مهنــــــــــد
02-01-2008, 10:17 PM
بعض الصور لمدينة حائل :
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/cf1b9218ca.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/8c7f4590c0.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/b24c936116.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/3858d3662e.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/c55df2e456.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/2603e0ecca.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/deb03a9697.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/9648430611.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/1edff32f44.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/fddccc0e18.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/237ee560e7.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/43a8c461c9.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/a9fdab6df5.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/738b2ffa54.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/e8e0ffc13b.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/7947b6614b.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/fccf2fb7b9.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/3934601725.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/f2e9b1adaa.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/892eef71b3.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/cd2e97ccd3.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/1e882f44f3.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/b9dd2b7649.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/d15ead1039.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/4e7eece9de.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/0b950078ad.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/a1cfc0ed30.jpg
تقع منطقة حائل بقرب خط الطول 30-41 و خط عرض 33-27.
تبلغ مساحتها الإجمالية 118.232 كيلو متر مربع.
يقدر عدد السكان حوالي 655.000 ألف نسمة. أي بكثافة سكانية تصل 4.23 نسمة لكل كيلو متر.
عدد القرى و الهجر 495 محافظة و مركز.
يوجد في المنطقة ثاني بئر في العالم من حيث اندفاع الماء بعمق 1000م ، حيث يبلغ ارتفاع الماء من فوهة الأنبوبة ما يزيد على 60 متر و الماء شديد الحرارة.
يوجد في المنطقة وادي من أهم الأودية و تقع عليه منطقة حائل و يبلغ طوله حوالي 160 كيلو متر و هو الأديرع.
تبعد حائل عن الرياض 650 كيلو متر ، وعن المدينة المنورة 450 كيلو متر ، وعن بريده 290 كيلو متر ، وعن تبوك 650 كيلو متر ، وعن خط الأنابيب 400 كيلو متر.
ترتفع حائل عن سطح البحر 615 متر ، يبلغ طول جبل أجأ حوالي 100 كيلو متر و عرضه 25-30 كيلو متر و أعلى قمة فيه 1350 متر ، يبلغ طول جبل سلمى حوالي 60 كيلو متر و عرضه 13 كيلو متر و أعلى قمة فيه ترتفع 1200 متر عن سطح البحر.
الحقيقة البديهية المسلم بها هي إن لطبيعة منطقة حائل انعكاسات طيبة على النفوس والمشاعر يحسها ويستشعرها المقيمون في المنطقة والزائرون لها , فإذا تجاوزنا المظاهر الجمالية الخلابة للمنطقة فإن لهذه الحقيقة أسباب مادية في طبيعة تركيب البيئة للمنطقة وتأتي العوامل المناخية في مقدمتها.
إن منطقة حائل منطقة جافة المناخ لبعدها عن البحر ولقلة هطول الأمطار ,فالرطوبة النسبية منخفضة والتبخر مرتفعا ولا سيما في أشهر الصيف التي لا تسقط فيها الأمطار.
أما من حيث اعتدال الجو ومواعيد هطول الأمطار وهدوء الرياح وصفاء الرؤية فان منطقة حائل معتدلة وذات مميزات فريدة بوجه عام ويعود ذلك إلى عاملين كل منهما في غاية الأهمية.
العامل الأول: أن منطقة حائل تقع بعمق 600 -100 كيلو متر تقريبا شمال خط مدار السرطان فيما يعرف بالمنطقة المعتدلة الشمالية.
والعامل الثاني: إن منطقة حائل ترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 650 - 1000 م بالنسبة للأراضي المستوية و 1000 - 1350 م بالنسبة للجبال.
ومعروف إننا كلما اتجهنا شمالا أو ارتفعنا إلى أعلى انخفضت الحرارة والعكس بالعكس.
إن أمعدل درجة حرارة في فصل الشتاء هو 7 - 13 درجات مئوية وأعلى معدل في فصل الصيف 21- 39 درجة مئوية وانخفاض درجة الحرارة شتاء تحت الصفر يفيد المزروعات الشتوية , خاصة القمح والشعير.
ونزول الثلج يكسب الطبيعة في منطقة حائل رداء ابيضا رائعا والناس المجربون يتفاءلون خيرا بالسنة التي ينزل فيها الثلج لأنه يبشر بالخصب بالرغم من إن انخفاض درجة الحرارة يلحق بعض الأضرار بالمواشي , إلا أنه يقضي على كثير من الآفات الحشرية والفطرية التي تسبب أنواعا من الإمراض للنوع الحيواني بصورة عامة.
تمتاز منطقة حائل بأنها تحتوي على معظم مظاهر السطح المتفاوتة, فمن جبال شاهقة وحزوم وحزون وقور وروابي إلى سهول منبسطة وسهوب فسيحه ، ومن حرار متمددة إلى رمال وانفاد متراكمة , ومن أراض زراعية خصبة إلى مراعي مترامية , ومن وديان منخفضة تمتاز أحواضها وجوانبها بالخصوبة والنماء إلى رياض وفياض وسحقان وقيعان مستوية.
كل هذه الظواهر الطبيعية المختلفة تمتد على أديم هذه المنطقة مما يعطيها وضعا مميزا يجعلها بين ايجابيات وسلبيات هذه الظواهر , وبما أنها أخت الجبال كما جاء في التسمية فمن أشهر جبالها , جبل أجا الجرانيتي وهو الذي تقع مدينة حائل على نحره الشمالي الشرقي , وجبل سلمى الجرانيتي الذي يقع إلى الشرق بميل نحو الجنوب عن مدينة حائل على بعد نحو 60 كيلا , هذان الجبلان هما جبلا طيء يليهما جبل رمّان وتمثل الجبال الثلاثة وضع الأثافي. وينقسم جبل رمان إلى قسم جرانيتي أحمر وقسم ناري أسمر و يقع إلى الجنوب عن حائل بنحو 60 كيلا ، ثم جبل الحضن و هو ناري أسمر و يعتبر امتداد لجبل أجا يقع إلى الجنوب عن أجا. وجنوبا بميل إلى الغرب عن حائل تقع مجموعة من الجبال اشهرها جبل متالع غرب جبل أجا ويبعد عن حائل 90 كيلا ويليه إلى الغرب جبل حبران ويبعد عن حائل نحو 160 كيلا يليه إلى الغرب بميل نحو الجنوب جبل المسمى المحجر قديما ويبعد عن حائل نحو 170 كيلا ثم يليه جبل عرنان 190 كيلا. أما في الشمال فأشهر جبل هناك هو جبل أم سلمان الذي تنعم بحضنه مدينة جبة ويبعد عن حائل 103 أكيال وجبل الطوال خفاف قديما وتقع بكنفه مدينة الخطة ويبعد عن حائل 51 كيلا وأقرب الجبال إلى المدينة هو جبل السمراء وتكاد أن تحيط به المدينة إما من الشرق فان جبل فتق "فتك قديما" الذي يبعد نحو ثلاثين كيلا إلى الشرق والى الشمال عنه يقع كل من جبل جلدية 35 كيلا وجانين 40 كيلا وهذه الجبال التي أشار إليها عبد العزيز بن زواره الكلابي بقوله :
ولما بدت جلدية من أمامــنا وفتك وجاوزنا بلاد تميم
وأعرض ركن من خفاف كأنه نعائم ربد بينهن ظليــم
و إلى الجنوب الشرقي كل من جبل مليحة والشعيرة والريان الرياض وغسل وجبل حبشي المطلان على مدينة سميراء على بعد 175 كيلا وفي أقصى الجنوب عن حائل جبل قنا المطل على مدينة السليمي 175 كيلا ثم جبل العلم المجاور لبلدة الحليفة 190 كيلا وتتكون هذه الجبال من مختلف أنواع الصخور الجرانيتية الحمراء والنارية السمراء والجيرية الصفراء والرملية البنية والبازلتية السوداء والصوان الأزرق.
