مذهله
04-24-2006, 01:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قضت محكمة مصرية بحبس الممثل حسين فهمى 6 شهور مع الشغل غيابياً وبدفع كفالة
500 جنيه لتعديه بالسب والقذف على ضابط ومجند فى الشرطة.
وذكرت الصحف المصرية أمس الاحد ان محكمة جنح العجوزة أصدرت حكمها بعد إدانة حسين فهمى بتهم تتعلق بالتعدى على ضابط أثناء مشاجرة بينهما بسبب المرور.
وقالت الصحف إن المشاجرة حصلت بين حسين فهمى وضابط الشرطة حين بدأ الفنان بسب الضابط وقذفه،
فحرر ضابط الشرطة محضراً بالواقعة ضد فهمي.
_____________________
شاب أسمر، صاحب قوى خارقة، من مواليد حي الجمالية في القاهرة،
ومن الغريب أن جسد هذا الشاب الرياضي لا يعبر عن أي اختلاف عن الآخرين،
ولكن هناك فارقا كبيرا في أشياء يقوم بها، لا يمكن لكثيرين غيره القيام بها, ما يجعله مختلفا عن غيره.
محمد ابراهيم الخوانكي اكتشف أنه صاحب قدرات خارقة، فهو يجد متعة في ابتلاع جمرة نار مشتعلة أو يطفئ سيجارة ملتهبة بقبلة من لسانه، ويسعد أكثر بتدحرج كرات النار على جسده وكذلك يضع تابلوها عليه مسامير حادة جدا وينام عليها.
«الرأي العام» اقتربت منه وتعرفت على حكايته.
الخوانكي قال في البداية: ليس ما ذكر فقط، بل يمكن لـ 5 أشخاص أن يقفوا عليه وهو نائم على هذه المسامير الحادة
وكذلك ينام على السيوف الحادة بل ويضعها على رقبته ولكن سعادته الكبيرة تظهر عندما يضع وجهه في الزجاج ويقف على رقبته ورأسه اثنان ووجهه كله مغطى في الزجاج وكذلك يمشي وينام على الزجاج
، والغريب أنه عندما يكون مستغرقا ومستمتعا بالنوم على الزجاج يقف عليه حوالى 25 شخصا.
وهو أيضا يضع على صدره أو بطنه باندورة الأسفلت فهو يضع اثنتان (التي تزن الواحدة ما بين 15 الى 18 كيلو) وكذلك يقوم بوضع الطوب على رأسه ثم يأتي من يكسره وهو على رأسه بضربة يد.
ما يحدث هو موهبة اكتشفها ألماني عندما رأى الخوانكي البالغ من العمر 24 عاما يلعب بالنار ويمررها على جسده فعرف هذا الألماني أن لديه قدرات خاصة لذلك عرض عليه القيام بعرض في القرية التي يعمل بها الخوانكي في الغردقة.
الخوانكي تحدث عن هذه القدرات الخاصة، فهو يرى أنها عبارة عن تحكم بالأعصاب والتركيز الشديد وتصديق ما يفعل وقدرته على فعله، فالمسألة بالنسبة له ليست مسألة عضلات وانما مسألة تحكم بالأعصاب وتركيز شديد.
أما عن خبرته فقد لمحت جدته فيه منذ كان عمره 5 سنوات القدرات في جسده الضعيف فبدأت تدريبه على التوازن والتركيز والتأمل وكيف يحافظ على لياقته ومرونته ويثق بنفسه
,ودعم هذه الخبرة من خلال مشاركته بمهرجان اليوغا بالجونة وبالفعل حصل على شهادتين من هذا المهرجان،
الأولى تجعله قادرا على تعليم اليوغا، وهذا هو مجال عمله الآن مع الألمان والروس، والثانية شهادة توضح أنه كان حاضرا لهذا المهرجان.
ثم قال الخوانكي انه بدأ بالنزول لسوق العمل عندما كان عمره 6 سنوات فعمل في صناعة الذهب والفضة،
ولكنه لم يتوقف عن الدراسة، فقد حصل على دبلوم التجارة, والنقلة الأساسية التي حدثت له هي في عام 1999 عندما سافر للغردقة وبدأ بالعمل في مجال السياحة وتدريس اليوغا.
مؤكدا أن مجال عمله جعله يكتسب لغات عدة كالانكليزية والألمانية والروسية ما جعله يستطيع التعامل معهم وسماع تعليقاتهم أثناء تقديمه للعرض الخاص به.
