}{&}{ bnt al-7rmyn }{&}{
02-25-2006, 07:24 PM
ماء زمزم لما شرب له
قال صلى الله عليه و سلم :
1 – ماء زمزم لما شرب له
2 – انها مباركه انها طعام طعم و شفاء سقم
3 – خير ماء على وجه الارض ماء زمزم فيه طعام الطعم و شفاء السقم
4 – ماء زمزم لما شرب له , فان شربته تستشفي به شفاك الله
5 – ان ايه ما بيننا و بين المنافقين انهم لا يتضلعون من زمزم
و خروج بئر وسط صخور ناريه و متحوله شديدة التبلور مصمطة لا مسامية فيها ولا نفاذيه لها في العاده امر ملفت للنظر و الذي هو اكبر من ذالك و اكثر ان تظل هذه البئر تتدفق بالماء الزلال على مدى اكثر من ثلاث الاف سنه على الرغم من طمرها و حفرها عده مرات على فترات و يبلغ معدل تدفقها اليوم ما بين 18,5,11 لترا في الثانيه فهيا بئر مبارك فجرت بمعجزه كرامه لسيدنا ابراهيم و زوجه وولده عليهم جميعا من الله السلام . ولم يعرف مصدر المياه المتدفقه الى بئر زمزم الا بعد حفر الانفاق حول مكه المكرمه حين لاحظ العاملون تدفق المياه بغزاره في تلك الانفاق من تشققها شعريه دقيقه تمتد لمسافات هائله بعيد عن مكه المكرمه و في جميع الاتجاهات من حولها و هذا يؤكد قول المصطفى صلى الله عليه و سلم بانها نتجت عن طرقه شديده وصفها بقول الشريف : هي : ( هزمه جبريل و سقيت الله اسماعيل ) , و الهزمه في اللغه الطرقه الشديده و بئر زمزم هيا احدى المعجزات الماديه الملموسه الداله على كرامه المكان و على مكانه كل من سيدنا ابراهيم و والده سيدنا اسماعيل و امه الصديقه هاجر عند رب العالمين و سيدنا ابراهيم عليه السلام هو خليل الرحمن و ابو الانبياء و سيدنا اسماعيل هو الذبيح المفتدى بفضل من الله تعالى و الذي عاون اباه في رفع قواعد الكعبه : المشرفه و انطلاقا من كرامه المكان و عميق ايمان المكرمين فيه كان شرف ماء زمزم الذي وصفه المصطفى صلى الله عليه و سلم بقوله ماء زمزم لما شرب له و بقوله خير ماء على وجه الارض ماء زمزم فيه طعام طعم و شفاء سقم .
و ذكر الشوكاني رحمه الله في كتاب ( نيل الاوطار ) ما نصه : قوله ماء زمزم لما شرب له فيه دليل على ان ماء زمزم ينفع الشارب لاي امر شربه لاجله سواء كان في امور الدنيا او الاخره لان ( ما ) في قوله ( لما شرب له ) من صيغ العموم و قد دونت في زماننا احداث كثيره برء فيها اعداد من المرضى بامراض مستعصيه بمداومتهم على الارتواء من ماء زمزم انه ماء متميز في صفاته الطبيعيه و الكيميائيه فهيا ماء غازي عسر غني بالعناصر و المركبات الكيميائيه النافعه التي تقدر بحوالي ( 2000 )ملليجرام بكل لتر , بينما لا تزيد نسبة الاملاح في مياه ابار مكه و ابار الاوديه المجاوره لها عن 260 ملليجرام بكل لتر , مما يوحي ببعد مصادرها عن المصادر المائيه حول مكه المكرمه , و بتميزها عنها في محتواها الكيميائي و صفاتها الطبيعية .
و العناصر الكيميائية في ماء زمزم يمكن تقسيمها الى ايونات موجبة و هي بحسب وفرتها تشمل : ايونات كل من الصوديم ( حوالي 250 ملليجرام / لتر ) , و الكالسيوم ( حوالي 200 ملليجرام / لتر ) , و البوتاسيوم ( حوالي 120 ملليجرام / لتر ) , و المغنيسيوم ( حوالي 50 ملليجرام / لتر ) , و ايونات سالبه و تشمل ايونات كل من الكبريتات ( حوالي 372 ملليجرام / لتر ) , و البكربونات ( حوالي 366 ملليجرام / لتر ) , و النترات ( حوالي 273 ملليجرام / لتر ) , و الفوسفات ( حوالي 0,25 ملليجرام / لتر ) , و النشادر ( حوالي 6 ملليجرام / لتر ) .