أما الأودية فتظم مجموعة كبيرة من الأودية التي تنحدر في الغالب من الغرب إلى الشرق ومن الجنوب إلى الشمال الشرقي ومن الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي ومن أشهر هذه الأودية وأكبرها وادي الرمة وروافده وادي الشعبة "الثلبوت قديما" ووادي الحفن "الرحبة قديما" وأعلاه وادي الضربة ووادي راط ثم الاديرع "حائل قديما" الذي يخترق مدينة حائل ووادي العش ووادي الحار الذي ينحدر من الجنوب إلى الشمال ووادي حميان وغيرها.
وتتوفر في هذه الجبال المياه المتدفقة ظاهريا والمياه الجوفية التي تنقسم بدورها إلى قسمين ، أولها المياه الجوفية السطحية وهي ما تكون قريبة من الجبال أو في وسطها بما يسمى الدرع العربي وتعتمد على الله ثم على المياه المتدفقة ، أما المياه الجوفية العميقة فهي التي يعتمد عليها القطاع الزراعي المتميز الذي أعطى المنطقة مكانه زراعية مرموقة. ويمتد هذا القطاع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة الخطة متجها شرقا ثم جنوبا من شرق جبل سلمى حتى حدود المنطقة مع القصيم وتتمتع المنطقة بمناخ مميز بارد شتاء ممتع ربيعا معتدل صيفا مما جعلها وجهة للسياح يقصدها السواح من مختلف أنحاء المملكة لطيب هوائها وصفاء أجوائها ونقاء أديمها وكثرة مرابعها ومنتزهاتها في أكتاف الجبال والوديان وغابات الطلح والنخيل .
يتكون الغطاء النباتي في هذه المنطقة من قسمين رئيسين , قسم دائم وقسم موسمي. فالغطاء النباتي الدائم يتكون بصفة رئيسة من شجيرات الرمث الذي يشغل مساحة كبيرة فلا تكاد تخلو أرض منه , وتعتمد كثافته على خصوبة الأرض ويكسو جوانب الأودية والفياض والسهول وحواف القيعان وبطون الحقان ، تليه أشجار الأرطي والعاذر الآلاء والسبط في الكثبان الرملية حيث يكون النبت الرئيسي الدائم في رمال النفوذ الكبير , يأتي بعده الاشنان "الشنان" على جوانب الأودية وخاصة وادي الرمة ووادي الشعبة , ثم القتاد الذي ينتشر بكثافة على جوانب الأودية والمسائل الجبلية والمناطق الصلبة ، تلي ذلك الشجيرات العطرية المشهورة مثل القيصوم والشيح والعبيثران والعهيل الذي ينتشر على جوانب الأودية والرياض والغياص والقيعان والسحقان.
أما الغطاء النباتي في الجبال فأنواعه كثيرة جدا وأشهرها الحشائش مثل الحمراء والصحا والغرز والسخير وشجيرات الجفن والجريباء والنقد والطرف والخضر والشبرم "السلا" والشجيرات العطرية والجبلية مثل الجعد والحبق والسكب والزعتر وغيرها , ومنابت هذه الشجيرات جوانب الجبال ومسائلها والأودية المنحدرة منها , أما الأشجار الأكبر من هذه فأشهرها الطلح والسيال والسدر الذي ينمو على جوانب الأودية وفي مراكد المياه في الفياض والرياض ويكون سلاسل ممتدة على طول الأودية بعشرات الاكيال ، يليه العوسج "العوشز" الذي ينتشر في كثير من المسائل و مراكد المياه في الفياض والقيعان ، تأتي بعده الطرفاء التي تنمو على الأودية ذات التربة الملحية مثل وادي الطرفاء في الشمال الشرقي من جبل رمان ، ثم السواس الذي ينتشر بكثافة على مسائل الأودية وجوانب الجبال وقرب مراكد المياه ، ثم الغلقة التي تنتشر في مسائل الجبال وجوانب الأودية أما الظمخ وهو العرن فينتشر على صفحات الجبال كالوشم , وغير ذلك من الشجيرات والأشجار التي تغطي أديم هذه المنطقة.
أما الغطاء النباتي الموسمي فيتكون من مئات الأنواع وحينما يمن الله على الأرض بالغيث في فصلي الشتاء والربيع وتكتسي الأرض بثوبها السندسي الأخضر الذي توشية وترصعة مئات الإشكال والألوان من الازاهير وتفوح من أعطافة وجوانبه عشرات الروائح العطرية. ومن أشهر هذه الإعشاب الأقحوان والحوذان واربلة والخزامى والنفل والخطمي والبختري والحنزاب "حنبار" والنهق " الجهق" وحواء البقير وحواء الضلع وحواء الو والحماض والحمصيص والمكر والبلمي او الصمعاء والسميسمان والخبيز والكحل والفنون والهراس "الضريسة" والسعدان والكحيلاء والرمرام والقلقلان والجريد والقفعاء والقريص والمرار والنصي والقبة والصليان والهلباء والحمحم والخمخم والحسار والغر وفجل البر وغيرها.
وعلى هذا الغطاء النباتي المتنوع والكثيف تنمو الثروة الحيوانية وتنبسط المراعي الخصبة على تلك المروج الخضراء وعلى أديم تلك الرياض والفياض والسهوب الممتدة والجبال المرتدية بردائها النباتي المتموج وبذا تعتبر المنطقة من المناطق الرعوية الممتازة بفضل الله ثم بفضل هذا الغطاء النباتي المتنوع من الامرار والأحماض والخلة وتعتبر مستودعا ضخما للثروة الحيوانية منذ القدم ولا تزال فكانت مصدرا رئيسا لأعداد كبيرة من الإبل والخيول وقطعان الأغنام إلى المناطق المجاورة والبعيدة.
المواقع الأثرية::
قلعة أعيرف:
تقع القلعة في أعلى قمة جبل صغير يتوسط مدينة حائل و هي عبارة عن قلعة متوسطة الحجم مشيدة بالطين اللبن أبعادها 40 في 11 متر.
يقال أن أول بناء لها تم في عهد آل علي حكام حائل الأوائل حيث كانت عبارة عن أساسات من الحجر يتخللها فتحات للمراقبة و من ثم توالت عليها الإصلاحات و الإضافات في عهد آل رشيد حتى و صلت شكلها الحالي في عهد الحكم السعودي و التي رممت لتكون أحد المعالم البارزة في المنطقة.
قصر القشلة:
يقع وسط مدينة حائل ، وهو عبارة عن مبنى ضخم جدا يتكون من دورين شيد بالطين اللبن في عهد الأمير عبدالعزيز بن مساعد و ذلك في بداية الستينات من القرن الهجري الماضي. كان الغرض من بنائه في بادي الأمر ليكون ثكنة للجيش ثم استخدم فيما بعد سجنا. أما الآن فانه يعتبر من معالم المنطقة البارزة حيث تم ترميمه من قبل الإدارة العامة للآثار و المتاحف و أقيم بداخله المتحف الإقليمي للمنطقة لفترة مؤقتة ثم انتقل إلى موقع آخر.
