دكتور موقوف
09-27-2007, 06:14 AM
أمريكا ضحكت على شواربنا ..
أمريكا ضحكت على عقولنا كما سخرت من عُقُلنَا من قبل : قائلة عنها O-RINGS
KITCHEN ROLE AND O-RINGS
وهي ماضية في السخرية , والتسخير .!!
من الداخل وفي الخارج :-
منظر عقال على رأس كلب ،
ففزعت واستغربت وحزنت لظهور مثل هذا المنظر في صحيفتنا »البلاغ«، الصحيفة الرزينة الصريحة الصادقة المعتدلة، التي تدافع عن كل حق، وتقف ضد كل باطل بصدق وصراحة، ولكن برزانة وأدب ، هذه الصحيفة التي يسعدني أن ألهج بشكر الله سبحانه وتعالى على قيامها واستمرارها ووسطيتها، وسياسيتها المعتدلة، ثم أشكر رئيس تحريرها الولد المجاهد المثابر الأستاذ/ ..................... الذي يعود الفضل لله جل وعلا، ثم له في استمرار الصحيفة ورزانتها***** وصدقها***** واعتدالها*****.
ولكني***** فوجئت***** برؤية***** هذه***** الصورة،***** وكان***** رئيس***** التحرير***** غائباً***** في***** إيران،***** حيث***** دُعي***** للمشاركة***** في***** إحياء***** ذكرى***** الإمام***** الخميني***** *****.
وأنا كما عبرت عن ذلك مراراً -وإن كنت صاحب الامتياز في الصحيفة- فأنا مع الصحيفة مجرد قارئ لا أطلع على ما يكتب فيها إلا بعد نشره، ولستُ مسؤولاً إلا عن ما أكتبه أنا بقلمي وتحت اسمي، وإن كنت أشارك في وضع السياسة والتوجه العام للصحيفة، وهناك هيئة تحرير، ورئيس تحرير*****.
وكنت قد ظننت أن الصورة المذكورة قد نزلت بموافقة رئيس التحرير، وتعجبت لتغير سياسة الاعتدال والتسامي التي التزمتها الصحيفة، وعندما عاد رئيس التحرير وقبل أن أسأله عن موضوع الصورة، بدأني بالحديث عنها، وسرني بانتقاده الشديد في نزول هذه الصورة في صحيفتنا وفي الصفحة الأولى، وقال: لا أدري كيف غاب عن هيئة التحرير سياسة صحيفتنا، وأننا إذا نقدنا خطاً نقدنا نقداً موضوعياً، دون إسفافٍ ولا سخرية من أحد، ولا استعداء لأحد، ثم قال لي: أنا لا بد إلى أن أشير إلى ذلك في العدد القادم بكل صراحة ووضوح، فشكرت الله، ثم شكرته على هذا***** التوجه***** الإسلامي***** الأخلاقي***** الرفيع،***** فالرجوع***** إلى***** الحق***** خير***** من***** التمادي***** في***** الخطأ***** والغلط*****.
وعلى كلٍ فالصحيفة تنوه إلى أنه ليس المقصود بهذه الصورة الانتقاص من أحد، أو الإشارة إلى أحد، وأن الصحيفة تعتذر عن نزول مثل هذه الصورة في صفحتها الأولى، ولقد قال نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: »كل بني آدم خطاؤون وخير الخطائين التوابون«، والحمدلله***** أولاً***** وآخراً*****.
ولي على صحيفتنا صحيفة ».......« عدة ملاحظات أخرى يتكرر التفكير فيها بين آونة وأخرى عند مشاهدة بعض العناوين أو المواضيع التي تنزل أحياناً، وتكون دون مستوى الصحيفة، أو أن الإيمان ببعض تلك الأخبار يتنافى مع تعاليم الإسلام، ووعي المسلم الرفيع.
من تلك العناوين التي لم ينشرح صدري لمشاهدتها في صحيفتنا عنواناً نزل في العدد الماضي أيضاً، وأذكره على سبيل المثال، ذلك العنوان هو الذي يقول: إن طفلاً ولد مشوهاً في إحدى القرى اليمنية ، وتكلم عقيب ولادته، وأنه طلب الماء، وأنه ثاني طفل يتكلم بعد السيد المسيح عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام، وأن أهل القرية تجمعوا لرؤية الطفل المعجزة، ولكن أهله أخفوه عن الأنظار، وأغلقوا باب الغرفة التي فيها الطفل المعجزة، وأمه، وأنه أصبح حديث القرية التي ولد فيها.
