المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماالذي....... ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم


amo0o0ora
07-21-2007, 06:42 AM
ما الذي أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟

قبل ان تبدأ القراءة ... اقطع بالاتصال واقراء بتمعن وروية ...
اسأل الله عز وجل ان ينفعني وإياكم بما نقراء..

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ما كان ياتيه فيها متغير اللون , فقال له النبي صاى الله عاليه وسلم { مالي أراك متغير اللون } فقال يامحمد ((جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار ان تنفخ فيها ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق وأن النار حق , وأن عذاب القبر حق , وأن عذاب الله أكبر ,أن تقر عينه حتى يأمنها ))
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : { يا جبريل صف لي جهنم ؟}
قال : (( نعم , ان الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فأحمرت , ثم أوقد عليها ألف سنة فأبيضت , ثم أوقد عليها فأسودت , فهي سوداء مظلمة , لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
والذي بعثك بالحق , لو ان خرم ابرة فتح منها لأحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرها .. والذي بعثك بالحق , لو ان ثوباً من أثواب أهل النار علق بين السماء و الارض , لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها .. والذي بعثك بالحق نبياً لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الارض السابعة .. والذي بعثك بالحق نبياً لو أن رجلاً بالمغرب يعذب لأحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .. حرها شديد , وقعرها بعيد , وحليها حديد , وشرابها الحميم والصديد , وثيابها مقطعات النيران لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء .
فقالصلى الله عليه وسلم :{اهي كابوابنا هذه ؟! } قال : ((لا ,ولكنها مفتوحه , بعضها اسفل من بعض , من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة , كل باب منها اشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً , يساق أعداء الله إليها فاذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الملائكة الزبانية بالاغلال والسلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دبره , وتغل يده اليسرى إلى عنقه , وتدخل يده اليمنى في فؤاده , وتنزع من بين كتفيه , وتشد بالسلاسل , ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة , ويسحب على وجهه , وتضربه الملئكة بمقامع من حديد , كلما أرادوا منها من غم أعيدوا فيها.))
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : { من سكان هذه الابواب ؟! }
فقال : (( أما الباب الاسفل ففيه المنافقون , ومن كفر من أصحاب المائدة وآل فرعون واسمها الهاويه ... والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم ... والباب الثالث وفيه الصابئون واسمه سقر ... والباب الرابع فيه ابليس ومن تبعه والمجوس , واسمه لظى ... والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمه ... والباب السادس وفيه النصارى واسمه العزيز ...)) , ثم امسك جبريل حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عليه السلم:{ ألا تخبروني من سكان الباب السابع ؟}
فقال : (( فيه اهل الكبائر من امتك الذين ماتوا ولم يتوبوا .)) فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشياً عليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى افاق , فلما افاق قال عليه الصلاة والسلام :{يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني أو يدخل أحد من أمتي النار ؟؟} قال : (( نعم , أهل الكبائر من أمتك ..)) ثم بكى رسول الله عليه وسلم وبكى جبريل .. ودخل رسول الله منزله واحتجب عن الناس , فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحد , يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع الي الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث اقبل ابو بكر الصديق رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال: السلام عليكم يا اهل بيت الرحمة, هل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبيل؟ فلم يجبه احد فتنحى باكيا .. فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال:السلام عليكم ياهل بيت الرحمة , هل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبيل ؟
فلم يجبه احد فتنحى يبكي .. فاقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا اهل بيت الرحمة , هل الى مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيل ؟ فاقبل يبكي مرة , ويقع مرة , ويقوم اخرى , حتى اتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليكم يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكان علي رضي الله عنه
غائباً, فقال: ي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج الا الى الصلاة فلا يكلم احداً ولا ياذن لاحد في الدخول ..
فا شتملت فاطمة بعباءة ٍ قطوانية واقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يارسول الله انا فاطمة , ورسول الله ساجدا يبكي , فرفع راسه وقال :{ مابال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟
افتحوا لها الباب } ففتح لها الباب فدخلت , فلما نظرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مصفراً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن , فقالت : يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟
فقال:{يا فاطمة جائني جبريل ووصف لي ابواب جهنم , واخبرني ان في اعلى بابها اهل الكبائر من امتي , فذلك الذي ابكاني واحزنني }
قالت : يا رسول الله كيف يدخلونها .... قال: { بلى تسوقهم الملائكة الى النار , ولا تسود وجوههم , ولا تزرق اعينهم , ولا يختم على افواههم , ولا يقرنون مع الشياطين , ولا يوضع عليهم السلاسل والاغلال }
قالت : يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
قال : {اما الرجال فباللحى , واما النساء فبالذوائب والنواصي .. فكم من ذي شيبة من أمتي يُقبضُ على لحيته وهو ينادي : واشيبتاه واضعفاه , وكم من شابٍ من أمتي قد قُبضَ على لحيته , يساق الى النار وهو ينادي : واشباباه وا حسن صورتاه , وكم من امرأة من أمتي قد قُبضَ على ناصيتها تقادُ الى النار وهي تنادي : وافضيحتاه واهتك ستراه , حتى ينتهي بهم إلى مالك , فإذا نظر اليهم مالك قال للملائكة : من هؤلاء ؟؟