موقع جبه:
تقع جبه شمال مدينة حائل على بعد 100 كم تقريبا وسط النفود الكبير (عالج قديما) و أهم ما يميز موقع جبه تلك النقوش و الكتابات ذات الطابع الفريد و التي تنتشر على جبل أم سنمان الضخم و في المناطق المحيطة فوق جبل غوطا و التي يمكن إرجاعها إلى ثلاث فترات مختلفة أولها ما يعرف بنمط جبه المبكر حيث رسوم الأبقار ذات القرون الطويلة و القصيرة المصاحبة لأعداد من المجسمات من ننمط العصي أو الأشكال الآدمية المكتملة التي تحمل بعضها أقواسا و حبالا و سهاما و نصالا والتي يمكن إرجاعها إلى سبعة ألاف سنة من الوقت الحاضر، أما ثانيها فهو ما يعرف بالفترة الثمودية فيما بين 1500-2500 سنة من الوقت الحاضر و التي تتميز برسوم الجمال و الوعول و الماعز و الغزال و الأشكال الآدمية لنمط العصي التي رسمت أحيانا راكبة الجمال هذا بالإضافة إلى الكتابات الثمودية المنتشرة على الجبال الصغيرة المحيطة بجبل أم سنمان ، اما ثالث هذه الفترات فهو ما يعرف بالفترة العربية حيث ظهرت رسوم للآدميين بأنماط العصا و الوعل و الخيل و الأشخاص راكبي الجمال و هي تشبه إلى حد كبير الفترة الثمودية السابقة.
موقع ياطب:
يقع ياطب شرق مدينة حائل على بعد 30كم تقريبا وهو عبارة عن حبل متوسط الحجم تنتشر على صخوره مجموعة كبيرة من الرسومات الثمودية (نخيل - جمال - أسود) و التي تتخللها كتابات ثمودية نجدية تعود للقرن الخامس قبل الميلاد. كما عثر بجوار الجبل على بقايا معمارية يعتقد أنها مخلفات قرية قديمة.
موقع جانين:
يقع جانين شمال شرق مدينة حائل على بعد 75كم تقريبا وذلك إلى الشمال من موقع ياطب الأثري. وهو عبارة عن جبل ضخم يتميز بوجود كهف طبيعي تنتشر على جوانبه و على صخور الجبل نفسه مجموعة كبيرة من الكتابات الثموية و الحبشية القديمة بالإضافة إلى الرسومات الآدمية و الحيوانية التي تشبه إلى حد كبير ما هو موجود بموقع جبل ياطب.
موقع الحائط:
يقع الحائط شرق حرة خيبر وذلك على بعد 250كم جنوب غرب مدينة حائل وكان يعرف قديما بـ "فدك" وفدك ورد من بين أسماء المدن التي احتلها الملك البابلي نيونبذ الذي حكم من القرن السادس قبل الميلاد.
والحائط يعتبر من المواقع الأثرية المهمة بالمنطقة لما يحويه من آثار تعود إلى فترتين مختلفتين إسلامية و يمثلها ما عثر عليه من كتابات كونية على الصخور المنتشرة بالمنطقة و سابقة للإسلام و يمثلها ما تحوية المنطقة من قصور و قلاع و حصون مشيدة بالأحجار السوداء المأخوذة من المنطقة التي لا تزال بعضها قائمة و بحالة جيدة.
موقع سميراء:
تقع سميراء على بعد 140كم جنوب مدينة حائل و إلى الجنوب من القرية و ذلك على بعد حوالي 5كم توجد المنطقة الأثرية و التي تمثل أحدى أهم محطات طريق الحج القديم "درب زبيدة" و الموقع يضم مجموعة كبيرة من التلول الأثرية الممتدة بمحاذة وادي سميراء بطول حوالي 3كم و التي تمثل في مجملها مجموعة من القصور و البرك و الأحواض ولا يظهر من معالم الموقع بشكل واضح سوى ذلك الحوض المستطيل الشكل الذي يتوسط الوادي و المزيين بقوس نصف دائري.
موقع الحويط:
يقع الحويط جنوب غرب مدينة حائل على بعد حوالي 280كم تقريبا و إلى الجنوب من مدينة الحائط وذلك في السفح الشرقي من حرة خيبر و الحويط يعتبر من أقدم القرى المعروفة قبل الإسلام حيث كان يعرف قديما باسم "بديع" و هو عبارة عن موقع أثري يعود إلى فترتين فترة سابقة للإسلام و يمثلها تلك الكتابات و الرسومات الثمودية المنتشرة على أحجار الصوان و فترة إسلامية وتمثلها ما يحويه الموقع من أساسات مباني متهدمة عثر في الأحجار المتساقطة حولها على كتابات كوفية واضحة هذا بالإضافة إلى ما يوجد بالمنطقة من مقابر إسلامية عثر فيها على شواهد قبور تحمل نصوص بالخط الكوفي.
موقع فيد:
تقع قرية فيد شرق مدينة حائل على بعد حوالي 110كم وذلك يمين الطريق المعبد بين حائل و القصيم و بجوار القرية من الشمال يوجد الموقع الأثري و الذي يعتبر من أهم المواقع الأثرية بالمنطقة لما يتضمن من آثار تعود لفترتين مختلفتين فترة سابقة للإسلام و أهم ما يميزها قصر خراش و ما يحيط به من مباني و آبار. و فترة إسلامية و يمثلها ما ينتشر بالموقع و ذلك إلى الشرق و الجنوب من قصر خراش من مقابر و برك و أحواض.
موقع غمرة:
تقع قرية غمرة على بعد 160م جنوب مدينة حائل و إلى الشمال الغربي من القرية وذلك على بعد 10كم يوجد بداية الموقع الأثري و الذي يمتد بمحاذة وادي أب الكروش لمسافة حوالي 40كم مكونا أربع مواقع أثرية متباعدة عن بعضها تضم مجموعة من البرك الدائرية و المستطيلة و المربعة و أحواض المياه بالإضافة للآبار و المباني و القصور و معالم الطريق وهذه المواقع على التوالي من الجنوب إلى الشمال هي المذيريبات - المخروقة - أبو روادف - الغرسبين والتي تكون مجتمعة اكبر و أهم محطات طريق الحج القديم "درب زبيدة".
موقع توارن:
تقع قرية توارن شمال غرب مدينة حائل على بعد حوالي 55كم و ذلك في الطرف الشمالي من جبل أجا. وترجع شهرة توارن إلى ما يقال من أن حاتم الطائي قد عاش فيها و دفن بالقرب من جبل عوارض المشرف عليها. وموقع توارن يضم قصران أحدهما يقع في مدخل الوادي و ذلك على بعد حوالي 4كم شمال القرية اما الآخر فيقع في وسط القرية تجاوره من الجنوب الغربي مقبرة إسلامية تضم قبران طولهما مفرط يقارب العشرة أمتار و يزعم أن أحدهما قبر حاتم الطائي.
موقع قفار:
تقع قرية قفار على بعد حوالي 9كم جنوب مدينة حائل و هو عبارة عم أطلال بنايات متفاوتة الأحجام و الأشكال و آبار مردومة كان يحيط بها أسوار ضخمة و ينهض شاهدا على ذلك بقايا السوار المنتشرة حول أطلال القرية و التي تشبه بتصميمها أسوار المدن الحصينة الدفاعية مثل "بكين - القاهرة - المعزية" حيث يتكون السور من ثلاثة جدران متلاصقة مع بعضها و قرية قفار يعتقد أنها تعود إلى العصور الإسلامية المتأخرة و إن كان الجزء الشمالي منها أقدم من الجنوبي.
موقع جبل حبشي:
يقع جبل حبشي جنوب مدينة حائل على بعد حوالي 150كم و هذا الموقع لفت الأنظار إليه عندما عثر بجواره عام 1387هـ على بعض السيوف و الشلف و الموقع عبارة عن مجموعة من المخازن و الدوائر الحجرية و المقابر التي يمكن إرجاعها للقرن الثاني عشر قبل الميلاد.