و كل مركب من هذه المركبات الكيميائية له دوره المهم في النشاط الحيوي لخلايا جسم الإنسان , و في تعويض الناقص منها في داخل تلك الخلايا , و من الثابت أن هناك علاقة منها في داخل تلك الخلايا , و من الثابت أن هناك علاقة وطيدة بين اختلال التركيب الكيميائي . لجسم الإنسان و العديد من الأمراض . و من المعروف أن المياه المعدنية الصالحة و غير الصالحة للشرب قد استعملت منذ قرون في الاستشفاء من عدد من الأمراض من مثل أمراض الروماتيزم , و دورها في تعويضي لنقص بعض العناصر في جسم المريض . و المياه المعدنية الصالحة للشرب ثبت دورها في علاج أعداد غير قليلة من الأمراض من مثل حموضة المعدة , عسر الهضم , أمراض شرايين القلب التاجية ( الذبحة الصدرية أو جلطة الشريان التاجي ) , و غيرها , أما المياه المعدنية غير الصالحة للشرب فتفيد في علاج العديد من الأمراض الجلدية , و الروماتيزمية , و التهاب العضلات و المفاصل و غيرها .
و قد ثبت بالتحاليل العديدة أن كلا من ماء زمزم , و الصخور و التربة المحيطة بها , خالية تماما من أية ميكروبات حتى من تلك التى توجد عادة في كل تربة .
فسبحان الذي أمر جبريل عليه السلام بشق بشق بئر زمزم فكانت هذه البئر المباركة , فسبحان الذي أمر الماء بالتدفق اليها عبر شقوق شعرية دقيقة , تتحرك الى البئر من مسافات طويله , و سبحان الذي علم خاتم انبيائة و رسله بحقيقه ذالك كله , فصاغه في عدد من احاديثة الشريفه التي بقية شهادة صلى الله عليه و سلم بالنبوة و بالرسالة .
قال صلى الله عليه و سلم :
1 – ماء زمزم لما شرب له
2 – انها مباركه انها طعام طعم و شفاء سقم
3 – خير ماء على وجه الارض ماء زمزم فيه طعام الطعم و شفاء السقم
4 – ماء زمزم لما شرب له , فان شربته تستشفي به شفاك الله
5 – ان ايه ما بيننا و بين المنافقين انهم لا يتضلعون من زمزم
و خروج بئر وسط صخور ناريه و متحوله شديدة التبلور مصمطة لا مسامية فيها ولا نفاذيه لها في العاده امر ملفت للنظر و الذي هو اكبر من ذالك و اكثر ان تظل هذه البئر تتدفق بالماء الزلال على مدى اكثر من ثلاث الاف سنه على الرغم من طمرها و حفرها عده مرات على فترات و يبلغ معدل تدفقها اليوم ما بين 18,5,11 لترا في الثانيه فهيا بئر مبارك فجرت بمعجزه كرامه لسيدنا ابراهيم و زوجه وولده عليهم جميعا من الله السلام . ولم يعرف مصدر المياه المتدفقه الى بئر زمزم الا بعد حفر الانفاق حول مكه المكرمه حين لاحظ العاملون تدفق المياه بغزاره في تلك الانفاق من تشققها شعريه دقيقه تمتد لمسافات هائله بعيد عن مكه المكرمه و في جميع الاتجاهات من حولها و هذا يؤكد قول المصطفى صلى الله عليه و سلم بانها نتجت عن طرقه شديده وصفها بقول الشريف : هي : ( هزمه جبريل و سقيت الله اسماعيل ) , و الهزمه في اللغه الطرقه الشديده و بئر زمزم هيا احدى المعجزات الماديه الملموسه الداله على كرامه المكان و على مكانه كل من سيدنا ابراهيم و والده سيدنا اسماعيل و امه الصديقه هاجر عند رب العالمين و سيدنا ابراهيم عليه السلام هو خليل الرحمن و ابو الانبياء و سيدنا اسماعيل هو الذبيح المفتدى بفضل من الله تعالى و الذي عاون اباه في رفع قواعد الكعبه : المشرفه و انطلاقا من كرامه المكان و عميق ايمان المكرمين فيه كان شرف ماء زمزم الذي وصفه المصطفى صلى الله عليه و سلم بقوله ماء زمزم لما شرب له و بقوله خير ماء على وجه الارض ماء زمزم فيه طعام طعم و شفاء سقم .
