No promises
08-01-2007, 04:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اليوم حاب أتكلم عن موضوع أو ظاهرة تحدث لكثير منا و أتمنى أنكم تستفيدون... أنا كنت من ضمن هذه الفئة من الناس....
لا تقاطع الأخرين أو تكمل حديثهم ......
لم ادرك انني اقاطع الاخرين أو أكمل حديثهم إلا منذ سنوات قليله مضت وبعدها بفترة وجيزة أدركت مدى الضرر الناجم عن هذه العادة ليس فقط بالنظر إلى الاحترام والحب الذي يكنه لي الآخرون ولكن أيضا بالنسبة للقدر الهائل من الطاقة الذي تستهلكه محاوله إن تفكر بدلا من شخصين في إن واحد فكر بالأمر لبرهة فعندما تطلب من شخص ما التعجيل. تقاطع الغير. أو تكمل حديثه فعليك عندئذ إن تتبع ليس فقط أفكارك بل وأفكار الشخص الذي تقاطعه أيضا وهذا الاتجاه (هو سائد بشده بين الأفراد المشغولين) يشجع الطرفين على الإسراع في حديثهم وتفكيرهم وهذا بدوره يؤدي إلى شعورهما بالاضطراب والضيق والانزعاج . إن مقاطعه الغير عمليه مرهقه تماما كما إنها تسبب الكثير من الجدال لأنه إن كان هناك امر يحتقره كل الناس فهو الشخص الذي لا يستمع إلى حديثهم واني لك إن تنصت لحديث شخص اخر عندما تتحدث إلى هذا الشخص
بمجرد أن تلاحظ مقاطعتك لحديث الاخرين سوف تدرك أن هذه العادة الشريرة هي مجرد عاده بريئة كانت خافيه عنك وهذا خبر سار لأنه يعني إن كل ما عليك فعله هو أن تذكر نفسك وتكبح جماحها حين تنسى وذكر نفسك قبل أن تبدأ في الحديث مع الغير أن تتحلى بالصبر وان تنتظر حتى يفرغ الغير من الحديث مر نفسك أن تدع الشخص الأخر يكمل حديثه بل أن تبدأ أنت في الرد سوف تلاحظ على الفور مدى تحسن تفاعلك مع الاخرين كنتيجة مباشره لهذه الطريقة البسيطة وسوف يشعر من يتحدث إليك بارتياح أكثر عندما يشعرون بأنك تستمع وتنصت لحديثهم وستشعر كذلك بارتياح أكثر عندما تتوقف عن مقاطعه الاخرين وسوف يقل معدل نبضك كما ستبدأ في الاستمتاع بحديثك مع الاخرين بدلا من إنهائه على عجل إن ذلك يعد طريقه أفضل كي تصبح شخصا أكثر عطفا وعلى سجيتك ...
NO Promises
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اليوم حاب أتكلم عن موضوع أو ظاهرة تحدث لكثير منا و أتمنى أنكم تستفيدون... أنا كنت من ضمن هذه الفئة من الناس....
لا تقاطع الأخرين أو تكمل حديثهم ......
لم ادرك انني اقاطع الاخرين أو أكمل حديثهم إلا منذ سنوات قليله مضت وبعدها بفترة وجيزة أدركت مدى الضرر الناجم عن هذه العادة ليس فقط بالنظر إلى الاحترام والحب الذي يكنه لي الآخرون ولكن أيضا بالنسبة للقدر الهائل من الطاقة الذي تستهلكه محاوله إن تفكر بدلا من شخصين في إن واحد فكر بالأمر لبرهة فعندما تطلب من شخص ما التعجيل. تقاطع الغير. أو تكمل حديثه فعليك عندئذ إن تتبع ليس فقط أفكارك بل وأفكار الشخص الذي تقاطعه أيضا وهذا الاتجاه (هو سائد بشده بين الأفراد المشغولين) يشجع الطرفين على الإسراع في حديثهم وتفكيرهم وهذا بدوره يؤدي إلى شعورهما بالاضطراب والضيق والانزعاج . إن مقاطعه الغير عمليه مرهقه تماما كما إنها تسبب الكثير من الجدال لأنه إن كان هناك امر يحتقره كل الناس فهو الشخص الذي لا يستمع إلى حديثهم واني لك إن تنصت لحديث شخص اخر عندما تتحدث إلى هذا الشخص
بمجرد أن تلاحظ مقاطعتك لحديث الاخرين سوف تدرك أن هذه العادة الشريرة هي مجرد عاده بريئة كانت خافيه عنك وهذا خبر سار لأنه يعني إن كل ما عليك فعله هو أن تذكر نفسك وتكبح جماحها حين تنسى وذكر نفسك قبل أن تبدأ في الحديث مع الغير أن تتحلى بالصبر وان تنتظر حتى يفرغ الغير من الحديث مر نفسك أن تدع الشخص الأخر يكمل حديثه بل أن تبدأ أنت في الرد سوف تلاحظ على الفور مدى تحسن تفاعلك مع الاخرين كنتيجة مباشره لهذه الطريقة البسيطة وسوف يشعر من يتحدث إليك بارتياح أكثر عندما يشعرون بأنك تستمع وتنصت لحديثهم وستشعر كذلك بارتياح أكثر عندما تتوقف عن مقاطعه الاخرين وسوف يقل معدل نبضك كما ستبدأ في الاستمتاع بحديثك مع الاخرين بدلا من إنهائه على عجل إن ذلك يعد طريقه أفضل كي تصبح شخصا أكثر عطفا وعلى سجيتك ...
NO Promises