موقع جبل القاعد و ضايف:
يقعان شمال مدينة حائل على بعد 35كم و هما عبارة عن جبلين منفصلين عن بعضهما يحتويان على مجموعة من الكتابات الثمودية و الرسومات الحيوانية و الآدمية بالإضافة إلى بعض النصوص الكوفية.
موقع جبل ركان:
يقع جبل ركان جنوب مدينة حائل على بعد حوالي 26كم والموقع يضم مجموعة من الدوائر الحجرية و المقابر القديمة المنتشرة حول سفح الجبل نفسه.
موقع الشملي:
تقع قرية الشملي جنوب غرب مدينة حائل على بعد حوالي 170كم وذلك عن الطريق المعبد الموصل بين حائل و العلا و الموقع قوامه قصر مشيد يقع على بعد 26كم جنوب غرب القرية يعرف بقصر الحنية أما داخل القرية فتوجد بعض الكتابات الكوفية داخل أحد المزارع الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية من القرية.
موقع حريد:
يقع جنوب مدينة حائل على بعد 170كم تقريبا و الموقع يعتبر من محطات درب زبيدة المهمة حيث يضم جميع مقومات المحطات المثالية حيث تجد البرك و المساجد و الآبار و القصور.
موقع الجفالية:
تقع جنوب شرق مدينة حائل على بعد حوالي 135كم تقريبا وذلك على يمين الطريق المعبد المؤدي إلى قرية العظيم و الموقع صغير لكنه متكامل من حيث متطلبات الموقع المثالي كأحد محطات درب زبيدة حيث تجد هنا البرك و الأحواض و القصور و الغرف بالإضافة إلى معالم الطريق.
موقع وسيط:
يقع على بعد حوالي 280كم شمال شرق مدينة حائل و الموقع يعتبر من أهم و أكبر محطات درب زبيدة حيث يضم مجموعة كبيرة من القصور و القلاع بالإضافة إلى عددا من البرك و الأحواض و الآبار كما أن طريق زبيدة نفسه يظهر قرب هذا الموقع واضحا وذلك على شكل جدارين متوازيين يفصل بينهما مسافة تقدر بحوالي 20م.
http://www.hail1.com/hail/arch04.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch03.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch01.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch08.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch07.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch06.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch05.jpg
التسمية
بعيدا عن المعنى اللغوي لمفردة "حائل" و اجتهادات اللغويون في تقعيد هذا الاسم وإعادته إلى أصوله اللغوية ، فأننا سنكتفي ببعض الروايات التي طرحها الباحثون في هذا الإطار ابتداء باحتمال إنها "كانت تشكل حائلا بين وسط جزيرة العرب وسواد العراق" أو "بين ديار العرب و ارض الروم وبلاد الأنباط والشام" ثم وصولا إلى تسمية "حائل" لوجودها على ضفة وادي الأديرع ، فعندما يسيل هذا الوادي ، فأنه يحول بين سكان الجبلين ويمنعهم الاتصال فيما بينهم. بمعنى إن التسمية تطلق أساسا على الوادي وهو "الأديرع" الذي حظي بأكثر قدر من القبول لدى الباحثين. وقد ورد اسم "حائل" في كتب الأقدمين كثيرا .. فذكرها كل من :
* عباس الموسوي في كتابه "لمع الشهاب" وقال إنها "شام نجد".
* أبو سعيد الضرير قال: حائل بطن واد بالقرب من أجا.
* ياقوت الحموي قال: حائل واد في جبل طي.
* الهجري قال: هو واد يفلق بين الرمال وأجا.
أما ما يعرف سابقا باسم "القرية" على إنها أقدم أماكن الاستيطان والتحضر على ضفة وادي حائل "الأديرع" الشرقية ، فهي ما يسمى الآن "السويفلة". وقد اخذ الشيخ حمد الجاسر بقول "موزل" ، إن قرية حاتم هي السويفلة ، التي كانت نواة حائل المدينة والتي استقر بها الطائيون. وقد ورد في تاريخ بن جرير اسم "مناع" إشارة إلى جبل أجا في قصة تشير إلى إن الطرماح بن عدي الطائي عرض على الحسين بن علي رضي الله عنهما ، عندما خرج على يزيد بن أبي سفيان ، بان يسير معه حتى يصل إلى "مناع" ، حيث امتنعت به طيء عن ملوك غسان وحمير والنعمان بن المنذر .
كما ورد أيضا اسم "القرية" في نفس القصة التي أوردها الشيخ حمد الجاسر في المعجم الجغرافي في قسمه الأول.
السكان عبر التاريخ
إذا كان كثير من المؤرخين يقطع بان الطائيين هم أول من استقر في هذه المنطقة كحضارة بعد خروجهم من اليمن في إعقاب انهيار سد مأرب وخروج العديد من القبائل العربية إلى مواقع مختلفة في الجزيرة وبلاد الشام فان ثمة من يؤكد سكنى قبائل عربية أخرى لهذه المنطقة قبل قبيلة طيء منها :
1- أشارت بعض الدراسات إلى أن سكانها الأقدمين هم من العرب البائدة .. استنادا إلى تلك النقوش الثمودية .. وهذا ما تؤكده الدكتورة "وفاء النديوني" في كتابها "شعر طيء وإخبارها في الجاهلية والإسلام".
2- بني اسد بن خزيمة حيث تشير بعض المصادر إلى نزول طيء جوار بني أسد ثم انتزاعها جبلي أجا وسلمى من بني أسد ونسبتها فيما بعد لطيء كما ذكر المقريزي.
3- قبيلة غطفان بن سعد بن قيس عيلان العدنانية .. وكانت منازل هذه القبيلة من وادي القرى جنوبا على امتداد الحرات حتى تتصل بجبال طيء من جهتها الجنوبية.
4- أخلاط من قبائل أخرى كقبيلة كلب بن وبرة وهي بطن من قضاعة وبطون من قبيلة تميم القبيلة العدنانية الكبيرة.
ويشير "هشال بن عبد العزيز الخريصي" في كتابه "قبيلة شمر متابعة وتحليل" إلى رواية للمؤرخ احمد الموح .. يؤكد فيها على وجود دلائل لديه ترجع وجود دولة باسم "شمر" في منطقة نجران جنوب الجزيرة العربية في عهود قديمة جدا.
ويشير في الهامش إلى كتاب أخر بعنوان "مثير العجب في تمحيص تاريخ العرب" لمؤلفة زاهر بن احمد عبيد الخزرجي الأنصاري الدمشقي صفحة 139 قال انه يحتوي بحثا بعنوان "حضارة شمر" نحو 350 - 2000 قبل الميلاد. و شمر اسم يطلق الآن على طيء بأسرها .. حتى إن جبلي أجا وسلمى يعرفان بجبل شمر. غير إن العديد من الأسر من قبيلة بني تميم قد استوطنت بلاد الجبلين منذ أمد بعيد .. حتى قيل إن كثيرا من فروع بني تميم هاجروا إلى بلدة "قفار" في منطقة حائل الواقعة جنوب مدينة حائل وتتوزع هذه الأسر العريقة في مختلف قرى منطقة حائل ، كقرى "رمان" وتشتهر هذه الأسر الكريمة بالجود والكرم .. حتى أصبحوا مضرب المثل في الشهامة والجود والكرم.
