سفير القمر 55
04-18-2007, 04:53 PM
في عام 1929 حدثت ظاهرة عجيبة أقامت دوائر التعليم وأقعدتها في أمريكا، فقبل ذلك التاريخ وفد على مدينة (ييل) شاب شق طريقه إلى المدينة بعرق جبينه ، فاشتغل أولا" خادما" في مطعم ثم اشتغل بجمع الحطب ، وفي ثالث مرة اشتغل بائعا" متجولا"..... ثم لم تمضي ثمانية أعوام على وصوله إلى المدينة حتى كان يحتفل بتنصيبه رئيسا" لإحدى الجامعات الكبرى في أمريكا ( جامعة شيكاغو ) وهو بعد في الثلاثين من عمره، وهز رجال التعليم رؤوسهم إنكارا" واستنكارا" وانهال النقد على هذا الفتى العجيب كالسيل الجارف ...... فوصف مرة بأنه حدث غر ورمي بأنه قليل الخبرة والتجربة وأخيرا" اتهم بأن له في التعليم آراء خارجة شاذة. ولقد ساهمت الصحافة بنصيب وافر في هذه الحملة وكالت له النقد جزافا".
ويوم الإحتفال بتنصيبه رئيسا" للجامعة قال صديق لوالده ( لقد روعت هذا الصباح حين قرأت النقد الذي تكيله الجرائد لولدك) ، فأجاب الوالد: ( نعم إنه نقد مرير ، ولكن تذكر أنه بقدر قيمتك يكون النقد الموجه إليك)
وقد أدرك هذه الحقيقة ( أمير ويلز) الذي أصبح فيما بعد الملك إدوارد الثامن ملك الإنكليز.
حين كان طالبا" في كلية ( دارتموث) البحرية وكان في الرابعة عشرة من عمره ، وجده الضابط يبكي وينتحب فلما استطلعه عن سبب بكائه ، قال بأن بعض الطلبة ضربوه . وجمع قائد الكلية الطلبة (المتهمين) وقال لهم أنه يود أن يقف على السبب الذي دفعهم لضرب الأمير ، وبعد همهمة وتمتمة وجد الطلاب الجرأة للإفصاح عن السبب، فقالوا إنهم أرادوا أن يتباهوا في المستقبل حين يصبحون ضباطا" في بحرية جلالة الملك بأنهم ضربوا جلالته.
فاعلموا أخوتي أنه حين يوجه إليك الضرب أو النقد أن في ذلك اعترافا" بقدرك وأهميتك، وأن فيه إقرارا" بأنك فعلت شيئا" فذا" لفت الأنظار إليك.
إن كثير من الناس يجدون التشفي في اتهام شخص يفوقهم ثقافة أو مركزا" أو نجاحا". وبالتالي لنتذكر (أن النقد الظالم إنما هو اعتراف ضمني بقدرتك ، وأنه بقدر أهميتك وقيمتك يكون النقد الموجه إليك)
ويوم الإحتفال بتنصيبه رئيسا" للجامعة قال صديق لوالده ( لقد روعت هذا الصباح حين قرأت النقد الذي تكيله الجرائد لولدك) ، فأجاب الوالد: ( نعم إنه نقد مرير ، ولكن تذكر أنه بقدر قيمتك يكون النقد الموجه إليك)
وقد أدرك هذه الحقيقة ( أمير ويلز) الذي أصبح فيما بعد الملك إدوارد الثامن ملك الإنكليز.
حين كان طالبا" في كلية ( دارتموث) البحرية وكان في الرابعة عشرة من عمره ، وجده الضابط يبكي وينتحب فلما استطلعه عن سبب بكائه ، قال بأن بعض الطلبة ضربوه . وجمع قائد الكلية الطلبة (المتهمين) وقال لهم أنه يود أن يقف على السبب الذي دفعهم لضرب الأمير ، وبعد همهمة وتمتمة وجد الطلاب الجرأة للإفصاح عن السبب، فقالوا إنهم أرادوا أن يتباهوا في المستقبل حين يصبحون ضباطا" في بحرية جلالة الملك بأنهم ضربوا جلالته.
فاعلموا أخوتي أنه حين يوجه إليك الضرب أو النقد أن في ذلك اعترافا" بقدرك وأهميتك، وأن فيه إقرارا" بأنك فعلت شيئا" فذا" لفت الأنظار إليك.
إن كثير من الناس يجدون التشفي في اتهام شخص يفوقهم ثقافة أو مركزا" أو نجاحا". وبالتالي لنتذكر (أن النقد الظالم إنما هو اعتراف ضمني بقدرتك ، وأنه بقدر أهميتك وقيمتك يكون النقد الموجه إليك)