أميرتهم
02-23-2007, 05:58 PM
اَحبها و اَحبته ..
كان لها الضياء .. و في أكنافها عاش معنى الأمن ..
عندما يُحرقها وَهج الواقع .. تنزوي لرُكنه .. فيحميها ..
تَضيق بهِ دُنياه .. فيصل لهُ همسُها .. ماذا جرى ؟
فيبث لقلبها سره ..
**
تموت عند لقائمها لحظات الشقاء .. و تُزهر مساحات السعاده ..
تغفو بين جنبيه كطفل وَجد أُمه بعد طولِ مَسيّر ..
و هو كالأم
قلبهُ مفطورٌ عليها شوقاً و حُباً و حنين ..
يضمُها بين كفيه ..
كلؤلؤةٍ يخشى خَدشها .. فيضيعُ بريقها ..
و تُذبل بين يَديه ..
**
عاشها حُلم و عاشتهُ طُموح ..
تراهُ قَمر أضأ غياهبِ ليلها .. يصل إليها و تصل إليه رغم تباعد المسافات ..
**
عندما يُذكر اِسمُها ..
يغشاه شيءٌ من الجنون ..
جنون الرجل حين تثور براكين غِيرّته..
وجنون من نوعٍ آخر ..
**
يُحارب
كل من يحاول الأسأه .. يقطعُ حِبالهُم .. و يدُّك مَعَاقلهُم ..
و يجتث جذورهم من قَلبِه ..
و يسقيهم مُرّ عداوتِه ..
و عند مَدْحِها
يطيشُ دّمُه .. و يحمرُّ وجهُه .. و تضيقُ رؤيته لاجتماع الدمع ..
يداري دَمعُه .. و يُخفي حَسرتُه ..
" يخشى " أن يكون غيره أولى بقلبها منّه ..
ويخاف أن ينال دُّرتهُ سِواه ..
**
وهيّ على ضفةٍ أُخرى ..
تذكرُ مَحاسنه .. و تتغنى بأبياتِه .. و تشدو برجولته و أفعاله ..
و تنسب كل ما تَذكُر لمجهول ..
تُخفيه خلف الأضلاع ..
تَخشى أن تُفشي سرّها ..
فتُحرم حياة روحِها ..
**
هناك من عَلم قصة حُبهم .. و أكتشف سرهم ..
فكثر الكلام ..
و نمى الشك ..
فقتلته بيمينها .. و تجاهلت !
و حَلقت في فضاء حُبه .. حَلقت و حَلقت ..
و أزدادت حُباً و تَعلُقا ..
**
صارت نجمة ديوانه
و صار لقلبها نبضه
**
تناجيه و يناجيها ..
لا يعرف لغة حُبهم .. سوى فجرْ أحتوى السرّ ..
و نجمات ذابت في سماءِ الهوى ..
**
يَسكب دموعه .. خشية الفراق ..
فتنوح و تضطرم خشية عدم التلاق ..
تهمس له : كُفّ عن البُكاء ..
فيزداد النشيج .. و يَنعي الروح لا الجَسد ..
**
أعترف لها في ليلةٍ بارده ..
لا يُسمع فيها صوت سوى صوتها و صوته .. و عويل الريح
أعترف لها ذات مرّه :
بأن الأمل في الإجتماع ضئيل ..
و
ذرفت حينها على عتبات ذاك الأعتراف جُلّ دمعها ..
و تمزق عند بوابتهِ قلبها ..
**
بكى .. و انتحبت ..
همس لها بالرجاء أن تبقى ..
أَرسل قُبلاته لكفِها .. توسلّ سُلطانها ..
**
لم يكن اعترافه إلاّ حتى لا يكون يوماً من الأيام لقلبهِ خائناً ..
اعترف حتى تحتويه .. و يصارعان بحبهم كُل تيار ..
لم يكن يرجو الفراق .. فكيف يفارق روح امتزجت بروحه فصارت لهُ روح ..؟
**
قََطعت الهمس .. و ألتزمت الصمت ..
حتى الدموع جَفت .. و الشفاهُ أطبقت ..
**
بَكى .. و صرخ ..
أستنجد الذكريات .. و أستصرخ القلب ..
**
قذفت كلماتها ..
(( ثق بأني لم اُحب سواك .. و لم أعرف للسهر معنى قبل لُقياك ..
ثق لست أنسى وقوفك معي .. و لست أنسى آهاتك عند سقّمي ..
لن أنسى
دعائك .. ثقتك .. لن أنسى تذكيرك لي دوماً ..