وقد تناقل الشعراء والرواة الكثير من قصص جودهم وشجاعتهم في جميع إرجاء الجزيرة العربية . .. وقد تعايش الجميع من طيء وتميم وأبناء مختلف القبائل في منطقة حائل كأسرة واحدة
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/cf1b9218ca.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/8c7f4590c0.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/b24c936116.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/3858d3662e.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/c55df2e456.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/2603e0ecca.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/deb03a9697.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/9648430611.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/1edff32f44.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/fddccc0e18.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/237ee560e7.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/43a8c461c9.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/a9fdab6df5.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/738b2ffa54.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/e8e0ffc13b.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/7947b6614b.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/fccf2fb7b9.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/3934601725.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/f2e9b1adaa.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/892eef71b3.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/cd2e97ccd3.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/1e882f44f3.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/b9dd2b7649.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/d15ead1039.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/4e7eece9de.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/0b950078ad.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/0207/a1cfc0ed30.jpg
تقع منطقة حائل بقرب خط الطول 30-41 و خط عرض 33-27.
تبلغ مساحتها الإجمالية 118.232 كيلو متر مربع.
يقدر عدد السكان حوالي 655.000 ألف نسمة. أي بكثافة سكانية تصل 4.23 نسمة لكل كيلو متر.
عدد القرى و الهجر 495 محافظة و مركز.
يوجد في المنطقة ثاني بئر في العالم من حيث اندفاع الماء بعمق 1000م ، حيث يبلغ ارتفاع الماء من فوهة الأنبوبة ما يزيد على 60 متر و الماء شديد الحرارة.
يوجد في المنطقة وادي من أهم الأودية و تقع عليه منطقة حائل و يبلغ طوله حوالي 160 كيلو متر و هو الأديرع.
تبعد حائل عن الرياض 650 كيلو متر ، وعن المدينة المنورة 450 كيلو متر ، وعن بريده 290 كيلو متر ، وعن تبوك 650 كيلو متر ، وعن خط الأنابيب 400 كيلو متر.
ترتفع حائل عن سطح البحر 615 متر ، يبلغ طول جبل أجأ حوالي 100 كيلو متر و عرضه 25-30 كيلو متر و أعلى قمة فيه 1350 متر ، يبلغ طول جبل سلمى حوالي 60 كيلو متر و عرضه 13 كيلو متر و أعلى قمة فيه ترتفع 1200 متر عن سطح البحر.
الحقيقة البديهية المسلم بها هي إن لطبيعة منطقة حائل انعكاسات طيبة على النفوس والمشاعر يحسها ويستشعرها المقيمون في المنطقة والزائرون لها , فإذا تجاوزنا المظاهر الجمالية الخلابة للمنطقة فإن لهذه الحقيقة أسباب مادية في طبيعة تركيب البيئة للمنطقة وتأتي العوامل المناخية في مقدمتها.
إن منطقة حائل منطقة جافة المناخ لبعدها عن البحر ولقلة هطول الأمطار ,فالرطوبة النسبية منخفضة والتبخر مرتفعا ولا سيما في أشهر الصيف التي لا تسقط فيها الأمطار.
أما من حيث اعتدال الجو ومواعيد هطول الأمطار وهدوء الرياح وصفاء الرؤية فان منطقة حائل معتدلة وذات مميزات فريدة بوجه عام ويعود ذلك إلى عاملين كل منهما في غاية الأهمية.
العامل الأول: أن منطقة حائل تقع بعمق 600 -100 كيلو متر تقريبا شمال خط مدار السرطان فيما يعرف بالمنطقة المعتدلة الشمالية.
والعامل الثاني: إن منطقة حائل ترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 650 - 1000 م بالنسبة للأراضي المستوية و 1000 - 1350 م بالنسبة للجبال.
ومعروف إننا كلما اتجهنا شمالا أو ارتفعنا إلى أعلى انخفضت الحرارة والعكس بالعكس.
إن أمعدل درجة حرارة في فصل الشتاء هو 7 - 13 درجات مئوية وأعلى معدل في فصل الصيف 21- 39 درجة مئوية وانخفاض درجة الحرارة شتاء تحت الصفر يفيد المزروعات الشتوية , خاصة القمح والشعير.
ونزول الثلج يكسب الطبيعة في منطقة حائل رداء ابيضا رائعا والناس المجربون يتفاءلون خيرا بالسنة التي ينزل فيها الثلج لأنه يبشر بالخصب بالرغم من إن انخفاض درجة الحرارة يلحق بعض الأضرار بالمواشي , إلا أنه يقضي على كثير من الآفات الحشرية والفطرية التي تسبب أنواعا من الإمراض للنوع الحيواني بصورة عامة.
تمتاز منطقة حائل بأنها تحتوي على معظم مظاهر السطح المتفاوتة, فمن جبال شاهقة وحزوم وحزون وقور وروابي إلى سهول منبسطة وسهوب فسيحه ، ومن حرار متمددة إلى رمال وانفاد متراكمة , ومن أراض زراعية خصبة إلى مراعي مترامية , ومن وديان منخفضة تمتاز أحواضها وجوانبها بالخصوبة والنماء إلى رياض وفياض وسحقان وقيعان مستوية.
كل هذه الظواهر الطبيعية المختلفة تمتد على أديم هذه المنطقة مما يعطيها وضعا مميزا يجعلها بين ايجابيات وسلبيات هذه الظواهر , وبما أنها أخت الجبال كما جاء في التسمية فمن أشهر جبالها , جبل أجا الجرانيتي وهو الذي تقع مدينة حائل على نحره الشمالي الشرقي , وجبل سلمى الجرانيتي الذي يقع إلى الشرق بميل نحو الجنوب عن مدينة حائل على بعد نحو 60 كيلا , هذان الجبلان هما جبلا طيء يليهما جبل رمّان وتمثل الجبال الثلاثة وضع الأثافي. وينقسم جبل رمان إلى قسم جرانيتي أحمر وقسم ناري أسمر و يقع إلى الجنوب عن حائل بنحو 60 كيلا ، ثم جبل الحضن و هو ناري أسمر و يعتبر امتداد لجبل أجا يقع إلى الجنوب عن أجا. وجنوبا بميل إلى الغرب عن حائل تقع مجموعة من الجبال اشهرها جبل متالع غرب جبل أجا ويبعد عن حائل 90 كيلا ويليه إلى الغرب جبل حبران ويبعد عن حائل نحو 160 كيلا يليه إلى الغرب بميل نحو الجنوب جبل المسمى المحجر قديما ويبعد عن حائل نحو 170 كيلا ثم يليه جبل عرنان 190 كيلا. أما في الشمال فأشهر جبل هناك هو جبل أم سلمان الذي تنعم بحضنه مدينة جبة ويبعد عن حائل 103 أكيال وجبل الطوال خفاف قديما وتقع بكنفه مدينة الخطة ويبعد عن حائل 51 كيلا وأقرب الجبال إلى المدينة هو جبل السمراء وتكاد أن تحيط به المدينة إما من الشرق فان جبل فتق "فتك قديما" الذي يبعد نحو ثلاثين كيلا إلى الشرق والى الشمال عنه يقع كل من جبل جلدية 35 كيلا وجانين 40 كيلا وهذه الجبال التي أشار إليها عبد العزيز بن زواره الكلابي بقوله :
ولما بدت جلدية من أمامــنا وفتك وجاوزنا بلاد تميم
وأعرض ركن من خفاف كأنه نعائم ربد بينهن ظليــم
و إلى الجنوب الشرقي كل من جبل مليحة والشعيرة والريان الرياض وغسل وجبل حبشي المطلان على مدينة سميراء على بعد 175 كيلا وفي أقصى الجنوب عن حائل جبل قنا المطل على مدينة السليمي 175 كيلا ثم جبل العلم المجاور لبلدة الحليفة 190 كيلا وتتكون هذه الجبال من مختلف أنواع الصخور الجرانيتية الحمراء والنارية السمراء والجيرية الصفراء والرملية البنية والبازلتية السوداء والصوان الأزرق.
