مشاهدة النسخة كاملة : ما سبب انحراف الكثير من الشباب والفتيات في المجتمع ؟
المرهف
06-24-2007, 10:29 PM
أن في وقتنا الحالي وبزمنا هذا نرى كثير من الشباب والفتيات ينحرفون ويضيعون بتصرفاتهم ، طبعا أكيد الظرووف والمجتمع وأصحاب السوء وتفتح المجتمعات بشكل غير طبيعي , هذه الاسباب يأتون بها عندما نسألهم عن ضياعهم وتشتتهم ووصولهم إلى الهلاك ..
http://images.panet.co.il/articles/23062007-204912-1.jpg
ولكن عندما الانسان يراقب نفسه ويراقب تصرفاته ويراقب ربه في كل خطوه يخطوها ويعرف أن الدنيا فانية وينتظرنا حساب من خالقنا ، فاكيد لن يصل الى ما وصل اليه .
لماذا يضعون ضياعهم عندما يلجؤون إلى الخطأ من الظروف أو عدم مراقبة الأهل لهم .. لماذا الانسان لا يستطيع منع نفسه عن الانحراف والخطا الكبير حين يرتكبه.
ما هو سبب ضياع وانحراف أكثر الفتيات والشباب ؟
هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
هذه كلها اسئلة واردة في الانحراف السلوكي للشباب والفتيات في المجتمع العربي , فهل من مجيب .. الموضوع مفتوح للنقاش وابداء الراي ..
تحياتي
المرهف
أفندينا
06-24-2007, 11:45 PM
الاخ العزيز / المرهف
تقبل مرورى المتوضع
وفعلا موضوع جميل وياريت الكل يشارك فيه ونعمل أحصائيه للاجابات وأنا أولهم ..
ما هو سبب ضياع وانحراف أكثر الفتيات والشباب ؟
الفراغ .. الدين .. التربيه السليمه
هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
أيوة فعلا
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
أحياناً
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟
أكيد
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
أحيانا
تقبلى تحياتى وأحترامى
أخوك
أفندينـــــــــــا
المرهف
06-25-2007, 05:48 PM
الاخ /أفندينا
شكمرا لمرورك وفعلا ياريت الكل يشارك
لمعرفة ارائهم وردود فعلهم
ولي رايء انا ومعك اخي
ساعود لاحقا
تقبل ودي وتحياتي
المرهف
سمو الأمير تدلل
06-29-2007, 10:44 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخى الفاضل: المرهف
التائب عن الذنب كمن لآ ذنب له
فنحن فى عصر الأسرائليات هى التى تتكلم و اذا قطعت السنتهم تخرج لنا السنت الصوفيه فنحن لآ نملك الآ الصبرعلى البلآ و الدعاء بالهدايهفنحن المسلمون اصبحنا كالمرضاوالصبر على المرض لآ يتحقق الآ بثلاث
1- حبس النفس عن الجزع و التسخط
2-حبس اللسان عن الشكوى للخلق
3- حبس الجوارح عن فعل ما ينافى الصبر
ولآ تنسا قول الله تعالى ((( وبشر الصابرين ))) فلا نملك الآ الصبر فى عصر اصبحنا لآ نثق فى شىء الآ بالبحث و الجهد و المشقه للتحرى عنه رحمنا الله و اياكم اللهم ارنا الحق حقاً و أرزقنا أتباعه و أرنا الباطل باطل و أرزقنا أجتنابه ولآ تنسا بشرا رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما قال ستعود الخلآفه على منهاج النبوة و عزة الإسلام و النصر و التمكين للمؤمنين اذ قال *** ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعهاثم تكون خلافة على منهاج النبوة *** حديث صحيح رواه أحمد و قال تعالى ***وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم امنا *** النور 55
الهم صبرنا على اللبلاء و اجرنا منه آثابكم الله و ثبت خطآكم اقول قولى هذا وادعوا الله لى و لكم بالهدايه و العمل الصالح لما فى الخير لنصرة دين الله و نبيه الكريم و لأمه الاسلام الى ان يشاء الله رب العالمين اللهم ارحمنا ولا تاخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم اجرنا فيما حل بنا اللهم اجرنا وثبت خطانا للأمام دائماً نحو غداً افضل
لك احترامى
الاوسي
07-01-2007, 04:13 PM
اخي العزيز المرهف.....
1/ضعف العائلة مع عدم مراقبة تصرفات اولادهم .
2/الخلافات الكثيرة بين الاب والام تنعكس على الاولاد.
