المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [[ من ابتكاراتي العلمية ]]


الوسام الذهبي
05-23-2007, 09:41 AM
يا ريت يتم تثبيت الموضوع لتعم الفائدة الجميع

وأسفي على عدم تثبيت موضوعي السابق وكأن الأمر

لا يعني شيئاً كما هو الحال لكل الدول العربية التي

لا تهتم كثيراً بالعلم والمعرفة

.................................



[ كيف يكون العكس صحيحاً ]


بما أن : الإنسان قد تجاوز القرن العشرين وبدأ مشواره في بداية القرن الجديد ، كان وما زال منذ أقدم العصور إلى وقتنا الحاضر يخطو دائماً إلى الأمام بكل قوة نحو العلم والمعرفـة حتى وصـل إلى عصر ( الذرة والإلكترون ) واكتشاف الفيروس والخلية وقد تم له أيضاً اكتشاف الكثير من بعض ما يدور في أعماق الفضاء والكون الواسع الكبير مثل الوصول إلى القمر ورصد بعض النجوم والكواكب السيارة ونشر الكثير من الأقمار الصناعية في الفضاء وكثير مما شابه ذلك من اختراعات واكتشافات أخرى قام بها الإنسان حتى وقتنا الحالي ، ولكن مع كل ذلك هل نستطيع القول : أن الإنسان قد وصل إلى مرحلة من مراحل الكمال في العلم والمعرفة ؟ وبذلك لا يمكن أن يقف حائراً أو مكتوف الأيدي أمام أي شئ ما يعترض طريقه بموجب ما تلقاه من بعض العلم والمعرفة في شتى المجالات .
طبعاً سيكون الجواب على ذلك هو الجواب المتفق عليه من قِبل الجميع سوى الجهلاء وهو : النفي القاطع بِـ لَنْ وَ لَمْ وَ لا وألف لا أن يتصف أي إنسان أو أي مخلوق آخر بتلك الصفة مهما أوتي من علم حيث أن درجة الكمال في العلم والمعرفة وفي كل شئ لا يتصف بذلك إلا الله سبحانه وتعالى وهو صاحبُ الكمال وحده ، إلا أنه نستطيع القول :
بما أن الإنسان قد وصل إلى ما وصل إليه فيما سَبق وما سيصل إليه مستقبلاً من علوم واكتشافات واختراعات سيعتبر إنجاز عظيم ومفيد لكل البشرية وأعظم ما في ذلك هو معرفة وحدانية الخالق الله سبحانه وتعالى التي دائماً تتجلى من خلال أي اكتشاف أو إنجاز علمي .
ومع ذلك ما زال الإنسان يجهل ( الكثير ، الكثير ، الكثير ) من ما يدور حوله ومن ما هو بعيدٌ عنه في الآفاق ، لذلك نجد العقل البشري دائما ما يتوقف تماماً عند بعض الأمور والحالات حتى البسيطة منها التي تسرح به في آفاق الخيال ولا يجد لها الحلول المناسبة وذلك مثل : ما لا يعرفه الكثير من بعض القوانين التي تتحكم في كل جزء من أجزاء نفسه ومثل ما لا يقدر أن يحصيه أو يتصوره بالأرقام الكبيرة وذلك في الوقت الذي يرغب أن يقوم بحساب ومعرفة أبعاد الكون وعدد وأحجام ما يوجد به من نجوم وكواكب ومجرات التي يبعدُ البعض منها عن كوكبنا الأرض ببلايين السنين الضوئية وأكثر من ذلك بكثير ، وبما أن ذلك لا يقدر أن يحصيه حتى ( العقل الإلكتروني ) بل أنه سيتوقف أيضاً عند مثل هذا الحد .
لذا .. فإنه يتضح جلياً عجز وعدم مقدرة عقل الإنسان البشري على استيعاب كل ما هو موجود حوله في هذا الكون العجيب من علوم لا يحصيها إلا الله سبحانه وتعالى ( الذي أحصى كل شئ عدداً وهو بكل خلقٍ عليم ) ، إلا أن ذلك لا يمنع أي إنسان من القيام ببذل المزيد من الجد والاجتهاد في اكتساب بعض العلوم والمعرفة والمحاولة في اكتشاف وإيجاد بعض النظريات والقوانين العلمية المفيدة وفقاً لِما لديه من بعض المواهب والقدرات العلمية التي يتمتع بها .
وبما أنني منذ صغري كنتُ أتمنى في اكتشاف أو إيجاد بعض النظريات والقوانين العلمية حتى ولو كانت متواضعةٌ جداً المهم في ذلك هو أن أحقق أي إنجاز علمي أتوصل إليه مهما كان متواضع .
لذا .. منذ سنين عديدة ومن خلال فتراتها الزمنية قد قمتُ بعمل عدة بحوث علمية وذلك عن طريق التجربة والاستقراء ثم القيام بتدوين كل خطوة إيجابية تم لي الوصول إليها ، ولقد كانت البداية هي عبارة عن إيجاد ( نظرية علمية ) متواضعة جداً في مقابل عدم إستيعاب العقول البشرية في بادئ الأمر لِما تحتويه ، ولكن ( عذراً ، عذراً ) قبل أن أقوم بتوضيح ما تحتويه تلك النظرية بالتفصيل ، حيث سنجد في البداية :
إن كل ما تحويه هو في الحقيقة بعيدٌ كل البعد عن كل ما هو مألوف ، وبعيدٌ كل البعد عن كل ما يقره ويفرضه الواقع ، وبعيدٌ كل البعد أيضاً عن كل ما يُعبر به المنطق ، وهذا يعني ما نرفضه وما لا نقبل به قطعياً نحن كل البشر ، ولذلك فقد أسميتُ عنوان تلك النظرية العجيبة بمسمى : ( كيف يكون العكس صحيحاً )
في هذه الأثناء لنتأمل جميعاً فيما يلي بكل ما نملكه من حواس حول بعض ما تحتويه تلك النظرية العجيبة ، ثم ننظر أخيراً إلى .. ما تؤول إليه من نتائج علمية ومن ثم يتم لنا الاختيار وذلك من حيث : هل سنتقبل كل نتيجة منها وهل من الممكن أن نقوم العمل بها ، أم سنقابل ذلك بالرفض القاطع ولا يمكن القبول والعمل بأي منها ؟ .



