أميرتهم
03-08-2007, 06:30 PM
تحت إشراقة شمس ..
و بوسط كُثبان الرمال ..
بت أَرُاقب ..
تَمدُّد شُعاعها .. و مصافحتها كل أركان السماء ..
**
طيورٌ تَجُول .. و بالأُفق تصدّح ..
(( كُنت )) هناك أُتابع .. بـ ( صَمت ) ..
و ترتسم على تقاسيم وجهي ..
و
بالتحديد على تلك الشفاه .. إبتسامه بائسه .. رغم الأمل ..
**
سَكنت الشمس كَبد السماء ..
أعلنت على الكون سطّوتها ..
" بَقيّت نفحات هواء رقيقه .. تداعب وجنّتي بقلق "
**
http://www.arb-up.com/get-3-2007-0tme5f9k.jpg (http://www.arb-up.com)
في لحظات .. وجدت نفسي .. هناك حيث الذكريات ..
قلّبت الصفحات .. و تمنيت العوده لماضي فات ..
كانت ( ساره ) تسكنُّه قُربي ..
لكنها ماتت ..
رَحلت تاركه خلفها .. قصاصات ورق ..
و فتاةٌ كالبدر ..
رَحلت تاركه إياي غريقة الذكرى ..
**
http://www.arb-up.com/get-3-2007-qf3q4vtf.png (http://www.arb-up.com)
ساره ( إبنةُ أخيّ)
كانت يوماً هنا .. ( تُحب بصدق ) .. (تنزف بطُهر ) .. ( تبتسم رغم الألم ) ..
و كان
على ضفةٍ أخرى
رَجُل .. يسكن قلبها .. و يُكفكف دمعها .. و يبتسم من أجلها ..
اَحبها بجنون ..
تمنّاها سُكنى له ..
تمنى أن تكون مَوطنه ..
/
/
و هامت به .. و علا على كل شيء يعنّيها ..
اَحبها و اَحبته ..
صارع التيار .. لينال قُربها ..
و تحدّت كل الظروف .. فقط لتقترب منه ..
لطالما ..
أستوطنت حُلمه .. و اَرهقت فِكْرُه ..
لطالما ..
عاثت بخافقه فسادا ..
و أعلنت على كل شيء سُلطانها و تَملُّكها له ..
**
و هيّ ..
مع نسمات الصباح .. تُرسل حُبها ..
و حين.. يبدأ الليل ..
تنسُج لهُ خواطرها .. و هُتافات عِشقِها ..
إلّا أن يحلّ السَحرْ ..
**
يَسهرُ لأجلها ..
و تركت كل شيء لأجله ..
تعدى الحُب في داخله كل الحدود .. و كاد أنّ ينفجر ..
فيحيل الكون ( غَراماً و عشقا .. و فن )
عَلِّم أن لا حياة له دونها ..
تقدم لها خطوه ..
أراد أن يمنحها كل شيء بلا حدود ..
و أَن تكون نَهره الفيّاض .. و شمسه الواضحه ..
اَراد أن يتحقق الحُلم ..
يرجو .. أن تزور حُلمه .. فـ يصحو و يجدها تغفو بجانبه ..
بين يديه ..
كـ طفله مُدلّله أهداها وجدانه .. و اَلبسها عقلُه ..
فصار مهووساً بها ..
.. يعلم الجميع جنونه ..
و
" ساره "
مُستعدّه أن تَرّهن حياتها .. و تُهدّر سعادتها ..
لـ تعيش بِقُرّبهِ ساعه ..
( الحُب لا يعرف حدود عقلٍ و منطق )
كانت سَعيده ..
و لولا بقايا عقل .. لم يشتتهُ الحُب بَعد ..
لخرجت لأستقباله ..
و أحتضنت وصاله ..
و لـَ شرعت في الترحيب به ..
كـ مجنون لقيّ ما يثير جنونه ..
/
/
لكنّها بَقيّت صامده .. كشجره جذورّها ثابته رغم الصواعق ..
لو كان الأمر يعنيها وحدها ..
لزُفت له لحظتها ..
و عادت معه كفه تحتضن كَفها ..
و ( الدنيا تأبى أجتماع الحُب )
عاث الألم بقلبه .. و اَهلك قلبها ..