3/ضعف الوازع الديني وعدم الالتزام بالصلات وقرائة القران
4/الفساد الاخلاقي للابويين
الاوسي
العسير
07-02-2007, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز /////////////// المرهف ســــــــــــــــــــــــــــــــــلمه الله
موضوعك فاق كل انوع الامتياربنسبه لي
وجهة نظري من واقع الحياه في المجتمع العربي ؟وبالاخص الخليجي وعلى وجه التحديد القبليه
و90% من الحياه المدنيه ومايقال عنه vib83% اقصد كبار الشخصيات عفوا اليك المشكله والحل
بكل ايجاز مستعينا بالله
اولا//////// كل بيت يتكون من خطين متوازيين لايلتقيان اقصد الزوجين لا في نقطة اونقطتين
أ-الثقه بينهم مع الحرص وعدم التخوين ب- ايكون الاب حازما في اتخاذ القرارات والام
عين الاب في غيابه من هنا تتكون الاسره الاسلاميه الحقيقه ؟؟؟ ولاكن النظريه معكوسه بنسبة 76% والسبب الخادمات منذوا دخولهن الى البيوت ...... عليك المقارنه
ثانيا\\\الذي زاد الطين بله السائقين
ثالثا::::: عدم تكيف دول ؟؟؟؟؟؟ بالرجوع الى العروبه بعد الاستقلال على نبذ الحريه
ونفتاح ؟؟؟؟؟؟ على الحريه بشكل خيالي مما فتح شهية ضعفاء النفوس من دول ؟؟؟؟؟؟
الى ترسيخ اسو مافيها عبر الاقمار الصناعيه (الدشوش) واوهام الشباب بانها في بلاد
؟؟؟؟؟؟ و؟؟؟؟؟ سارحا مع كيف القات مفات مات علينى ان نعتني بالبرام وتكوين فريق
منسجم مع مانريد من القيم والاخلاق الاسلاميه الصحيحه
رابعا,,,, حرب ؟؟؟؟ الاولى واصبحت العامه بكل شى تفهم سياسه اقتصاد حرب
بري وبحري وجوي طب وتحلل وتراهن على النتائج ؟؟؟؟؟؟؟0000000
وقد اكون منهم في بداية الامر هذهي الحقيقه المره اخي المرهف
خامسا ***** عموما ارجوا المعذره من جميع الاخوه في الدول العربيه والاسلام
سادسا**** اتمنى ان اكون بعيدا عن السيا سه ولا يترجم من هذا المنطلق
النهايه > ــــــــــــــالام هي الاب 85% عند العرب ـــــــــــــــــــ < الحكم متروك لكم
والسلام عليكم اخوكم&&&&& العسير ................ يارب اكون مخطي
المرهف
07-15-2007, 06:35 PM
أخي الفاضل سمو الامير
انا معك وما طرحته عين الصواب
وشكرا على تعقيبك وردك الجميل والذي انصب في محله
وانتظر ردود اخواني واخواتي
لك ودي وتحياتي
المرهف
amo0o0ora
07-21-2007, 06:08 AM
الله يعطيك العافية
ولي عودة للموضوع
تقبل مروري
المرهف
07-21-2007, 11:53 AM
اخي العزيز المرهف.....
1/ضعف العائلة مع عدم مراقبة تصرفات اولادهم .
2/الخلافات الكثيرة بين الاب والام تنعكس على الاولاد.
3/ضعف الوازع الديني وعدم الالتزام بالصلات وقرائة القران
4/الفساد الاخلاقي للابويين
الاوسي
اخي الاوسي
شكرا لمرورك وتعقيبك الراقي
فعلا كلامك هو عين الصواب
سلمت اخي وسلمت يداك
تحياتي
المرهف
amo0o0ora
07-23-2007, 09:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولكن عندما الانسان يراقب نفسه ويراقب تصرفاته ويراقب ربه في كل خطوه يخطوها ويعرف أن الدنيا فانية وينتظرنا حساب من خالقنا ، فاكيد لن يصل الى ما وصل اليه .
لماذا يضعون ضياعهم عندما يلجؤون إلى الخطأ من الظروف أو عدم مراقبة الأهل لهم .. لماذا الانسان لا يستطيع منع نفسه عن الانحراف والخطا الكبير حين يرتكبه.
اولا : انا أؤيدك تماما في نقاشك .... وهو لو ان كل انسان راقب نفسه وحاسب عن كل خطوة لما وقع احد منا في خطاء ..... والكل يعلم ان هذه دنيا فانية ومصيرنا ومردنا الى الله تعالى ... ولو علم كل منا ان الله شديد العقاب .. ولا يامن مكره الا القوم الفسقين .. لما كنا على هذا الحال
ولكن انت تعلم ان الشيطان تحدى الله عزوجل وقال انظرني الى يوم يبعثون وقال تعالى انك لمن المنظرين .......... فالشيطان عجز ان يعبد في جزيرة العرب , ولاكن ماعجز ان يضلهم .. ويقدم لهم الامنيات ... ويشتت بينهم ... ويغويهم .. ويحلي ويجمل الحرام في اعينهم.. حتى يقعو في الجريمة ثم يقول اني بريء منكم .. وعندها تجد الشخص يندم على مافات ..
تسال وتقول فينو من اول ؟؟!! انا اقولك .... كان الشيطان يغلب على كل افكاره ويُعجز تفكيره ويسهل كل الطرق امامه الى ان يخطء سرعان ما يتخلى عنه وتجد الكثير يندم بعد حدوث الحادثة وليس قبلها .. لانه عندها رجع عقله وقلبه وعادت مخافته من الله ...
فاسال الله ان يعيذنا وذريتنا من الشيطان الرجيم .......هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
انا أؤمن ان الظروف هي السبب الاساسي في ضياعهم .. العائلة .. الاصدقاء .. الفراغ..
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
ليس دائما تفكك الاسرة يؤدي الى الضياع
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟لا نشك انه هو سبب من الاسباب وانه اقواها
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
بالطبع انا اجد ان اكثر تاثيرا على الشخص اصدقائه فهم لهم تاثير قوي على الشخص وخاصة اذا لايوجد من يسمعه من اهله وقريب منه
وهذه عبارة عن وجهة نظر لا اكثر ولا اقل
تقبل مروووووووووووري ........ هـــــــــــــــــــــــــايــدي
المهااجر
08-20-2007, 05:31 PM
موضوع رائع رائع جداً
ونشاء الله منتضرين المزيد
وتقبلي مروري
عضو جديد...........
