المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل بكاء الرجل عيباً ..؟ ام ان دمعته غالية ...؟


هلا
08-13-2007, 04:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل بكائك أيها الرجل عيبا ؟؟!!


الكثير يعتقد أن بكاء الرجل ضعفا وعيبا

لايليق به

لايليق بكبريائه وقوته

بينما يكون البكاء راحة لكل إنسان

ذكرا كان أم أنثى

ولكن الأن تغيرت هذه المفاهيم في ظل عاداتنا وتقاليدنا

فأصبح بكاء الرجل دليلا على ضعفه

وهذا والله لظلم عظيم

أليس أنسانا بين جوانحه قلبا ينبض

يجد من الألم واالحزن مالله به عليم


فرسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام بكى عندما توفيت خديجة

(رضي الله عنها) وبكي عندما أستشهد عمه حمزة بن عبدالمطلب

وكان قلبه عطوفا يبكي عند مواقف الحزن

فلماذا تغيرت نظرتنا في الوقت الحالي ؟؟!!

فحتى الطفل الصغير عندما يبكي

يقال له

" عيب عليك تبكي وأنت رجال "

البكاء للبنت !!

وكأن الرجل صخرة جماد خالي من الأحساس والمشاعر

فالرجل هو الأب والأخ المدبر والمربي

الصبور الذي يملك طاقة من الصبر لاحدود لها

وفي النهاية هو الإنسان

كتلة من المشاعر والأحاسيس

فهل ترون بكائه عيبا

أو خدش لرجولته !!

لكن لدمعة الرجل معاني لايعرف مدلولاتها سوى الرجل نفسه

دمعة الرجل ليست بالرخيصة الهينه



فمتى يبكي الرجل ومتى تبكين ولماذا يبكي ؟؟

وهل بكيت يوما ؟؟

ألا تعتقدون بأن تلك الدمعة شجاعة منه بأن يحطم كل معاني الكبرياء والمنعه ؟؟

القاضى الكبير
08-13-2007, 04:00 PM
احيانا يبكى الرجل من داخله ، يبكى من القلب ، اذا كان حزنه شديدا

ولا يظهر ذلك فى عينيه ، فاحيانا تنهمر الدموع داخله ، ولا تظهر فى عينيه
-----------------------------------------------------
تقبل مرورى - مع اكيب امنياتى

القاضى الكبير

محتار
08-13-2007, 07:37 PM
هلا

قيد يبكي الرجل في مواقف الحزن ولكن يبكي بداخلة لعدم رؤية أنكسارة حسب مفهوم المجتمع. ولاأعتقد أنة عيبا فأنا بكيت في يوم وفاة والدي الله يرحمة.

فالبكاء يعتبر راحة للنفس وغسل وطهارة للعين والقلب من الهموم والحزن وليس عيبا.

شاكر لك عزيزتي على تالقك في طرح المفيد

لاحرمنا من ابداعك وجديدك

دمتي بود
محتار

هلا
08-13-2007, 11:15 PM
اخي القاضي الكبير
اسعدني مرورك
تحياتي
هلا

هلا
08-13-2007, 11:17 PM
اخي المحتار
صحيح البكاء يعتبر راحة للنفس وغسل وطهارة للعين والقلب من الهموم والحزن وليس عيبا
والله يرحم والدك ويسكنه فسيح جناته
تحياتي
هلا