صقر السعودية
08-26-2007, 10:10 AM
( بسم الله الرحمن الرحيم )
إخواني أخواتي هذه قصة أرجوا أنها تعجبكم وهي من مقتطفات من الناقد والساخر / فيصل محمد الجبر
وأنا نقلتها لكم لعلها تعجبكم
والأن أتركم مع هذه القصة والاستمتاع بها
بغمسة حليب ينتهي أمري
آه ثم أوه ثم إيه .. لا أعرف كيف أبدأ ولا من أين أبدا .. فأنا عانيت الكثير حتى أصبحت بما أنا عليه الآن فمنذ إقامتي في أحد المخابز وأنا أرتجف وأصبحت لدي حالة تساقط " سمسم " وكل هذا بسبب ما أسمه من حكايات تجعلني في حالة من الخوف والقلق الشديد تجاه الشخص الذي يأخذني فما حدث معي في إحدى الليالي انني استصغرت نفسي وجميع زميلاتي الشابورات وقلت في نفسي لماذا لا أعامل معاملة جيدة من الشخص الذي سيأخذني من المخبر . .
صحيح أنني في لحظة ( غمسة حليب ) سوف أنتهي وكلن كما يُقال أهم شيء الأخلاق ، المهم أنه في أحد الأيام أخذتني من المخبر سيدة تدعى ع . ل .هــ كبيرة في السن وفي إحدى الليالي الرومانسية مسكت في رأس العجوز تقريبا ً الساعة الرابعة فجرا ً أن تأكل شابورة فقامت واحضرتنا من المكان الذي وضعتنا فيه إلى غرفة الطعام ثم اتجهت إلى المطبخ وأحضرت كوبا ً من الحليب الساخن جدا ً وكأن الحليب جلس فوق النار لمدة سنة فمن شدة غليان الحليب في الكوب أصبحت مفاصلي تغلي من شدة الخوف ، بعد ذلك أدخلت يدها في الكيس لا لتقاط إحدانا وأنا ارتجف واصبصب عرقا ً من أن أكون أنا الضحية في هذه الليلة ، لحظات وإذا بصراخ إحدى الشابورات وهي تمسكها فعرفت أنني نجوت وراحت فيما زميلتي المسكينة فجلست أترقب ماذا سيحدث ، أمسكت السيدة العجوز زميلتي الشابورة من رأسها وغمستها في الحليب وتركتها وذهبت إلى غرفتها ولا أدري لماذا وزميلتي المسكينة تشهق وتصرخ ولا حياة لمن تنادي .
فالعجوز لم تظهر من غرفتها وأنا لا أستطيع أن أعمل شيئا ً لأن من خروج زميلتي من الكيس والموضوع خرج من يدي ، المهم بعد ذلك حدث هدوء مفاجىء وانقطع الصراخ فعرفت وتأكدت أن زميلتي الشابورة قد فارقت الحياة بعد أن تعذبت وتألمت ، صحيح أن مصيرنا هو أن تصفقنا الحرارة ثواني معدودة ثم نؤكل لنفارق الحياة ولكن ليس بهذه الطريقة البشعة التي جعلتها متربصة بالحليب تربصا ً كاملا ً مما غير من ملامحها بالكامل لدرجة أن الذي يراها مستحيل بل ومن سابع المستحيلات أن يعرف هذه الضحية في الأساس كانت شابورة .
وفي اليوم التالي اتضح أن العجوز المتهورة عندما وضعت الشابورة في كوب الحليب ليلة أمس وذهبت لغرفتها اتضح أنها ذهبت تستليقي قليلا ً على أساس أن تلين الشابورة ولكن للآسف راحت عليها نومة حتى الثامنة صباحا ً وبالتالي راحت فيها الشابورة وعندما استيقظت السيدة العجوز ذهب لترى ماذا حصل للشابورة والحليب واذا بالمنظر المأساوي أمامها ، فما منها إلا أن أخذت الكوب بما فيه وسكبته في مجلى المطبخ بكل برود وكأن شيئاً لم يحدث .
فلا أستطيع القول إلا أن هذه العجوز قهرتني بما فعلت وما سيفعل غيرها من أشخاص .
أيضا ً أحب أن أذكر بعض الأمهات بأن بعض أطفالهم عندما يلعبون لعبة الحرب فانهم يستخدموننا كسيوف يبارزون بها . فهذا لا يعقل صحيح أن بعض الأطفال لا يفهمون ولكن ما ذنبي أناكشابورة بأن يأتيني كسر والسبب طفل طائش ، أو بعض الناس عندما يضعوننا في أماكن غريبة وعجيبة الأمر الذي يسبب لنا العفن بطريقة سريعة وبشعة . . . . . . .