نزف لـ كرامته .. و نَزفت لعويل جَرحها ..
\
\
http://www.arb-up.com/get-3-2007-uqndl43g.jpg (http://www.arb-up.com)
عاد يَجُرّ أذياله خائباً ..
خطواته ترسم للأسى ألف لوحه .. و لوحه ..
و قسمات وجهه .. تحويّ كل الألم ..
تحويّ اليّتم لقلبه المتيم ..
تحويّ التشريد لمشاعره ..
تحويّ الهدر لكرامته ..
تحويّ ( أستشهاد ) الحُلم ..
في ساحة الواقع القاسيه ..
/
/
لكنّها بقيت صامده ..
لم تستسلم ..
( ثارت ) صَرخت : أعيدوه لّي ..
**
و هو .. على وشك خُذلان قلبها ..
فسار بعيداً عن أرضها ..
**
هددت الجميع .. و اَستعبرت و نزفت بمرآهم
فهزّت بحُبِها .. الطَمَع في أفئدتهم ..
فأعلنوا ( الموافقه ) ..
http://www.arb-up.com/get-3-2007-pyk4wjw2.gif (http://www.arb-up.com)
" مَولِدْ حُب "
/
/
/
دخل لـ قَصرِها .. تحوّطه أسوارها
و هيّ تَرمقه بـ (خـ ج ـل) .. و قدّ تورّد خدها ..
نطقت العيون
( أنّ تحقق الحُلم )
/
/
عاش في أكنافها .. و عاشت له بُرّهه من الزمن ..
كانت له جزء من الحياه .. و كان لها كُل الحياه ..
مرت الليال و الأيام
و الحُب كـ طفل ينمو ..
كانّا
" زوجين في أحلى وصّالٍ و ألّذه "
يلتقيان كـ عشيقين
و يهمسان لـ بعضيهما
كـ حبيبين طال فراقهما ..
و حان لقائمها دون أعين البشر ..
فما ظنك سيفعلان ؟
و قد إحتدّم الشوق .. و غاب العقل ..
**
كانت لهُ الدّنيا بأسرها ..
و كان لها .. هواء تتنفسه .. و غذاء يُرّمم جسدها ..
مرت الليال ..
و عيناه من عينيها لا تمل ..
و كفيها غَرقت في مُحيط كَفه ..
و هو لها كل شيء .. و هيّ له أغلى شيء ..
/
/
http://www.arb-up.com/get-3-2007-mph4jg6r.jpg (http://www.arb-up.com)
إلى أن أعلّن ( الألم ) سَطوته ..
و كان القدر ..
اَن ترحل ( ساره ) تاركه خلفها ذاك الحبيب وحيداً في مواجهة التيار .. و حوله بقايا حروف من ( وَصيّتِها ) تعبث بها الريح ..
تاركه خلفها .. ( طفله ) كأجمل و أزهى <زهره> في وَحل قُساه ..
**
إنّهار من بعدها ..
اَحتضن كفها ..
بات يلّثمُها و يتوسل إليها ..
" ساره عوّدي لا تتركيني وحدي "
" ساره خُذيني معك .. لا ترحلّي وحدك "
سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـار ه
/
/
عاش معها قليلاً من عُمره .. كان لهُ الكثير ..
و مرت الأيام ..
و هو بَشر .. قد تغير ..
و النسيان دواء لكل داء ..
\
\
تَزوج بأُخرى ..
واَهداها من الحُب و الوفاء الشيء الكبير ..
ربما نَسى ..
و
ربما لعهد ( ساره ) قدّ نكث ..
الكل ظن
أن ساره لم تعد له ذاك المنهل الّذي كلما عذبه العطش أسرع إليه ..
الكل ظن
أن ساره تلاشت من خياله ..
أن ساره قد اَبتعدت لذاك البعييييد حيث لا عوده و لا أمل ..
و لا حـتى مُجرد حُلم ..
/
/
عاش مع أنثى غيرها ..
و نسيّ أنه طالما ردد لها..
" العيش مع غيركِ مُحال "
و
" لا بديل لكِ في فؤادي العاشق "
\
\
و عاش و بَذر و جنا الثمر .. " طفل " سيكون يوماً رجُلاً يحمل أسمه .. من أُخرى غير ساره ..
