المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحكام التجويد


قمر نجد
10-22-2005, 05:02 AM
سوف اضع مقدمة عن الأحكام هنا .. وسوف يكون هذا الموضوع مثبتا .
وباقي الأحكام سوف تكون مواضيع مستقلة ... كل حكم بموضوع مستقل وسوف يتم تثبيت جميع المواضيع التي تتعلق بأحكام التجويد .


ارجوا من لديه ملاحظه ان يخبرني بها . حتى اتدارك الغلط .


وتقبلوا مني فائق تقديري واحترامي .


بسم الله الرحمن الرحيم , والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابة أجمعين , وبعد


لقد أمر الله عباده أن يتفكروا ويتدبروا في معاني وكلمات القرآن الكريم ، ووعدهم بالثواب العظيم ، على كل حرف منه عشر حسنات ، ولقد شرع الله تعالى لعباده الطريق الميسور لقراءة القرآن الكريم على مبادئ وصفات معينة حتى يصلوا إلى المقصود وهو تحقيق مبادئه وتطبيق أحكامه ، وأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك فقال


http://al7neen.net/tjweed/ketabah/mozmel4.JPG


ولقد جعل الله تبارك وتعالى القرآن الكريم للأدواء شفاءً ، وللصدور جلاءً ، وأن خير القلوب قلب واعٍ للقرآن الكريم ، وخير الألسنة لسان يتلوه ، وخير البيوت بيت يكون فيه ، وأنه أعظم الكتب منزلة ، فهو النور المبين الذي لا يشبهه نور ، والبرهان المستبين الذي ترتقي به النفوس وتنشرح به الصدور ، لا شيء أفصح من بلاغته ، ولا أرجح من فصاحته ، ولا أكثر من إفادته ، ولا ألذ من تلاوته ، من تمسك به فقد نهج منهج الصواب ، ومن ضل عنه فقد خاب وخسر وطرد عن الباب.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يارب حله (أي ألبسه حلة) فيلبس تاج الكرامة ، ثم يقول يارب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول يا رب ارض عنه فيرضى عنه ، فيقال له اقرأ وارق ويزداد بكل أية حسنة " رواه الترمذي وحسنه الألباني.

ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصًا كل الحرص على إتقان القراءة عندما كان يلقنه إياها جبريل عليه السلام.
وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه القرآن كما تلقاه من جبريل عليه السلام ، ويلقنهم إياه بنفس الصفة.
ثم خص صلى الله عليه وسلم نفرًا من أصحابه أتقنوا القراءة حتى صاروا أعلامًا فيها منهم : أبي بن كعب ، وعبد الله بن مسعود ، وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وأبو الدرداء ، ومعاذ بن جبل وغيرهم ، فكان صلى الله عليه وسلم يسمع منهم القرآن ،

من هذا كله يتبين لنا أن هناك صفة معينة للقراءة هي الصفة المأخوذة عنه صلى الله عليه وسلم وبها أنزل القرآن فمن خالفها أو أهملها فقد خالف السنة وقرأ القرآن بغير ما أنزل.