أما الأودية فتظم مجموعة كبيرة من الأودية التي تنحدر في الغالب من الغرب إلى الشرق ومن الجنوب إلى الشمال الشرقي ومن الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي ومن أشهر هذه الأودية وأكبرها وادي الرمة وروافده وادي الشعبة "الثلبوت قديما" ووادي الحفن "الرحبة قديما" وأعلاه وادي الضربة ووادي راط ثم الاديرع "حائل قديما" الذي يخترق مدينة حائل ووادي العش ووادي الحار الذي ينحدر من الجنوب إلى الشمال ووادي حميان وغيرها.
وتتوفر في هذه الجبال المياه المتدفقة ظاهريا والمياه الجوفية التي تنقسم بدورها إلى قسمين ، أولها المياه الجوفية السطحية وهي ما تكون قريبة من الجبال أو في وسطها بما يسمى الدرع العربي وتعتمد على الله ثم على المياه المتدفقة ، أما المياه الجوفية العميقة فهي التي يعتمد عليها القطاع الزراعي المتميز الذي أعطى المنطقة مكانه زراعية مرموقة. ويمتد هذا القطاع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة الخطة متجها شرقا ثم جنوبا من شرق جبل سلمى حتى حدود المنطقة مع القصيم وتتمتع المنطقة بمناخ مميز بارد شتاء ممتع ربيعا معتدل صيفا مما جعلها وجهة للسياح يقصدها السواح من مختلف أنحاء المملكة لطيب هوائها وصفاء أجوائها ونقاء أديمها وكثرة مرابعها ومنتزهاتها في أكتاف الجبال والوديان وغابات الطلح والنخيل .
يتكون الغطاء النباتي في هذه المنطقة من قسمين رئيسين , قسم دائم وقسم موسمي. فالغطاء النباتي الدائم يتكون بصفة رئيسة من شجيرات الرمث الذي يشغل مساحة كبيرة فلا تكاد تخلو أرض منه , وتعتمد كثافته على خصوبة الأرض ويكسو جوانب الأودية والفياض والسهول وحواف القيعان وبطون الحقان ، تليه أشجار الأرطي والعاذر الآلاء والسبط في الكثبان الرملية حيث يكون النبت الرئيسي الدائم في رمال النفوذ الكبير , يأتي بعده الاشنان "الشنان" على جوانب الأودية وخاصة وادي الرمة ووادي الشعبة , ثم القتاد الذي ينتشر بكثافة على جوانب الأودية والمسائل الجبلية والمناطق الصلبة ، تلي ذلك الشجيرات العطرية المشهورة مثل القيصوم والشيح والعبيثران والعهيل الذي ينتشر على جوانب الأودية والرياض والغياص والقيعان والسحقان.
أما الغطاء النباتي في الجبال فأنواعه كثيرة جدا وأشهرها الحشائش مثل الحمراء والصحا والغرز والسخير وشجيرات الجفن والجريباء والنقد والطرف والخضر والشبرم "السلا" والشجيرات العطرية والجبلية مثل الجعد والحبق والسكب والزعتر وغيرها , ومنابت هذه الشجيرات جوانب الجبال ومسائلها والأودية المنحدرة منها , أما الأشجار الأكبر من هذه فأشهرها الطلح والسيال والسدر الذي ينمو على جوانب الأودية وفي مراكد المياه في الفياض والرياض ويكون سلاسل ممتدة على طول الأودية بعشرات الاكيال ، يليه العوسج "العوشز" الذي ينتشر في كثير من المسائل و مراكد المياه في الفياض والقيعان ، تأتي بعده الطرفاء التي تنمو على الأودية ذات التربة الملحية مثل وادي الطرفاء في الشمال الشرقي من جبل رمان ، ثم السواس الذي ينتشر بكثافة على مسائل الأودية وجوانب الجبال وقرب مراكد المياه ، ثم الغلقة التي تنتشر في مسائل الجبال وجوانب الأودية أما الظمخ وهو العرن فينتشر على صفحات الجبال كالوشم , وغير ذلك من الشجيرات والأشجار التي تغطي أديم هذه المنطقة.
أما الغطاء النباتي الموسمي فيتكون من مئات الأنواع وحينما يمن الله على الأرض بالغيث في فصلي الشتاء والربيع وتكتسي الأرض بثوبها السندسي الأخضر الذي توشية وترصعة مئات الإشكال والألوان من الازاهير وتفوح من أعطافة وجوانبه عشرات الروائح العطرية. ومن أشهر هذه الإعشاب الأقحوان والحوذان واربلة والخزامى والنفل والخطمي والبختري والحنزاب "حنبار" والنهق " الجهق" وحواء البقير وحواء الضلع وحواء الو والحماض والحمصيص والمكر والبلمي او الصمعاء والسميسمان والخبيز والكحل والفنون والهراس "الضريسة" والسعدان والكحيلاء والرمرام والقلقلان والجريد والقفعاء والقريص والمرار والنصي والقبة والصليان والهلباء والحمحم والخمخم والحسار والغر وفجل البر وغيرها.
وعلى هذا الغطاء النباتي المتنوع والكثيف تنمو الثروة الحيوانية وتنبسط المراعي الخصبة على تلك المروج الخضراء وعلى أديم تلك الرياض والفياض والسهوب الممتدة والجبال المرتدية بردائها النباتي المتموج وبذا تعتبر المنطقة من المناطق الرعوية الممتازة بفضل الله ثم بفضل هذا الغطاء النباتي المتنوع من الامرار والأحماض والخلة وتعتبر مستودعا ضخما للثروة الحيوانية منذ القدم ولا تزال فكانت مصدرا رئيسا لأعداد كبيرة من الإبل والخيول وقطعان الأغنام إلى المناطق المجاورة والبعيدة.
المواقع الأثرية::
قلعة أعيرف:
تقع القلعة في أعلى قمة جبل صغير يتوسط مدينة حائل و هي عبارة عن قلعة متوسطة الحجم مشيدة بالطين اللبن أبعادها 40 في 11 متر.
يقال أن أول بناء لها تم في عهد آل علي حكام حائل الأوائل حيث كانت عبارة عن أساسات من الحجر يتخللها فتحات للمراقبة و من ثم توالت عليها الإصلاحات و الإضافات في عهد آل رشيد حتى و صلت شكلها الحالي في عهد الحكم السعودي و التي رممت لتكون أحد المعالم البارزة في المنطقة.
قصر القشلة:
يقع وسط مدينة حائل ، وهو عبارة عن مبنى ضخم جدا يتكون من دورين شيد بالطين اللبن في عهد الأمير عبدالعزيز بن مساعد و ذلك في بداية الستينات من القرن الهجري الماضي. كان الغرض من بنائه في بادي الأمر ليكون ثكنة للجيش ثم استخدم فيما بعد سجنا. أما الآن فانه يعتبر من معالم المنطقة البارزة حيث تم ترميمه من قبل الإدارة العامة للآثار و المتاحف و أقيم بداخله المتحف الإقليمي للمنطقة لفترة مؤقتة ثم انتقل إلى موقع آخر.