غريق في قبري
08-20-2007, 05:59 PM
ما هو سبب ضياع وانحراف أكثر الفتيات والشباب ؟
الدين ( ونقول الله يرحمنا برحمته )
الدلع والتقليـد ( ما فيه ضرب و رزع مثل اول )
سوء التربية من البيت ( الاب مع البلوت والام عند الكوفيره )
الفضائيات
0
هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
لا ... الانسان العاقل يكون دائما ضد التيار
وأذا ساير الظروف راح ننتحر مو بس نضيع
0
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
لا .. كثير شفنا رجال وسيدات عاشوا في شتات وصارو في القمم
ولنا في رسول الله صلوات الله عليه اسوة حسنه
دايم الانسان يحاول يبني نفسه وبالعكس التفكك ممكن يكون دافع قوي للتقدم
0
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟
اذا خشية الله راحت من القلوب ماذا بقيا
0
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
50 % نعم
0
المرهف
الله يعطيك الف عافيه على هالموضوع الحلوووو
تسلم الايادي
مـن صـمـت الـقـبـور
||
× غـــريـــقــ فـي قبــر أنـــيــقــ ×
وحيدٌ في مجهول ... ارحل منه إلى مجهول ... كي أصل إلى المجهول
عجبت لنفسي لما تمنت الموت يوما
فهل يموت من هو ميت
هل يعيش من هو ميت
بل تمني يا نفسي بان تكوني يوما ما أي شيء آخر
ما عدا أن تكوني روح ميتة داخل جسدٌ ميت
المرهف
08-24-2007, 06:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز /////////////// المرهف ســــــــــــــــــــــــــــــــــلمه الله
موضوعك فاق كل انوع الامتياربنسبه لي
وجهة نظري من واقع الحياه في المجتمع العربي ؟وبالاخص الخليجي وعلى وجه التحديد القبليه
و90% من الحياه المدنيه ومايقال عنه vib83% اقصد كبار الشخصيات عفوا اليك المشكله والحل
بكل ايجاز مستعينا بالله
اولا//////// كل بيت يتكون من خطين متوازيين لايلتقيان اقصد الزوجين لا في نقطة اونقطتين
أ-الثقه بينهم مع الحرص وعدم التخوين ب- ايكون الاب حازما في اتخاذ القرارات والام
عين الاب في غيابه من هنا تتكون الاسره الاسلاميه الحقيقه ؟؟؟ ولاكن النظريه معكوسه بنسبة 76% والسبب الخادمات منذوا دخولهن الى البيوت ...... عليك المقارنه
ثانيا\\\الذي زاد الطين بله السائقين
ثالثا::::: عدم تكيف دول ؟؟؟؟؟؟ بالرجوع الى العروبه بعد الاستقلال على نبذ الحريه
ونفتاح ؟؟؟؟؟؟ على الحريه بشكل خيالي مما فتح شهية ضعفاء النفوس من دول ؟؟؟؟؟؟
الى ترسيخ اسو مافيها عبر الاقمار الصناعيه (الدشوش) واوهام الشباب بانها في بلاد
؟؟؟؟؟؟ و؟؟؟؟؟ سارحا مع كيف القات مفات مات علينى ان نعتني بالبرام وتكوين فريق
منسجم مع مانريد من القيم والاخلاق الاسلاميه الصحيحه
رابعا,,,, حرب ؟؟؟؟ الاولى واصبحت العامه بكل شى تفهم سياسه اقتصاد حرب
بري وبحري وجوي طب وتحلل وتراهن على النتائج ؟؟؟؟؟؟؟0000000
وقد اكون منهم في بداية الامر هذهي الحقيقه المره اخي المرهف
خامسا ***** عموما ارجوا المعذره من جميع الاخوه في الدول العربيه والاسلام
سادسا**** اتمنى ان اكون بعيدا عن السيا سه ولا يترجم من هذا المنطلق
النهايه > ــــــــــــــالام هي الاب 85% عند العرب ـــــــــــــــــــ < الحكم متروك لكم
والسلام عليكم اخوكم&&&&& العسير ................ يارب اكون مخطي
اخي العسير
هناك جملة عوامل وأسباب تعمل منفردة ومتظافرة في حرف الشباب عن خطّ السير ، أو منهج الاسلام الصحيح . وأهمية معرفة هذه الأسباب تنبع من أن ذلك يعدّ تمهيداً ومدخلاً لمعالجتها ومكافحتها والقضاء عليها . ومن بين هذه الأسباب :
1 ـ تراجع دور الأُسرة :
كانت الأسرة وما تزال حجر الأساس في العملية التربوية ، وإذا كان دورها قد تراجع((1)) في الآونة الأخيرة ، فلأ نّها هي التي فسحت المجال لغيرها من الوسائل أن تأخذ مكانها ، بدلاً من أن تكون بمثابة أياد مساعدة لها في دورها الأساس .
«لقد قامت بعض الدول كالصين والاتحاد السوفيتي (قبل انهياره) بتكوين منظمات معلنة ومؤسسات غير معلنة لأداء دور الأسرة ليتمكنوا من نقل القيم التي يريدونها هم ، لا الأبوان ، إلى الأطفال ، وأهم ما استند إليه هؤلاء في الإقدام على عملهم هذا أنّ المربين ذوي
الخبرة والتجربة ، هم أقدر على نقل هذه القيم إلى الأطفال من الوالدين الذين تعوزهم التجارب والخبرات وخاصة الأميّين منهم»(2) .
التجربة أثبتت فشل هذه المحاولات حيث كان للفصل بين الأطفال والوالدين تبعاته الثقيلة وثماره المرّة ، لكنّ المجتمعات المعاصرة راحت توكل جانباً أو جوانب من دورها المعهود إلى مؤسسات أخرى قد تكون منافسة لكنّها قطعاً ليست بديلة .
