حسام
01-11-2007, 02:58 PM
http://www.s77.com/up/up2/9f2ce4d52d.jpg (http://www.s77.com/up)
تقوم “جمعية القلب الألمانية” حاليا بالترويج لحملة عنوانها “الطماطم لتقوية القلب” تستهدف التعريف بهذه الثمرة الغنية بالفيتامينات التي أحصى العلماء 411 نوعا وشكلا منها حتى الآن.
ومن ضمن النصائح التي تقدمها الجمعية أن من الخطأ خزن الطماطم في الثلاجة لأنها ستفقد الفيتامينات والمعادن والمواد المفيدة الأخرى فيها، ويقلل مادة “الليكوبين”
المهمة في وقف تقدم تصلب الشرايين وأمراض القلب والدورة الدموية. والأفضل، حسب الجمعية هو حفظها في مكان رطب ومظلم تزيد الحرارة فيه عن 10 درجات مئوية بقليل.
وتقول الجمعية إن أفضل طريقة لحفظ الطماطم الخضراء، أي غير الناضجة، هو لفها بجريدة لأن ذلك يؤدي إلى انطلاق غاز “الاثيلين” الذي يقوم بإنضاجها والتعجيل باحمرارها. مشيرة الى ان تركيز مادة الليكوبين يبدأ بالانخفاض مع تقدم عمر حبة الطماطم. إلا أن محتواها من فيتامين “سي” يبقى أطول لأنه يبلغ أعلى تركيزه والحبة لا تزال خضراء.
وتحتوي الطماطم على مواد ملونة من عائلة الكاروتينويد، بأطياف ضوئية مختلفة، يحولها جسم الإنسان إلى فيتامين “إيه”. لكن الصبغة الأهم في الطماطم هي الليكوبين التي تشكل 90% من صبغات الكاروتينويد.
وتعتبر الليكوبين من أهم المواد المضادة للتأكسد، والتي تعادل الجذور الحرة (فري راديكالز) والتي تدور في الدم وتستقر في الأنسجة الحيوية تعتبر من المواد المسببة للأمراض السرطانية. وقد ثبت علميا مدى أهمية الليكوبين ضد سرطانات البروستاتا والقناة الهضمية والرحم.
وتوجد صبغة الليكوبين بتركيز 3,9% في الطماطم الطازجة، و2,17% في صلصة الطماطم، و5,55% في معجون الطماطم، و18% في مرقة الطماطم، و8,10% في عصير الطماطم و11% في بودرة الطماطم. ولا ينبغي للمستهلك أن يشك بفائدة الطماطم المطبوخة (في المرق كمثل) لأن صبغة الليكوبين لا تفسد بالحرارة العالية.
تقوم “جمعية القلب الألمانية” حاليا بالترويج لحملة عنوانها “الطماطم لتقوية القلب” تستهدف التعريف بهذه الثمرة الغنية بالفيتامينات التي أحصى العلماء 411 نوعا وشكلا منها حتى الآن.
ومن ضمن النصائح التي تقدمها الجمعية أن من الخطأ خزن الطماطم في الثلاجة لأنها ستفقد الفيتامينات والمعادن والمواد المفيدة الأخرى فيها، ويقلل مادة “الليكوبين”
المهمة في وقف تقدم تصلب الشرايين وأمراض القلب والدورة الدموية. والأفضل، حسب الجمعية هو حفظها في مكان رطب ومظلم تزيد الحرارة فيه عن 10 درجات مئوية بقليل.
وتقول الجمعية إن أفضل طريقة لحفظ الطماطم الخضراء، أي غير الناضجة، هو لفها بجريدة لأن ذلك يؤدي إلى انطلاق غاز “الاثيلين” الذي يقوم بإنضاجها والتعجيل باحمرارها. مشيرة الى ان تركيز مادة الليكوبين يبدأ بالانخفاض مع تقدم عمر حبة الطماطم. إلا أن محتواها من فيتامين “سي” يبقى أطول لأنه يبلغ أعلى تركيزه والحبة لا تزال خضراء.
وتحتوي الطماطم على مواد ملونة من عائلة الكاروتينويد، بأطياف ضوئية مختلفة، يحولها جسم الإنسان إلى فيتامين “إيه”. لكن الصبغة الأهم في الطماطم هي الليكوبين التي تشكل 90% من صبغات الكاروتينويد.
وتعتبر الليكوبين من أهم المواد المضادة للتأكسد، والتي تعادل الجذور الحرة (فري راديكالز) والتي تدور في الدم وتستقر في الأنسجة الحيوية تعتبر من المواد المسببة للأمراض السرطانية. وقد ثبت علميا مدى أهمية الليكوبين ضد سرطانات البروستاتا والقناة الهضمية والرحم.
وتوجد صبغة الليكوبين بتركيز 3,9% في الطماطم الطازجة، و2,17% في صلصة الطماطم، و5,55% في معجون الطماطم، و18% في مرقة الطماطم، و8,10% في عصير الطماطم و11% في بودرة الطماطم. ولا ينبغي للمستهلك أن يشك بفائدة الطماطم المطبوخة (في المرق كمثل) لأن صبغة الليكوبين لا تفسد بالحرارة العالية.