المهره
03-05-2006, 05:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
من خلال مجال العمل و الحديث الذي يدور بين أختىو بين زميلاتها و وصديقاتي
حتى أقاربنا ، وجدت العديد من السلوكيات الخاطئة التي انتشرت بين الفتيات
في هذه الفترة و للأسف راحت ضحيتها عشرات بل و مئات الطالبات
لن أتكلم هنا عن طالبات المرحلة المتوسطة و الثانوية ، بل سيكون حديثي مقتصراً على طالبات الجامعات و الكليات ، من وصلن إلى مرحلة تعليمية عالية .
بعد الكثير من الأمور التي سمعتها عن ما يدور بين الطالبات قررت الذهاب و
تفحص الأمر بنفسي ، بداية دخولي استغربت ما أرى !!
فقد كانت الجامعة أشبه بقاعة أفراح ، الملابس الغريبة / الشفافة و القصيرة والغير محتشمه
المكياج الصارخ ( الذي جعلني أتوقع أنهن كنّ بإحدى صالات الأفراح في الليلة الماضية و لم يغسلّن وجوههن منه ) و ينطبق كذلك على الشعر ذو التسريحات الغريبة
أنا هنا لا أُطالب الطالبة بأن تأتي بشكل غير مُرتب و لكن لكل أمرٍ حد
فلباس الحفلة يختلف اختلاف كلي عن لباس الجامعة و هكذا .
استوقفتني بعض المشاهد :
( 1 ) أحدى الطالبات تتجول و هي تردد أغنية (( فوق النخل فوق ))
( 2 ) طالبتان تعيشان في عالم آخر تتجولان و كل واحدة قد أحاطت
الأخرى بيدها و تضع أحداهن رأسها على كتف صديقتها !!
( 3 ) الصراخ بلا سبب في أروقة الجامعة !!
قد تستغربون حديثي و تظنون بأني أبالغ بعض الشيء
لا تتسرعوا .. فالقصة لم تبدأ بعد ..
دخلت مكتب صديقتي و هي أخصائية اجتماعية هناك
أخذت مقعدي و بدأ مشوار الذهول
حقاً .. تمنيت أنني لم أذهب هناك و لم أر أو أسمع الذي جرى .
ملفات عديدة ملئت المكتبة و الأدراج و حالات تقشعر لها الأبدان
حدثتني صديقتي . و بكل أسف عن الكم الهائل من الملفات التي
تحمل قضية واحدة
ألا وهي الشذوذ الجنسي و كأننا نعيش في بلد غربي لا دين يردع و
لا خوف من الله !
حالات الشذوذ الجنسي بين الطالبات و طريقة القيام بها في الحرم الجامعي
و في المدرجات و حتى في دورات المياه ( أكرمكم الله )
وضعيات مُشينة تشمئز لها الروح
انتقلنا إلى حالة أخرى و قضية جديدة .
انتشرت بين الطالبات مادة يسمونها
بـ ( القطشة ) تباع في الخفاء يروجون لها مُدعين بأنها تساعد على الفهم و سرعة الاستيعاب
و القدرة على التركيز و هي عبارة عن بودرة ! ( وقانا الله )
كما وجدن موظفات الأمن النسائي ( حقنة وريد ) مُلقاة خلف مسجد الجامعة !
هذا بالإضافة إلى حالات الفصل التأديبي التي زادت بشكل غير طبيعي في الآونة
الأخيرة و هذا الفصل تحصل عليه الطالبة بعد أن تقوم بالخروج مع شاب لا صلة
قرابة بينه و بينها و بعدها لا يتم قبولها في أي كلية أخرى في المملكة !!
استوقفتني قصة جعلت عيني تمتلئ بالدموع و قلبي يعتصر ألماً
قامت إحدى الطالبات بالهرب مع شاب بعد أن أنهت امتحانها النهائي ،
الأم و الأب كانا بانتظارها في المنزل حيث كانت الحافلة تقلها ، و بعد أن تأخرت
قرر الأب أن يذهب ليرى ما المشكلة
تفاجأ بخروج جميع الطالبات ما عدا ابنته و بعد فترة دخل مع حارس الأمن
إلى داخل الكلية و بدأت رحلة طويلة من البحث حتى طُلِبت مُساندة من الدفاع
المدني لتفتيش الجامعة قاعة / قاعة و ممر / ممر / غرفة / غرفة .
لم يجدوا لها أي أثر !!
الأب في حالة جنونية و الأم في حالة لا تحسد عليها
و بعد التحقيقات الكثيرة مع الطالبات و الصديقات المقربات اختفى الأمل
و بعد أسبوع كامل وجدت الطالبة في إحدى المستشفيات بعد أن رُميت
في أحد الشوارع على حافة الرصيف ، مُلقاة كنفاية .!!