بعض محتويات النظرية
( 1 )
عمل وتفادي الأخطاء
بما أنه من الممكن لنا نحن البشر أن نقوم بفعل أو عمل الأخطاء سواء الأخطاء التلقائية الغير مقصود بها أو الأخطاء المتعمدة والمقصود بها حتى ولو كُنا نتمتع بكامل الحرية والاختيار وما نتمتع به أيضاً من قدرات عقلية وجسدية قد وهبها لنا الله سبحانه وتعالى .
ولكن طِبقاً للنظرية المطروحة : هل من الممكن أن يكون لنا في حال من الأحوال أن ( لا نقوم أبداً ) بفعل أو عمل ( الأخطاء ) سواء الأخطاء التلقائية الغير مقصود بها أو الأخطاء المتعمدة والمقصود بها ، حتى ولو كان في حينه نحاول جاهدين أنفسنا القيام بفعل أي خطأ ما من الأخطاء سواء يكون ذلك وفقاً لِما نتمتع به من حرية واختيار أم لِما هو مشروط ومطلوبٌ منا ؟
( انتظر الجواب لاحقاً طِبقاً لهذا المحتوى من النظرية المطروحة )

( 2 )
عمل ما هو صحيح وصواب
بما أنه من الممكن لنا نحن البشر أن نقوم بفعل أو عمل ما هو صحيح وصواب وذلك ( وفقاً ) لِما نتمتع به من قدرات عقلية وجسدية قد وهبها لنا الله سبحانه وتعالى ، سواء ذلك لِما يكون وفقاً لإرادتنا وما نتمتع به من حرية واختيار أم لِما يكون وفقاً لِما هو مطلوبٌ منا أو مشروط علينا ويجب القيام بفعله .
ولكن طِبقاً للنظرية المطروحة : هل من الممكن أن يكون لنا نحن البشر في حال من الأحوال أن نقوم ( دائماً ) بفعل أو عمل ما هو صحيح وصواب من غير أي ( خطأ من الأخطاء ) ، حتى ولو كان في ذلك الحال نحاول جاهدين أنفسنا بعدم القيام بفعل أو عمل ما يكون هو ( صحيح وصواب ) ، سواء ذلك وفقاً لإرادتنا وما نتمتع به من حرية واختيار أم وفقاً لِما هو مطلوبٌ منا أو مشروط علينا ويجب القيام بفعله ؟
( انتظر الجواب لاحقاً وفقاً لهذا المحتوى من النظرية المطروحة )