نبذة عن تاريخ علم التجويد


أول من جمع هذا العلم في كتاب هو الإمام العظيم أبو عبيد القاسم بن سلام في القرن الثالث الهجري فقد ألف " كتاب القراءات " ، وقيل أن أول من ألف وجمع القراءات هو حفص بن عمر الدوري ، واشتهر في القرن الرابع الهجري الحافظ أبو بكر بن مجاهد البغدادي وهو أول من ألف في القراءات السبعة المشهورة ، وتوفي سنة 324 من الهجرة ، وفي القرن الخامس اشتهر الحافظ الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف كتاب ( التيسير) في القراءات السبع والذي صار عمدة القراء وله تصانيف كثيرة في هذا الفن وغيره.
واشتهر في هذا العلم أيضاً الإمام مكي بن أبي طالب القيسي القيرواني وقد ألف كتبًا لا تعد ولا تحصى في القراءات وعلوم القرآن.
وفي القرن السادس الهجري اشتهر شيخ هذا الفن الذي تسابق العلماء إلى لاميته وانكبوا عليها انكباب الفراش على النور تلك هي الشاطبية التي أسماها " حرز الأماني ووجه التهاني " نظم فيها القراءات السبعة المتواترة في ألف ومائة وثلاثة وسبعين بيتًا (1173).
ذاك هو أبو القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الأندلسي ، توفي سنة 590 من الهجرة ، وبعده ما زالت العلماء في هذا الفن تترى في كل عصر وقرن حاملين لواء القرآن الكريم آخذين بزمام علومه قراءة وتطبيقاً ، صارفين الأعمار لخدمته تصنيفاً وتحقيقاً ، حتى قيض الله عز وجل له إمام المحققين وشيخ المقرئين محمد بن الجزري الشافعي فتتلمذ عليه خلق لا يحصون وألف كتباً كثيرة أشهرها (النشر في القراءات العشر) ونظم في التجويد (المقدمة فيما على قارئه أن يعلمه).


فضل تلاوة القرآن الكريم


عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول : "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" رواه مسلم.
وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" متفق عليه

وتعلم القرآن إنما هو العلم بقراءاته ولو بقراءة واحدة والعلم بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقيده ومطلقه وعامه وخاصه والعمل به وجعله نبراسًا وهاديًا للحق وإمامًا للمسلمين.
ثواب قارئ القرآن
أما عن الثواب الذي يناله قارئ القرآن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه الترمذي وصححه الألباني



آداب تلاوة القرآن


- الطهارة من الحدثين ، واستقبال القبلة
- السواك ونظافة الثوب والبدن
- الإصغاء والإنصات وحضور القلب والخشوع والتدبر .
- إجتناب ما يخل بالمقصود من نحو اللَّهو واللَّغو والضحك والعبث .
- قراءته بتؤدة وترتيل وتحسين الصوت لأن ذلك أعون على الفهم .
- الابتعاد عن الأصوات المنكرة والألحان الهزلية والآلات الموسيقية.
- إذا مر بآية عذاب استغفر الله واستعاذ ، وإذا مر بآية رحمة طلبها من الله تعالى ودعا .
- أن يتمثل أوامره ويجتنب نواهيه ، فقد كان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن .
- عند ختم القرآن يقرأ الفاتحة وأول خمس آيات من سورة البقرة حتى لا يكون القرآن على هيئة المهجور .



معنى اللحن وأقسامه


اللحن هو الخطاء والميل عن الصواب في قراءة ألفاظ القرآن الكريم .
وينقسم إلى قسمين :

1 - اللحن الجلي : وهو الخطاء في لفظ الجملة القرآنية مما قد يخرجها عن معناها وقد لا يخرجها وسمي كذلك لأنه واضح ويسهل اكتشافه

وحكمه : محرم بالإجماع خصوصا عند التعمد أو التساهل

2 - اللحن الخفي : وهو خطا في لفظ الجملة فيه إخلال بعرف القراءة ولكنه لا يخل بمعنى أو تركيب الجملة وسمى خفياً لأنه يصعب اكتشافه إلا من عارف بالتجويد .
ومثاله : تجاهل الإظهار أو الإدغام أو الإخفاء .

وحكمه : التحريم وهو الراجح وقيل بالكراهة .



علم التجويد


علم التجويد: علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية.

وتجويد الحروف هو الإتيان بها جيدة اللفظ تطابق أجود نطق لها وهو نطق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

-غاية علم التجويد: بلوغ الإتقان في تلاوة القرآن. أو هو: صون اللسان عن اللحن في تلاوة القرآن.

-حقيقة علم التجويد: إعطاء كل حرف حقه ومستحقه في النطق، وإتقان الحروف وتحسينها وخلوها من الزيادة والنقص والرداءة.

-حكم تعلّم التجويد: فرض كفاية على المسلمين ، إذا قام به البعض سقط عن الكل.