إنّ انشغال الأب أو الأبوين في العمل خارج المنزل طوال النهار سوف يؤثر على مستوى تربيتهما ومتابعتهما لأبنائهما وبناتهما ، مما يفتح الباب لدخول الانحراف بلا صعوبات لا سيما إذا كانت خلفيات الأبناء والبنات هشّة ، أي لم يبذل الوالدان الجهد المطلوب في إعدادهم وتربيتهم لتحمل مسؤولياتهم ووعيهم لمخاطر الانحراف وآثاره .
العديد من الدراسات الميدانية التي أجريت على شرائح وعينات من الشبان والفتيات أودعوا السجن بسبب انحرافهم وجرائمهم ، أثبتت أن انصراف الأبوين أو انشغالهما كان أحد أهمّ ، بل لعلّه أوّل الأسباب ، التي جعلتهم يصلون إلى ما وصلوا إليه .
إنّ المشاكل التي تعصف بالأسرة ، والنزاع الدائر بين الوالدين وعدم اتفاقهما على كلمة سواء في تربية الأبناء ، أو ما يشهده البيت من التصدّع المستمر ، يجعل الأبناء إمّا انطوائيين ، وإمّا أن يهربوا من البيت ليرتموا بأحضان الأصدقاء قليلي التجربة ، وربّما استغلّ هؤلاء الظروف البيتية التي يعاني منها هذا الشاب وتلك الفتاة لدفعهما في طريق الانحراف .
أمّا إذا كان الأبوان منفصلين ويعيش الأبناء إمّا تحت رحمة أمّ جديدة ، أو في اجواء الطلاق النفسية التي تخيِّم بظلالها القاتمة على نفوس الأبناء والبنات ، فإنّ ذلك يكون دافعاً آخر إلى الانحراف لانعدام الرعاية والمراقبة ، والحرمان من العطف والحنان والتوجيه السليم .
وما ينبغي الالتفات إليه هنا ، هو أنّ بعض الأسر تعمل ـ وبغير قصد في أكثر الأحيان ـ لدفع فلذات أكبادها للانحراف ، إذا أساؤوا التصرف معهم فبدلاً من أن يكونوا الصدور المفتوحة ، والعقول المفتوحة ، والآذان المفتوحة التي يركن إليها الأبناء والبنات في الحاجة إلى المشورة وبث الهموم والتعاون في حل المشكلات ، يكونون غرباء عن أبنائهم ، أو لا يشعرون بالمسؤولية إزاءهم سوى مسؤولية الإطعام والإكساء ، حتى إذا وقع الابن أو البنت في مشكلة عويصة ، أو انزلقا إلى منحدر خطير ، صرخ الوالدان كمن أفاق من نومه فزعاً : ماذا هناك ؟ لم نكن أبداً نتوقع ذلك !
وقد لا تكون الصدمة جرّاء انحراف أحد الأولاد ، وإنّما جرّاء الحرج الشديد الذي يمكن أن يسبّبه انحرافه في الوسط الاجتماعي الذي سيطلع على ذلك .
إن تراجع دور الأسرة واضح وخطير ، فالأم التي كانت تتولى تربية ابنتها لتكون زوجة صالحة ، وأمّاً صالحة ، تترك لها اليوم أن تتلقى ذلك من الروايات والقصص والأفلام والمسلسلات التي تخرّج جيلاً أقل ما يقال عنه أ نّه هجين .
2 ـ تراجع دور المدرسة :
ينصبّ اهتمام المدارس اليوم على العلم والتعليم أكثر من التربية والتهذيب ، وإذا كان ثمة اهتمام بهذه الأمور فثانوي ، أو يطرح بشكل أكاديمي أيضاً ، أي ان دروس التربية والأخلاق شأنها شأن دروس الكيمياء والفيزياء تعطى للطالب للاختبار فقط .
المدرسة هي البيت الثاني والمحضن الآمن المهم بعد الأسرة ، فإذا تراخت أو تراجعت عن أداء دورها ورسالتها فإنّ الكارثة محدقة . وإذا افتقد الطالب الشاب أو الطالبة الشابّة لدور الموجّه الحقيقي والمرشد الناصح والمسدّد الأمين ، ولم يشعر ذاك أن معلمه أب وهذه بأن معلّمتها أمّ ، فإنّ ساحة المدرسة تتحول من ساحة للبناء والتربية إلى ساحة للانحراف والضياع وتبادل الخبرات المتدنيّة والسيِّئة والمخلّة بالآداب .
وإذا كانت المدرسة مختلطة فالسوء أعظم والخطر أكبر .
3 ـ ضعف الوازع الدينيّ :
قد ينحدر الشاب أو الفتاة من أسر متديّنة لكنهم ينحرفون ، لأنّ التديّن لدى بعض الأسر المسلمة أوامر ونواه وقواعد عسكرية صارمة ، وليس طريقاً لبناء الشخصية القوية الملتزمة العاملة التي تقف بوجه الانحراف فلا تتداعى أمامه ، بل تساهم في إزاحته عن الطريق .
ولذا قلنا ضعف الوازع الديني ، فهؤلاء متدينون لكنّ انحرافهم وعدم شعورهم بالتأنيب يدلّل على أنّ الدين لم يرتكز في نفوسهم كوعي وطاقة ومناعة ، وإنّما هو مجرد فرائض وواجبات وخطوط حمر وعقوبات .
ولو أ نّك أجريت دراسة ـ والدراسات التي في هذا المجال كثيرة ـ بين عيّنات شبابية (فتيان وفتيات) لرأيت أنّ الانحراف بين أبناء وبنات الأسر غير المتديّنة أو غير الملتزمة دينياً أكبر بكثير ، إذ مما لا شكّ فيه أنّ الدين عامل حيوي من عوامل التحصين وغرس الوازع الديني إذا أحسن الأبوان تقديمه إلى الأبناء ليس في المحتوى فقط وإنّما بأسلوب العرض أيضاً .