" ذكر " لـ يكون أبنه هو .. لكنه ليس أبناً لـ ساره ..
" ساره" الّذي لـطالما رسم معها المستقبل ..
و خطط لإسعادها أبد الدهر ..
.. انتهت ..
و غابت كـ غياب يوم أمس لا يعود أبدا ..
و لو كَثر الرجاء ..
و البُكاء ..
فـ (الحقيقه ) :
يوم أمس و ساره ماضيّ لا يعود ..
/
/
الليال تخطو .. و الأيام تمر مرّ السحاب ..
و يعيش المستقبل مع سواها ..
و يَسعد مع غيرها .. و يُسعد تلك الأُنثى..
~ مرت سنين تلو السنين ~
و " ساره " رُفات تحويها المقابر ..
دُفنت هُناك و من كُل ذاكره أوشكت أن تزول ..
و زوجها .. عشيقها .. حبيبها ..
يعيش بصفاء مع أُخرى سواها ..
و السنين تجـري ..
و الأخرى حُبلى ..
ومرت شهور ... و ذاك الأب ينتظر ..
بحنين و شوق ..
فوَضعتها أُنثى
و رُزقت بفتاه ..
..,, حينها صَرخ الحُب الأول .. و الّذكرى بعد سنين ,,..
/
/
/
صرّخه دوت بالكون ..
دويّ قنابل ..
دمرّت الأمان ..
و اَهدرت دموع ..
من تظاهر بالصمود ..
\
\
\
صرّخه
لا عِلم لّدي أكانت قد صدّرت من قلبه مُباشره مُتعدّيه الضلوع للـ فضاء ..
أم انطلقت من شفاهه
.
.
.
كانت الصرّخه :
(( أسميتُها ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاره ))
~ كانت صَرّخه دون ترتيب ~
بَعثرت كل ما توّقف أمامها
من
حُزن
و
غَضب
و
سكون
حتى
الفرح
.
.
.
صرّخه
شتتت .. كل الصُور ..
إلّا
صورة ( الطفلة ) و ساره في ليلة زفافها ..
/
/
/
**رأيّ:
أظن القلب مَن تَحدّث
بَعد ما أجّهدّه الصَمت ..
.......نورررررررررررره.........
و بوسط كُثبان الرمال ..
بت أَرُاقب ..
تَمدُّد شُعاعها .. و مصافحتها كل أركان السماء ..
**
طيورٌ تَجُول .. و بالأُفق تصدّح ..
(( كُنت )) هناك أُتابع .. بـ ( صَمت ) ..
و ترتسم على تقاسيم وجهي ..
و
بالتحديد على تلك الشفاه .. إبتسامه بائسه .. رغم الأمل ..
**
سَكنت الشمس كَبد السماء ..
أعلنت على الكون سطّوتها ..
" بَقيّت نفحات هواء رقيقه .. تداعب وجنّتي بقلق "
**
http://www.arb-up.com/get-3-2007-0tme5f9k.jpg (http://www.arb-up.com)
في لحظات .. وجدت نفسي .. هناك حيث الذكريات ..
قلّبت الصفحات .. و تمنيت العوده لماضي فات ..
كانت ( ساره ) تسكنُّه قُربي ..
لكنها ماتت ..
رَحلت تاركه خلفها .. قصاصات ورق ..
و فتاةٌ كالبدر ..
رَحلت تاركه إياي غريقة الذكرى ..
**
http://www.arb-up.com/get-3-2007-qf3q4vtf.png (http://www.arb-up.com)
ساره ( إبنةُ أخيّ)
كانت يوماً هنا .. ( تُحب بصدق ) .. (تنزف بطُهر ) .. ( تبتسم رغم الألم ) ..
و كان
على ضفةٍ أخرى
رَجُل .. يسكن قلبها .. و يُكفكف دمعها .. و يبتسم من أجلها ..
اَحبها بجنون ..
تمنّاها سُكنى له ..
تمنى أن تكون مَوطنه ..
/
/
و هامت به .. و علا على كل شيء يعنّيها ..
اَحبها و اَحبته ..
صارع التيار .. لينال قُربها ..
و تحدّت كل الظروف .. فقط لتقترب منه ..
لطالما ..
أستوطنت حُلمه .. و اَرهقت فِكْرُه ..
لطالما ..