و ذكر الشوكاني رحمه الله في كتاب ( نيل الاوطار ) ما نصه : قوله ماء زمزم لما شرب له فيه دليل على ان ماء زمزم ينفع الشارب لاي امر شربه لاجله سواء كان في امور الدنيا او الاخره لان ( ما ) في قوله ( لما شرب له ) من صيغ العموم و قد دونت في زماننا احداث كثيره برء فيها اعداد من المرضى بامراض مستعصيه بمداومتهم على الارتواء من ماء زمزم انه ماء متميز في صفاته الطبيعيه و الكيميائيه فهيا ماء غازي عسر غني بالعناصر و المركبات الكيميائيه النافعه التي تقدر بحوالي ( 2000 )ملليجرام بكل لتر , بينما لا تزيد نسبة الاملاح في مياه ابار مكه و ابار الاوديه المجاوره لها عن 260 ملليجرام بكل لتر , مما يوحي ببعد مصادرها عن المصادر المائيه حول مكه المكرمه , و بتميزها عنها في محتواها الكيميائي و صفاتها الطبيعية .
و العناصر الكيميائية في ماء زمزم يمكن تقسيمها الى ايونات موجبة و هي بحسب وفرتها تشمل : ايونات كل من الصوديم ( حوالي 250 ملليجرام / لتر ) , و الكالسيوم ( حوالي 200 ملليجرام / لتر ) , و البوتاسيوم ( حوالي 120 ملليجرام / لتر ) , و المغنيسيوم ( حوالي 50 ملليجرام / لتر ) , و ايونات سالبه و تشمل ايونات كل من الكبريتات ( حوالي 372 ملليجرام / لتر ) , و البكربونات ( حوالي 366 ملليجرام / لتر ) , و النترات ( حوالي 273 ملليجرام / لتر ) , و الفوسفات ( حوالي 0,25 ملليجرام / لتر ) , و النشادر ( حوالي 6 ملليجرام / لتر ) .
و كل مركب من هذه المركبات الكيميائية له دوره المهم في النشاط الحيوي لخلايا جسم الإنسان , و في تعويض الناقص منها في داخل تلك الخلايا , و من الثابت أن هناك علاقة منها في داخل تلك الخلايا , و من الثابت أن هناك علاقة وطيدة بين اختلال التركيب الكيميائي . لجسم الإنسان و العديد من الأمراض . و من المعروف أن المياه المعدنية الصالحة و غير الصالحة للشرب قد استعملت منذ قرون في الاستشفاء من عدد من الأمراض من مثل أمراض الروماتيزم , و دورها في تعويضي لنقص بعض العناصر في جسم المريض . و المياه المعدنية الصالحة للشرب ثبت دورها في علاج أعداد غير قليلة من الأمراض من مثل حموضة المعدة , عسر الهضم , أمراض شرايين القلب التاجية ( الذبحة الصدرية أو جلطة الشريان التاجي ) , و غيرها , أما المياه المعدنية غير الصالحة للشرب فتفيد في علاج العديد من الأمراض الجلدية , و الروماتيزمية , و التهاب العضلات و المفاصل و غيرها .
و قد ثبت بالتحاليل العديدة أن كلا من ماء زمزم , و الصخور و التربة المحيطة بها , خالية تماما من أية ميكروبات حتى من تلك التى توجد عادة في كل تربة .
فسبحان الذي أمر جبريل عليه السلام بشق بشق بئر زمزم فكانت هذه البئر المباركة , فسبحان الذي أمر الماء بالتدفق اليها عبر شقوق شعرية دقيقة , تتحرك الى البئر من مسافات طويله , و سبحان الذي علم خاتم انبيائة و رسله بحقيقه ذالك كله , فصاغه في عدد من احاديثة الشريفه التي بقية شهادة صلى الله عليه و سلم بالنبوة و بالرسالة .