موقع جبه:
تقع جبه شمال مدينة حائل على بعد 100 كم تقريبا وسط النفود الكبير (عالج قديما) و أهم ما يميز موقع جبه تلك النقوش و الكتابات ذات الطابع الفريد و التي تنتشر على جبل أم سنمان الضخم و في المناطق المحيطة فوق جبل غوطا و التي يمكن إرجاعها إلى ثلاث فترات مختلفة أولها ما يعرف بنمط جبه المبكر حيث رسوم الأبقار ذات القرون الطويلة و القصيرة المصاحبة لأعداد من المجسمات من ننمط العصي أو الأشكال الآدمية المكتملة التي تحمل بعضها أقواسا و حبالا و سهاما و نصالا والتي يمكن إرجاعها إلى سبعة ألاف سنة من الوقت الحاضر، أما ثانيها فهو ما يعرف بالفترة الثمودية فيما بين 1500-2500 سنة من الوقت الحاضر و التي تتميز برسوم الجمال و الوعول و الماعز و الغزال و الأشكال الآدمية لنمط العصي التي رسمت أحيانا راكبة الجمال هذا بالإضافة إلى الكتابات الثمودية المنتشرة على الجبال الصغيرة المحيطة بجبل أم سنمان ، اما ثالث هذه الفترات فهو ما يعرف بالفترة العربية حيث ظهرت رسوم للآدميين بأنماط العصا و الوعل و الخيل و الأشخاص راكبي الجمال و هي تشبه إلى حد كبير الفترة الثمودية السابقة.
موقع ياطب:
يقع ياطب شرق مدينة حائل على بعد 30كم تقريبا وهو عبارة عن حبل متوسط الحجم تنتشر على صخوره مجموعة كبيرة من الرسومات الثمودية (نخيل - جمال - أسود) و التي تتخللها كتابات ثمودية نجدية تعود للقرن الخامس قبل الميلاد. كما عثر بجوار الجبل على بقايا معمارية يعتقد أنها مخلفات قرية قديمة.
موقع جانين:
يقع جانين شمال شرق مدينة حائل على بعد 75كم تقريبا وذلك إلى الشمال من موقع ياطب الأثري. وهو عبارة عن جبل ضخم يتميز بوجود كهف طبيعي تنتشر على جوانبه و على صخور الجبل نفسه مجموعة كبيرة من الكتابات الثموية و الحبشية القديمة بالإضافة إلى الرسومات الآدمية و الحيوانية التي تشبه إلى حد كبير ما هو موجود بموقع جبل ياطب.
موقع الحائط:
يقع الحائط شرق حرة خيبر وذلك على بعد 250كم جنوب غرب مدينة حائل وكان يعرف قديما بـ "فدك" وفدك ورد من بين أسماء المدن التي احتلها الملك البابلي نيونبذ الذي حكم من القرن السادس قبل الميلاد.
والحائط يعتبر من المواقع الأثرية المهمة بالمنطقة لما يحويه من آثار تعود إلى فترتين مختلفتين إسلامية و يمثلها ما عثر عليه من كتابات كونية على الصخور المنتشرة بالمنطقة و سابقة للإسلام و يمثلها ما تحوية المنطقة من قصور و قلاع و حصون مشيدة بالأحجار السوداء المأخوذة من المنطقة التي لا تزال بعضها قائمة و بحالة جيدة.
موقع سميراء:
تقع سميراء على بعد 140كم جنوب مدينة حائل و إلى الجنوب من القرية و ذلك على بعد حوالي 5كم توجد المنطقة الأثرية و التي تمثل أحدى أهم محطات طريق الحج القديم "درب زبيدة" و الموقع يضم مجموعة كبيرة من التلول الأثرية الممتدة بمحاذة وادي سميراء بطول حوالي 3كم و التي تمثل في مجملها مجموعة من القصور و البرك و الأحواض ولا يظهر من معالم الموقع بشكل واضح سوى ذلك الحوض المستطيل الشكل الذي يتوسط الوادي و المزيين بقوس نصف دائري.
موقع الحويط:
يقع الحويط جنوب غرب مدينة حائل على بعد حوالي 280كم تقريبا و إلى الجنوب من مدينة الحائط وذلك في السفح الشرقي من حرة خيبر و الحويط يعتبر من أقدم القرى المعروفة قبل الإسلام حيث كان يعرف قديما باسم "بديع" و هو عبارة عن موقع أثري يعود إلى فترتين فترة سابقة للإسلام و يمثلها تلك الكتابات و الرسومات الثمودية المنتشرة على أحجار الصوان و فترة إسلامية وتمثلها ما يحويه الموقع من أساسات مباني متهدمة عثر في الأحجار المتساقطة حولها على كتابات كوفية واضحة هذا بالإضافة إلى ما يوجد بالمنطقة من مقابر إسلامية عثر فيها على شواهد قبور تحمل نصوص بالخط الكوفي.
موقع فيد:
تقع قرية فيد شرق مدينة حائل على بعد حوالي 110كم وذلك يمين الطريق المعبد بين حائل و القصيم و بجوار القرية من الشمال يوجد الموقع الأثري و الذي يعتبر من أهم المواقع الأثرية بالمنطقة لما يتضمن من آثار تعود لفترتين مختلفتين فترة سابقة للإسلام و أهم ما يميزها قصر خراش و ما يحيط به من مباني و آبار. و فترة إسلامية و يمثلها ما ينتشر بالموقع و ذلك إلى الشرق و الجنوب من قصر خراش من مقابر و برك و أحواض.
موقع غمرة:
تقع قرية غمرة على بعد 160م جنوب مدينة حائل و إلى الشمال الغربي من القرية وذلك على بعد 10كم يوجد بداية الموقع الأثري و الذي يمتد بمحاذة وادي أب الكروش لمسافة حوالي 40كم مكونا أربع مواقع أثرية متباعدة عن بعضها تضم مجموعة من البرك الدائرية و المستطيلة و المربعة و أحواض المياه بالإضافة للآبار و المباني و القصور و معالم الطريق وهذه المواقع على التوالي من الجنوب إلى الشمال هي المذيريبات - المخروقة - أبو روادف - الغرسبين والتي تكون مجتمعة اكبر و أهم محطات طريق الحج القديم "درب زبيدة".
موقع توارن:
تقع قرية توارن شمال غرب مدينة حائل على بعد حوالي 55كم و ذلك في الطرف الشمالي من جبل أجا. وترجع شهرة توارن إلى ما يقال من أن حاتم الطائي قد عاش فيها و دفن بالقرب من جبل عوارض المشرف عليها. وموقع توارن يضم قصران أحدهما يقع في مدخل الوادي و ذلك على بعد حوالي 4كم شمال القرية اما الآخر فيقع في وسط القرية تجاوره من الجنوب الغربي مقبرة إسلامية تضم قبران طولهما مفرط يقارب العشرة أمتار و يزعم أن أحدهما قبر حاتم الطائي.
موقع قفار:
تقع قرية قفار على بعد حوالي 9كم جنوب مدينة حائل و هو عبارة عم أطلال بنايات متفاوتة الأحجام و الأشكال و آبار مردومة كان يحيط بها أسوار ضخمة و ينهض شاهدا على ذلك بقايا السوار المنتشرة حول أطلال القرية و التي تشبه بتصميمها أسوار المدن الحصينة الدفاعية مثل "بكين - القاهرة - المعزية" حيث يتكون السور من ثلاثة جدران متلاصقة مع بعضها و قرية قفار يعتقد أنها تعود إلى العصور الإسلامية المتأخرة و إن كان الجزء الشمالي منها أقدم من الجنوبي.
موقع جبل حبشي:
يقع جبل حبشي جنوب مدينة حائل على بعد حوالي 150كم و هذا الموقع لفت الأنظار إليه عندما عثر بجواره عام 1387هـ على بعض السيوف و الشلف و الموقع عبارة عن مجموعة من المخازن و الدوائر الحجرية و المقابر التي يمكن إرجاعها للقرن الثاني عشر قبل الميلاد.