عاثت بخافقه فسادا ..
و أعلنت على كل شيء سُلطانها و تَملُّكها له ..
**
و هيّ ..
مع نسمات الصباح .. تُرسل حُبها ..
و حين.. يبدأ الليل ..
تنسُج لهُ خواطرها .. و هُتافات عِشقِها ..
إلّا أن يحلّ السَحرْ ..
**
يَسهرُ لأجلها ..
و تركت كل شيء لأجله ..
تعدى الحُب في داخله كل الحدود .. و كاد أنّ ينفجر ..
فيحيل الكون ( غَراماً و عشقا .. و فن )
عَلِّم أن لا حياة له دونها ..
تقدم لها خطوه ..
أراد أن يمنحها كل شيء بلا حدود ..
و أَن تكون نَهره الفيّاض .. و شمسه الواضحه ..
اَراد أن يتحقق الحُلم ..
يرجو .. أن تزور حُلمه .. فـ يصحو و يجدها تغفو بجانبه ..
بين يديه ..
كـ طفله مُدلّله أهداها وجدانه .. و اَلبسها عقلُه ..
فصار مهووساً بها ..
.. يعلم الجميع جنونه ..
و
" ساره "
مُستعدّه أن تَرّهن حياتها .. و تُهدّر سعادتها ..
لـ تعيش بِقُرّبهِ ساعه ..
( الحُب لا يعرف حدود عقلٍ و منطق )
كانت سَعيده ..
و لولا بقايا عقل .. لم يشتتهُ الحُب بَعد ..
لخرجت لأستقباله ..
و أحتضنت وصاله ..
و لـَ شرعت في الترحيب به ..
كـ مجنون لقيّ ما يثير جنونه ..
/
/
لكنّها بَقيّت صامده .. كشجره جذورّها ثابته رغم الصواعق ..
لو كان الأمر يعنيها وحدها ..
لزُفت له لحظتها ..
و عادت معه كفه تحتضن كَفها ..
و ( الدنيا تأبى أجتماع الحُب )
عاث الألم بقلبه .. و اَهلك قلبها ..
نزف لـ كرامته .. و نَزفت لعويل جَرحها ..
\
\
http://www.arb-up.com/get-3-2007-uqndl43g.jpg (http://www.arb-up.com)
عاد يَجُرّ أذياله خائباً ..
خطواته ترسم للأسى ألف لوحه .. و لوحه ..
و قسمات وجهه .. تحويّ كل الألم ..
تحويّ اليّتم لقلبه المتيم ..
تحويّ التشريد لمشاعره ..
تحويّ الهدر لكرامته ..
تحويّ ( أستشهاد ) الحُلم ..
في ساحة الواقع القاسيه ..
/
/
لكنّها بقيت صامده ..
لم تستسلم ..
( ثارت ) صَرخت : أعيدوه لّي ..
**
و هو .. على وشك خُذلان قلبها ..
فسار بعيداً عن أرضها ..
**
هددت الجميع .. و اَستعبرت و نزفت بمرآهم
فهزّت بحُبِها .. الطَمَع في أفئدتهم ..
فأعلنوا ( الموافقه ) ..
http://www.arb-up.com/get-3-2007-pyk4wjw2.gif (http://www.arb-up.com)
" مَولِدْ حُب "
/
/
/
دخل لـ قَصرِها .. تحوّطه أسوارها
و هيّ تَرمقه بـ (خـ ج ـل) .. و قدّ تورّد خدها ..
نطقت العيون
( أنّ تحقق الحُلم )
/
/
عاش في أكنافها .. و عاشت له بُرّهه من الزمن ..
كانت له جزء من الحياه .. و كان لها كُل الحياه ..
مرت الليال و الأيام
و الحُب كـ طفل ينمو ..
كانّا
" زوجين في أحلى وصّالٍ و ألّذه "
يلتقيان كـ عشيقين
و يهمسان لـ بعضيهما
كـ حبيبين طال فراقهما ..
و حان لقائمها دون أعين البشر ..
فما ظنك سيفعلان ؟
و قد إحتدّم الشوق .. و غاب العقل ..
**
كانت لهُ الدّنيا بأسرها ..
و كان لها .. هواء تتنفسه .. و غذاء يُرّمم جسدها ..
مرت الليال ..