فما ورد علي من الاشقياء أعجب شأناً من هؤلاء , لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة : هكذا أمرنا أن نأتيك بهم على هذه الحاة ..
فيقول لهم مالك : يا معشر الأشقياء من انتم ؟! وروى في خبرآخر : انهم لما قادتهم الملائكة قالوا: وامحمداه , فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته , فيقول لهم : من انتم ؟
فيقولون : نحن ممن أنزل علينا القرآن , ونحن ممن يصوم رمضان .. فيقول لهم مالك : ما انزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم , فاذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فيقول لهم مالك : أما كان في القرآن لكم زاجراً عن معاصي الله تعالى .. فاذا وقف بهم على شفير جهنم , ونظروا الى النار والى الزبانية قالوا : يا مالك ءِأذن لنا نبكي على انفسنا , فيأذن لهم , فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع , فيبكون الدم , فيقول مالك : ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا , فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم ... فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار ...
فاذا القوا في النار نادوا باجمعهم : لا إله إلا الله , فترجع النار عنهم , فيقول مالك : يا نار خذيهم , فتقول : كيف آخذهم وهم يقلون لا إله إلا الله ؟؟؟؟
فيقول مالك : نعم , بذلك امر رب العرش , فتأخذهم , فمنهم من تأخذه الى قدميه , ومنهم من تأخذه الى ركبتيه , ومنهم من تأخذه إلى حقويه , ومنهم من تأخذه إلى حلقه , فاذا اهوت النار إلى وجهه قال مالك : لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا , ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان...
فيبقون ما شاء الله فيها , ويقولون : يا أرحم الراحمين يا حنان يا منان , فاذا أنفذ الله تعالى حكمه قال : يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟
فيقول : اللهم انت أعلم بهم .
فيقول : انطلق فأنظر ما حالهم .. فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم , فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له , فيقول له يا جبريل : ما أدخلك هذا الموضع ؟
فيقول : ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟
فيقول مالك : ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم , قد أُحرقتْ أجسامهم , وأُكِلت لحومهم , وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان ...
فيقول جبريل : ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم ...
فقال : فيأمر مالك الخزنه فيرفعون الطبق عنهم , فاذا نظروا إلى جبريل و إلى حسن خلقه , علموا انه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر قط أحسن منه ؟؟
فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي , فإذا سمعوا ذكر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم : يا جبريل أقرئ محمداً منا السلام , وأخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك , و أخبره بسوء حالنا ...
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى , فيقول الله تعالى : كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول : يا رب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم...
فيقول الله تعالى هل سألوك شئً؟؟
فيقول: يا رب نعم ، سألوني أن اقرا نبيهم منهم السلام واخبره بسوء حالهم ..
فيقول الله تعالى :انطلق فأخبره ... فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب , لكل باب مصراعان من ذهب , فيقول : يا محمد .. قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار , وهم يقرؤنك السلام ويقولون : ما أسوأ حالنا ,وأضيق مكاننا ...
فياتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخر ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثن عليه أحدٌ مثله ..
فيقول الله تعالى : ارفع رأسك , وسل تعط , واشفع تشفع ...
فيقول :{يارب الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم , فشفعني فيهم }
فيقول الله تعالى : قد شفعتك فيهم , فآت النار فأخرج منها من قال لا إله إلا الله ..فينطلق النبي صلى اله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : { يا مالك ما حال أنتي الأشقياء ؟؟}
فيقول : ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم ... فيقول محمد صلى الله عليه وسلم :{ أفتح الباب وأرفع الطبق }
فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون : يا محمد , أحرقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا , فيخرجهم جميعاً وقد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهرٍ بباب الجنة يسمى نهر الحيوان , فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جرداً مرداً مكحلين كأن وجوههم مثل القمر , مكتوبٌ على جباههم <<الجهنميون عتقاء الرحمن من النار >> , فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أخرجوا منها قالوا : ياليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار , وهو قوله تعالى :(ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ] الحجر: 2 [
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :} اذكروا من النار ما شئتم , فلا تذكرون شيئاً الا وهي اشد منه {
وقال :} إن أهون أهل النار عذاباً الرجل في رجليه نعلان من نار , يغلي منهما دمائه , كأنه مرجل , مسامعه جمر , واضرسه جمر ,واشفاره لهيب النيران , وتخرج احشاء بطنه من قدميه , وانه ليرى انه اشد اهل النار عذابا ً , وانه من اهون اهل النار عذابا ً {
عن ميمون انه لما نزلت هذه الاية :} وان جهنم لموعده اجمعين { ]الحجر :43 [ , وضع سلمان يده على راسه وخرج هارباً ثلاثة ايام , لا يقدر عليه حتى يجيء به ..
• اللهم اجرنا من النار .. اللهم اجرنا من النار ..اللهم اجرنا من النار ..
• اللهم اجر كاتب هذه الرسالة من النار ...
• اللهم اجر قارئها من النار
• اللهم اجر مرسلها من النار
• اللهم اجرنا والمسلمين من النار
 آمين... آمين ... آمين
انشرها ولك الاجر والدعاء ان شاء الله

محتار
07-21-2007, 07:13 PM
مشكورة أخت هايدي

جزاك الله الف خير على النقل الرائع

لاحرمنا من جديدك

تحياتي
محتار


ينقل الى منتدى الأسلامي

محتار
07-21-2007, 07:13 PM
ينقل الى منتدى الأسلامي

amo0o0ora
08-12-2007, 02:08 PM
شكرا اخوي محتار على المروووووووووور