بعد كل هذا
أترك الحديث لكم
أحترامي
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
من خلال مجال العمل و الحديث الذي يدور بين أختىو بين زميلاتها و وصديقاتي
حتى أقاربنا ، وجدت العديد من السلوكيات الخاطئة التي انتشرت بين الفتيات
في هذه الفترة و للأسف راحت ضحيتها عشرات بل و مئات الطالبات
لن أتكلم هنا عن طالبات المرحلة المتوسطة و الثانوية ، بل سيكون حديثي مقتصراً على طالبات الجامعات و الكليات ، من وصلن إلى مرحلة تعليمية عالية .
بعد الكثير من الأمور التي سمعتها عن ما يدور بين الطالبات قررت الذهاب و
تفحص الأمر بنفسي ، بداية دخولي استغربت ما أرى !!
فقد كانت الجامعة أشبه بقاعة أفراح ، الملابس الغريبة / الشفافة و القصيرة والغير محتشمه
المكياج الصارخ ( الذي جعلني أتوقع أنهن كنّ بإحدى صالات الأفراح في الليلة الماضية و لم يغسلّن وجوههن منه ) و ينطبق كذلك على الشعر ذو التسريحات الغريبة
أنا هنا لا أُطالب الطالبة بأن تأتي بشكل غير مُرتب و لكن لكل أمرٍ حد
فلباس الحفلة يختلف اختلاف كلي عن لباس الجامعة و هكذا .
استوقفتني بعض المشاهد :
( 1 ) أحدى الطالبات تتجول و هي تردد أغنية (( فوق النخل فوق ))
( 2 ) طالبتان تعيشان في عالم آخر تتجولان و كل واحدة قد أحاطت
الأخرى بيدها و تضع أحداهن رأسها على كتف صديقتها !!
( 3 ) الصراخ بلا سبب في أروقة الجامعة !!
قد تستغربون حديثي و تظنون بأني أبالغ بعض الشيء
لا تتسرعوا .. فالقصة لم تبدأ بعد ..
دخلت مكتب صديقتي و هي أخصائية اجتماعية هناك
أخذت مقعدي و بدأ مشوار الذهول
حقاً .. تمنيت أنني لم أذهب هناك و لم أر أو أسمع الذي جرى .
ملفات عديدة ملئت المكتبة و الأدراج و حالات تقشعر لها الأبدان
حدثتني صديقتي . و بكل أسف عن الكم الهائل من الملفات التي
تحمل قضية واحدة
ألا وهي الشذوذ الجنسي و كأننا نعيش في بلد غربي لا دين يردع و
لا خوف من الله !
حالات الشذوذ الجنسي بين الطالبات و طريقة القيام بها في الحرم الجامعي
و في المدرجات و حتى في دورات المياه ( أكرمكم الله )
وضعيات مُشينة تشمئز لها الروح
انتقلنا إلى حالة أخرى و قضية جديدة .
انتشرت بين الطالبات مادة يسمونها
بـ ( القطشة ) تباع في الخفاء يروجون لها مُدعين بأنها تساعد على الفهم و سرعة الاستيعاب
و القدرة على التركيز و هي عبارة عن بودرة ! ( وقانا الله )
كما وجدن موظفات الأمن النسائي ( حقنة وريد ) مُلقاة خلف مسجد الجامعة !
هذا بالإضافة إلى حالات الفصل التأديبي التي زادت بشكل غير طبيعي في الآونة
الأخيرة و هذا الفصل تحصل عليه الطالبة بعد أن تقوم بالخروج مع شاب لا صلة
قرابة بينه و بينها و بعدها لا يتم قبولها في أي كلية أخرى في المملكة !!
استوقفتني قصة جعلت عيني تمتلئ بالدموع و قلبي يعتصر ألماً
قامت إحدى الطالبات بالهرب مع شاب بعد أن أنهت امتحانها النهائي ،
الأم و الأب كانا بانتظارها في المنزل حيث كانت الحافلة تقلها ، و بعد أن تأخرت
قرر الأب أن يذهب ليرى ما المشكلة
تفاجأ بخروج جميع الطالبات ما عدا ابنته و بعد فترة دخل مع حارس الأمن
إلى داخل الكلية و بدأت رحلة طويلة من البحث حتى طُلِبت مُساندة من الدفاع
المدني لتفتيش الجامعة قاعة / قاعة و ممر / ممر / غرفة / غرفة .
لم يجدوا لها أي أثر !!
الأب في حالة جنونية و الأم في حالة لا تحسد عليها
و بعد التحقيقات الكثيرة مع الطالبات و الصديقات المقربات اختفى الأمل
و بعد أسبوع كامل وجدت الطالبة في إحدى المستشفيات بعد أن رُميت
في أحد الشوارع على حافة الرصيف ، مُلقاة كنفاية .!!
بعد كل هذا
أترك الحديث لكم
أحترامي