وأخيرا ً . . لا يسعني إلا أن أقول لمتذوقي الشابورة
(( نحن لكم ..... بشويش علينا ))
وفي الختام / أرجوا إن القصة حازت على إعجابكم
وتقبلوا مني أرق التحايا
إخواني أخواتي هذه قصة أرجوا أنها تعجبكم وهي من مقتطفات من الناقد والساخر / فيصل محمد الجبر
وأنا نقلتها لكم لعلها تعجبكم
والأن أتركم مع هذه القصة والاستمتاع بها
بغمسة حليب ينتهي أمري
آه ثم أوه ثم إيه .. لا أعرف كيف أبدأ ولا من أين أبدا .. فأنا عانيت الكثير حتى أصبحت بما أنا عليه الآن فمنذ إقامتي في أحد المخابز وأنا أرتجف وأصبحت لدي حالة تساقط " سمسم " وكل هذا بسبب ما أسمه من حكايات تجعلني في حالة من الخوف والقلق الشديد تجاه الشخص الذي يأخذني فما حدث معي في إحدى الليالي انني استصغرت نفسي وجميع زميلاتي الشابورات وقلت في نفسي لماذا لا أعامل معاملة جيدة من الشخص الذي سيأخذني من المخبر . .
صحيح أنني في لحظة ( غمسة حليب ) سوف أنتهي وكلن كما يُقال أهم شيء الأخلاق ، المهم أنه في أحد الأيام أخذتني من المخبر سيدة تدعى ع . ل .هــ كبيرة في السن وفي إحدى الليالي الرومانسية مسكت في رأس العجوز تقريبا ً الساعة الرابعة فجرا ً أن تأكل شابورة فقامت واحضرتنا من المكان الذي وضعتنا فيه إلى غرفة الطعام ثم اتجهت إلى المطبخ وأحضرت كوبا ً من الحليب الساخن جدا ً وكأن الحليب جلس فوق النار لمدة سنة فمن شدة غليان الحليب في الكوب أصبحت مفاصلي تغلي من شدة الخوف ، بعد ذلك أدخلت يدها في الكيس لا لتقاط إحدانا وأنا ارتجف واصبصب عرقا ً من أن أكون أنا الضحية في هذه الليلة ، لحظات وإذا بصراخ إحدى الشابورات وهي تمسكها فعرفت أنني نجوت وراحت فيما زميلتي المسكينة فجلست أترقب ماذا سيحدث ، أمسكت السيدة العجوز زميلتي الشابورة من رأسها وغمستها في الحليب وتركتها وذهبت إلى غرفتها ولا أدري لماذا وزميلتي المسكينة تشهق وتصرخ ولا حياة لمن تنادي .
فالعجوز لم تظهر من غرفتها وأنا لا أستطيع أن أعمل شيئا ً لأن من خروج زميلتي من الكيس والموضوع خرج من يدي ، المهم بعد ذلك حدث هدوء مفاجىء وانقطع الصراخ فعرفت وتأكدت أن زميلتي الشابورة قد فارقت الحياة بعد أن تعذبت وتألمت ، صحيح أن مصيرنا هو أن تصفقنا الحرارة ثواني معدودة ثم نؤكل لنفارق الحياة ولكن ليس بهذه الطريقة البشعة التي جعلتها متربصة بالحليب تربصا ً كاملا ً مما غير من ملامحها بالكامل لدرجة أن الذي يراها مستحيل بل ومن سابع المستحيلات أن يعرف هذه الضحية في الأساس كانت شابورة .
وفي اليوم التالي اتضح أن العجوز المتهورة عندما وضعت الشابورة في كوب الحليب ليلة أمس وذهبت لغرفتها اتضح أنها ذهبت تستليقي قليلا ً على أساس أن تلين الشابورة ولكن للآسف راحت عليها نومة حتى الثامنة صباحا ً وبالتالي راحت فيها الشابورة وعندما استيقظت السيدة العجوز ذهب لترى ماذا حصل للشابورة والحليب واذا بالمنظر المأساوي أمامها ، فما منها إلا أن أخذت الكوب بما فيه وسكبته في مجلى المطبخ بكل برود وكأن شيئاً لم يحدث .
فلا أستطيع القول إلا أن هذه العجوز قهرتني بما فعلت وما سيفعل غيرها من أشخاص .
أيضا ً أحب أن أذكر بعض الأمهات بأن بعض أطفالهم عندما يلعبون لعبة الحرب فانهم يستخدموننا كسيوف يبارزون بها . فهذا لا يعقل صحيح أن بعض الأطفال لا يفهمون ولكن ما ذنبي أناكشابورة بأن يأتيني كسر والسبب طفل طائش ، أو بعض الناس عندما يضعوننا في أماكن غريبة وعجيبة الأمر الذي يسبب لنا العفن بطريقة سريعة وبشعة . . . . . . .
وأخيرا ً . . لا يسعني إلا أن أقول لمتذوقي الشابورة
(( نحن لكم ..... بشويش علينا ))
وفي الختام / أرجوا إن القصة حازت على إعجابكم
وتقبلوا مني أرق التحايا