ملك الموت
02-12-2006, 02:53 PM
استغلت العديد من الشركات العالمية الكبرى بطولة كأس الأمم الإفريقية التي اختتمت منافساتها الجمعة في مصر للترويج لمنتجاتها في وسائل الإعلام العالمية لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب المادية حتى لو كان ذلك على حساب اللاعبين الأفارقة الأشبال والهواة.
وقد يتعرض هؤلاء ألاعبين للنصب والخداع من بعض سماسرة الكرة خاصة السماسرة غير المعتمدين دوليا الذين يوهمون اللاعبين الأفارقة خاصة الأشبال منهم بعقود احتراف فى الأندية الأوروبية الكبرى ثم يجدون أنفسهم لدى وصولهم الأراضي الأوروبية مزودون بعقود مزورة فيهيمون على وجوههم في الشوارع الأوروبية دون مصدر دخل أو يرحلون الى بلادهم بعد أن تكون أسرهم الفقيرة قد أنفقت تحويشة العمر لتحقيق حلم احتراف أبنائهم فى أوروبا.
وتشهد فرنسا ألان جدلا كبيرا في هذا الصدد بعد أن اعترضت منظمة /كولتور فوت سوليدار/ وهي منظمة فرنسية غير حكومية تعمل في مجال مكافحة عمليات تهريب اللاعبين الأفارقة الى أوروبا بدون عقود احتراف رسمية على إحدى الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الأحذية الرياضية بعد أن بثت إعلانا طوال منافسات البطولة الإفريقية في العديد من القنوات الفرنسية المحلية والفضائية للترويج لحذاء جديد اعتبرته المنظمة الفرنسية بأنه يشجع على عمليات النصب والخداع التي يتعرض لها اللاعبون الأفارقة في بلادهم الأصلية من سماسرة معتمدين وغير معتمدين يفتقرون للضمير.
وكانت الشركة التي تعد إحدى الشركات الراعية لسبع دول افريقية شاركت فى بطولة الأمم الإفريقية قد بثت إعلانا في القنوات الفرنسية الكبرى ظهر فيه شاب أفريقي يدعى ليون وهو يتلقى حذاء من صناعتها لتتحول حياته بفضل هذا الحذاء إلى حياة الغنى و الثراء بعد أن مكنه هذا الحذاء من الحصول على عقد احتراف في أوروبا من سمسار.
ويظهر الإعلان تحول ليون الشاب إلى نجم فوق العادة تتهافت عليه الجماهير والشقراوات الجميلات الأوروبيات للحصول على شرف التوقيع على الاوتوجراف وذلك بعد أن تزايدت شهرته بعد أن تمكن من إحراز أهداف الفوز لينال فريقه الأوروبي بطولة الكأس.
وقد بادرت منظمة كولتور فوت سوليدار بمطالبة الشركة بوقف إذاعة الإعلان الذي يروج للحذاء الجديد الذي أطلقت عليه أسم /في 1/ بوصفه إعلانا يستغل سذاجة الملايين من الشباب الإفريقي بمحاولة إقناعهم بأن السفر إلى أوروبا هو الطريق نحو الثراء والشهرة وقد زاد من انتقاد المنظمة لهذا الإعلان ظهور صامويل ايتو نجم الكاميرون المحترف فى برشلونة وهو يحتضن الشاب الأفريقي بعد أن حظي بدعم ايتو منذ وصوله إلى الأراضي الأوروبية.
ويذكر أن ايتو يشن حاليا حملة ضد تفشى ظاهرة خداع اللاعبين الأفارقة بعقود وهمية حيث يخصص منزل فى برشلونة لإيواء اللاعبين الأفارقة المغرر بهم حتى يتم إعادتهم إلى بلادهم بصورة كريمة وتقوم حملة ايتو على مطالبة الأسر الأفريقية بضرورة الحصول على عقود رسمية موثقة من الأندية الأوروبية قبل السماح لأبنائهم بالسفر الى أوروبا.