وهذا الخبر قد يثير العامة البسطاء، وفي هذا ترغيب لشراء الصحيفة ليطلع القارئ على بقية المواضيع المفيدة الأخرى، ولكن نزوله في الصحيفة ينقص من مستواها، ونحن لا نصدقه ، وليس هناك داعي لمعجزة تأتي على لسان طفلٍ مشوهٍ يطلب ماءً فقط ، والله قادر على كل شيء ، ولكن***** أعماله***** كلها***** لا***** تصدر***** إلا***** عن***** حكمة،***** فما***** هي***** الحكمة***** من***** وراء***** ذلك؟*****!.
إن الله سبحانه وتعالى لا يأتي بالمعجزات إلا عند الضرورة، ولحكمة يريدها، فإذا كان المراد من هذه المعجزة المذكورة إظهار قدرة الله جل وعلا، فخلق الإنسان عموماً، وتحول نطفة المني المذرة إلى إنسان يتكلم ويفكر ويعمل ويغدو ويروح معجزة كبيرة هائلة، وهي وحدها تدل على***** عظمة***** الله***** جل***** وعلا***** وقدرته،***** أما***** طلب***** الماء***** من***** مولود***** مشوه،***** فهو***** وإن***** كان***** معجزة***** فليس***** وراء***** ذلك***** أي***** حكمة*****.
والذي أظنه في هذا الخبر العجيب أن أسرة المولود استاؤوا وتأسفوا لولادة هذا الطفل المشوه، فاخترعوا هذه الحكاية لينقلب ابنهم وأمه المسكينة من شخصين ربما سخر منهما أبناء القرية، ولا سيما الجيران وبعض الأقارب إلى مولود معجزة، ولم يعد هناك من يفكر في الرثاء لهذا***** المولود***** وأمه،***** بل***** أصبح***** المولود***** المشوه***** معجزة***** ينظر***** إليه***** أهل***** القرية***** بكل***** إعجاب،***** وربما***** تبركوا***** بلمس***** بعض***** أعضائه*****.
ومع ذلك ورغم الدعاية التي نظن أن أسرة المولود اخترعوها فيظهر أن ثقافتهم ضعيفة، وإلاَّ لقالوا: إنهم سمعوا ولدهم يسبح الله ويحمد الله، أو يأمر بتوحيد الله، والإكثار من ذكر الله، ومن الصدقة والإحسان إلى الناس.
أو يقولوا إنهم سمعوه يقول: إن على العرب أن يخرجوا الأمريكان من العراق، وأن يدعموا إخوانهم المجاهدين في فلسطين، وأن يجاهدوا معهم، أو أن الحكام العرب مقصرون ومذنبون لتخليهم عن إخوانهم المسلمين في فلسطين، وأنه لا بد أن يحدث للمتهاونين عن دعم المسلمين في فلسطين نقمة لا تصيبن المتهاونين المتخاذلين وحدهم، بل ستصيب الساكتين أيضاً، وكان هذا من ما يمكن أن يحدث لمولود يريد الله أن يبلغ العرب إنذاره لهم ولحكامهم على لسانه، وهو ما نعتقد أنه سيحدث في المستقبل سواء جاءت به معجزة أم لا، ولكن حدوث مثل تلك المعجزة كان سيزيدنا***** إيماناً***** ويقيناً،***** أما***** طلب***** الماء***** فمسألة***** عادية***** لا***** تحتاج***** إلى***** معجزة،***** وكل***** عاطش***** لا***** بد***** أن***** يطلب***** الماء***** ويبحث***** عنه،***** وليس***** هناك***** جديد*****.
إن الإسلام دين عمل وجد، إنه دين يأمر أبناءه أن يأخذوا بالأسباب والمسببات، دين يوجب على أبنائه طلب العلم، ويقول نبيه العظيم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: »طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة«، ويأمر بالاستعداد والإعداد، ويقول كتابه العظيم: (وأعدوا لهم ما استطعتم***** من***** قوة*****)،***** وهذه***** عقيدتنا***** في***** ديننا،***** ونظرتنا***** إليه،***** إنه***** دين***** الفطرة***** والواقع،***** وليس***** دين***** أخبار***** ملفقة***** لا***** أساس***** لها***** من***** الصحة*****.
وليعذرني***** الأخوة***** الذين***** نشروا***** الخبر***** المعجزة***** هذا،***** فلم***** يقصدوا***** إلا***** خيراً*****..
