محتار
09-19-2007, 08:24 PM
خصص برنامج مكسرات في القناة السعودية الأولى فقرة كاملة للحديث عن المودة الاجتماعي للإصلاح والتوجيه الأسري حيث استعرض دور المركز في الإصلاح الأسري وحلول ظاهرة الطلاق والنتائج التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وتحدث في البرنامج مدير قسم التدريب والإصلاح بالمركز الأستاذ ياسر بن مصطفى الشلبي حيث أوضح أن مركز المودة هو مركز اجتماعي يسعى للمحافظة على كيان الأسرة والتقليل من نسب الطلاق بالتعاون مع المحاكم الشرعية والدوائر الأمنية، وبالتوجيه والتوعية في أمور الأسرة وبناء علاقاتها من خلال الدورات والمحاضرات والإصدارات.
وبين بأن رسالة المركز هي "تحقيق سعادة الأسرة واستقرارها بالتوعية والإصلاح" موضحاً أن المركز يعمل لتحقيق تلك الرسالة السامية من خلال محورين:
المحور الأول: الوقاية وذلك من خلال البرامج الوقائية قبل الزواج وبعده، حيث يقدم المركز برنامج إعداد الشباب والفتيات للحياة الزوجية، بالإضافة إلى الدورات الأسرية الأخرى مثل: مقومات السعادة الزوجية – علاج المشكلات الأسرية، الطريق إلى قلب الزوج، التواصل بين الآباء والأبناء.. وغيرها من الدورات الأسرية.
والمحور الثاني: العلاج وذلك من خلال مكاتب الإصلاح المباشرة داخل المركز وفي فروعه في المحكمة العامة ومحكمة الضمان والأنكحة، وفروع الأحياء، وكذلك من خلال هاتف الإرشاد الأسري (6716655) تحت شعار (بكل أمان وخصوصية).
وتطرق الشلبي إلى النقطة التي دارت عليها الحلقة وهي: كيف يمكن للزوجة أن تحتفظ بزوجها إلى الأبد؟ حيث أوضح أن الله سبحانه الذي جعل هذه العلاقة بين الزوجين لتصل إلى السكن والاستقرار وجعل أعمدة ذلك المودة والرحمة لتشمل جميع مراحل الحياة في أوقات الرخاء والشدة، وهو سبحانه الذي تكفل ببيان المنهج الصحيح لبناء تلك العلاقة السامية وتحدث عن مراحلها وأحكامها في كتابه مراعياً الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية لجميع أفراد الأسرة، فنجد أن مرحلة الخطبة ذكرت في القرآن، ومرحلة كتابة العقد، ومرحلة بناء الحياة الزوجية والحقوق الزوجية (وعاشروهن بالمعروف) ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) إلى غيرها من الآيات، ثم تحدث سبحانه عن كيفية تربية الأبناء وعظم المسؤولية في ذلك، ولم يهمل سبحانه وتعالى الحديث عن وقت المشاكل الزوجية وكيفية علاجها من موعظة وهجر وضرب غير مبرح، واستدعاء الحكمين، ثم تحدث عن مرحلة انحلال هذه العلاقة وما يترتب عليها.
وبين بأنه ومن خلال متابعة عدد كبير من المشاكل الأسرية الواردة إلى المركز تبين لنا وجود الجهل الكبير في معرفة تلك المفاهيم الأساسية للحياة الزوجية، وللأسف أننا نخطط لحفلة الزفاف لكل صغيرة وكبيرة، فمن بطاقات الدعوة.. إلى فستان العرس إلى قائمة المدعوين, إلى ساعة الحفلة....إلى كمية الهدايا إلى نوعية المجوهرات إلى شهر العسل وإلى أمور تنقضي في ليلة واحدة فقط !!ونعد لها أعلى درجات الاستعداد منذ ما يقارب السنة على موعد الزفاف، كما هناك من يعمل حفلة للخطوبة وأخرى للزفاف أيضا!! ونراعي بدقة كل صغيرة وكبيرة لكي يأتي على أكمل وجه ويصرف عليه العروسان جل وقتهما ومالهما وجهدهما، كل ذلك من أجل سويعات قليلة.