وقد مر ايتو بتجربة مريرة قبل نجاحه فى الاحتراف فى أسبانيا عندما ذهب وهو شاب الى فرنسا للاحتراف بدون عقد أحتراف رسمى أملا فى الاحتراف فى أحد انديتها مستغلا اقامة شقيقته في فرنسا غير أنه وجد نفسه بدون مصدر رزق و بدون أوراق يعانى من ملاحقه الشرطة في كل مكان حتى قرر العودة الى الكاميرون ليؤهل نفسه جيدا كلاعب حتى حصل على عقد أحتراف فى برشلونة
وقد يتعرض هؤلاء ألاعبين للنصب والخداع من بعض سماسرة الكرة خاصة السماسرة غير المعتمدين دوليا الذين يوهمون اللاعبين الأفارقة خاصة الأشبال منهم بعقود احتراف فى الأندية الأوروبية الكبرى ثم يجدون أنفسهم لدى وصولهم الأراضي الأوروبية مزودون بعقود مزورة فيهيمون على وجوههم في الشوارع الأوروبية دون مصدر دخل أو يرحلون الى بلادهم بعد أن تكون أسرهم الفقيرة قد أنفقت تحويشة العمر لتحقيق حلم احتراف أبنائهم فى أوروبا.
وتشهد فرنسا ألان جدلا كبيرا في هذا الصدد بعد أن اعترضت منظمة /كولتور فوت سوليدار/ وهي منظمة فرنسية غير حكومية تعمل في مجال مكافحة عمليات تهريب اللاعبين الأفارقة الى أوروبا بدون عقود احتراف رسمية على إحدى الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الأحذية الرياضية بعد أن بثت إعلانا طوال منافسات البطولة الإفريقية في العديد من القنوات الفرنسية المحلية والفضائية للترويج لحذاء جديد اعتبرته المنظمة الفرنسية بأنه يشجع على عمليات النصب والخداع التي يتعرض لها اللاعبون الأفارقة في بلادهم الأصلية من سماسرة معتمدين وغير معتمدين يفتقرون للضمير.
وكانت الشركة التي تعد إحدى الشركات الراعية لسبع دول افريقية شاركت فى بطولة الأمم الإفريقية قد بثت إعلانا في القنوات الفرنسية الكبرى ظهر فيه شاب أفريقي يدعى ليون وهو يتلقى حذاء من صناعتها لتتحول حياته بفضل هذا الحذاء إلى حياة الغنى و الثراء بعد أن مكنه هذا الحذاء من الحصول على عقد احتراف في أوروبا من سمسار.
ويظهر الإعلان تحول ليون الشاب إلى نجم فوق العادة تتهافت عليه الجماهير والشقراوات الجميلات الأوروبيات للحصول على شرف التوقيع على الاوتوجراف وذلك بعد أن تزايدت شهرته بعد أن تمكن من إحراز أهداف الفوز لينال فريقه الأوروبي بطولة الكأس.
وقد بادرت منظمة كولتور فوت سوليدار بمطالبة الشركة بوقف إذاعة الإعلان الذي يروج للحذاء الجديد الذي أطلقت عليه أسم /في 1/ بوصفه إعلانا يستغل سذاجة الملايين من الشباب الإفريقي بمحاولة إقناعهم بأن السفر إلى أوروبا هو الطريق نحو الثراء والشهرة وقد زاد من انتقاد المنظمة لهذا الإعلان ظهور صامويل ايتو نجم الكاميرون المحترف فى برشلونة وهو يحتضن الشاب الأفريقي بعد أن حظي بدعم ايتو منذ وصوله إلى الأراضي الأوروبية.
ويذكر أن ايتو يشن حاليا حملة ضد تفشى ظاهرة خداع اللاعبين الأفارقة بعقود وهمية حيث يخصص منزل فى برشلونة لإيواء اللاعبين الأفارقة المغرر بهم حتى يتم إعادتهم إلى بلادهم بصورة كريمة وتقوم حملة ايتو على مطالبة الأسر الأفريقية بضرورة الحصول على عقود رسمية موثقة من الأندية الأوروبية قبل السماح لأبنائهم بالسفر الى أوروبا.
وقد مر ايتو بتجربة مريرة قبل نجاحه فى الاحتراف فى أسبانيا عندما ذهب وهو شاب الى فرنسا للاحتراف بدون عقد أحتراف رسمى أملا فى الاحتراف فى أحد انديتها مستغلا اقامة شقيقته في فرنسا غير أنه وجد نفسه بدون مصدر رزق و بدون أوراق يعانى من ملاحقه الشرطة في كل مكان حتى قرر العودة الى الكاميرون ليؤهل نفسه جيدا كلاعب حتى حصل على عقد أحتراف فى برشلونة