أميرتهم
03-17-2007, 10:04 PM
سأغزل أحرُفي بـ خيوط ذِكرى ..
و سأرحل مع جـنونِ وفاء ..
**
كانَ هاهنا ..
لآزلت أرى طيفهُ بلا تشوهات ..
هُنا ( باقة ورد ) غَفت على عَضده ذات يوم ..
و هاهنا .. كَرت وضعه بيمينه على تلك المنضده .. يَعلوه غُبار الزمن ..
الذّي ( يَهمس ) لي دوماً .. ( لقد رَحل ) .. و مرت سنين على ذاك الرحيل ..
هُناك على تلك الأريكه ( الغامقة اللون ) الّتي طالما اَحتضنت جَسده المنُهك .. و ضمت إليها أعضائه المتعبه ..
هُناك كان ( وشاحه ) الّذي كان يقيّه من شتائه القارص ..
.
.
لآزلت أسمع وقَع خـطواته ..
هاهي .. أتسمعون ؟
إنّي أسمعها بوضوح ..
آه .. لقد وَصل .. هاهي مفاتيحُه اَسمعها تداعب الباب بمرح ..
لقد وَصل ..
ها أنا ذا رغم (عَجزي) اُبدّل الأزيــاء ..
لأحضى بإطرائه .. و بنظره حنونه من عينيه ..
و إبتسامه من تلك الشفتين الّتي لطالما أغرقتني بالقُبّل ..
.
.
آآه يا زمن .. لـيتهُ يَصل ..
لماذا أختفى الصوت .. هل عاد أدراجه ؟
أم رَحل ؟
لا .. لا .. لا .. لقد عاد لـ يجلب الحَلوى ..
سيعود حتماً ..
هاهي خـطواته ..
اَتسمعون وَقعها ..؟
هاهي تسابق نبض قلبي ..
تـ ـ ـ ـ ـك .. تـ ــ ـ ـ ـ ـ ــك ..
أتسمعون ..
؟
عاد .. فهو الوَحيد الّذي لا يطيق الأبتعاد ..
لا يُطيق الرحيل .. عن جسدي الضئيل ..
هوَ الوحيد ..
هوَ الوحيد ..
/
/
هذا كوب القهوه ..يناديه ..
و هاهي الصُحف المهجوره .. باتت ترتجيه ..
أوَ تسمعون ؟
هاهي صَرخاتهم .. خـطواته ..
أتسمعون ؟
**
حتماً سيعود .. لن يتركـني وَحيده ..
لقد وَعد ..
لقد أقسم ..
"أن لن يبتعد"
وَعدني أن لا تُشاركني أنُثى ذاك الجسد ..
وَعدني أن لا يُعانق سواي ..
وَعدني أن لا يَحضى بِقُبلِّه غـيري ..
وَعدني فلما أبتعد ..
؟
أين الوَعد ؟
حتماً سيـ ع ـود ..
و سيقول بدفئه المعهود ..
" مدللّتي .. أنا لكِ كُل شيء .. أنا أبوكِ و أُمك .. الحَبيب و الخليل .. أنا أهلكِ و ذَويك .. أنا خادمك سيدتي "
هاهَو ماثل أمامي ..
أنّي أسمعه يكرر الجُمل ..
.
.
أنحنى .. و بكُل هدوء ..
أقتربت شفتاي من جَبينه لـ تطبع هُناك رسالة عِرفان ..
وثَقه بوعده ..
يـمنحني صَدره العَريض .. و يَغمرني في جسده ..
و يحوطني بذراعيه .. فأرحل للـبـ ع ــيد ..
× لكنه اليوم غاب ×
أتُراه رَحل ؟
و لمن يتركني و قد غاب الجميع و تَركني ..
ألست بقايا أهله .. ألست عبق أريـجهم الباقي .. ؟
ألست له كُل الذكريات ..
ألم أكن فَرحته الوحيده .. و حَكم على نفسه .. أن أكون لهُ الأخـيره ..
لما يتركني .. و لـمن ؟؟
كُنت الوَحيده لـهم ..
و كانت هناك إمرأه يُقال أنها أُمي لَكني لم أرها ..
فأنا لا أعرف أُماً سواه ..
طالما حَدثني عنها .. طالما سَكب عَبراته عند تذكرهُ لها ..
يَبكي فأبكي .. رغم أنّي لا أعي ذاك البُكاء ..
لم أشعر بفقْدها .. لـوجوده قربي ..
فهـو أُمي .. و أبـي و هواي و جـنتي ..
في تلك الليله .. تَحدث طويلاً .. و سَرح بـ ع ــيداً ..
قال الكثير ..
وَصف شَكلها .. و رَسم ملامحها .. و قال بـهمسه الشّجي ..