لن أنسى صفحات بكَ أشرقت
و السلام عليك و رحمة المولى .. ))
قَطعت الإتصال .. و كان آخر ما سمعت صرخه بددت كل معانِ سعاده عرفتها ..
صرخه من قلبه بقيت تجلجل بأعماقها ..
**
بَكت .. أحتضنت أوراقها .. و بها حروفه .. و رَسمه .. و بيوت شِعره ..
عاتبت قلبها ..
تذكرت كلمه طالما رددها المُحب للحبيب ..
" حبيبتي لا تعشقيّ الغرباء فأنهم راحلون "
طالما صَرخت "قلبي أسيرهم ..
إن رَحلوا فقلبي مَتاعهُم .."
**
بقيّ يتصل و يتصل و يتصل .. و مرّة ترفض .. و مراتٌ أُخرى
لا تجيب العويل ..
مرت تلك الليله كئيبه يائسه ..
و كلا القلبين في عـذاب ..
هيّ غفت .. و هو ما زآل يتصل و يتصل و يتصل ..
**
رفضت أن تضم لركنها سواه ..
نذرت ان لا تسكن بيت لغير مجنونها ..
**
و هوَ لآزال يتذكر جنونها .. ضَحكاتها .. و كلمة (احبك) حين ينطق قلبها ..
فنّقشُها فيّ صَخرتِه .. و هَمسُها يجري في دمِه ..
**
فارتدا بُرّدة الإخلاص .. و سلّ سيف الوفاء ..
و عاهد ذكراها بالبقاء ..
إلى آخر لحظة قوه تحتويه ..
جدد الوعد و ألتزم بالعهد ..
و تذكر رسالةً منها (( إن كنت تُحب (بصدق) فلا تتخاذل لأن التخاذل هو
<الخيانه> لكن بأحرفٍ مُختلفه ))
وضع منها بطاقه من تصميم قَلبه ..
و جعلها تَحف أركان بيته ..
و كل رُكن من جنَانه ..
.
.
.
.
(( النهايه ))
(("من خلف الأسوار"))
~ فيا ليت كل اثنينِ بينهما هوى ..
من الناس و الأنعامِ يلتقيانِ ..~
/
/
/
..........نوررررره........
.
.
من بين أوراقي ( القديمه ) ..
كان لها الضياء .. و في أكنافها عاش معنى الأمن ..
عندما يُحرقها وَهج الواقع .. تنزوي لرُكنه .. فيحميها ..
تَضيق بهِ دُنياه .. فيصل لهُ همسُها .. ماذا جرى ؟
فيبث لقلبها سره ..
**
تموت عند لقائمها لحظات الشقاء .. و تُزهر مساحات السعاده ..
تغفو بين جنبيه كطفل وَجد أُمه بعد طولِ مَسيّر ..
و هو كالأم
قلبهُ مفطورٌ عليها شوقاً و حُباً و حنين ..
يضمُها بين كفيه ..
كلؤلؤةٍ يخشى خَدشها .. فيضيعُ بريقها ..
و تُذبل بين يَديه ..
**
عاشها حُلم و عاشتهُ طُموح ..
تراهُ قَمر أضأ غياهبِ ليلها .. يصل إليها و تصل إليه رغم تباعد المسافات ..
**
عندما يُذكر اِسمُها ..
يغشاه شيءٌ من الجنون ..
جنون الرجل حين تثور براكين غِيرّته..
وجنون من نوعٍ آخر ..
**
يُحارب
كل من يحاول الأسأه .. يقطعُ حِبالهُم .. و يدُّك مَعَاقلهُم ..
و يجتث جذورهم من قَلبِه ..
و يسقيهم مُرّ عداوتِه ..
و عند مَدْحِها
يطيشُ دّمُه .. و يحمرُّ وجهُه .. و تضيقُ رؤيته لاجتماع الدمع ..
يداري دَمعُه .. و يُخفي حَسرتُه ..
" يخشى " أن يكون غيره أولى بقلبها منّه ..
ويخاف أن ينال دُّرتهُ سِواه ..
**
وهيّ على ضفةٍ أُخرى ..
تذكرُ مَحاسنه .. و تتغنى بأبياتِه .. و تشدو برجولته و أفعاله ..
و تنسب كل ما تَذكُر لمجهول ..
تُخفيه خلف الأضلاع ..
تَخشى أن تُفشي سرّها ..
فتُحرم حياة روحِها ..
**
هناك من عَلم قصة حُبهم .. و أكتشف سرهم ..
