نبض الحياة
04-17-2007, 01:15 AM
أريد أن أكتب إليك....
أريد أن أريح صدري من شيء يعذبني منذ أمد
سأبوح لك بكل ما يدور في عالمي المتعب..... ولا يهمني شعورك تجاه ما سأقول....
قل عني ما تشاء.... فقد سبق أن قلت الكثير...الكثير...
لكنني هذه المرة لست عابثة قط ... فقد مضى عهد العبث والمكابرة.
ولعمري .... إنني مترددة كثيراً .... لكنما القلم لا يردي إخفاء ما يعتري صدري المتعب عنك.
لقد أحببت فيك كل شيء ....
إحساسك .... عالمك..... خيالك...
أحببت فيك سكني في شراينك....
أنت ....
من تكون...؟ وكيف ..... كيف استطعت التسلل إلى أعماقي المحصنة...
قد تكون مفاجأة لك .... ولكن إلى متى...؟
إلى متى أخفي هذه الحقيقة وأهرب منها..؟
الحقيقة التي كنت وما زلت خائفة منها... عساها وهم جديد يطرق بابي ... مني كان أو منك
عساها تجربة لا تحمل لحياتي إلا المزيد من الإخفاق
وإن كان مغلفاً ((بالسيلوفان)) البراق كالعادة....
بودي أن أناديك حبيبي....
بودي أن تشعر أنك واحتي، وقد مللت صحرائي الساعة....
أشعر أني بحاجة إليك أكثر من أي وقت مضى
وأكثر من أي إنسان مر في حياتي،
حاجتي هذه تزداد بازدياد نبض قلبي....
أتذكر آخر لقاء لنا...؟ إنه يعيش في ثنايا كل خلية مني...
قلت لي ذات مرة...
((كلما طال جنوني..... زاد عمرك)
وأنا أقول .....
(كلما طال عمري ...ازددت يقيناً أنك سندي......)
إذا كنت تغزلت بجنوني .... فهذا يسعدني كامرأة.... ولكن لكوني امرأة....
فإني بشوق لسكني ....بشوق إلى العودة بعد السفر الطويل إلى بيتي ....إلى شرايينك
بعد أن أحببتها .... وحلمت بها مراراً ... كل هذا وأنت لا تدري....
وقد تعمدت ألا يصلك من مشاعري إلا شوقي للمطر.... هرباً من الحقيقة...
ولو كنت تدري .... أن المطر الذي أعشق ..... الجنون الذي أعشق
ليس سواك أنت ..... وأنت فقط
أريد أن أريح صدري من شيء يعذبني منذ أمد
سأبوح لك بكل ما يدور في عالمي المتعب..... ولا يهمني شعورك تجاه ما سأقول....
قل عني ما تشاء.... فقد سبق أن قلت الكثير...الكثير...
لكنني هذه المرة لست عابثة قط ... فقد مضى عهد العبث والمكابرة.
ولعمري .... إنني مترددة كثيراً .... لكنما القلم لا يردي إخفاء ما يعتري صدري المتعب عنك.
لقد أحببت فيك كل شيء ....
إحساسك .... عالمك..... خيالك...
أحببت فيك سكني في شراينك....
أنت ....
من تكون...؟ وكيف ..... كيف استطعت التسلل إلى أعماقي المحصنة...
قد تكون مفاجأة لك .... ولكن إلى متى...؟
إلى متى أخفي هذه الحقيقة وأهرب منها..؟
الحقيقة التي كنت وما زلت خائفة منها... عساها وهم جديد يطرق بابي ... مني كان أو منك
عساها تجربة لا تحمل لحياتي إلا المزيد من الإخفاق
وإن كان مغلفاً ((بالسيلوفان)) البراق كالعادة....
بودي أن أناديك حبيبي....
بودي أن تشعر أنك واحتي، وقد مللت صحرائي الساعة....
أشعر أني بحاجة إليك أكثر من أي وقت مضى
وأكثر من أي إنسان مر في حياتي،
حاجتي هذه تزداد بازدياد نبض قلبي....
أتذكر آخر لقاء لنا...؟ إنه يعيش في ثنايا كل خلية مني...
قلت لي ذات مرة...
((كلما طال جنوني..... زاد عمرك)
وأنا أقول .....
(كلما طال عمري ...ازددت يقيناً أنك سندي......)
إذا كنت تغزلت بجنوني .... فهذا يسعدني كامرأة.... ولكن لكوني امرأة....
فإني بشوق لسكني ....بشوق إلى العودة بعد السفر الطويل إلى بيتي ....إلى شرايينك
بعد أن أحببتها .... وحلمت بها مراراً ... كل هذا وأنت لا تدري....
وقد تعمدت ألا يصلك من مشاعري إلا شوقي للمطر.... هرباً من الحقيقة...
ولو كنت تدري .... أن المطر الذي أعشق ..... الجنون الذي أعشق
ليس سواك أنت ..... وأنت فقط