4 ـ وسائل الإعلام :
وسائل الإعلام اليوم أكثر المؤسسات المهتمة في حرف الشباب عن طريق الإيمان والأخلاق . ويأتي في المقدمة من هذه الوسائل (التلفاز) الذي يمثّل ـ في حال عدم تقنين المشاهدة ـ الخطر اليوميّ الداهم الذي يعيش في البيت كفرد من أفراد الأسرة ، والذي يحتل أحياناً موقع المعلّم للعادات الغريبة والسيِّئة التي يجتمع الصوت والصورة واللون على تشكيل رسالته .
إنّ رسالة الإعلام ليست نزيهة ـ في الأعمّ الأغلب ـ لأ نّها رسالة موجهة ، وهي تختبئ في مكان ما في هذا البرنامج أو هذا الإعلان أو تلك المسلسلة أو هذا الفيلم ، أو هذه الاستعراضات .
وقد تكون الرسالة واضحة صريحة لا تلبس قناعاً أو تتستر بشيء ، والمشكل المريب أن أكثر البرامج المخصّصة للشباب تعمل على بلورة الشخصية الانحرافية لديه .
الدراسات الجنائية كشفت عن أنّ أحد أسباب السرقة والعنف هو مشاهدة الأفلام التي يتفنّن فيها السارقون باقتحام المنازل والبنوك ، وأنّ أحد أسباب الدعارة والخلاعة هو الأفلام الهابطة وعرض الأزياء والحفلات الماجنة . وإن سبباً مهما من أسباب السكر والتدخين وتعاطي المخدرات هو ظهور ممثلين ونجوم سينمائيين يزاولون ذلك وهم في حالة انتشاء . وأنّ أحد دوافع الهجرة والتغرب هو ما يكشفه التلفاز من فوارق طبقية صارخة بين الطبقات الدنيا والمتوسطة وبين الطبقة الثرية المرفهة التي تعيش البذخ والرفاهية وتحوز على أثمن المقتنيات من القصور والسيارات وتجتذب إليها أجمل نساء المجتمع .
تكرار أمثال هذه اللقطات ـ والتكرار أسلوب إعلامي ـ يعمل كمنبّه أو كجرس يقرع بشكل دوري لمخاطبة الغريزة أو ما يسمّى بالعواطف السفلية لدى الشبان والفتيات ، فلم يبق شيء يرمز إلى الحياء والعفّة والالتزام إلاّ وهتك التلفاز أستاره .
خطورة المنحى الإعلامي تأتي بالدرجة الأولى من أسلوب العرض المشوّق والجذّاب والمغري للدرجة التي تنطلي فيها الرسالة الإعلامية على المشاهد فلا يلمسها أو يقتنصها لأ نّه يسترخي ويسترسل أمام التلفاز فلا يحاكمه ولا ينتقده إلاّ نادراً ، فالمشاهد ـ إلاّ ما رحم بي ـ يستقبل مواد البث التلفازي كمسلّمات ، الأمر الذي يزرع في وعيه أو لا وعيه (ثقافة) ((3)) السرقة والعنف والغش والخداع والتهالك على المادة وشرب الخمر والدخان والمخدرات .
وما يقال عن التلفاز يقال عن وسائل الإعلام الأخرى بدرجة أقلّ ، إذ يبقى التلفاز أشدّ خطورة من الصحف والمجلاّت والإذاعة وغير ذلك ، لأ نّها إمّا سمعية أو بصرية ، أمّا التلفاز فسمعي بصري والسمع والبصر إذا اجتمعا كانا بوابتين للتلقي غير المحسوب .
وباختصار ، فإن كلّ هذه الوسائل تسرّب وتشيع العديد من القيم الهابطة والدخيلة والمضلّلة وإن بدرجات متفاوتة .
5 ـ الفراغ والبطالة :
ذلك الشاعر الذي اعتبر (الفراغ) أحد الأسباب المؤدية إلى
الانحراف والفساد ، كان قد وضع اصبعه على مشكلة أو مدخل مهم من مداخل الانحراف :
إنّ الشبابَ والفراغ والجدة***مفسدة للمرء أيّ مفسدة
فالفراغ أو البطالة لا يتناسبان مع شريحة عمرية ممتلئة بالحيوية والنشاط والاندفاع وحبّ الحياة . قد ينسجمان مع الشيوخ والمتقاعدين ، أمّا الشاب مثلك الذي يحبّ أن يعمل ويبدع وينتج ، فالفراغ قاتل بالنسبة له ، ولذا فهو قد يملأُه بالسلبيّ إذا لم يُملأ بالايجابي((4)) .
وبالدراسة أيضاً ثبت أنّ البطالة أو الفراغ كان سبباً للعديد من الجرائم والجُنح والجنايات والانحرافات خاصّة إذا لم يكن الشاب أو الفتاة من ذوي المهارات أو المواهب أو الاهتمامات الثقافية والعلمية والرياضية .
6 ـ قرنـاء السُّـوء :
وهم الأصحاب الذين يُمثّلون دور المزيّن للانحراف والمرغّب والمغري به ، أي أ نّهم شياطين يوسوسون بالمعصية وتجاوز الحدود وارتكاب الجرائم ويصوّرون ذلك على انّه متعة خاصّة ، أو شجاعة نادرة أو مفخرة ، وقد ينصّبون من أنفسهم (فقهاء) لزملائهم فيفتون بغير علم ، ويقولون لك إن هذا أمر مقبول وكلّ الناس تفعله ولا حرمة فيه وأ نّهم يتحمّلون خطاياك ، بل ويتطوعون للردّ على إشكالاتك الشرعية التي تدور في ذهنك لتُقبل على العمل الشرير وأنت مرتاح الضمير !