والله***** الهادي***** إلى***** سواء***** السبيل*****.
وهو***** حسبنا***** ونعم***** الوكيل*****.
نعم***** المولى***** ونعم***** النصير*****.
وعلى***** الله***** توكلت*****..
____________________________
وقفت بسيارتي عند احدى محطات الوقود لتعبئة
سيارتي من البنزين بينما كانت سيارة اخرى
تقف امامي لم اعرف منها سوى لوحاتها نظرا لانها
كانت سيئه المنظر (يعني ... معفوسه عفس )
خرج صاحبها مزمجرا واطلق لسانه (البريء) العنان
ليتفوه بكلمات لم افهم منها شيئا نظرا لطول شاربه الذي
غطا براطمه (شفايفه ) وقف العامل مشدوها وفاغرا
لايعي ما يقوله الرجل وبكل براءة (العماله ) نطق العامل
بكلمة لاتخفى علينا نحن الخليجيين قائلا :-
اسفيه صديق
زاد غضب صاحبنا وماهي الا لحظات حتى طرح العامل ارضا
بواسطة يديه اللتان تشبه (خف الجمل) ومن ثم اخذ (عقاله) واكمل به من حيث انتهت يديه ليرسم لوحة لعبة ( المتاهات ) الشهيره على ظهر العامل المسكين
نزلت من سيارتي بعد تفكير عميق خشية ان انال نصيبي من (العقال) وامسكت بالرجل مهدأ من روعه وغضبه ونظر الي نظرة اقسم لكم بانني لم اخاف في حياتي مثل ماخفت من تلك النظرات وقال لي :-
ها الـ (.....) اقوله عبي السياره بـعشرة ريال قام وعباها بخمسطعش ريال وهاللي سواه ابتزاز وما ينسكت عليه
قلت للرجل :
يااخي هالمحطه مافيها الا عامل واحد والسيارت مثلك شايف سيارة تجي وسياره تروح ويجوز انه انشغل مع سياره ثانيه يعبيها بس ما كان المفروض انك تعامله بالطريقه هذي ..
وحتى لااطيل عليكم انتهى هذا الموقف المعتاد بدفع مبلغ عشرة ريال والبقيه دفعتها من عندي وانتهت المشكله والموقف معا ...
أمريكا ضحكت على عقولنا كما سخرت من عُقُلنَا من قبل : قائلة عنها O-RINGS
KITCHEN ROLE AND O-RINGS
وهي ماضية في السخرية , والتسخير .!!
من الداخل وفي الخارج :-
منظر عقال على رأس كلب ،
ففزعت واستغربت وحزنت لظهور مثل هذا المنظر في صحيفتنا »البلاغ«، الصحيفة الرزينة الصريحة الصادقة المعتدلة، التي تدافع عن كل حق، وتقف ضد كل باطل بصدق وصراحة، ولكن برزانة وأدب ، هذه الصحيفة التي يسعدني أن ألهج بشكر الله سبحانه وتعالى على قيامها واستمرارها ووسطيتها، وسياسيتها المعتدلة، ثم أشكر رئيس تحريرها الولد المجاهد المثابر الأستاذ/ ..................... الذي يعود الفضل لله جل وعلا، ثم له في استمرار الصحيفة ورزانتها***** وصدقها***** واعتدالها*****.
ولكني***** فوجئت***** برؤية***** هذه***** الصورة،***** وكان***** رئيس***** التحرير***** غائباً***** في***** إيران،***** حيث***** دُعي***** للمشاركة***** في***** إحياء***** ذكرى***** الإمام***** الخميني***** *****.
وأنا كما عبرت عن ذلك مراراً -وإن كنت صاحب الامتياز في الصحيفة- فأنا مع الصحيفة مجرد قارئ لا أطلع على ما يكتب فيها إلا بعد نشره، ولستُ مسؤولاً إلا عن ما أكتبه أنا بقلمي وتحت اسمي، وإن كنت أشارك في وضع السياسة والتوجه العام للصحيفة، وهناك هيئة تحرير، ورئيس تحرير*****.