لقد تم فيما سَبق عرض بعض محتويات تلك النظرية وقد تم مفهوم ما ترمي إليه من حيث الإجابة المطلوبة بِـ ( يمكن أو لا يمكن ) لِما هو العكس صحيح ، وِفقاً لِما ورد ذِكره نحو ذلك ، وبما أنني على يقين في البداية سوف تكون الإجابة المطلقة على كل محتوى من محتويات تلك النظرية سواء من قِبلك أيها القارئ العزيز أو من قِبل أي شخص آخر بـ ( لا يمكن ) قطعياً مع سبق الإصرار والترصد ، ولكن حذاري قبل أن تكون إجابتك على ذلك بتلك الإجابة الغير مطلوبة أنظر فيما يلي الإجابة المطلوبة طِبقاً لتلك النظرية مع مزيد من التوضيح .

الإجابة طِبقاً للنظرية المطروحة
بما أن مضمون ما تم طرحه من خلال بعض محتويات تلك النظرية السابقة فهو قد اتضح في موضوعين .
الموضوع الأول بعنوان ( عمل وتفادي الأخطاء ) .
الموضوع الثاني بعنوان ( عمل ما هو صحيح وصواب ) .
وبما أن ذلك قد يبدو للجميع كما أسلفنا فيما سَبق هو بعيدٌ كل البعد عن كل ما هو مألوف ويقره الواقع ، إلا أنه في الحقيقة سنجد الإجابة على ذلك بالقول ( نعم ) أي :
أنه من الممكن في حال من الأحوال أن يكون ( العكس صحيحاً ) وفقاً لِما تحتويه تلك ( النظرية المطروحة ) وذلك عن طريق ( حسبة الأعداد ) التي ستضح لنا من خلال عدة براهين ودلائل علمية .
( مثال لذلك )
في الوقت الذي تقوم فيه إدارة إحدى المدارس بامتحان الطلبة الدارسين لديها ، نجد عند نهاية كل عام دراسي أنها تقوم بطرح أسئلة الامتحان ثم يأتي الجواب المقابل لكل سؤال من قبل الطلبة الممتحنين ، والشرط الأساسي المقابل لنجاح الطالب أو رسوبه هو : الطالب الذي يأتي بالجواب المقابل لكل سؤال وتكون إجابته صحيحة يجتاز الامتحان بدرجة الامتياز ويحصل على علامة النجاح ، والطالب الذي يأتي بالجواب المقابل لكل سؤال وتكون إجابته غير صحيحة لم يجتاز الامتحان ولا يحصل على درجة النجاح .
ولكن : ( عفواً ، عفواً ، عفواً ) إذا كان ( العكس هو الصحيح ) أي : إدارة المدرسة تقوم بطرح أسئلة الامتحان ثم تطرح مباشرة ( الإجابة الصحيحة ) المقابلة لكل سؤال مسَبقاً للطلبة الممتحنين ، والشرط الأساسي المقابل لنجاح الطالب أو رسوبه في الامتحان يكون عكس ما قد سَبق وهو كالتالي :
الطالبُ الذي يقوم بإيجاد ( الإجابة الخاطئة ) وفقاً للسؤال المقابل يجتاز الامتحان بدرجة الامتياز ويحصل على علامة النجاح ، والطالبُ الذي يقوم بإيجاد ( الإجابة الصحيحة ) وفقاً للسؤال المقابل فهو لم يجتاز الامتحان ولا يحصل على درجة النجاح .
فهل يا ترى .. إذا كُنتَ أحد الطلبة الممتحنين هل لك أن تأتي بالإجابة الخاطئة وفقاً للسؤال المقابل ، أي : أن تكون إجابتك مختلفةٌ تماماً للإجابة الصحيحة المطروحة لك مسَبقاً من قبل إدارة المدرسة وذلك من أجل أن تجتاز الامتحان وتحصل على درجة النجاح ؟ .
ولكن : ( عذراً ) قبل أن تقوم بالإجابة على ذلك أو تُفكر أو تتمنى مستقبلاً أن يكون وضع الامتحان والشرط الأساسي لنجاح الطالب أو رسوبه بتلك الصفة التي قد ترى بموجبها أنه من اليسر والسهولة اجتياز أي امتحان وفقاً لِما تقوم به من أخطاء متعمدة لكي يتم لك النجاح خُصوصاً إذا ما زلتَ حالياً من ضمن الطلبة الدارسين ..