وأضاف: في المقابل يتناسيان التخطيط الفعلي للزواج والذي يستمر لسنين وسنين بعد فترة قصيرة من العرس، ثم تبدأ المشكلات في الظهور على السطح وتتصاعد الخلافات في البيت، ويبدأ الفتور بالتسلل لقلبي الزوجين ويبدأ الملل يطغى على حياتهما وتنكشف الأقنعة ويصابون بخيبة أمل و... لأنهم خططوا لكل شيء... إلا العشرة والاستمرارية الزوجية.
ونصح الشلبي أثناء مشاركته كل شاب وفتاة بالبحث عن مصادر تلقي المعلومات الصحيحة عن الحياة الزوجية وتعلم كيفية بناء حياتهم الزوجية، وعلى أقل تقدير حضور دورة من دورات إعداد الشباب والفتيات للحياة الزوجية التي يعمل على تقديمها جمعيات الإرشاد الأسري ومساعدة الشباب على الزواج، ومن تلك الجمعيات التي حملت على عاتقها تأهيل الشباب والفتيات للحيسة الزوجية مركز المودة الاجتماعي للإصلاح والتوجيه الأسري بجدة من خلال برنامج إعداد الشباب والفتيات للحياة الزوجية والذي يشمل المحاور (الشرعية – النفسية – الاجتماعية – الصحية) والتي تشمل جميع مراحل الحياة الزوجية (الاختيار – الخطبة – الملكة – ليلة الزفاف – بناء الحياة الزوجية – بناء العلاقات الاجتماعية بعد الزواج – تجنب المشكلات الزوجية وعلاجها)، حيث تقدم دورة إعداد الشباب للحياة الزوجية لمدة يومين من كل أسبوع خلال الفترة القادمة، كما تقدم دورة إعداد الفتيات للحياة الزوجية لمدة ثلاثة أيام كل شهر ابتداء من 9/6/1428هـ.
جدير بالذكر أن مركز المودة الاجتماعي يسعى للمحافظة على كيان الأسرة والتقليل من نسب الطلاق بالتعاون مع المحاكم الشرعية والدوائر الأمنية من خلال التوجيه والتوعية في أمور الأسرة وبناء علاقاتها من خلال أنشطة وأقسام متعددة تقدم العديد من الدورات والمحاضرات والاستشارات الأسرية واضعاً نصب عينيه رسالة سامية وهي "تحقيق سعادة الأسرة واستقرارها بالتوعية والإصلاح".
وتحدث في البرنامج مدير قسم التدريب والإصلاح بالمركز الأستاذ ياسر بن مصطفى الشلبي حيث أوضح أن مركز المودة هو مركز اجتماعي يسعى للمحافظة على كيان الأسرة والتقليل من نسب الطلاق بالتعاون مع المحاكم الشرعية والدوائر الأمنية، وبالتوجيه والتوعية في أمور الأسرة وبناء علاقاتها من خلال الدورات والمحاضرات والإصدارات.
وبين بأن رسالة المركز هي "تحقيق سعادة الأسرة واستقرارها بالتوعية والإصلاح" موضحاً أن المركز يعمل لتحقيق تلك الرسالة السامية من خلال محورين:
المحور الأول: الوقاية وذلك من خلال البرامج الوقائية قبل الزواج وبعده، حيث يقدم المركز برنامج إعداد الشباب والفتيات للحياة الزوجية، بالإضافة إلى الدورات الأسرية الأخرى مثل: مقومات السعادة الزوجية – علاج المشكلات الأسرية، الطريق إلى قلب الزوج، التواصل بين الآباء والأبناء.. وغيرها من الدورات الأسرية.
والمحور الثاني: العلاج وذلك من خلال مكاتب الإصلاح المباشرة داخل المركز وفي فروعه في المحكمة العامة ومحكمة الضمان والأنكحة، وفروع الأحياء، وكذلك من خلال هاتف الإرشاد الأسري (6716655) تحت شعار (بكل أمان وخصوصية).