-حكم العمل به: فرض عين على كل مسلم ومسلمة من المكلفين عند تلاوة القرآن.

طريقة أخذ علم التجويد على نوعين :

أن يسمع الآخذ من الشيخ، وهي طريقة المتقدمين.
أن يقرأ الآخذ في حضرة الشيخ وهو يسمع له ويصحح.
والأفضل الجمع بين الطريقتين.

مراتب القراءة الصحيحة:

-1 التحقيق: لغة: هو المبالغة في الإتيان بالشيء على حقيقته من غير زيادة فيه ولا نقص عنه، فهو بلوغ حقيقة الشيء والوقوف على كنهه، والوصول إلى نهاية شأنه.
واصطلاحا: إعطاء الحروف حقها من إشباع المد وتحقيق الهمز وإتمام الحركات وتوفية الغنات وتفكيك الحروف وهو بيانها، وإخراج بعضها من بعض بالسكت والتؤدة، والوقف على الوقوف الجائزة والإتيان بالإظهار والإدغام على وجهه.

-2 الحدر: لغة: مصدر من حَدَرَ يُحدر إذا أسرع، أو هو من الحدر الذي هو الهبوط، لأن الإسراع من لازمه.

واصطلاحا: إدراج القراءة وسرعتها مع مراعاة أحكام التجويد من إظهار وإدغام وقصر ومد، ومخارج وصفات.

-3 التدوير: فهو عبارة عن التوسط بين مرتبتي التحقيق والحدر.

-4الترتيل: لغة: مصدر من رتل فلان كلامه، إذا أتبع بعضه بعضا على مكث وتفهم من غير عجله.
واصطلاحا: هو قراءة القرآن بتمهل وتؤدة واطمئنان وإعطاء كل حرف حقه من المخارج والصفات والمدود


واضع علم التجويد


أما واضعه من الناحية العملية فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ناحية وضع قواعده فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي وغيره من أئمة القراء والتابعين وأتباعهم رضي الله عنهم .

ولنعلم أن الله _تعالى _ أنزل القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى جبريل _عليه السلام _على هذه الكيفية من التحرير والتجويد ، وأن جبريل _عليه السلام علمه النبي _ صلى الله عليه وسلم _ على هذه الكيفية وتعلمه منه الصحابة _ رضى الله عنهم _ثم تعلمه منهم التابعون ؛ حتى نقل إلينا جيلاً بعد جيل ، بطريق التواتر الذي يفيد القطع واليقين .وهذا يدل على أن هذا العلم توقيفي ، فليس لأحد أن يتحول عنه قيد أنملة ، ومن فعل فهو معتد أثيم .



فائدة علم التجويد وغايته


لعلم التجويد فوائد كثيرة من أهمها حسن الأداء وجودة التلاوة واللذان يوصلان إلى سعادتي الدنيا والآخرة ، وصون اللسان عن اللحن في كلام الله _عز وجل _ واللحن : هو الميل عن الصواب ، وهو الخطأ في القرآن الكريم.



حكم الاستعاذة



يُنْدَب لقارئ القرآن الكريم أن يفتتح التلاوة بالاستعاذة سواء أكانت التلاوة من أول السورة أو من أثنائها. قال تعالى : { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ }سورة النحل ، اية (98) ، ولفظها : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . وحكمها هو الاستحباب .
وللاستعاذة حالتان :

الأولى : الجهر بها عند بدء القراءة وذلك في حالتين هما :

1 - عند القراءة جهراً وهناك من يستمع للقراءة .
2 - إذا كان وسط جماعة يقراءون القرآن وكان هو المبتدي بالقراءة .

الثانية : الإخفاء ( أي قراءتها سراً ) وذلك في أربعة مواضع :

1 - عند القراءة السرية
2 - عند القراءة جهراً وليس هناك من يستمع لهذه القراءة .
3 - في الصلاة سواء كان إماما أو مأموما أو منفرداً .
4 - إذا كان يقراء وسط جماعة وليس هو المبتدئ بالقراءة .

