أميرتهم
04-13-2007, 11:56 AM
ذابت صخور الهجر ..
و تناثر الضياء ..
أشرقت معان الأُنس
و تنحى ذاك الشقاء ..
**
مرت سنين .. و أنا مشتملة برداء الكبرياء ..
ألعن الوصل ..
و أجدد الجفاء ..
إلى أن أعلن الحُب مولداً لم ينتهي ..
و ساعةً لم تحتضر ..
أعلن وجوده رغم الصعاب ..
و تحدّي المشاق ..
**
مرت سنين ..
وذكراك كادت ان تزول ..
و طيفك لسراديب النسيان أُرسل ..
مرت سنين ..
و أنا لك لا ألتفت رغم الرجاء ..
رغم التوسل ..
حــتى الرثاء ..
هجوتك .. و من دفاتر أشعاري و غرامي قد محوتك ..
لكن الحُب ..
صرخ أنّي هُنا
لم أَرحل
أنا هنا في قلبك أيتها العذراء موصومٌ بأسمه .. و حرفه ..
لم اَزل .. و لن أزول ..
**
مرت سنين ..
و حروفك من أوراقي قد هاجرت..
و أسمك الّذي سكن حقيبتي أُحرق ..
و صار رماداً يتطاير في الهواء ..
/
/
رسائلك
صورك
إبتسامتك
كُلها .. ذَبُلت و ماتت
و هاجرت للـ بعيد
لم يعد لك في كياني شيء ملموس ..
إلا الحُب ..
الّذي بقي صامتاً لـ سنين .. و صرخ أنّي هنا ..
لم أقوى على الرحيل ..
لم أكن لأتنازل عن (( كبرياء أنثى ))
فأقسمت أن لا أعود
لـ بلاط عرشك ..
و لن ألتمس الوعود ..
و لن أتذكر شيئاً من تيك العهود ..
أقسمت
فـ تجاهلت ردودك .. رسائلك ..
رجاءات قلبك .. دموع عينيك ..
همس شفاهك .. قبضة يديك..
توسلك إياي .. و ركوع جبروتك لكبريائي ..
في المقابل ..
قذفت .. نظرة غرور ..
و سرت في طريق القسم ..
لا ألتفت ..
لدموعك المراقه .. و آهاتك المتصاعده..
وروحك التي كادت تُزهق لمرائي و أنا راحله ..
أعلم كم كنت قاسيه .. و كم كنت تتنازل ..!
لكنه ( كبرياء أنثى )
أتنازل عن أي شيء .. بل كُل شيء .. إلا الكبرياء ..
أنثى بلا كبرياء .. كأي شيء بلا معنى ..
لكن بعد سنين ..
رأيت الوفاء يرسم لّوحه على ملامح رجل !
رأيت الوفاء .. يستوطن أجزاء كيانك ..
رأيت الوفاء انت ..
و أنت فقط ..
بعد سنين ..
رغم نسياني لك ..
إلا اني سلوانك..
رغم هجري لك ..
إلا أني موصلةٌ بك ..
رغم قسوتي ..
إلا انك تلتمس الأعذار لتبرر عزوفي عنك ..
**
بعد سنين ..
ظننت فيها أني نسيت ملامحك ..
و رجفة يمينك حين تعانق يميني ..
ظننت أني نسيت حروفك .. و نبرات صوتك ..
و زفرات قلبك ..
و صدرك و هو يعلو و يهبط بمقربة من صدري ..
بعد سنين
عُدّت لـ تقول .. ألم تسأمي بُعد الحُبيب ؟
عُدّت لـ تغمرني بشعور الدفء قربك ..
و تهمس .. لأذني ..
العهد لا يَذبل .. و إن ذَبل العُمر ..
عُدّت لـ تُقبل جبين إمرأه أكتويت بنار كبريائها دهراً لا يهون ..
.
.
بعد سنين
تأتي لـ تُقبّل ذاك الجبين
و تطلق للنظر سراحه
فتتقابل النظرات لا يفصلها سوا أنفاس العشيقين ..
و للأعين قاموس آخر ..