و عيّنيه فيّ عينيّ :
كانت تُشبهك صغيرتي ..
أُحـبكِ
أذكر أنيّ قُلت بـشقاوه ..: لأني أُشبهها .. أليس كذلك ؟
فـضمنّي لـصدره بـ ح ـنان .. و أطاااااال .. و أظنه أستـ ع ـبر ..
و أبـ ع ـدني قليلاً .. فتصادمت النظرات و لمَحت في عينيه ذاك البريق .. و أبتسم ..
و هَمس : أُحـبكِ لأنكِ جُزء منّي .. و منّها ..
**
كُل ما أعرفُه عنها أنها رَحلت .. و رَحلت معها كُل حركاتي ..
فأصبحت عـاجزه ..
لا أقوى الحراك ..
هوَ ذاك الرحيل .. حين غابت هيّ .. و تركتني وَحيده معهُ هوَ ..
و تَركت لهُ المهمه الأصعب ..
**
لم أعيّ معنى الصعوبات .. الّتي تواجهه ..
لأنه كان يَجتهد في إخفائها ..
كان يُحب أن يـخدمنّي بنفسه ..
و لا يؤيد أن يجلب من يُساندني ..
لـطالما لقنني الدروس .. و أسبغ علّي العطايا ..
و شَجعني ..
حـتى نجحت مبدئياً في الأعتماد على نفسي ..
**
أحببته بـ ج ـنون ..
و مَلك قلبي ..
لم أَعرف في الدنيا سواه ..
كان الصديق .. كان الخليل .. كان الأب و الرفيق ..
كـان كُل شيء ..
يُساندني .. يُعاتبني .. يُسليني ..
لكنه غاب ..
رَحل ..
و للوفاء هَجر ..
**
كان هُنا لآزلت أرآه ..
هاهي الورود ..
و تبقى الحقيقه و أنّ حاولت التملُص ..
" ورودٌ ذابله "
و الحقيقه الأكثر مرارة .. " أنه رَحل .. و أبتعد .. و هاجر عن الوطن .. و ودّع المساء .. و ذاك الضياء .. لـ يسكن باطن الأرض بدّل ظاهرها ..
لـيسكُن هُناك .. بـجانب تلك الّتي تُشبهني "
و الحقيقه أنه غَدر بّي ..
حتى لحُبه الأول يفيّ ..
/
/
/
ربّاه ألحـقني بهم
و أسكنّي قُربهم
......نوررررررره.......
و سأرحل مع جـنونِ وفاء ..
**
كانَ هاهنا ..
لآزلت أرى طيفهُ بلا تشوهات ..
هُنا ( باقة ورد ) غَفت على عَضده ذات يوم ..
و هاهنا .. كَرت وضعه بيمينه على تلك المنضده .. يَعلوه غُبار الزمن ..
الذّي ( يَهمس ) لي دوماً .. ( لقد رَحل ) .. و مرت سنين على ذاك الرحيل ..
هُناك على تلك الأريكه ( الغامقة اللون ) الّتي طالما اَحتضنت جَسده المنُهك .. و ضمت إليها أعضائه المتعبه ..
هُناك كان ( وشاحه ) الّذي كان يقيّه من شتائه القارص ..
.
.
لآزلت أسمع وقَع خـطواته ..
هاهي .. أتسمعون ؟
إنّي أسمعها بوضوح ..
آه .. لقد وَصل .. هاهي مفاتيحُه اَسمعها تداعب الباب بمرح ..
لقد وَصل ..
ها أنا ذا رغم (عَجزي) اُبدّل الأزيــاء ..
لأحضى بإطرائه .. و بنظره حنونه من عينيه ..
و إبتسامه من تلك الشفتين الّتي لطالما أغرقتني بالقُبّل ..
.
.
آآه يا زمن .. لـيتهُ يَصل ..
لماذا أختفى الصوت .. هل عاد أدراجه ؟
أم رَحل ؟
لا .. لا .. لا .. لقد عاد لـ يجلب الحَلوى ..
سيعود حتماً ..
هاهي خـطواته ..
اَتسمعون وَقعها ..؟
هاهي تسابق نبض قلبي ..
تـ ـ ـ ـ ـك .. تـ ــ ـ ـ ـ ـ ــك ..
أتسمعون ..
؟
عاد .. فهو الوَحيد الّذي لا يطيق الأبتعاد ..
لا يُطيق الرحيل .. عن جسدي الضئيل ..
هوَ الوحيد ..
هوَ الوحيد ..
/
/
هذا كوب القهوه ..يناديه ..
و هاهي الصُحف المهجوره .. باتت ترتجيه ..
أوَ تسمعون ؟
هاهي صَرخاتهم .. خـطواته ..