إنّ دور قرناء السوء ـ في مجمل الانحرافات التي يتعرّض لها الشبان والفتيات ـ خطير جدّاً ، وما لم ينتبه الشاب أو الفتاة إلى تسويلات وتزيينات قرناء السوء فإنّه سينخرط في الانحراف ليقوّيه ، وبالتالي ، فإنّه وأمثاله من المُستدرَجين يحولون الأفراد إلى (عصابة) وأعمالهم إلى (جرائم) .
وكما يزينون السوء في الجريمة ، يزينون الانحراف في العبادة ، باهمال الطاعات والعبادات ، فيأتون إلى المستحبات ويقولون لك إنّها ليست واجبة ويكفيك القيام بما هو واجب ، حتى إذا تركت المستحبّات
جاؤوا إلى الواجبات وقالوا لك إن تأخيرها ساعة أو ساعتين لا يضرّ ، وهكذا بالتدريج حتى تضمحل روحك ويفتر اهتمامك ويبرد تعاطيك مع الصلاة ومع غيرها : (يا ويلتى ليتني لم أتّخذ فلاناً خليلاً * لقد أضلّني عن الذِّكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا )(5) .
7 ـ الكتابات المنحرفة :
دوافع الانحراف وأسبابه ـ كما قلنا ـ كثيرة ، وقد لا يلعب عامل واحد دوراً متفرداً في انحراف الشباب ، بل تلتقي عدّة عوامل لتخلق حالة الانحراف .
فالكتابات المنحرفة التي تنهج نهجاً خرافياً أو تغريبياً أو تخريبياً في تصوير العلاقة بين الجنسين على أنّها الحرية الشخصية والتمتع بمباهج الحياة ، والتي تطرح صورة الشاب العدواني العنيف على أ نّه (البطل) الذي يهابه الآخرون ، والشاب المسترسل مع شهواته ونزواته وأطماعه على أ نّه الشاب العصريّ المثاليّ ، والفتاة التي تنتقل بين الأحضان على أنّها منفتحة وتمارس حياتها كما يحلو لها من غير قيود ..
هذه الكتابات فاسدة مفسدة ، وضالّة مضلّة ، أي أنّها منحرفة بذاتها وتشجّع على الانحراف أيضاً . فلقد ذكرنا في البداية أنّ لكلّ انسان خط سير ، وأنت كانسان مسلم لك خط سيرك الخاصّ ، وأمثال هذه الكتابات المنحرفة لا يهدأ لها بال حتى تجعلك تنحرف ثمّ تتوجه إلى غيرك .
وبعض الكتّاب يبعدك عن الدين بتصويره صوراً بشعة مقرفة مقزّزة ينبو عنها الذوق ويمجّها الطبع ، فمنهم مَنْ يرى أ نّه ترويج للخرافات والأساطير . ومنهم مَنْ يقول انّه مخدّر يغرّر به البسطاء والضعفاء ، ومنهم مَنْ يصف المتدينين والمتدينات بأ نّهم مرضى نفسيّون ، وإنّ علماء الدين تجّار وأصحاب مطامع ومصالح ذاتية ، وإنّ الدين هو هذه القشور التي يدفعون من أجلها الأموال حتى يعشعش الجهل والتخلّف في صفوف الشباب .
كلّ ذلك لدقّ الأسفين بين أبناء الأمّة من الشبان والفتيات وبين رموز الوعي ، وعلماء الدين والشريعة ، والشخصيات الهادية إلى الطريق ، وتسأل : مَن المستفيد ؟ فلا تجد إلاّ أعداء الأمّة .
8 ـ الجـهل :
الجهلُ طامّة كبرى ، والشابّ الجاهل الذي لا يعرف كيف يبدأ ؟ وكيف يسير ؟ وإلى أين ينتهي ؟ كالأعمى يقوده جهله إلى المهالك والمزالق والانحرافات وهو لا يدري أ نّه يسير سيراً عشوائياً ، وأ نّه يقع في المطبّ أو الحفرة ذاتها عدّة مرّات ، وأ نّه قابل للإغواء والاستدراج والتغرير والخداع ببساطة .
والجهل يأتي ليس من ضعف الجانب الثقافي فحسب ، بل من هشاشة التجربة في الحياة ، وأحياناً من عدم الاستفادة من التجارب ، فقد يكون للجاهل تجاربه لكنّه يرتطم بالمشاكل المتماثلة مراراً لأ نّه ساذج ومغفّل وسطحي جدّاً ، وقد لا ينتبه إلى انحرافه إلاّ مؤخراً ، أي بعد أن يكون قد دفع ضريبة جهله ثمناً باهضاً ، سجناً ، أو طرداً من البيت ، أو هجراناً من قبل الأصدقاء ، وبكلمة أخرى يصبح منبوذاً اجتماعياً يتبرّأ أهله وأصحابه منه .
9 ـ الفقر الشديد والثراء الشديد :
وقد يبدو هذا العامل متناقضاً لأوّل وهلة ، لكن هذه هي الحقيقة ، فلكلّ من الفقير المدقع الفقر ، والثري الفاحش الثراء انحرافاته . فإذا كان الفقر يدفع إلى السرقة والحسد والحقد والانتقام من المجتمع ، فإنّ الثراء الشديد يدعو إلى الميوعة والمجون والاستغراق في اللهو والملذات والشهوات والتبذير .