ملاحظة : إذا قطعت القراءة لعطاس أو تنحنح أو لتوجيهات معلم فلا يعيد القارئ الاستعاذة ، أما إذا قطعت لكلام لا تعلق له بالقراءة ولو لرد السلام فلابد من استئناف الاستعاذة .



حكم البسملة



البسملة هي http://al7neen.net/tjweed/ketabah/besmlellah.JPG

وهي آية في سورة النمل وثابته في أول الفاتحة ، واجمع القراء على الآتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من القرآن الكريم باستثناء سورة ( براءة ) وعلة ترك البسملة في أول ( براءة ) أن البسملة تشتمل على اسم الله ومعاني الآمن والطمأنينة و( براءة ) ليس فيها آمان بل تهديد ووعيد وأمر بالقتل للكافرين ، أما في أجزاء السور فالقارئ مخير بين الآتيان بها أو تركها .

الاولى : اوجه الابتداء بالبسملة والاستعاذة في أوائل السور :

•قطع الجميع ( يعني الوقف فيما بينها بفاصل ) وهو الأفضل .
•الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة .
•وصل الاستعاذة بالبسملة والوقوف عليها ثم مواصلة القراءة .
•وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة .

الثانية : أما في سورة ( براءة ) ففيها وجهان :

•الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول السورة بدون بسملة .
•وصل الاستعاذة بأول السورة بدون بسملة أيضا .

الثالثة : أما بدء القراءة من أواسط السور ما عدا ( براءة ) ففي ذلك حالتان :

•أن يأتي بالبسملة وحينها له أن يأتي بآي وجه من الاوجه الأربعة السابقة .
•أن يترك البسملة وفي ذلك حالتان :

1 - الوقف على الاستعاذة وفصلها عن الآية المبتدأ بها .
2 - وصل الاستعاذة بالآية المبتداء بها .

الرابعة : أما عند القراءة من وسط سورة ( براءة ) ففي ذلك قولان :

•عدم جواز الإتيان بالبسملة وحينها له وصل الاستعاذة أو الوقف عليها .
•جواز الإتيان بها وفي هذه الحالة له أن يأتي بآي حالة من الحالات الأربع السابقة .

الخامسة : أما الآتيان بالاستعاذة والبسملة بين السور ففيها ثلاث اوجه :

•الوقف على آخر السورة وعلى البسملة .
•الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة الثانية .
•وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة .

السادسة : أما إذا انتهى من ( الأنفال ) وأراد البدء في ( براءة ) ففي ذلك ثلاثة اوجه :

•القطع : أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس .
•السكت : أي قطع الصوت لمدة يسيرة بدون تنفس .
•الوصل : وصل آخر الأنفال بالتوبة دون الآتيان بالبسملة كما تقدم .







مقدمة عن مخارج الحروف








والآن ننتقل إلى مخارج الحروف لنحاول التعرف عليها ومن ثم نطرح السؤال : ما هي مخارج الحروف الهجائية ؟

المخرج لغة : محل خروج الحرف .

المخرج اصطلاحاً : محل خروج الحرف وتمييزه حيث ينقطع الصوت عنده فيتميز عن غيره .
وإذا أردت معرفة مخرج أي حرف من الحروف فانطق به ساكناً أو مشدداً بعد همزة وصل محركة ثم أصغ إليه فحيث ما انقطع الصوت بالحرف فهو مخرجه .

والمخارج إما عامة : وهي المشتملة على مخرج فأكثر .

وإما خاصة : وهي المحددة التي تشتمل على مخرج واحد سواء خرج منه حرف واحد أو أكثر .
والجمهور على أن المخارج العامة خمسة مخارج وأن المخارج الخاصة سبعة عشر مخرجاً تنحصر في المخارج العامة الخمسة وهي :

1 ـ الجوف ويشتمل على مخرج واحد .
2 ـ الحلق ويشتمل على ثلاثة مخارج .
3 ـ اللسان ويشتمل على عشرة مخارج .
4 ـ الشفتان ويشتملان على مخرجين .
5 ـ الخيشوم ويشتمل على مخرج واحد .