موقع جبل القاعد و ضايف:
يقعان شمال مدينة حائل على بعد 35كم و هما عبارة عن جبلين منفصلين عن بعضهما يحتويان على مجموعة من الكتابات الثمودية و الرسومات الحيوانية و الآدمية بالإضافة إلى بعض النصوص الكوفية.
موقع جبل ركان:
يقع جبل ركان جنوب مدينة حائل على بعد حوالي 26كم والموقع يضم مجموعة من الدوائر الحجرية و المقابر القديمة المنتشرة حول سفح الجبل نفسه.
موقع الشملي:
تقع قرية الشملي جنوب غرب مدينة حائل على بعد حوالي 170كم وذلك عن الطريق المعبد الموصل بين حائل و العلا و الموقع قوامه قصر مشيد يقع على بعد 26كم جنوب غرب القرية يعرف بقصر الحنية أما داخل القرية فتوجد بعض الكتابات الكوفية داخل أحد المزارع الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية من القرية.
موقع حريد:
يقع جنوب مدينة حائل على بعد 170كم تقريبا و الموقع يعتبر من محطات درب زبيدة المهمة حيث يضم جميع مقومات المحطات المثالية حيث تجد البرك و المساجد و الآبار و القصور.
موقع الجفالية:
تقع جنوب شرق مدينة حائل على بعد حوالي 135كم تقريبا وذلك على يمين الطريق المعبد المؤدي إلى قرية العظيم و الموقع صغير لكنه متكامل من حيث متطلبات الموقع المثالي كأحد محطات درب زبيدة حيث تجد هنا البرك و الأحواض و القصور و الغرف بالإضافة إلى معالم الطريق.
موقع وسيط:
يقع على بعد حوالي 280كم شمال شرق مدينة حائل و الموقع يعتبر من أهم و أكبر محطات درب زبيدة حيث يضم مجموعة كبيرة من القصور و القلاع بالإضافة إلى عددا من البرك و الأحواض و الآبار كما أن طريق زبيدة نفسه يظهر قرب هذا الموقع واضحا وذلك على شكل جدارين متوازيين يفصل بينهما مسافة تقدر بحوالي 20م.
http://www.hail1.com/hail/arch04.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch03.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch01.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch08.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch07.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch06.jpg
http://www.hail1.com/hail/arch05.jpg
التسمية
بعيدا عن المعنى اللغوي لمفردة "حائل" و اجتهادات اللغويون في تقعيد هذا الاسم وإعادته إلى أصوله اللغوية ، فأننا سنكتفي ببعض الروايات التي طرحها الباحثون في هذا الإطار ابتداء باحتمال إنها "كانت تشكل حائلا بين وسط جزيرة العرب وسواد العراق" أو "بين ديار العرب و ارض الروم وبلاد الأنباط والشام" ثم وصولا إلى تسمية "حائل" لوجودها على ضفة وادي الأديرع ، فعندما يسيل هذا الوادي ، فأنه يحول بين سكان الجبلين ويمنعهم الاتصال فيما بينهم. بمعنى إن التسمية تطلق أساسا على الوادي وهو "الأديرع" الذي حظي بأكثر قدر من القبول لدى الباحثين. وقد ورد اسم "حائل" في كتب الأقدمين كثيرا .. فذكرها كل من :
* عباس الموسوي في كتابه "لمع الشهاب" وقال إنها "شام نجد".
* أبو سعيد الضرير قال: حائل بطن واد بالقرب من أجا.
* ياقوت الحموي قال: حائل واد في جبل طي.
* الهجري قال: هو واد يفلق بين الرمال وأجا.
أما ما يعرف سابقا باسم "القرية" على إنها أقدم أماكن الاستيطان والتحضر على ضفة وادي حائل "الأديرع" الشرقية ، فهي ما يسمى الآن "السويفلة". وقد اخذ الشيخ حمد الجاسر بقول "موزل" ، إن قرية حاتم هي السويفلة ، التي كانت نواة حائل المدينة والتي استقر بها الطائيون. وقد ورد في تاريخ بن جرير اسم "مناع" إشارة إلى جبل أجا في قصة تشير إلى إن الطرماح بن عدي الطائي عرض على الحسين بن علي رضي الله عنهما ، عندما خرج على يزيد بن أبي سفيان ، بان يسير معه حتى يصل إلى "مناع" ، حيث امتنعت به طيء عن ملوك غسان وحمير والنعمان بن المنذر .
كما ورد أيضا اسم "القرية" في نفس القصة التي أوردها الشيخ حمد الجاسر في المعجم الجغرافي في قسمه الأول.
السكان عبر التاريخ
إذا كان كثير من المؤرخين يقطع بان الطائيين هم أول من استقر في هذه المنطقة كحضارة بعد خروجهم من اليمن في إعقاب انهيار سد مأرب وخروج العديد من القبائل العربية إلى مواقع مختلفة في الجزيرة وبلاد الشام فان ثمة من يؤكد سكنى قبائل عربية أخرى لهذه المنطقة قبل قبيلة طيء منها :
1- أشارت بعض الدراسات إلى أن سكانها الأقدمين هم من العرب البائدة .. استنادا إلى تلك النقوش الثمودية .. وهذا ما تؤكده الدكتورة "وفاء النديوني" في كتابها "شعر طيء وإخبارها في الجاهلية والإسلام".
2- بني اسد بن خزيمة حيث تشير بعض المصادر إلى نزول طيء جوار بني أسد ثم انتزاعها جبلي أجا وسلمى من بني أسد ونسبتها فيما بعد لطيء كما ذكر المقريزي.
3- قبيلة غطفان بن سعد بن قيس عيلان العدنانية .. وكانت منازل هذه القبيلة من وادي القرى جنوبا على امتداد الحرات حتى تتصل بجبال طيء من جهتها الجنوبية.
4- أخلاط من قبائل أخرى كقبيلة كلب بن وبرة وهي بطن من قضاعة وبطون من قبيلة تميم القبيلة العدنانية الكبيرة.
ويشير "هشال بن عبد العزيز الخريصي" في كتابه "قبيلة شمر متابعة وتحليل" إلى رواية للمؤرخ احمد الموح .. يؤكد فيها على وجود دلائل لديه ترجع وجود دولة باسم "شمر" في منطقة نجران جنوب الجزيرة العربية في عهود قديمة جدا.
ويشير في الهامش إلى كتاب أخر بعنوان "مثير العجب في تمحيص تاريخ العرب" لمؤلفة زاهر بن احمد عبيد الخزرجي الأنصاري الدمشقي صفحة 139 قال انه يحتوي بحثا بعنوان "حضارة شمر" نحو 350 - 2000 قبل الميلاد. و شمر اسم يطلق الآن على طيء بأسرها .. حتى إن جبلي أجا وسلمى يعرفان بجبل شمر. غير إن العديد من الأسر من قبيلة بني تميم قد استوطنت بلاد الجبلين منذ أمد بعيد .. حتى قيل إن كثيرا من فروع بني تميم هاجروا إلى بلدة "قفار" في منطقة حائل الواقعة جنوب مدينة حائل وتتوزع هذه الأسر العريقة في مختلف قرى منطقة حائل ، كقرى "رمان" وتشتهر هذه الأسر الكريمة بالجود والكرم .. حتى أصبحوا مضرب المثل في الشهامة والجود والكرم.
وقد تناقل الشعراء والرواة الكثير من قصص جودهم وشجاعتهم في جميع إرجاء الجزيرة العربية . .. وقد تعايش الجميع من طيء وتميم وأبناء مختلف القبائل في منطقة حائل كأسرة واحدة