وكنت قد ظننت أن الصورة المذكورة قد نزلت بموافقة رئيس التحرير، وتعجبت لتغير سياسة الاعتدال والتسامي التي التزمتها الصحيفة، وعندما عاد رئيس التحرير وقبل أن أسأله عن موضوع الصورة، بدأني بالحديث عنها، وسرني بانتقاده الشديد في نزول هذه الصورة في صحيفتنا وفي الصفحة الأولى، وقال: لا أدري كيف غاب عن هيئة التحرير سياسة صحيفتنا، وأننا إذا نقدنا خطاً نقدنا نقداً موضوعياً، دون إسفافٍ ولا سخرية من أحد، ولا استعداء لأحد، ثم قال لي: أنا لا بد إلى أن أشير إلى ذلك في العدد القادم بكل صراحة ووضوح، فشكرت الله، ثم شكرته على هذا***** التوجه***** الإسلامي***** الأخلاقي***** الرفيع،***** فالرجوع***** إلى***** الحق***** خير***** من***** التمادي***** في***** الخطأ***** والغلط*****.
وعلى كلٍ فالصحيفة تنوه إلى أنه ليس المقصود بهذه الصورة الانتقاص من أحد، أو الإشارة إلى أحد، وأن الصحيفة تعتذر عن نزول مثل هذه الصورة في صفحتها الأولى، ولقد قال نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: »كل بني آدم خطاؤون وخير الخطائين التوابون«، والحمدلله***** أولاً***** وآخراً*****.
ولي على صحيفتنا صحيفة ».......« عدة ملاحظات أخرى يتكرر التفكير فيها بين آونة وأخرى عند مشاهدة بعض العناوين أو المواضيع التي تنزل أحياناً، وتكون دون مستوى الصحيفة، أو أن الإيمان ببعض تلك الأخبار يتنافى مع تعاليم الإسلام، ووعي المسلم الرفيع.
من تلك العناوين التي لم ينشرح صدري لمشاهدتها في صحيفتنا عنواناً نزل في العدد الماضي أيضاً، وأذكره على سبيل المثال، ذلك العنوان هو الذي يقول: إن طفلاً ولد مشوهاً في إحدى القرى اليمنية ، وتكلم عقيب ولادته، وأنه طلب الماء، وأنه ثاني طفل يتكلم بعد السيد المسيح عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام، وأن أهل القرية تجمعوا لرؤية الطفل المعجزة، ولكن أهله أخفوه عن الأنظار، وأغلقوا باب الغرفة التي فيها الطفل المعجزة، وأمه، وأنه أصبح حديث القرية التي ولد فيها.
وهذا الخبر قد يثير العامة البسطاء، وفي هذا ترغيب لشراء الصحيفة ليطلع القارئ على بقية المواضيع المفيدة الأخرى، ولكن نزوله في الصحيفة ينقص من مستواها، ونحن لا نصدقه ، وليس هناك داعي لمعجزة تأتي على لسان طفلٍ مشوهٍ يطلب ماءً فقط ، والله قادر على كل شيء ، ولكن***** أعماله***** كلها***** لا***** تصدر***** إلا***** عن***** حكمة،***** فما***** هي***** الحكمة***** من***** وراء***** ذلك؟*****!.
إن الله سبحانه وتعالى لا يأتي بالمعجزات إلا عند الضرورة، ولحكمة يريدها، فإذا كان المراد من هذه المعجزة المذكورة إظهار قدرة الله جل وعلا، فخلق الإنسان عموماً، وتحول نطفة المني المذرة إلى إنسان يتكلم ويفكر ويعمل ويغدو ويروح معجزة كبيرة هائلة، وهي وحدها تدل على***** عظمة***** الله***** جل***** وعلا***** وقدرته،***** أما***** طلب***** الماء***** من***** مولود***** مشوه،***** فهو***** وإن***** كان***** معجزة***** فليس***** وراء***** ذلك***** أي***** حكمة*****.
والذي أظنه في هذا الخبر العجيب أن أسرة المولود استاؤوا وتأسفوا لولادة هذا الطفل المشوه، فاخترعوا هذه الحكاية لينقلب ابنهم وأمه المسكينة من شخصين ربما سخر منهما أبناء القرية، ولا سيما الجيران وبعض الأقارب إلى مولود معجزة، ولم يعد هناك من يفكر في الرثاء لهذا***** المولود***** وأمه،***** بل***** أصبح***** المولود***** المشوه***** معجزة***** ينظر***** إليه***** أهل***** القرية***** بكل***** إعجاب،***** وربما***** تبركوا***** بلمس***** بعض***** أعضائه*****.
ومع ذلك ورغم الدعاية التي نظن أن أسرة المولود اخترعوها فيظهر أن ثقافتهم ضعيفة، وإلاَّ لقالوا: إنهم سمعوا ولدهم يسبح الله ويحمد الله، أو يأمر بتوحيد الله، والإكثار من ذكر الله، ومن الصدقة والإحسان إلى الناس.
