محتار
12-17-2007, 10:44 PM
لماذا ينتهي شهر العسل بين الحبيبين؟
http://www.ss9ss.net/up/uploads/557eb3433c.jpg
تفيد الدراسات أنّه بعد مرور فترة من الزمن تتراوح بين 18 شهرًا و 4 سنوات، يعتاد الجسم على محفّزات الحب هذه. فخلال هذه الفترة يعمد الدماغ إلى إنتاج الاندروفينات، التي تعمل بطريقة معاكسة للفينيل إيثيل أمين، حيث تعمل على تهدئة الدماغ، قتل الوجع، والتخفيف من التوتر. لذا فإنّ ما نطلق عليه اسم وجع الفراق، ما هو إلا شكل من أشكال سحب المخدر من الجسم.
بمعنى آخر خلال فترة شهر العسل في أي علاقة حب، يكون الدماغ معبأ على آخره بالهرمونات الكيميائية المسؤولة عن الحب، أكثر من أي وقت في السنوات التي تلي هذه الفترة، الأمر الذي يفسّر عدم قدرة البعض على الانخراط في علاقات حب طويلة الأمد. لهذا السبب وجدت إحدى الدراسات أنّ نسبة الطلاق بين أي زوجين ترتفع لتصل إلى القمة خلال السنة الرابعة من الزواج.
لكنّ هذا الامر لم يحصل على إجماع الخبراء، اذ يشير بعضهم الى أنّ الحب يحتاج إلى التجديد، وأنّ الاشخاص الذين يفشلون في علاقاتهم، ما هم إلا أشخاص يعانون الخمول والكسل بعد مرور فترة من بداية علاقاتهم. كل ما سبق يطرح امامنا تساؤلاً وهو: هل تخمد شرارة الحب نتيجة خمول الحبيبين، أو نتيجة تعوّدهم و بروز مناعة لديهم ضدّ المواد الكيميائية المسؤولة عن الحب التي يفرزها الدماغ؟
في النهاية يتفق العلماء على أنّ الكيمياء ليست كل شيء، فالثقافة، الظروف، الشخصية، ومجموعة أخرى من المتغييرات، كلّها أمور تحدّد شخصية الشريك (ـة). لهذا السبب لا تحاول عزيزي القارئ، الطلب من صديقك الكيميائي تركيب مركّبات الحب الكيميائية لك في المختبر، لكن حاول القيام بأفضل ما لديك للتمتع بالسعادة الطبيعية التي تمنحك إياها الحياة.
http://www.ss9ss.net/up/uploads/557eb3433c.jpg
تفيد الدراسات أنّه بعد مرور فترة من الزمن تتراوح بين 18 شهرًا و 4 سنوات، يعتاد الجسم على محفّزات الحب هذه. فخلال هذه الفترة يعمد الدماغ إلى إنتاج الاندروفينات، التي تعمل بطريقة معاكسة للفينيل إيثيل أمين، حيث تعمل على تهدئة الدماغ، قتل الوجع، والتخفيف من التوتر. لذا فإنّ ما نطلق عليه اسم وجع الفراق، ما هو إلا شكل من أشكال سحب المخدر من الجسم.
بمعنى آخر خلال فترة شهر العسل في أي علاقة حب، يكون الدماغ معبأ على آخره بالهرمونات الكيميائية المسؤولة عن الحب، أكثر من أي وقت في السنوات التي تلي هذه الفترة، الأمر الذي يفسّر عدم قدرة البعض على الانخراط في علاقات حب طويلة الأمد. لهذا السبب وجدت إحدى الدراسات أنّ نسبة الطلاق بين أي زوجين ترتفع لتصل إلى القمة خلال السنة الرابعة من الزواج.
لكنّ هذا الامر لم يحصل على إجماع الخبراء، اذ يشير بعضهم الى أنّ الحب يحتاج إلى التجديد، وأنّ الاشخاص الذين يفشلون في علاقاتهم، ما هم إلا أشخاص يعانون الخمول والكسل بعد مرور فترة من بداية علاقاتهم. كل ما سبق يطرح امامنا تساؤلاً وهو: هل تخمد شرارة الحب نتيجة خمول الحبيبين، أو نتيجة تعوّدهم و بروز مناعة لديهم ضدّ المواد الكيميائية المسؤولة عن الحب التي يفرزها الدماغ؟
في النهاية يتفق العلماء على أنّ الكيمياء ليست كل شيء، فالثقافة، الظروف، الشخصية، ومجموعة أخرى من المتغييرات، كلّها أمور تحدّد شخصية الشريك (ـة). لهذا السبب لا تحاول عزيزي القارئ، الطلب من صديقك الكيميائي تركيب مركّبات الحب الكيميائية لك في المختبر، لكن حاول القيام بأفضل ما لديك للتمتع بالسعادة الطبيعية التي تمنحك إياها الحياة.