فكثر الكلام ..
و نمى الشك ..
فقتلته بيمينها .. و تجاهلت !
و حَلقت في فضاء حُبه .. حَلقت و حَلقت ..
و أزدادت حُباً و تَعلُقا ..
**
صارت نجمة ديوانه
و صار لقلبها نبضه
**
تناجيه و يناجيها ..
لا يعرف لغة حُبهم .. سوى فجرْ أحتوى السرّ ..
و نجمات ذابت في سماءِ الهوى ..
**
يَسكب دموعه .. خشية الفراق ..
فتنوح و تضطرم خشية عدم التلاق ..
تهمس له : كُفّ عن البُكاء ..
فيزداد النشيج .. و يَنعي الروح لا الجَسد ..
**
أعترف لها في ليلةٍ بارده ..
لا يُسمع فيها صوت سوى صوتها و صوته .. و عويل الريح
أعترف لها ذات مرّه :
بأن الأمل في الإجتماع ضئيل ..
و
ذرفت حينها على عتبات ذاك الأعتراف جُلّ دمعها ..
و تمزق عند بوابتهِ قلبها ..
**
بكى .. و انتحبت ..
همس لها بالرجاء أن تبقى ..
أَرسل قُبلاته لكفِها .. توسلّ سُلطانها ..
**
لم يكن اعترافه إلاّ حتى لا يكون يوماً من الأيام لقلبهِ خائناً ..
اعترف حتى تحتويه .. و يصارعان بحبهم كُل تيار ..
لم يكن يرجو الفراق .. فكيف يفارق روح امتزجت بروحه فصارت لهُ روح ..؟
**
قََطعت الهمس .. و ألتزمت الصمت ..
حتى الدموع جَفت .. و الشفاهُ أطبقت ..
**
بَكى .. و صرخ ..
أستنجد الذكريات .. و أستصرخ القلب ..
**
قذفت كلماتها ..
(( ثق بأني لم اُحب سواك .. و لم أعرف للسهر معنى قبل لُقياك ..
ثق لست أنسى وقوفك معي .. و لست أنسى آهاتك عند سقّمي ..
لن أنسى
دعائك .. ثقتك .. لن أنسى تذكيرك لي دوماً ..
لن أنسى صفحات بكَ أشرقت
و السلام عليك و رحمة المولى .. ))
قَطعت الإتصال .. و كان آخر ما سمعت صرخه بددت كل معانِ سعاده عرفتها ..
صرخه من قلبه بقيت تجلجل بأعماقها ..
**
بَكت .. أحتضنت أوراقها .. و بها حروفه .. و رَسمه .. و بيوت شِعره ..
عاتبت قلبها ..
تذكرت كلمه طالما رددها المُحب للحبيب ..
" حبيبتي لا تعشقيّ الغرباء فأنهم راحلون "
طالما صَرخت "قلبي أسيرهم ..
إن رَحلوا فقلبي مَتاعهُم .."
**
بقيّ يتصل و يتصل و يتصل .. و مرّة ترفض .. و مراتٌ أُخرى
لا تجيب العويل ..
مرت تلك الليله كئيبه يائسه ..
و كلا القلبين في عـذاب ..
هيّ غفت .. و هو ما زآل يتصل و يتصل و يتصل ..
**
رفضت أن تضم لركنها سواه ..
نذرت ان لا تسكن بيت لغير مجنونها ..
**
و هوَ لآزال يتذكر جنونها .. ضَحكاتها .. و كلمة (احبك) حين ينطق قلبها ..
فنّقشُها فيّ صَخرتِه .. و هَمسُها يجري في دمِه ..
**
فارتدا بُرّدة الإخلاص .. و سلّ سيف الوفاء ..
و عاهد ذكراها بالبقاء ..
إلى آخر لحظة قوه تحتويه ..
جدد الوعد و ألتزم بالعهد ..
و تذكر رسالةً منها (( إن كنت تُحب (بصدق) فلا تتخاذل لأن التخاذل هو
<الخيانه> لكن بأحرفٍ مُختلفه ))
وضع منها بطاقه من تصميم قَلبه ..
و جعلها تَحف أركان بيته ..
و كل رُكن من جنَانه ..
.
.
.
.
(( النهايه ))
(("من خلف الأسوار"))
~ فيا ليت كل اثنينِ بينهما هوى ..
من الناس و الأنعامِ يلتقيانِ ..~
/
/
/
..........نوررررره........
.
.
من بين أوراقي ( القديمه ) ..