أو يقولوا إنهم سمعوه يقول: إن على العرب أن يخرجوا الأمريكان من العراق، وأن يدعموا إخوانهم المجاهدين في فلسطين، وأن يجاهدوا معهم، أو أن الحكام العرب مقصرون ومذنبون لتخليهم عن إخوانهم المسلمين في فلسطين، وأنه لا بد أن يحدث للمتهاونين عن دعم المسلمين في فلسطين نقمة لا تصيبن المتهاونين المتخاذلين وحدهم، بل ستصيب الساكتين أيضاً، وكان هذا من ما يمكن أن يحدث لمولود يريد الله أن يبلغ العرب إنذاره لهم ولحكامهم على لسانه، وهو ما نعتقد أنه سيحدث في المستقبل سواء جاءت به معجزة أم لا، ولكن حدوث مثل تلك المعجزة كان سيزيدنا***** إيماناً***** ويقيناً،***** أما***** طلب***** الماء***** فمسألة***** عادية***** لا***** تحتاج***** إلى***** معجزة،***** وكل***** عاطش***** لا***** بد***** أن***** يطلب***** الماء***** ويبحث***** عنه،***** وليس***** هناك***** جديد*****.
إن الإسلام دين عمل وجد، إنه دين يأمر أبناءه أن يأخذوا بالأسباب والمسببات، دين يوجب على أبنائه طلب العلم، ويقول نبيه العظيم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: »طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة«، ويأمر بالاستعداد والإعداد، ويقول كتابه العظيم: (وأعدوا لهم ما استطعتم***** من***** قوة*****)،***** وهذه***** عقيدتنا***** في***** ديننا،***** ونظرتنا***** إليه،***** إنه***** دين***** الفطرة***** والواقع،***** وليس***** دين***** أخبار***** ملفقة***** لا***** أساس***** لها***** من***** الصحة*****.
وليعذرني***** الأخوة***** الذين***** نشروا***** الخبر***** المعجزة***** هذا،***** فلم***** يقصدوا***** إلا***** خيراً*****..
والله***** الهادي***** إلى***** سواء***** السبيل*****.
وهو***** حسبنا***** ونعم***** الوكيل*****.
نعم***** المولى***** ونعم***** النصير*****.
وعلى***** الله***** توكلت*****..
____________________________
وقفت بسيارتي عند احدى محطات الوقود لتعبئة
سيارتي من البنزين بينما كانت سيارة اخرى
تقف امامي لم اعرف منها سوى لوحاتها نظرا لانها
كانت سيئه المنظر (يعني ... معفوسه عفس )
خرج صاحبها مزمجرا واطلق لسانه (البريء) العنان
ليتفوه بكلمات لم افهم منها شيئا نظرا لطول شاربه الذي
غطا براطمه (شفايفه ) وقف العامل مشدوها وفاغرا
لايعي ما يقوله الرجل وبكل براءة (العماله ) نطق العامل
بكلمة لاتخفى علينا نحن الخليجيين قائلا :-
اسفيه صديق
زاد غضب صاحبنا وماهي الا لحظات حتى طرح العامل ارضا
بواسطة يديه اللتان تشبه (خف الجمل) ومن ثم اخذ (عقاله) واكمل به من حيث انتهت يديه ليرسم لوحة لعبة ( المتاهات ) الشهيره على ظهر العامل المسكين
نزلت من سيارتي بعد تفكير عميق خشية ان انال نصيبي من (العقال) وامسكت بالرجل مهدأ من روعه وغضبه ونظر الي نظرة اقسم لكم بانني لم اخاف في حياتي مثل ماخفت من تلك النظرات وقال لي :-
ها الـ (.....) اقوله عبي السياره بـعشرة ريال قام وعباها بخمسطعش ريال وهاللي سواه ابتزاز وما ينسكت عليه
قلت للرجل :
يااخي هالمحطه مافيها الا عامل واحد والسيارت مثلك شايف سيارة تجي وسياره تروح ويجوز انه انشغل مع سياره ثانيه يعبيها بس ما كان المفروض انك تعامله بالطريقه هذي ..
وحتى لااطيل عليكم انتهى هذا الموقف المعتاد بدفع مبلغ عشرة ريال والبقيه دفعتها من عندي وانتهت المشكله والموقف معا ...