حيث : إذا كان وضع الامتحان وشرط النجاح بتلك الصيغة السابقة بالنسبة للاختبار النهائي .. ليكن مثلاً في مادة الرياضيات وهو عبارة عن طرح سؤال واحد فقط مع ( الإجابة الصحيحة ) المقابلة للسؤال نفسه ، هو كما يلـــــــــي :


أولاً : السـؤال
وزع مبلغ من الِمال على أربعة أشقاء هم : محمد وأحمد وخالد وسامي ، بحيث كان نصيب محمد يساوي نصف ما مع احمد من الريالات ونصيب خالد يساوي 130 ريالاً ، فإذا ضربنا ما مع خالد في حاصل مجموع المبلغ الذي مع محمد واحمد معاً ، ثم قسمنا ناتج الضرب على ما مع احمد فقط ، وجدنا ناتج القسمة يساوي المبلغ الذي يكون مع سامي ، فكم يكون المبلغ الذي مع سامي من الريالات ؟
ثانياً : الإجابة الصحيحة
بالنسبة للإجابة الصحيحة المقابلة للسؤال المطروح تكون على النحو التالــــــــي :
المبلغ الذي يكون مع سامي هو 195 ريالاً ، وذلك وفقاً لصيغة السؤال المطروح ، حيث سيكون الحل عن طريق المعادلة التالية :
( ما مع خالد × ( مامع محمد + ما مع احمد )) ÷ ما مع احمد = ما مع سامي .