.
.
.
نورررررررررررره
و تناثر الضياء ..
أشرقت معان الأُنس
و تنحى ذاك الشقاء ..
**
مرت سنين .. و أنا مشتملة برداء الكبرياء ..
ألعن الوصل ..
و أجدد الجفاء ..
إلى أن أعلن الحُب مولداً لم ينتهي ..
و ساعةً لم تحتضر ..
أعلن وجوده رغم الصعاب ..
و تحدّي المشاق ..
**
مرت سنين ..
وذكراك كادت ان تزول ..
و طيفك لسراديب النسيان أُرسل ..
مرت سنين ..
و أنا لك لا ألتفت رغم الرجاء ..
رغم التوسل ..
حــتى الرثاء ..
هجوتك .. و من دفاتر أشعاري و غرامي قد محوتك ..
لكن الحُب ..
صرخ أنّي هُنا
لم أَرحل
أنا هنا في قلبك أيتها العذراء موصومٌ بأسمه .. و حرفه ..
لم اَزل .. و لن أزول ..
**
مرت سنين ..
و حروفك من أوراقي قد هاجرت..
و أسمك الّذي سكن حقيبتي أُحرق ..
و صار رماداً يتطاير في الهواء ..
/
/
رسائلك
صورك
إبتسامتك
كُلها .. ذَبُلت و ماتت
و هاجرت للـ بعيد
لم يعد لك في كياني شيء ملموس ..
إلا الحُب ..
الّذي بقي صامتاً لـ سنين .. و صرخ أنّي هنا ..
لم أقوى على الرحيل ..
لم أكن لأتنازل عن (( كبرياء أنثى ))
فأقسمت أن لا أعود
لـ بلاط عرشك ..
و لن ألتمس الوعود ..
و لن أتذكر شيئاً من تيك العهود ..
أقسمت
فـ تجاهلت ردودك .. رسائلك ..
رجاءات قلبك .. دموع عينيك ..
همس شفاهك .. قبضة يديك..
توسلك إياي .. و ركوع جبروتك لكبريائي ..
في المقابل ..
قذفت .. نظرة غرور ..
و سرت في طريق القسم ..
لا ألتفت ..
لدموعك المراقه .. و آهاتك المتصاعده..
وروحك التي كادت تُزهق لمرائي و أنا راحله ..
أعلم كم كنت قاسيه .. و كم كنت تتنازل ..!
لكنه ( كبرياء أنثى )
أتنازل عن أي شيء .. بل كُل شيء .. إلا الكبرياء ..
أنثى بلا كبرياء .. كأي شيء بلا معنى ..
لكن بعد سنين ..
رأيت الوفاء يرسم لّوحه على ملامح رجل !
رأيت الوفاء .. يستوطن أجزاء كيانك ..
رأيت الوفاء انت ..
و أنت فقط ..
بعد سنين ..
رغم نسياني لك ..
إلا اني سلوانك..
رغم هجري لك ..
إلا أني موصلةٌ بك ..
رغم قسوتي ..
إلا انك تلتمس الأعذار لتبرر عزوفي عنك ..
**
بعد سنين ..
ظننت فيها أني نسيت ملامحك ..
و رجفة يمينك حين تعانق يميني ..
ظننت أني نسيت حروفك .. و نبرات صوتك ..
و زفرات قلبك ..
و صدرك و هو يعلو و يهبط بمقربة من صدري ..
بعد سنين
عُدّت لـ تقول .. ألم تسأمي بُعد الحُبيب ؟
عُدّت لـ تغمرني بشعور الدفء قربك ..
و تهمس .. لأذني ..
العهد لا يَذبل .. و إن ذَبل العُمر ..
عُدّت لـ تُقبل جبين إمرأه أكتويت بنار كبريائها دهراً لا يهون ..
.
.
بعد سنين
تأتي لـ تُقبّل ذاك الجبين
و تطلق للنظر سراحه
فتتقابل النظرات لا يفصلها سوا أنفاس العشيقين ..
و للأعين قاموس آخر ..
.
.
.
نورررررررررررره