تفصيل مخارج الحروف الخاصة










الجوف مخارجه وحروفه








الجوف: فى اللغة : هو الخلاء الداخل .

واصطلاحاً : هو الخلاء داخل الحلق والفم ويخرج منه حروف المد الثلاثة الألف المدية المفتوح ما قبلها نحو قال ، والواو الساكنة المضموم ما قبلها نحو يقول ، والياء الساكنة المكسور ما قبلها نحو قيل ، وتسمى هذه الحروف بالمدية أو بالجوفية أو الهوائية كما تسمى حرف مد ولين وحروف علة .








الثاني : الحلق مخارجه وحروفه








فيه ثلاثة مخارج أقصاه أدناه ووسطه أما أقصاه وهو أبعده مما يلي الصدر فيخرج منه الهمزة والهاء ، أما وسطه فيخرج منه العين والحاء ،وأما أدناه وهو أقربه مما يلي اللسان فيخرج منه الغين والخاء وتسمى هذه الحروف بالحلقية لخروجها من الحلق .


الثالث : اللسان مخارجه وحروفه


اللسان فيه عشرة مخارج ويخرج منها ثمانية عشر حرفاً :

1 ـ أقصى اللسان فوق مما يلي الحلق مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه القاف .

2 ـ أقصى اللسان تحت مخرج القاف قليلاً مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه الكاف ويسميان لهويتان لخروجهما من قرب اللهاة .

3 ـ وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه الجيم فالشين فالياء المحركة أو الساكنة المفتوح ما قبلها وتسمى هذه الحروف شجرية .

4 ـ إحدى حافتي اللسان مما يلي الأضراس العليا ويخرج منه الضاد المعجمة , وخروجها من الجهة اليسرى أيسر وأكثر استعمالاً ومن اليمنى أصعب ، ومن الجانبين أعز وأقل استعمالاً إذ هي أصعب الحروف مخرجاً .

5 ـ أدنى حافة اللسان إلى منتهاها مما يلي الأنياب بعد مخرج الضاد مع ما يحاذيها من اللثة العليا ويخرج منه اللام ولكنها من اليمنى أيسر .

6 ـ طرف اللسان مائلاً إلى ظهره قليلاً مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا ويخرج منه النون المظهرة بخلاف المدغمة والمخفاة فمخرجها الخيشوم .

7 ـ طرف اللسان تحت مخرج اللام قليلاً مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا ويخرج منه الراء وتسمى اللام والنون والراء حروفاً ذلقة لخروجها من ذلق اللسان أي طرفه .

8 ـ طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا ويخرج منه الطاء والدال والتاء وتسمى هذه الحروف الثلاثة نطعيه لخروجها من نطع الفم وهو نهاية تجويفه .

9 ـ طرف اللسان مع ما بين الأسنان العليا والسفلى قريباً إلى السفلى ، ويخرج منه الصاد والزاي والسين وتسمى هذه الحروف الثلاثة أسليه لخروجها من أسلة اللسان وهو مستدقة .

10 ـ طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا ويخرج منه الظاء والذال والتاء وتسمى هذه الحروف لثوية لقرب مخرجها من لثة الأسنان .


الرابع : الشفتان مخارجهما وحروفهما


الشفتان فيهما مخرجان ويخرج منهما أربعة أحرف .

1 ـ بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا ويخرج منه الفاء .

2 ـ الشفتان معاً ويخرج منها الباء والميم مع انطباق الشفتين والواو مع انفتاحهما والمراد بالواو المتحركة أو الساكنة بعد فتح وتسمى هذه الحروف الأربعة شفوية.









الخامس الخيشوم مخارجه وحروفه








وهو أعلى الأنف أقصاه من الداخل ويخرج منه الغنة المركبة في جسم النون والتنوين والميم وقد سبق بيان مراتب الغنة .