إنّ استعجال بعض الشبان والفتيات الثراء قد يجعلهم ينحرفون في سبيل تحقيق أحلامهم ، ويسلكون طرقاً معوجة لنيل مآربهم ، وقد يحققون بعض ذلك لكنهم ـ إذا قدّر لهم أن يراجعوا أنفسهم وحساباتهم ـ فإنّهم سيجدون أن ما تكبّدوه من خسائر أكثر مما جنوه من أرباح ، هذا إذا صحّت تسمية ما نالوه بالطرق المنحرفة أرباحاً !
10 ـ الحرية اللاّ مسؤولة :
تحت شعار الحرية هوى كثير من الشبان والفتيات في وديان الانحراف . لم يكن ثمة تمييز بين الحريّة المسؤولة وبين الحريّة غير الملتزمة أو المنضبطة بضوابط معيّنة . فليس من الحريّة في شيء أن أترك لشهواتي الحبل على الغارب ، وليس من الحريّة أن أبيع عزّتي وكرامتي أو أذلّ نفسي ، وليس من الحريّة أن أتكلّم بالسوء على مَنْ أشاء ، ولا من الحريّة أن أخرج كفتاة نصف عارية إلى المجتمع .
حريّتنا في الاسلام تستبطن المسؤولية ، فما دمت حرّاً أنت مسؤول وتتحمل تبعات أعمالك ، وتراعي قانون الشريعة وخط السير ، وإلاّ فأيّ انفلات أو انحراف أو خروج على ذلك يعني انتهاكاً للقانون وإساءة للحريّة .
إنّ الشاب الذي يصمّ سمعه ولا يريد الاستماع إلى النقد أو النصيحة أو المحاسبة بحجّة أ نّه حرّ ، والفتاة التي لا تراعي ضوابط العفّة والاحتشام بذريعة أنّها حرّة ، والشباب الذين يمارسون بعض المنكرات التي تسيء إلى العادات والتقاليد بدعوى أ نّهم أحرار ، هؤلاء يسيئون للحريّة من حيث لا يشعرون ، وكم جرف الانحراف شباناً وفتيات إلى أحضان الرذيلة والجريمة واللصوصية والإدمان والمسوّغ هو الحريّة السائبة التي جنت على أبنائها من المسلمين يوم لم يتعظوا بما جرّته على أمثالهم من الشباب في الغرب .
11 ـ نقص التجربة وغياب المعايير :
المنحرفُ ـ شاباً كان أن فتاة ـ قد يقع في الانحراف لأنّ الأمور تختلط لديه ، فلا يمتلك القدرة على التشخيص أو الفرز بين ما هو صواب وما هو خطأ ، وما هو خير وما هو شرّ ، وما هو حسن وما هو قبيح . وإذا أضيف إلى ذلك أنّ بعض الشبان والفتيات يستنكفون من استشارة أهل العلم والخبرة والتجربة بما في ذلك الوالدين أو الأصدقاء المخلصين ، ازداد الطين بلّة .
الجهل ، والغرور ، وضعف الحس الاجتماعي هي التي تسبب حالة
الاختلاط هذه ، والأهم من ذلك الجهل بالشريعة الاسلامية ، فقد ترى بعض الشبّان يمارسون الحرام ويظنّونه حلالاً ، ويقترفون الجرائم ويحسبونها فتوّة ، وينفلتون من الضوابط ويقولون إنّها حريّة .
اختلاط المفاهيم ، إذا اجتمع مع نقص التجربة ، نتج عنه ضحايا للخداع والتغرير والحيل والشعارات ، وأمّا إذا كان المجتمع الذي يعيش فيه الشاب منحرفاً أو يشجّع على الانحراف ويشيعه فإن مستوى المناعة يهبط إلى الصفر بحيث يصبح الانحراف هو القاعدة العامّة والشواذ هم الذين يسيرون على الخط المستقيم .
شكرا مرة ثانية اخي
تحياتي
المرهف
ابو نوره
08-24-2007, 10:18 PM
ما هو سبب ضياع وانحراف أكثر الفتيات والشباب ؟
الفراغ .. الدين .. التربيه السليمه
هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
أيوة فعلا
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
أحياناً
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟
أكيد
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
أحيانا
تقبلى تحياتى وأحترامى
ابو نوره
xal_kaseerx
08-24-2007, 11:35 PM
COLOR]هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
[COLOR="navy"]انا أؤمن ان الظروف هي السبب الاساسي في ضياعهم .. العائلة .. الاصدقاء .. الفراغ..
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
ليس دائما تفكك الاسرة يؤدي الى الضياع
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟لا نشك انه هو سبب من الاسباب وانه اقواها
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
بالطبع انا اجد ان اكثر تاثيرا على الشخص اصدقائه فهم لهم تاثير قوي على الشخص وخاصة اذا لايوجد من يسمعه من اهله وقريب منه[COLOR="navy"]
وهذه عبارة عن وجهة نظر لا اكثر ولا اقل
COLOR]
الاخت هايدي ماقصرت كفت ووفت
اخوكـــــــــــــــــــــ(الكــــــــــــــ(xal_ka seerx)ـــــــــــاسر)ـــــــــــــــــــم
ردودكم على هذا الموضوع جدا راقيه وتحمل وعي وفكر عالي لكن هل يطبق يعني كل واحد فينا يطبق الكلام اللي تقولوه ام هو بغرض (( الترزز ( يعني وريتوا الناس انكم مثقفين وفاهمين) )) المهم اتمنى انه يطبق هذا الكلام ولا يقتصر على المنتدى وانه مجرد رد ومشاركه
وشكرا
المرهف
08-26-2007, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولكن عندما الانسان يراقب نفسه ويراقب تصرفاته ويراقب ربه في كل خطوه يخطوها ويعرف أن الدنيا فانية وينتظرنا حساب من خالقنا ، فاكيد لن يصل الى ما وصل اليه .