لذا .. حاول أن تقوم بإيجاد أية ( إجابة خاطئة ) واثبت الخطأ في ذلك حتى تكون إجابتك مخالفةٌ تماماً ( للإجابة الصحيحة ) المطروحة أمامك فيما سَبق ، وذلك من أجل أن تجتاز الامتحان وتحصل على درجة النجاح ، وما عليك فقط هو أن تحدد بنفسك ( القيم المناسبة ) ( للمجهول ) التي تراها وفقاً لصيغة السؤال المطروح فيما سَبق مع الإبقاء للقيمة المعلومة المعطى . مع تمنياتي لك بالتوفيق في كل إجابة خاطئة لكي تجتاز الامتحان في هذه الِمادة وفقاً لِما هو مشروط .
ولكن : بما أنني على ثقة تامة أنك لن تستطيع القيام بإيجاد أية ( إجابة خاطئة ) وفقاً لصيغة السؤال المطروح فيما سَبق مهما طال بك الزمن وأنتَ تقوم تارة ورى أخرى محاولاً بكل جد واجتهاد في إيجاد القيم المناسبة ( للمجهول ) أي : ما يقابل نصيب محمد أو ما يقابل نصيب احمد من الريالات ، حتى لو أردتَ لذلك تحديد أية قيمة عددية من العدد ( 1 ) إلى ما يساوي عدد ( حبات القمح ) التي أراد أن يلتمسها الوزير ( سيسا بن ظاهر ) من ملك الهند ( شرا هام ) ، كذلك أيضاً لن تستطيع إيجاد أية ( إجابة خاطئة ) عند نهاية أية حسبة تقوم بحسبانها وفقاً لصيغة السؤال المطروح ، حتى ولو ضاعفتَ ذلك العدد الكبير إلى ملايين أو بلايين المرات أو إلى ما يزيد عن ذلك ، سوف تجد عند نهاية أية حسبة تقوم بحسبانها وفقاً لصيغة السؤال المطروح ما هو دائماً يكون ( صحيحٌ وصواب ) أي : ( الإجابة الصحيحة ) المقابلة للسؤال المطروح فيما سَبق ، وبذلك تُصبح عاجزٌ تماماً عن إيجاد أية ( نتيجة خاطئة ) تكون مخالفةٌ ( للإجابة الصحيحة ) حيث ستجد النتيجة عند نهاية كل حسبة دائماً تساوي المبلغ 195 ريالاً ، وهو المبلغ المقابل لنصيب سامي من الريالات ، وهي النتيجة الحقيقية وفقاً لصيغة السؤال المطروح فيما سَبق .
ومثال لذلك : في هذه الأثناء سوف نقوم باختيار وتحديد عدة قيم عددية مختلفة تكون ( عشوائية ) وفي كل مرة نجعل واحدة تلو الأخرى هي القيمة ( العشوائية ) المقابلة إما لنصيب محمد ، وإما لنصيب احمد من الريالات ، أما بالنسبة لنصيب خالد فهو معلوم كما سَبق وهو المبلغ الذي يساوي 130 ريالاً ، يبقى لنا إيجاد أية نتيجة خاطئة بدلاً من النتيجة الحقيقية المقابلة لنصيب سامي من الريالات ثم نثبت نتيجة الخطأ في ذلك بعد أن نقوم بعملية الحسبة وفقاً لصيغة السؤال السابق المطروح ، وبما أن صيغة السؤال حتى لا ننسى هو كما يلي :
وزع مبلغ من الِمال على أربعة أشقاء هم : محمد وأحمد وخالد وسامي ، بحيث كان نصيب محمد يساوي نصف ما مع احمد من الريالات ونصيب خالد يساوي 130 ريالاً ، فإذا ضربنا ما مع خالد في حاصل مجموع المبلغ الذي ما مع محمد واحمد معاً ، ثم قسمنا ناتج الضرب على ما مع احمد فقط ، وجدنا ناتج القسمة يساوي المبلغ الذي يكون مع سامي ، فكم يكون المبلغ الذي مع سامي من الريالات ؟
وبما أن الإجابة الصحيحة وفقاً لصيغة هذا السؤال هي القيمة الحقيقية المقابلة للمبلغ الذي يكون من نصيب سامي يساوي 195 ريال .
لذا : سنحاول سوياً جاهدين أنفسنا أن نقوم بفعل أو عمل أي ( خطأ ) من الأخطاء حتى نتمكن من خلاله إيجاد ( أية إجابة خاطئة ) بدلاً من ( الإجابة الصحيحة ) التي تساوي المبلغ المقابل لنصيب سامي ، بواقع 195 ريالاً ، لذلك في المرة الأولى لنفرض ( عشوائياً ) إن القيمة العددية المقابلة لنصيب محمد من الريالات تساوي 213 ريال ، وبما أن نصيب محمد من الريالات يساوي نصف نصيب احمد ، إذن .. القيمة ( العشوائية ) المقابلة لنصيب احمد تساوي 426 ريالاً ، وبما أن نصيب خالد يساوي 130 ريالاً ، إذن :
النتيجة ( الخاطئة ) المختلفة للنتيجة الحقيقية تكون كما يلي :
( 130 × ( 213 + 426 )) ÷ 426 = النتيجة الخاطئة .
( 130 × 639 ) ÷ 426 = النتيجة الخاطئة .
83070 ÷ 426 = النتيجة الخاطئة .
بما أن : 83070 ÷ 426 = 195
إذن : النتيجة الخاطئة لا تساوي 195 ريالاً .
حيث : النتيجة الصحيحة تساوي 195 ريالاً ، وهي القيمة الحقيقية المقابلة لنصيب سامي من الريالات .
وبما أنه لم نتمكن في المرة الأولى من إيجاد ( الإجابة الخاطئة ) وفقاً لِما فرضنا من قيم عشوائية ، إلا أنه سوف نحاول محاولة أخيرة لعل وعسى أن نجد أية إجابة خاطئة .
لذا .. في هذه المرة سوف نفرض القيمة ( العشوائية ) المقابلة لنصيب احمد من الريالات ، تساوي 58426 ريال .
وبما أن نصيب محمد من الريالات يساوي نصف نصيب احمد ، إذن .. القيمة ( العشوائية ) المقابلة لنصيب محمد تساوي 29213 ريال .
وبما أن نصيب خالد يساوي 130 ريالاً ، إذن :
النتيجة ( الخاطئة ) المختلفة للنتيجة الحقيقية تكون كما يلي :
( 130 × ( 58426 + 29213 )) ÷ 58426 = النتيجة الخاطئة .
( 130 × 87639 ) ÷ 58426 = النتيجة الخاطئة .
11393070 ÷ 58426 = النتيجة الخاطئة .
بما أن : 11393070 ÷ 58426 = 195
إذن : النتيجة الخاطئة لا تساوي 195 ريالاً .
حيث : النتيجة الصحيحة تساوي 195 ريالاً ، وهي القيمة الحقيقية المقابلة لنصيب سامي من الريالات .
وهكذا .. لا نستطيع أن نجد أية ( إجابة خاطئة ) مهما تم لنا إيجاد ( قيم إفتراضية ) ( للمجهول ) من مجموعة الأعداد الغير منتهية وفقاً لصيغة السؤال المطروح ، بل أنه في كل مرة لا نجد سوى ( الإجابة الصحيحة ) فقط وهي التي تساوي 195 ريالاً مقابل المبلغ الذي يكون مع سامي ، وبذلك يتم لنا استنتاج ما يلي :
1) بما أنه : في كل مرة لا نستطيع القيام بإ يجاد أية ( إجابة خاطئة )
تكون مخالفةٌ تماماً ( للإجابة الصحيحة ) مهما تم لنا من اختيار وتحديد عدة قيم وفقاً لصيغة ذلك السؤال .