قمر نجد
10-22-2005, 05:15 AM
مقدمة عن صفات الحروف


وبعد أن بينا أن لكل حرف من الحروف مخرجاً فإن له صفات تميزه ونبين ذلك فيما يلي:
تعريف الصفة لغة : ما قام بالشيء من المعاني كالعلم أو البياض أو السواد.
واصطلاحاً : الحالة التي تعرض للحرف عند النطق به من جهر ورخاوة وما أشبه ذلك
آراء العلماء في عدد الصفات

وقد اختلف العلماء في عدد الصفات والمختار الذي نميل إليه مذهب ابن الجزري في عدها سبع عشرة صفة وتنقسم إلى قسمين :

قسم له ضد , وقسم لا ضد له .

أما القسم الذي له ضد فهو خمس وضده خمس باعتبار أن الشدة والتوسط ضدان لصفة الرخوة ، والذي لا ضد له سبع صفات ولنبدأ بالقسم الأول الذي له ضد فنقول

الصفات التى لها ضد

1 ـ الهمس وضده الجهر .
2 ـ الشدة وضدها الرخاوة وكذلك التوسط .
3 ـ الاستعلاء وضده الاستفال .
4 ـ الإطباق وضده الانفتاح .
5 ـ الإذلاق وضده الإصمات.



الهمس


تعريفه في اللغة : هو الخفاء وضده الجهر.

واصطلاحاً : إخفاء الحرف وجريان النفس معه عند النطق به لضعفه وضعف الاعتماد عليه في مخرجه .

وحروفه عشرة مجموعة في ( محثه شخص سكت ) وهي الفاء والحاء والثاء والهاء والسين والكاف والتاء والشين .



الجهـر


تعريف الجهر في اللغة : هو الإعلان والظهور .

واصطلاحاً : ظهور الحرف وانحباس النفس معه عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه وحروفه تسعة عشر وهي الباقية من أحرف الهجاء بعد حروف الهمس العشرة .
والفرق بين الهمس والجهر جريان النفس في الأول وانحباسه في الثاني .



الشدة


لغة : القوة .

واصطلاحاً : قوة الحرف لانحباس الصوت من الجريان عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه . وحروفها ثمانية مجموعة في ( أجد قط بكت ) وهي الهمزة الجيم الدال القاف الطاء الباء الكاف والتاء .



التوسط


وهو صفة لبعض الحروف بين الشدة والرخاوة.

معناها لغة : الاعتدال .

واصطلاحاً : اعتدال الصوت عند النطق بالحرف لعدم كمال انحباسه كانحباسه مع حروف الشدة ، وعدم كمال جريانه معه كجريانه مع حروف الصوت عند النطق به لضعف الاعتماد عليه في مخرجه .

وحروفه ستة عشر وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الشدة والتوسط .
والفرق بين هذه الصفات الثلاث قائم على جريان الصوت وعدمه فما جرى معه الصوت رخوي وما انحبس معه الصوت شديد ،وما لم يتم معه الانحباس والجريان متوسط. .



الاستعلاء


لغة : الارتفاع .

واصطلاحاً: ارتفاع اللسان إلى الحنك الأعلى بالحرف عند النطق به .

وحروفه سبعة مجموعة في قوله ( خص ضغط قظ ) وهي الخاء والصاد والضاد والغين والطاء والقاف والظاء .



الاستفال


لغة : الانخفاض .

واصطلاحاً : انخفاض اللسان بالحرف عند النطق به .

وحروفه اثنان وعشرون حرفاً الباقية بعد الاستعلاء .
والفرق بين الاستعلاء والاستفال قائم على ارتفاع اللسان وانخفاضه عند نطق الحرف .



الإطباق


لغة : الإلصاق .

واصطلاحاً : إلصاق اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف . وحروفه أربعة وهي الصاد والضاد والطاء والظاء .