أتسمعون ؟
**
حتماً سيعود .. لن يتركـني وَحيده ..
لقد وَعد ..
لقد أقسم ..
"أن لن يبتعد"
وَعدني أن لا تُشاركني أنُثى ذاك الجسد ..
وَعدني أن لا يُعانق سواي ..
وَعدني أن لا يَحضى بِقُبلِّه غـيري ..
وَعدني فلما أبتعد ..
؟
أين الوَعد ؟
حتماً سيـ ع ـود ..
و سيقول بدفئه المعهود ..
" مدللّتي .. أنا لكِ كُل شيء .. أنا أبوكِ و أُمك .. الحَبيب و الخليل .. أنا أهلكِ و ذَويك .. أنا خادمك سيدتي "
هاهَو ماثل أمامي ..
أنّي أسمعه يكرر الجُمل ..
.
.
أنحنى .. و بكُل هدوء ..
أقتربت شفتاي من جَبينه لـ تطبع هُناك رسالة عِرفان ..
وثَقه بوعده ..
يـمنحني صَدره العَريض .. و يَغمرني في جسده ..
و يحوطني بذراعيه .. فأرحل للـبـ ع ــيد ..
× لكنه اليوم غاب ×
أتُراه رَحل ؟
و لمن يتركني و قد غاب الجميع و تَركني ..
ألست بقايا أهله .. ألست عبق أريـجهم الباقي .. ؟
ألست له كُل الذكريات ..
ألم أكن فَرحته الوحيده .. و حَكم على نفسه .. أن أكون لهُ الأخـيره ..
لما يتركني .. و لـمن ؟؟
كُنت الوَحيده لـهم ..
و كانت هناك إمرأه يُقال أنها أُمي لَكني لم أرها ..
فأنا لا أعرف أُماً سواه ..
طالما حَدثني عنها .. طالما سَكب عَبراته عند تذكرهُ لها ..
يَبكي فأبكي .. رغم أنّي لا أعي ذاك البُكاء ..
لم أشعر بفقْدها .. لـوجوده قربي ..
فهـو أُمي .. و أبـي و هواي و جـنتي ..
في تلك الليله .. تَحدث طويلاً .. و سَرح بـ ع ــيداً ..
قال الكثير ..
وَصف شَكلها .. و رَسم ملامحها .. و قال بـهمسه الشّجي ..
و عيّنيه فيّ عينيّ :
كانت تُشبهك صغيرتي ..
أُحـبكِ
أذكر أنيّ قُلت بـشقاوه ..: لأني أُشبهها .. أليس كذلك ؟
فـضمنّي لـصدره بـ ح ـنان .. و أطاااااال .. و أظنه أستـ ع ـبر ..
و أبـ ع ـدني قليلاً .. فتصادمت النظرات و لمَحت في عينيه ذاك البريق .. و أبتسم ..
و هَمس : أُحـبكِ لأنكِ جُزء منّي .. و منّها ..
**
كُل ما أعرفُه عنها أنها رَحلت .. و رَحلت معها كُل حركاتي ..
فأصبحت عـاجزه ..
لا أقوى الحراك ..
هوَ ذاك الرحيل .. حين غابت هيّ .. و تركتني وَحيده معهُ هوَ ..
و تَركت لهُ المهمه الأصعب ..
**
لم أعيّ معنى الصعوبات .. الّتي تواجهه ..
لأنه كان يَجتهد في إخفائها ..
كان يُحب أن يـخدمنّي بنفسه ..
و لا يؤيد أن يجلب من يُساندني ..
لـطالما لقنني الدروس .. و أسبغ علّي العطايا ..
و شَجعني ..
حـتى نجحت مبدئياً في الأعتماد على نفسي ..
**
أحببته بـ ج ـنون ..
و مَلك قلبي ..
لم أَعرف في الدنيا سواه ..
كان الصديق .. كان الخليل .. كان الأب و الرفيق ..
كـان كُل شيء ..
يُساندني .. يُعاتبني .. يُسليني ..
لكنه غاب ..
رَحل ..
و للوفاء هَجر ..
**
كان هُنا لآزلت أرآه ..
هاهي الورود ..
و تبقى الحقيقه و أنّ حاولت التملُص ..
" ورودٌ ذابله "
و الحقيقه الأكثر مرارة .. " أنه رَحل .. و أبتعد .. و هاجر عن الوطن .. و ودّع المساء .. و ذاك الضياء .. لـ يسكن باطن الأرض بدّل ظاهرها ..
لـيسكُن هُناك .. بـجانب تلك الّتي تُشبهني "
و الحقيقه أنه غَدر بّي ..
حتى لحُبه الأول يفيّ ..
/
/
/
ربّاه ألحـقني بهم
و أسكنّي قُربهم
......نوررررررره.......