لماذا يضعون ضياعهم عندما يلجؤون إلى الخطأ من الظروف أو عدم مراقبة الأهل لهم .. لماذا الانسان لا يستطيع منع نفسه عن الانحراف والخطا الكبير حين يرتكبه.
اولا : انا أؤيدك تماما في نقاشك .... وهو لو ان كل انسان راقب نفسه وحاسب عن كل خطوة لما وقع احد منا في خطاء ..... والكل يعلم ان هذه دنيا فانية ومصيرنا ومردنا الى الله تعالى ... ولو علم كل منا ان الله شديد العقاب .. ولا يامن مكره الا القوم الفسقين .. لما كنا على هذا الحال
ولكن انت تعلم ان الشيطان تحدى الله عزوجل وقال انظرني الى يوم يبعثون وقال تعالى انك لمن المنظرين .......... فالشيطان عجز ان يعبد في جزيرة العرب , ولاكن ماعجز ان يضلهم .. ويقدم لهم الامنيات ... ويشتت بينهم ... ويغويهم .. ويحلي ويجمل الحرام في اعينهم.. حتى يقعو في الجريمة ثم يقول اني بريء منكم .. وعندها تجد الشخص يندم على مافات ..
تسال وتقول فينو من اول ؟؟!! انا اقولك .... كان الشيطان يغلب على كل افكاره ويُعجز تفكيره ويسهل كل الطرق امامه الى ان يخطء سرعان ما يتخلى عنه وتجد الكثير يندم بعد حدوث الحادثة وليس قبلها .. لانه عندها رجع عقله وقلبه وعادت مخافته من الله ...
فاسال الله ان يعيذنا وذريتنا من الشيطان الرجيم .......هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
انا أؤمن ان الظروف هي السبب الاساسي في ضياعهم .. العائلة .. الاصدقاء .. الفراغ..
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
ليس دائما تفكك الاسرة يؤدي الى الضياع
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟لا نشك انه هو سبب من الاسباب وانه اقواها
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
بالطبع انا اجد ان اكثر تاثيرا على الشخص اصدقائه فهم لهم تاثير قوي على الشخص وخاصة اذا لايوجد من يسمعه من اهله وقريب منه
وهذه عبارة عن وجهة نظر لا اكثر ولا اقل
تقبل مروووووووووووري ........ هـــــــــــــــــــــــــايــدي
إن أسباب انحراف ومشاكل الشباب كثيرة متنوعة ، وذلك أن الإنسان في مرحلة الشباب يكون على جانب كبير من التطور الجسمي والفكري والعقلي ، لأنها مرحلة النمو فيحصل له تطورات سريعة في التحول والتقلب ، فمن ثم كان من الضروري في هذه المرحلة أن تهيأ له أسباب ضبط النفس وكبح جماحها والقيادة الحكيمة التي توجهه إلى الصراط المستقيم .
وهناك اسباب مهمه ومنها الاصدقاء والعائله والوازع الديني في انحراف كثير من الشباب
شكرا الاخت هايدي على تعقيبك
كلامك اغنانا من الكثير
لك ودي وتحياتي
المرهف
المرهف
08-26-2007, 12:19 AM
الاخ المهاجر
شكرا لمرورك وتعقيبك
تحياتي
المرهف
تالين
08-26-2007, 04:04 AM
ما هو سبب ضياع وانحراف أكثر الفتيات والشباب ؟
الفراغ .. الدين .. التربيه السليمه
هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
أيوة فعلا
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
أحياناً
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟
أكيد
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
أحيانا
تقبلى تحياتى وأحترامى
المرهف
08-29-2007, 09:48 PM
تالين تشرفت بمرورك
وما قلتيه هو الاهم لكن لي رايء
هو ان الاصدقاء له الاثر الكبير في تغير مسار
الشخص لانه معاشرة ومصاحبة الاصدقاء السوء له تاثيرة بسلوكية الشخص
وفي مثل يكووول (( لاتربط الجرباء حول صحيحة خوفا على تلك الصحيحة تجرب ))
شكرا الاخت تالين
لك ودي وتحياتي
المرهف
المرهف
10-06-2007, 01:40 AM
ردودكم على هذا الموضوع جدا راقيه وتحمل وعي وفكر عالي لكن هل يطبق يعني كل واحد فينا يطبق الكلام اللي تقولوه ام هو بغرض (( الترزز ( يعني وريتوا الناس انكم مثقفين وفاهمين) )) المهم اتمنى انه يطبق هذا الكلام ولا يقتصر على المنتدى وانه مجرد رد ومشاركه
وشكرا
شكرا لمرورك وتعقيبك
يعطيك العافيه
ولاتحرمنا من تواجدك المميز
تحياتي وامنياتي
المرهف
جـــــــــوري
10-07-2007, 05:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ما هو سبب ضياع وانحراف أكثر الفتيات والشباب ؟
هل الظرووف لها يد في تشتتهم وضياعهم اخلاقيا ؟
هل تفكك الاسرة هي سبيل وصولهم إلى الهلاك ؟
أم هل بسبب ضعف الوازع الديني ومخافة الله ؟
أم هل أصدقاء السوء لهم دور في انحرافهم ؟
هذه كلها اسئلة واردة في الانحراف السلوكي للشباب والفتيات في المجتمع العربي , فهل من مجيب .. الموضوع مفتوح للنقاش وابداء الراي ..
قد تكون جمبعها او احدها ..
تحياتي ...
المرهف
11-12-2007, 10:26 PM
جوري
شكرا لمرورك وتعقيبك
لك كل الود والاحترام
تحيااتي
المرهف
vBulletin® v3.6.7, Copyright ©2000-2008, شبكة الأمراء