ثم قال، انه سوف يسافر للهند في أكتوبر المقبل لمقابلة مدرس هندي هو الذي دعاه للهند بعد أن أعجب بقدراته في مهرجان اليوغا، فالخوانكي يريد تنمية هذه الموهبة، مؤكدا أن ذهابه الى هناك للتعليم والتعرف على نفسه وعلى قدرته وليفهم ما بداخله
,وأوضح أنه لم يكن مشتركا بناد رياضي ولكنه مارس الرياضة وتعلمها في البيت والشارع والحدائق ومن خلال قراءة الكتب الرياضية ووسائل الاعلام,واعترف الخوانكي بأنه اذا تشاجر أو غضب فانه يفقد كل قدراته الخارجة فالموهبة لمساعدة الناس وامتاعهم وليس للانتقام منهم.
_________________________
ذكرت صحيفة أمريكية في تقرير من العاصمة البرازيلية ريودي جانيرو أن وفاء دوفور،
ابنة الأخ غير شقيق لاسامة بن لادن، وقعت عقدا بقيمة 100 مليون دولار مع شركة TNG البرازيلية لبيع الألبسة.
وأعلن وكيل وفاء دوفور الإعلامي لصحيفة "نيويورك ديلي" الأمريكية أن وفاء سوف تظهر في حملات وعروض إعلانية وهي تردي الملابس البرازيلية.
وقالت الصحيفة: "رغم ان البرازيليين يتشهرون بجاذبيتهم على صعيد العالم إلا أن لديهم رغبة دائمة باختبار أنماط جديدة من الأزياء".
وكانت وفاء دوفور ابنة أخ غير شقيق لاسامة بن لادن واقفت على أن تكون نجمة برنامج أمريكي جديد لتلفزيون الواقع الذي سيتبع خطاها في سعيها لدخول عالم الغناء. ونشرت مجلة "أمريكان جي كيو" الامريكية الخاصة بالرجال صور مثيرة لدوفور في ديسمبر/كانون الأول 2005 .
وعاشت دوفور المولودة في كاليفورنيا (غرب) في السعودية منذ سن الثالثة ثم انتقلت لتعيش مع والدتها وشقيقاتها في سويسرا وهي في العاشرة من العمر بعد انفصال والديها، وهي تقيم اليوم في نيويورك.
تحياتي
قضت محكمة مصرية بحبس الممثل حسين فهمى 6 شهور مع الشغل غيابياً وبدفع كفالة
500 جنيه لتعديه بالسب والقذف على ضابط ومجند فى الشرطة.
وذكرت الصحف المصرية أمس الاحد ان محكمة جنح العجوزة أصدرت حكمها بعد إدانة حسين فهمى بتهم تتعلق بالتعدى على ضابط أثناء مشاجرة بينهما بسبب المرور.
وقالت الصحف إن المشاجرة حصلت بين حسين فهمى وضابط الشرطة حين بدأ الفنان بسب الضابط وقذفه،
فحرر ضابط الشرطة محضراً بالواقعة ضد فهمي.
_____________________
شاب أسمر، صاحب قوى خارقة، من مواليد حي الجمالية في القاهرة،
ومن الغريب أن جسد هذا الشاب الرياضي لا يعبر عن أي اختلاف عن الآخرين،
ولكن هناك فارقا كبيرا في أشياء يقوم بها، لا يمكن لكثيرين غيره القيام بها, ما يجعله مختلفا عن غيره.
محمد ابراهيم الخوانكي اكتشف أنه صاحب قدرات خارقة، فهو يجد متعة في ابتلاع جمرة نار مشتعلة أو يطفئ سيجارة ملتهبة بقبلة من لسانه، ويسعد أكثر بتدحرج كرات النار على جسده وكذلك يضع تابلوها عليه مسامير حادة جدا وينام عليها.
«الرأي العام» اقتربت منه وتعرفت على حكايته.
الخوانكي قال في البداية: ليس ما ذكر فقط، بل يمكن لـ 5 أشخاص أن يقفوا عليه وهو نائم على هذه المسامير الحادة
وكذلك ينام على السيوف الحادة بل ويضعها على رقبته ولكن سعادته الكبيرة تظهر عندما يضع وجهه في الزجاج ويقف على رقبته ورأسه اثنان ووجهه كله مغطى في الزجاج وكذلك يمشي وينام على الزجاج
، والغريب أنه عندما يكون مستغرقا ومستمتعا بالنوم على الزجاج يقف عليه حوالى 25 شخصا.