إذن : من الممكن أن يكون في حال من الأحوال أن لا نقوم بفعـل أو
عمل أي ( خطأ ) من الأخطاء ونثبت فعلاً أنه خطأ وفقاً لبعض المعطيات ، بشرط أن كل نتيجة تكون هي القيمة المطلَقة المقابلة للمعطى ، أي : إذا كان المعطى هو ( 5 + 6 ) فإن النتيجة تساوي 11 وبذلك نجد القيمة المطلَقة لهذه العملية هي التي تساوي 11 الغير قابلة للزيادة أو النقصان .
2) بما أنه : في كل مرة لا نجد سوى ( الإجابة الصحيحة )
مهما تم لنا من اختيار وتحديد عدة ( قيم عددية ) وفقاً لصيغة ذلك السؤال المطـروح فيما سَبق .
إذن : فهو من الممكن أن يكون في حال من الأحوال أن نقوم ( دائماً )
بفعل أو عمل ما هو يكون صحيح من غير أي ( خطأ ) من الأخطاء وفقاً لبعض المعطيات ، بشرط أن كل نتيجة تكون هي القيمة المطلَقة المقابلة للمعطى ، أي : إذا كان المعطــى هو ( 5 × 6 ) فإن النتيجة تساوي 30 وبذلك نجد القيمة المطلَقة لهذه العملية هي التي تساوي 30 الغير قابلة للزيادة أو النقصان .
وبذلك نستطيع القول : إن كل ما تحتويه تلك ( النظرية ) العجيبة هو الصحيح وفقاً لِما تم توضيحه فيما سَبق ولكن .. من غير تهويل الأمور ، حيث أنه من الممكن أيضاً ان أي إنسان عاقل لا يخطئ أبداً في الوقت الذي تطلب منه الإجابة عن ( 1 + 1 ) حتماً سنجد الإجابة الصحيحة هي التي تساوي العدد ( 2 ) في كل حال من الأحوال .
وبما أنني على يقين من غير ( تعجب ولا تكييف ) بالنسبة لحقيقة الأمر الواقع نحو ذلك وهو الذي لا يختلف عليه إثنان ذا لب فهيم ، حيث أنه لا يتصف بتلك الصفات إلا ( الصانعُ الذي يصنعُ ولا يخطئ أبداً ) ألا وهو رب العالمين الذي ( أتقن كل شئ وهو بكل خلقٍ عليم ) .

