Ahmad.eg
08-03-2007, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين...أما بعد:
الأمراء والأميرات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأود أن أعتذر لكم عن طول غيابي والذي كان عن غير قصد، ولكنكم لم تغيبوا عن قلبي طوال الوقت.
ثانيا موضوع النقاش، ألا وهو الجريمة التي تحدث على أرض فلسطين الطاهرة، لقد تعودنا أن الجريمة على هذه الأرض على يد العدوالصهيوني الهمجي، بجانب بعض عمليات الخيانة الفردية والتي تؤدي بفاعلها إلى عقاب شديد من الشعب الفلسطيني...
أما ما نراه الآن من أحداث فإن الخيانة جماعية. إخوتي وأخواتي أسمعتم هذه الأخبار أم أني لم أعد أسمع جيدا:
_ الرئيس الفلسطيني ( أبو مازن ) يقيل الحكومة الفلسطينية المنتخبة من الشعب بقيادة حماس!
_ الرئيس الفلسطيني يفرض حكومة جديدة طواريء برئاسة ( سلام فياض )، الحكومة التي تسمى في الدول العربية حكومة تسيير الأمور!
_ الرئيس الفلسطيني يطالب كافة الجماعات المسلحة بتسليم سلاحها!
_ الحكومة الفلسطينية تسقط الكفاح المسلح من خريطتها السياسية!
_ نقلا عن قناة الBBC البريطانية: وزير فلسطيني يقول أن المقاومة المسلحة لتحرير فلسطين أكذوبة كبيرة!!!!!!
_ الرئيس الفلسطيني في حوار مشترك مع أولمرت أمام الصحافة : "لا قوة في العالم تجبر إسرائيل على عودة اللاجئين الفلسطينيين."!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نعم لقد أخطأت ( بعض العناصر ) من حماس حينما قاموا بجرائم وحشية في غزة من إلقاء بعض الأفراد من الطوابق الرابعة، وسحب البعض على الأرض، ولكن كما قال الرئيس ( حسني مبارك ) _ والذي كنت شخصيا متخوفا من تعليقه على الموضوع ولكنه احتوى على حكمة وسياسة واعية_ قال: أن الأمر لم يكن متعمدا من حركة حماس وأن الأمر قد خرج من يدها ، وأنه لابد من الحوار والتفاهم بين حماس وفتح لصالح وحدة الصف الفلسطيني. كما أخرس الذين حاولوا دس الخلاف بين حماس ومصر، و حاولواحشد كل قريب وبعيد لعزل حماس بقولهم أن حماس خطرا على أمن مصر القومي فرد عليهم قاطعا بالنفي أمام الإعلام العالمي، وأكد أن الأمر قد يأخذ وقتا للعودة للحوار بين فتح وحماس ولابد من الحوار والاتفاق بينهما.
إذا كانت هناك بعض العناصر من حماس أخطأت فليتم إذا محاكمتهم, ولكن لابد أيضا من محاكمة الفجار واللصوص من فتح أو أي كان، لكن الأمر لا يقف عند ذلك الحد.
ونعم عانى الفلسطينيون كثيرا، ومن حقهم الدخول في مفاوضات سياسية، ولكن المشكلة في طريقة الدخول في هذه المفاوضات، تلك الطريقة التي جعلت في لمح البصر الشريك في النضال الفلسطيني عدوا، وجعلت من العدو الغاشم صديقا حميما.
أيها الرئيس الفلسطيني، أيها المسئول عن الشهداء والأسرى والمشردين، والمجاهدين الذين سلمتهم بيديك إلى العدو، لا يلومك أحد على المفاوضات السياسية، ولكن لا تسلم سلاحك، المقاومة لابد منها ولابد من وجود قوة تؤرق العدو المحتل على الأقل ليقبل منك شروطا لا ليملل عليك فقط. وبالتأكيد لا يخفى عليك ما عاناه كثير من الشعوب من أجل تحريرها، الجزائر بلد المليون شهيد، وعمر المختار وقواته في ليبيا، القاومة المصرية ضد الاحتلال الفرنسي والبريطاني والإسرائيلي متواليين. الآن أصبح الأخ عدوا تستجدي قوات العالم لمحاربته ، والعدو صديقا؟ فاسمع قول الحق تبارك وتعالى: " يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضآء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون." صدق الله العظيم
فتحية إلى رجال المقاومة الحقيقيين من حماس أو فتح أو الجهاد الذين ( لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) والذين نحسبهم عند الله ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم. فليسموا أنفسهم فتح أو ليسموا أنفسهم حماس أو جهاد أو... أو...أو.... نحن نسميكم المقاومة.
كما أرجو أن يخيب فكري في الرئيس الفلسطيني عباس وأن تثبت الأيام ما حقيقة الأمر فقد أكون غافلا عن أسرار ما، فيكون هو أيضا على حق!!!!!!