الانفتاح


لغة : الافتراق .

واصطلاحاً : انفتاح اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف .

وحروفه خمسة وعشرون الباقية بعد حروف الإطباق .
والفرق بين الإطباق والانفتاح قائم على انطباق اللسان بالحرف إلى الحنك الأعلى وانفتاحه عنه .



الإذلاق


لغة : الطرف .

واصطلاحاً : خفة الحرف عند النطق به لخروجه من طرف اللسان أو من إحدى الشفتين أوهما معاً .

وحروفه ستة مجموعة في ( فر من لب ) والفاء والراء واللام والميم والنون والباء .



الإصمات


لغة : المنع .

واصطلاحاً: عدم مجيء الحرف أو حروفه منفردة أصولاً في الكلمات الرباعية أو الخماسية في اللغة العربية وما وجد كذلك أي رباعياً أو خماسياً في اللغة العربية فلا بد من أن يكون فيه على الأقل حرف من حروف الإذلاق الستة ؛ أما ما وجد رباعياً أو خماسياً ليس فيه حرف من حروف الإذلاق الستة ، فهو ليس عربياً مثل : (عسجد) اسم للذهب .
وحروف الإصمات ثلاثة وعشرون الباقية بعد حروف الإذلاق .
والفرق بين الإصمات الإذلاق قائم على خفة النطق بالحرف وثقله .
وبعد أن بينا الصفات المتضادة نذكر فيما يلي الصفات التي لا ضد لها .


الصفات التى ليس لها ضد

الصفات التي لا ضد لها سبع : وهي الصفير ـ القلقلة ـ اللين ـ الانحراف ـ التكرير ـ التفشي ـ الاستطالة .



الصفير


لغة : صوت يشبه صفير الطائر.

واصطلاحاً : خروج صوت زائد يشبه صوت الطائر مصاحب للحرف عند نطقه .
وأحرفه ثلاثة ـ الصاد والزاي والسين .



القلقلة


لغة : الاضطراب .

واصطلاحاً : اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ، حتى يسمع له نبرة قوية خصوصاً إذا كان ساكناً ، ويبالغ فيها إذا كان الحرف موقوفاً عليه.
وحروف القلقلة خمسة مجموعة في قوله ( قطب جد ) القاف والطاء والباء والجيم والدال والأولى أن تكون القلقلة أميل إلى الفتح دون التفات إلى حركة ما قبلها أو بعدها .



اللين


لغة : السهولة .

واصطلاحاً : إخراج الحرف من مخرجه في لين وسهولة .

وحروفها اثنان هما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما .



الانحراف


لغة : الميل .

واصطلاحاً : الميل بالحرف عن مخرجه عند النطق به إلى مخرج غيره .
وله حرفان اللام والراء ، فاللام تميل إلى ناحية طرف اللسان ، والنون على ظهره .



التكرير


لغة : الإعادة .

واصطلاحاً : ارتعاد رأس طرف اللسان عند النطق بالحرف خصوصاً إذا كان ساكناً أو مشدداً .
وحرفه الراء فقط وهذه الصفة لازمة للراء وهذا يعني أنها لا تقبل إلا هو نطقاً ، وهنا يجب تجنبه بخلاف باقي الصفات التي يجب العمل بها .



التفشي


لغة : الانتشار .

واصطلاحاً : انتشار الريح في الفم عند النطق بالشين حتى تتصل بمخرج الظاء المعجمة وحرفه الشين .



الاستطالة

لغة : الامتداد .

واصطلاحاً : امتداد مخرج الضاد عند النطق بها حتى تتصل بمخرج اللام .




