أسيرة الحب
12-07-2007, 03:20 PM
هداء
إلى ريحانة القلب .. ونور الفؤاد .. إلى من بيدها أضاءت شمعة حياة زوجها
إلى الصادقة الوفية .. المخلصة التقية .. إلى من أطاعت ربها ..
وتريد معرفة حقوق زوجها .. حتى تحتفظ بحبه لها ..
أهدي هذه الكلمات ..
المقدمة
قد يخيل لإنسان منا أنه مع أول لحظة في حياته الجديدة وهي الحياة الزوجية أنه قد اكتمل عنده
كل شيء ، وصار يملك حبه كله ، ووصل إلى منتهاه في قلبه ، لكن سرعان ما يتضح لنا غير
ذلك .. إنها مجرد البداية الحقيقية لهذا الحب .. وبيدك أنت أن تجعليه كهذه النبتة التي ظلت ترعاها صاحبتها حتى كبرت ونمت وأظلت هذا الحب تحتها وأنارت به أركان مملكتها الصغيرة ، وبيدك
أنت أيضا قد يضمر هذا الحب ويذهب ضياؤه ، فتكسو الظلمة هذا البيت الوليد ويصبح مكانا لا
يستمر فيه الحب أو المودة والرحمة حتى ولو للحظات قليلة قليلات ..
ودعينا ننظر إلى هذا الحب الوليد .. من يرعاه سواك أنت وزوجك ، ولكن لك فيه نصيب وافر ،
فهذه البيوت المضيئة التي من حولنا وينعم فيها أهلها ما كانت إلا بيد هذه المرأة التي قال
فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها أفضل من الذهب والفضة : " وزوجة مؤمنة تعينه
على إيمانه " حسن ، سنن الترمذي .. وكذلك هذه البيوت المهدمة نلمحها في كل ناحية من
حولنا ما كانت إلا بيد شريكين نسجا خيوطها بقلوب خاوية ، فكانت أوهن البيوت وكان للزوجة
أيضا فيها نصيب لا يستهان به .
ولسنا في معرض مناقشة الحقوق ولكننا نتحدث عن قضية أكبر من ذلك عن هذا الحب كيف
يحيا لترتبط به ، وتهنأ هذه الأسرة الصغيرة ، فيسير كل منا في ظل هذا الحب الذي غمره
الآخر به ، وليترك كل منا لنفسه العنان ليعيش هذه المشاعر والأحاسيس التي ينجح بها
هذا الحب ، ولتسألي نفسك إذا لماذا أنت من بين النساء كنت هذه الزوجة التي وضع زوجك
قلبه بين يديك تقلبيه كيف تشائين ... ؟ !!
إلى ريحانة القلب .. ونور الفؤاد .. إلى من بيدها أضاءت شمعة حياة زوجها
إلى الصادقة الوفية .. المخلصة التقية .. إلى من أطاعت ربها ..
وتريد معرفة حقوق زوجها .. حتى تحتفظ بحبه لها ..
أهدي هذه الكلمات ..
المقدمة
قد يخيل لإنسان منا أنه مع أول لحظة في حياته الجديدة وهي الحياة الزوجية أنه قد اكتمل عنده
كل شيء ، وصار يملك حبه كله ، ووصل إلى منتهاه في قلبه ، لكن سرعان ما يتضح لنا غير
ذلك .. إنها مجرد البداية الحقيقية لهذا الحب .. وبيدك أنت أن تجعليه كهذه النبتة التي ظلت ترعاها صاحبتها حتى كبرت ونمت وأظلت هذا الحب تحتها وأنارت به أركان مملكتها الصغيرة ، وبيدك
أنت أيضا قد يضمر هذا الحب ويذهب ضياؤه ، فتكسو الظلمة هذا البيت الوليد ويصبح مكانا لا
يستمر فيه الحب أو المودة والرحمة حتى ولو للحظات قليلة قليلات ..
ودعينا ننظر إلى هذا الحب الوليد .. من يرعاه سواك أنت وزوجك ، ولكن لك فيه نصيب وافر ،
فهذه البيوت المضيئة التي من حولنا وينعم فيها أهلها ما كانت إلا بيد هذه المرأة التي قال
فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها أفضل من الذهب والفضة : " وزوجة مؤمنة تعينه
على إيمانه " حسن ، سنن الترمذي .. وكذلك هذه البيوت المهدمة نلمحها في كل ناحية من
حولنا ما كانت إلا بيد شريكين نسجا خيوطها بقلوب خاوية ، فكانت أوهن البيوت وكان للزوجة
أيضا فيها نصيب لا يستهان به .
ولسنا في معرض مناقشة الحقوق ولكننا نتحدث عن قضية أكبر من ذلك عن هذا الحب كيف
يحيا لترتبط به ، وتهنأ هذه الأسرة الصغيرة ، فيسير كل منا في ظل هذا الحب الذي غمره
الآخر به ، وليترك كل منا لنفسه العنان ليعيش هذه المشاعر والأحاسيس التي ينجح بها
هذا الحب ، ولتسألي نفسك إذا لماذا أنت من بين النساء كنت هذه الزوجة التي وضع زوجك
قلبه بين يديك تقلبيه كيف تشائين ... ؟ !!