أرجو أن تكتبوا آراءكم في الموضوع.....
الأمراء والأميرات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأود أن أعتذر لكم عن طول غيابي والذي كان عن غير قصد، ولكنكم لم تغيبوا عن قلبي طوال الوقت.
ثانيا موضوع النقاش، ألا وهو الجريمة التي تحدث على أرض فلسطين الطاهرة، لقد تعودنا أن الجريمة على هذه الأرض على يد العدوالصهيوني الهمجي، بجانب بعض عمليات الخيانة الفردية والتي تؤدي بفاعلها إلى عقاب شديد من الشعب الفلسطيني...
أما ما نراه الآن من أحداث فإن الخيانة جماعية. إخوتي وأخواتي أسمعتم هذه الأخبار أم أني لم أعد أسمع جيدا:
_ الرئيس الفلسطيني ( أبو مازن ) يقيل الحكومة الفلسطينية المنتخبة من الشعب بقيادة حماس!
_ الرئيس الفلسطيني يفرض حكومة جديدة طواريء برئاسة ( سلام فياض )، الحكومة التي تسمى في الدول العربية حكومة تسيير الأمور!
_ الرئيس الفلسطيني يطالب كافة الجماعات المسلحة بتسليم سلاحها!
_ الحكومة الفلسطينية تسقط الكفاح المسلح من خريطتها السياسية!
_ نقلا عن قناة الBBC البريطانية: وزير فلسطيني يقول أن المقاومة المسلحة لتحرير فلسطين أكذوبة كبيرة!!!!!!
_ الرئيس الفلسطيني في حوار مشترك مع أولمرت أمام الصحافة : "لا قوة في العالم تجبر إسرائيل على عودة اللاجئين الفلسطينيين."!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نعم لقد أخطأت ( بعض العناصر ) من حماس حينما قاموا بجرائم وحشية في غزة من إلقاء بعض الأفراد من الطوابق الرابعة، وسحب البعض على الأرض، ولكن كما قال الرئيس ( حسني مبارك ) _ والذي كنت شخصيا متخوفا من تعليقه على الموضوع ولكنه احتوى على حكمة وسياسة واعية_ قال: أن الأمر لم يكن متعمدا من حركة حماس وأن الأمر قد خرج من يدها ، وأنه لابد من الحوار والتفاهم بين حماس وفتح لصالح وحدة الصف الفلسطيني. كما أخرس الذين حاولوا دس الخلاف بين حماس ومصر، و حاولواحشد كل قريب وبعيد لعزل حماس بقولهم أن حماس خطرا على أمن مصر القومي فرد عليهم قاطعا بالنفي أمام الإعلام العالمي، وأكد أن الأمر قد يأخذ وقتا للعودة للحوار بين فتح وحماس ولابد من الحوار والاتفاق بينهما.
إذا كانت هناك بعض العناصر من حماس أخطأت فليتم إذا محاكمتهم, ولكن لابد أيضا من محاكمة الفجار واللصوص من فتح أو أي كان، لكن الأمر لا يقف عند ذلك الحد.
ونعم عانى الفلسطينيون كثيرا، ومن حقهم الدخول في مفاوضات سياسية، ولكن المشكلة في طريقة الدخول في هذه المفاوضات، تلك الطريقة التي جعلت في لمح البصر الشريك في النضال الفلسطيني عدوا، وجعلت من العدو الغاشم صديقا حميما.
أيها الرئيس الفلسطيني، أيها المسئول عن الشهداء والأسرى والمشردين، والمجاهدين الذين سلمتهم بيديك إلى العدو، لا يلومك أحد على المفاوضات السياسية، ولكن لا تسلم سلاحك، المقاومة لابد منها ولابد من وجود قوة تؤرق العدو المحتل على الأقل ليقبل منك شروطا لا ليملل عليك فقط. وبالتأكيد لا يخفى عليك ما عاناه كثير من الشعوب من أجل تحريرها، الجزائر بلد المليون شهيد، وعمر المختار وقواته في ليبيا، القاومة المصرية ضد الاحتلال الفرنسي والبريطاني والإسرائيلي متواليين. الآن أصبح الأخ عدوا تستجدي قوات العالم لمحاربته ، والعدو صديقا؟ فاسمع قول الحق تبارك وتعالى: " يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضآء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون." صدق الله العظيم
فتحية إلى رجال المقاومة الحقيقيين من حماس أو فتح أو الجهاد الذين ( لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) والذين نحسبهم عند الله ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم. فليسموا أنفسهم فتح أو ليسموا أنفسهم حماس أو جهاد أو... أو...أو.... نحن نسميكم المقاومة.
كما أرجو أن يخيب فكري في الرئيس الفلسطيني عباس وأن تثبت الأيام ما حقيقة الأمر فقد أكون غافلا عن أسرار ما، فيكون هو أيضا على حق!!!!!!
أرجو أن تكتبوا آراءكم في الموضوع.....