طريقة معرفة الصـــــفات



إذا أردت أن تعرف صفات الحرف فابحث عنه أولاً بين صفتي الهمس والجهر فإن وجد من حروف الهمس فهو مهموس وإلا فهو مجهور ؛ ثم ابحث عنه بين الشدة والتوسط والرخوة ، فإن وجد من حروف التوسط فهو متوسط وإلا فهو رخوي ، ثم ابحث عنه بين صفتي الاستعلاء والاستفال ، فإن وجد من حروف الاستعلاء فهو مستعل وإلا فهو مستفل , ثم ابحث عنه بين صفتي الإطباق والانفتاح على نحو ما سبق .. وهكذا حتى تأتي على باقي الصفات وبذلك يكون الحرف قد استكمل خمس صفات حيث لا يقل عن ذلك أي حرف ؛ ثم ابحث بعد ذلك عن الحروف في الصفات التي لا ضد لها الواحدة تلو الأخرى فإذا وجدت له صفة منها كانت سادسة بالإضافة إلى الصفات الخمسة السابقة ويكون ذلك في الحروف الآتية الصاد ـ الزاي ـ السين ـ القاف ـ الطاء ـ الباء ـ الجيم ـ الدال ـ الياء الساكنة المفتوح ما قبلها والواو الساكنة المفتوح ما قبلها ـ اللام ـ الشين الضاد
فكل من هذه الحروف ست صفات وقد يكون للحرف صفتان من الصفات التي لا ضد لها فيكون عدد صفاته سبع وهذا متحقق في الراء خاصة


أحكام النون الساكنة والتنوين




أوجه الاتفاق والاختلاف بين النون الساكنة والتنوين :


بدايةً النون الساكنة حرف من الحروف العربية الهجائية الستة والعشرين ، وتكون ثابتة في اللفظ (النطق) والخط ، وتكون في الوصل والوقف وتكون في الأسماء والأفعال والحروف وتكون متوسطة ومتطرفة .

أما التنوين فهو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم وصلاً في اللفظ وتفارقه خطاً ووقفاً وهو عبارة عن الفتحتين والكسرتين والضمتين.

ويمكن أن نقرر الفرق بين النون الساكنة والتنوين فيما يأتي :

أولاً: النون الساكنة تكون ثابتة في اللفظ والخط أما التنوين فإنه ثابت في اللفظ دون الخط .

ثانياً: النون الساكنة تكون ثابتة في الوصل والوقف أما التنوين يكون ثابت في الوصل دون الوقف بل عند الوقف عليه بالكسرتين أو الضمتين يوقف عليه بالسكون وهو الأصل وعندما يكون بالفتحتين تبدل الفتحتان ألفاً تمد بمقدار حركتين إلا إذا كانت الفتحتان تنويناً لتاء مربوطة فيوقف عليها بالسكون

ثالثاً: النون الساكنة تكون في الأسماء كما في قوله تعالى


http://al7neen.net/tjweed/ketabah/khaf31.JPG

وتكون في الأفعال مثل "فانتصر "في قوله تعالى على لسان سيدنا نوح كم في قوله تعالى


http://al7neen.net/tjweed/ketabah/elqmr10.JPG

وتكون في الحروف مثل "من ".. في قوله تعالى


http://al7neen.net/tjweed/ketabah/ela3raf186.JPG

أما التنوين فلا يكون إلا في الأسماء مثل


http://al7neen.net/tjweed/ketabah/el7jrat1.JPG


رابعاً: النون الساكنة تكون في وسط الكلمة وآخرها والتنوين لا يكون إلا في آخر الكلمة.




أحكام النون الساكنة والتنوين .. حكم النون والميم المشددتين
أضغط هنا (http://sandrlla.com/vb/showthread.php?p=32672&posted=1#post32672)



أحكام الميم الساكنة
أضغط هنا (http://sandrlla.com/vb/showthread.php?p=33178&posted=1#post33178)



أحكام المد
أضغط هنا (http://sandrlla.com/vb/showthread.php?p=34435#post34435)

الاميرة الراحلة
10-22-2005, 09:13 PM
يسلموووووووووووووو قمر نجد على هذا المجهوود الاكثر من رائع ..

تمنياتي لك بدووام التألق..

قمر نجد
10-23-2005, 11:47 AM
الله يسلمك اشكرك اختي نونا للمرور