وتطرق الشلبي إلى النقطة التي دارت عليها الحلقة وهي: كيف يمكن للزوجة أن تحتفظ بزوجها إلى الأبد؟ حيث أوضح أن الله سبحانه الذي جعل هذه العلاقة بين الزوجين لتصل إلى السكن والاستقرار وجعل أعمدة ذلك المودة والرحمة لتشمل جميع مراحل الحياة في أوقات الرخاء والشدة، وهو سبحانه الذي تكفل ببيان المنهج الصحيح لبناء تلك العلاقة السامية وتحدث عن مراحلها وأحكامها في كتابه مراعياً الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية لجميع أفراد الأسرة، فنجد أن مرحلة الخطبة ذكرت في القرآن، ومرحلة كتابة العقد، ومرحلة بناء الحياة الزوجية والحقوق الزوجية (وعاشروهن بالمعروف) ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) إلى غيرها من الآيات، ثم تحدث سبحانه عن كيفية تربية الأبناء وعظم المسؤولية في ذلك، ولم يهمل سبحانه وتعالى الحديث عن وقت المشاكل الزوجية وكيفية علاجها من موعظة وهجر وضرب غير مبرح، واستدعاء الحكمين، ثم تحدث عن مرحلة انحلال هذه العلاقة وما يترتب عليها.
وبين بأنه ومن خلال متابعة عدد كبير من المشاكل الأسرية الواردة إلى المركز تبين لنا وجود الجهل الكبير في معرفة تلك المفاهيم الأساسية للحياة الزوجية، وللأسف أننا نخطط لحفلة الزفاف لكل صغيرة وكبيرة، فمن بطاقات الدعوة.. إلى فستان العرس إلى قائمة المدعوين, إلى ساعة الحفلة....إلى كمية الهدايا إلى نوعية المجوهرات إلى شهر العسل وإلى أمور تنقضي في ليلة واحدة فقط !!ونعد لها أعلى درجات الاستعداد منذ ما يقارب السنة على موعد الزفاف، كما هناك من يعمل حفلة للخطوبة وأخرى للزفاف أيضا!! ونراعي بدقة كل صغيرة وكبيرة لكي يأتي على أكمل وجه ويصرف عليه العروسان جل وقتهما ومالهما وجهدهما، كل ذلك من أجل سويعات قليلة.
وأضاف: في المقابل يتناسيان التخطيط الفعلي للزواج والذي يستمر لسنين وسنين بعد فترة قصيرة من العرس، ثم تبدأ المشكلات في الظهور على السطح وتتصاعد الخلافات في البيت، ويبدأ الفتور بالتسلل لقلبي الزوجين ويبدأ الملل يطغى على حياتهما وتنكشف الأقنعة ويصابون بخيبة أمل و... لأنهم خططوا لكل شيء... إلا العشرة والاستمرارية الزوجية.
ونصح الشلبي أثناء مشاركته كل شاب وفتاة بالبحث عن مصادر تلقي المعلومات الصحيحة عن الحياة الزوجية وتعلم كيفية بناء حياتهم الزوجية، وعلى أقل تقدير حضور دورة من دورات إعداد الشباب والفتيات للحياة الزوجية التي يعمل على تقديمها جمعيات الإرشاد الأسري ومساعدة الشباب على الزواج، ومن تلك الجمعيات التي حملت على عاتقها تأهيل الشباب والفتيات للحيسة الزوجية مركز المودة الاجتماعي للإصلاح والتوجيه الأسري بجدة من خلال برنامج إعداد الشباب والفتيات للحياة الزوجية والذي يشمل المحاور (الشرعية – النفسية – الاجتماعية – الصحية) والتي تشمل جميع مراحل الحياة الزوجية (الاختيار – الخطبة – الملكة – ليلة الزفاف – بناء الحياة الزوجية – بناء العلاقات الاجتماعية بعد الزواج – تجنب المشكلات الزوجية وعلاجها)، حيث تقدم دورة إعداد الشباب للحياة الزوجية لمدة يومين من كل أسبوع خلال الفترة القادمة، كما تقدم دورة إعداد الفتيات للحياة الزوجية لمدة ثلاثة أيام كل شهر ابتداء من 9/6/1428هـ.
جدير بالذكر أن مركز المودة الاجتماعي يسعى للمحافظة على كيان الأسرة والتقليل من نسب الطلاق بالتعاون مع المحاكم الشرعية والدوائر الأمنية من خلال التوجيه والتوعية في أمور الأسرة وبناء علاقاتها من خلال أنشطة وأقسام متعددة تقدم العديد من الدورات والمحاضرات والاستشارات الأسرية واضعاً نصب عينيه رسالة سامية وهي "تحقيق سعادة الأسرة واستقرارها بالتوعية والإصلاح".