وهو أيضا يضع على صدره أو بطنه باندورة الأسفلت فهو يضع اثنتان (التي تزن الواحدة ما بين 15 الى 18 كيلو) وكذلك يقوم بوضع الطوب على رأسه ثم يأتي من يكسره وهو على رأسه بضربة يد.
ما يحدث هو موهبة اكتشفها ألماني عندما رأى الخوانكي البالغ من العمر 24 عاما يلعب بالنار ويمررها على جسده فعرف هذا الألماني أن لديه قدرات خاصة لذلك عرض عليه القيام بعرض في القرية التي يعمل بها الخوانكي في الغردقة.
الخوانكي تحدث عن هذه القدرات الخاصة، فهو يرى أنها عبارة عن تحكم بالأعصاب والتركيز الشديد وتصديق ما يفعل وقدرته على فعله، فالمسألة بالنسبة له ليست مسألة عضلات وانما مسألة تحكم بالأعصاب وتركيز شديد.
أما عن خبرته فقد لمحت جدته فيه منذ كان عمره 5 سنوات القدرات في جسده الضعيف فبدأت تدريبه على التوازن والتركيز والتأمل وكيف يحافظ على لياقته ومرونته ويثق بنفسه
,ودعم هذه الخبرة من خلال مشاركته بمهرجان اليوغا بالجونة وبالفعل حصل على شهادتين من هذا المهرجان،
الأولى تجعله قادرا على تعليم اليوغا، وهذا هو مجال عمله الآن مع الألمان والروس، والثانية شهادة توضح أنه كان حاضرا لهذا المهرجان.
ثم قال الخوانكي انه بدأ بالنزول لسوق العمل عندما كان عمره 6 سنوات فعمل في صناعة الذهب والفضة،
ولكنه لم يتوقف عن الدراسة، فقد حصل على دبلوم التجارة, والنقلة الأساسية التي حدثت له هي في عام 1999 عندما سافر للغردقة وبدأ بالعمل في مجال السياحة وتدريس اليوغا.
مؤكدا أن مجال عمله جعله يكتسب لغات عدة كالانكليزية والألمانية والروسية ما جعله يستطيع التعامل معهم وسماع تعليقاتهم أثناء تقديمه للعرض الخاص به.
ثم قال، انه سوف يسافر للهند في أكتوبر المقبل لمقابلة مدرس هندي هو الذي دعاه للهند بعد أن أعجب بقدراته في مهرجان اليوغا، فالخوانكي يريد تنمية هذه الموهبة، مؤكدا أن ذهابه الى هناك للتعليم والتعرف على نفسه وعلى قدرته وليفهم ما بداخله
,وأوضح أنه لم يكن مشتركا بناد رياضي ولكنه مارس الرياضة وتعلمها في البيت والشارع والحدائق ومن خلال قراءة الكتب الرياضية ووسائل الاعلام,واعترف الخوانكي بأنه اذا تشاجر أو غضب فانه يفقد كل قدراته الخارجة فالموهبة لمساعدة الناس وامتاعهم وليس للانتقام منهم.
_________________________
ذكرت صحيفة أمريكية في تقرير من العاصمة البرازيلية ريودي جانيرو أن وفاء دوفور،
ابنة الأخ غير شقيق لاسامة بن لادن، وقعت عقدا بقيمة 100 مليون دولار مع شركة TNG البرازيلية لبيع الألبسة.
وأعلن وكيل وفاء دوفور الإعلامي لصحيفة "نيويورك ديلي" الأمريكية أن وفاء سوف تظهر في حملات وعروض إعلانية وهي تردي الملابس البرازيلية.
وقالت الصحيفة: "رغم ان البرازيليين يتشهرون بجاذبيتهم على صعيد العالم إلا أن لديهم رغبة دائمة باختبار أنماط جديدة من الأزياء".
وكانت وفاء دوفور ابنة أخ غير شقيق لاسامة بن لادن واقفت على أن تكون نجمة برنامج أمريكي جديد لتلفزيون الواقع الذي سيتبع خطاها في سعيها لدخول عالم الغناء. ونشرت مجلة "أمريكان جي كيو" الامريكية الخاصة بالرجال صور مثيرة لدوفور في ديسمبر/كانون الأول 2005 .
وعاشت دوفور المولودة في كاليفورنيا (غرب) في السعودية منذ سن الثالثة ثم انتقلت لتعيش مع والدتها وشقيقاتها في سويسرا وهي في العاشرة من العمر بعد انفصال والديها، وهي تقيم اليوم في نيويورك.
تحياتي