سهام الحب
08-02-2007, 08:57 AM
الحجاب معناه أن تستر المرأة بدنها عن الرجال الذين ليسو من محارمها كما قال تعالى:{ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن}النور:31، وقال تعالى:{ وإذا سألتوهن متعاً فسألوهن من وراء حجاب}} الأ حزاب :53
،و المراد بالحجاب ما يستر المرأة من جدار أو باب أو لباس ،ولفظه الآية وإن كان وارداً في أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم
فإن حكمه عام لجميع المؤمنات ، لأنه علل ذلك بقوله تعالى: {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب:53
وهذه علة عامة لجميع المؤمنات ، لأنه علل ذلك بقوله تعالى:{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}الأحزاب:59، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : والجلباب هو الملاءة وهو الذي يسميه ابن مسعود وغيره الرداء وتسميه العامة الإزار . وهو الإزار الكبير الذي يغطي رأسها وسائر بدنها، وقد حكى أبو عبيدة وغيره أنها تدنيه من فوق رأسها فلا تظهر إلا عينها ومن جنسه النقاب..انتهى.
ومن أدلة السنة النبوية على وجوب تغطية المرأة وجهها عن غير محارمها حديث عائشة رضي الله عنها
قالت:"كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزنا كشفناه"رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
وأدلة وجوب ستر وجه المرأة عن غير محارمها من الكتاب والسنة كثيرة؛ وإني أحيلك أيتها الأخت المسلمة في ذلك على رسالة الحجاب واللباس في الصلاة لشيخ الإسلام ابن تيمية ، ورسالة الحجاب لشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ورسالة الصارم المشهور على المفتونين بالسفور للشيخ حمود بن عبد الله التويجري، ورسالة الحجاب لشيخ محمد بن صالح العثيمين، فقد تضمنت هذه الرسائل ما يكفي .
واعلمي أيتها الأخت المسلمة أن الحجاب يصونك من النظرات المسمومة الصادرة من مرضى القلوب وكلاب البشر ، ويقطع عنك الأطماع المسعورة فالزميه وتمسكي به ولا تلتفتي للدعايات المغرضة التي تحارب الحجاب أو تقلل من شأنه فإنها تريد لك الشر كما قال الله تعالى:{ ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما} النساء:27
والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ثبتنا على الإسلام وأهدينا وأصلح قلوبنا بنور الإيمان
تم بحمد الله وعونه
،و المراد بالحجاب ما يستر المرأة من جدار أو باب أو لباس ،ولفظه الآية وإن كان وارداً في أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم
فإن حكمه عام لجميع المؤمنات ، لأنه علل ذلك بقوله تعالى: {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب:53
وهذه علة عامة لجميع المؤمنات ، لأنه علل ذلك بقوله تعالى:{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}الأحزاب:59، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : والجلباب هو الملاءة وهو الذي يسميه ابن مسعود وغيره الرداء وتسميه العامة الإزار . وهو الإزار الكبير الذي يغطي رأسها وسائر بدنها، وقد حكى أبو عبيدة وغيره أنها تدنيه من فوق رأسها فلا تظهر إلا عينها ومن جنسه النقاب..انتهى.
ومن أدلة السنة النبوية على وجوب تغطية المرأة وجهها عن غير محارمها حديث عائشة رضي الله عنها
قالت:"كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزنا كشفناه"رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
وأدلة وجوب ستر وجه المرأة عن غير محارمها من الكتاب والسنة كثيرة؛ وإني أحيلك أيتها الأخت المسلمة في ذلك على رسالة الحجاب واللباس في الصلاة لشيخ الإسلام ابن تيمية ، ورسالة الحجاب لشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ورسالة الصارم المشهور على المفتونين بالسفور للشيخ حمود بن عبد الله التويجري، ورسالة الحجاب لشيخ محمد بن صالح العثيمين، فقد تضمنت هذه الرسائل ما يكفي .
واعلمي أيتها الأخت المسلمة أن الحجاب يصونك من النظرات المسمومة الصادرة من مرضى القلوب وكلاب البشر ، ويقطع عنك الأطماع المسعورة فالزميه وتمسكي به ولا تلتفتي للدعايات المغرضة التي تحارب الحجاب أو تقلل من شأنه فإنها تريد لك الشر كما قال الله تعالى:{ ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما} النساء:27
والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ثبتنا على الإسلام وأهدينا وأصلح قلوبنا بنور الإيمان
تم بحمد الله وعونه