و عيناه من عينيها لا تمل ..
و كفيها غَرقت في مُحيط كَفه ..
و هو لها كل شيء .. و هيّ له أغلى شيء ..
/
/
http://www.arb-up.com/get-3-2007-mph4jg6r.jpg (http://www.arb-up.com)
إلى أن أعلّن ( الألم ) سَطوته ..
و كان القدر ..
اَن ترحل ( ساره ) تاركه خلفها ذاك الحبيب وحيداً في مواجهة التيار .. و حوله بقايا حروف من ( وَصيّتِها ) تعبث بها الريح ..
تاركه خلفها .. ( طفله ) كأجمل و أزهى <زهره> في وَحل قُساه ..
**
إنّهار من بعدها ..
اَحتضن كفها ..
بات يلّثمُها و يتوسل إليها ..
" ساره عوّدي لا تتركيني وحدي "
" ساره خُذيني معك .. لا ترحلّي وحدك "
سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـار ه
/
/
عاش معها قليلاً من عُمره .. كان لهُ الكثير ..
و مرت الأيام ..
و هو بَشر .. قد تغير ..
و النسيان دواء لكل داء ..
\
\
تَزوج بأُخرى ..
واَهداها من الحُب و الوفاء الشيء الكبير ..
ربما نَسى ..
و
ربما لعهد ( ساره ) قدّ نكث ..
الكل ظن
أن ساره لم تعد له ذاك المنهل الّذي كلما عذبه العطش أسرع إليه ..
الكل ظن
أن ساره تلاشت من خياله ..
أن ساره قد اَبتعدت لذاك البعييييد حيث لا عوده و لا أمل ..
و لا حـتى مُجرد حُلم ..
/
/
عاش مع أنثى غيرها ..
و نسيّ أنه طالما ردد لها..
" العيش مع غيركِ مُحال "
و
" لا بديل لكِ في فؤادي العاشق "
\
\
و عاش و بَذر و جنا الثمر .. " طفل " سيكون يوماً رجُلاً يحمل أسمه .. من أُخرى غير ساره ..
" ذكر " لـ يكون أبنه هو .. لكنه ليس أبناً لـ ساره ..
" ساره" الّذي لـطالما رسم معها المستقبل ..
و خطط لإسعادها أبد الدهر ..
.. انتهت ..
و غابت كـ غياب يوم أمس لا يعود أبدا ..
و لو كَثر الرجاء ..
و البُكاء ..
فـ (الحقيقه ) :
يوم أمس و ساره ماضيّ لا يعود ..
/
/
الليال تخطو .. و الأيام تمر مرّ السحاب ..
و يعيش المستقبل مع سواها ..
و يَسعد مع غيرها .. و يُسعد تلك الأُنثى..
~ مرت سنين تلو السنين ~
و " ساره " رُفات تحويها المقابر ..
دُفنت هُناك و من كُل ذاكره أوشكت أن تزول ..
و زوجها .. عشيقها .. حبيبها ..
يعيش بصفاء مع أُخرى سواها ..
و السنين تجـري ..
و الأخرى حُبلى ..
ومرت شهور ... و ذاك الأب ينتظر ..
بحنين و شوق ..
فوَضعتها أُنثى
و رُزقت بفتاه ..
..,, حينها صَرخ الحُب الأول .. و الّذكرى بعد سنين ,,..
/
/
/
صرّخه دوت بالكون ..
دويّ قنابل ..
دمرّت الأمان ..
و اَهدرت دموع ..
من تظاهر بالصمود ..
\
\
\
صرّخه
لا عِلم لّدي أكانت قد صدّرت من قلبه مُباشره مُتعدّيه الضلوع للـ فضاء ..
أم انطلقت من شفاهه
.
.
.
كانت الصرّخه :
(( أسميتُها ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاره ))
~ كانت صَرّخه دون ترتيب ~
بَعثرت كل ما توّقف أمامها
من
حُزن
و
غَضب
و
سكون
حتى
الفرح
.
.
.
صرّخه
شتتت .. كل الصُور ..
إلّا
صورة ( الطفلة ) و ساره في ليلة زفافها ..
/
/
/
**رأيّ:
أظن القلب مَن تَحدّث
بَعد ما أجّهدّه الصَمت ..
.......نورررررررررررره.........