أما بالنسبة لمحتويات تلك ( النظرية ) وما تؤدي إليه من بعض النتائج ، ما هي إلا ( بوابة صغيرة ) عبرتُ من خلالها حتى وصلتُ إلى إيجاد بعض ( نظريات علمية ) أخرى وما تؤدي إليه من نتائج علمية ، وكل ذلك كما أسلفنا ما هو إلا جزء بسيط جداً من آفاق العلم والمعرفة .




المصدر



كتابي



[ حسبة الأعداد ومعرفة الزمن ]

الرياض

مكتبة الملك فهد الوطنية

رقم الإيداع

3373/1425

ردمك
4-125-46-9960



للجميع أرق تحية



الوسام الذهبي

أمير السحاب
05-27-2007, 10:55 PM
اشكرك اخي المبدع وسام يبدوا ان كتابك قيم لكن للاسف المطبوعات السعودية
ممنوعة التداول في العراق اشكرك من خالص قلبي

الوسام الذهبي
05-28-2007, 10:40 AM
اشكرك اخي المبدع وسام يبدوا ان كتابك قيم لكن للاسف المطبوعات السعودية
ممنوعة التداول في العراق اشكرك من خالص قلبي



أخي وعزيز حيدر علي



عسى أن تتم طباعة كتابي المذكور عن قريب

وعسى أن تجده يوماً ما فكم اتمنى أن يوصلك


أشكر مرورك الكريم وتقبل تحياتي




الوسام الذهبي

karamella
08-16-2007, 07:49 PM
واااو....نظريات فلسفية ورياضية علمية رائعة....ممكن فعلا نجعل من نظريات علمية بحتة فلسفة حياتية يتم تطبيقها في حياتنا....لكن اعتقد مش مع النظرية دي كما أسلفت..لأن القيمة المطلقة المقابلة للمعطى والتي هي غير قابلة للنقص أو الزيادة كما أسلفت...هي قابلة لذلك في حياتنا ...كذلك المعطيات.. ..يعني الإجابة على سؤالك(.هل من الممكن أن يكون لنا نحن البشر في حال من الأحوال أن نقوم ( دائماً ) بفعل أو عمل ما هو صحيح وصواب من غير أي ( خطأ من الأخطاء ) ، حتى ولو كان في ذلك الحال نحاول جاهدين أنفسنا بعدم القيام بفعل أو عمل ما يكون هو ( صحيح وصواب ) ، سواء ذلك وفقاً لإرادتنا وما نتمتع به من حرية واختيار أم وفقاً لِما هو مطلوبٌ منا أو مشروط علينا ويجب القيام بفعله ؟) قد يطبق في النظرية ولكن نتائجها غير مضمونة في حياتنا لأنه (لا يصح الا الصحيح)
..لكن النظرية عجبتني فعلا...وتطبيقها في الامتحانات للطلبة أعتقد انو هيعجبهم:icon30: لكن مع مسألتك الرياضيةNO :shutup:WAY
شكرا لك يا وسام على نظرياتك الذهبية وعقليتك الرائعة
أتمنى لك مزيدا من التقدم والرقي ومزيدا أيضا من ابتكاراتك العلمية الجديدة
وميرسي عالموضوع



تحياتي وتقديري لك karamella

دايم على الكيف
08-16-2007, 07:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكراً لك اخي الكريم على هذا المشاركة ههههههههههههههههههههههههههههههههه

الوفاء طبعي
08-18-2007, 10:47 PM
مشكور اخوي الغالي

سمراء الوادي
03-25-2008, 03:14 PM
[B]] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك وعلي مجهودك القيم[/B شكراً لك اخي الكريم على هذا المشاركة

هيا
03-25-2008, 07:49 PM
يعطيك الف الف عافيه

موضوع قيم ورائع

مشكور اخي
بانتضار جديدك المميز

تحياتي

هـــــيا

lovebeijso
05-25-2008, 09:51 PM
You may know by a handful the whole sack.-------------------------Our wow power leveling (http://www.wow-powerleveling.org) website offer Fast and Secure wow powerleveling service. WoW Power Leveling (http://www.xowow.com) 60-70, Cheap wow power leveling (http://www.powerlevelingweb.com) 1-70. The Professional WoW Power Leveling (http://www.wowgoldweb.com)! Powerlevel WoW Power Leveling (http://www.igsstar.com) now. WOrld of warcraft Power Leveling bloom of true love associated with this time of year!