مذهله
05-08-2006, 08:36 AM
في أغرب حادث تشهده مصر في السنوات الأخيرة، يبدو في سرده أشبه بالمسلسل الدرامي أو الفيلم البوليسي أو ربما أكثر من ذلك.
قام مدرس في محافظة البحيرة (شمال دلتا مصر) بذبح زوجته وأطفاله الثلاثة ثم توجه إلى محطة السكك الحديد وألقى بنفسه أمام القطار ليتحول جسده إلى أشلاء.
بداية المأساة تم الكشف عنها من خلال خيوط نهايتها، حيث شاهد الأهالي وركاب محطة العصافرة في الإسكندرية شخصا يلقي بنفسه أمام القطار المقبل من أبوقير إلى الإسكندرية ليقسم القطار جسده نصفين، وعندما أسرع رجال الشرطة لانتشال الجثمان وقاموا بتفتيش ما تبقى من ملابس للتعرف على هويته فوجئوا برسالة غريبة موجهة إلى الشرطة والنيابة مكتوب فيها:
«إلى السادة الكرام شرطة ونيابة كفر الدوار,, السلام عليكم أنا حسن زغلول فهمي أو (الشاطر حسن) عمري 51 عاما، أعمل مدرسا,, قتلت زوجتي خضرا خضر وقتلت ابنتي أمل الطالبة بالثانوية العامة (16 عاماً) وقتلت ابنتي شيماء الطالبة بالصف السادس الابتدائي وقتلت ابني محمد التلميذ بالصف الثالث الابتدائي, وسوف ألحق بهم بعد إرسال رسالتي لكل العالم عن طريق الإنترنت وحكايتي كلها موجودة على الإيميل,,, اذهبوا إلى شقتي في مدينة كفر الدوار بشارع صلاح سالم وستجدون الجثامين موجودة هناك ولا تكسروا الباب فقد تركت لكم المفتاح في الكيس الأسود بجوار السلم».
أسرع رجال الشرطة إلى العنوان الموجود في الرسالة وكانت المفاجأة عندما وجدوا كل ما ذكره في الرسالة صحيحا,,, حيث عثروا على جثمان الزوجة في غرفة النوم وعلى جثامين الأبناء في غرفهم وبفتح الإنترنت والموقع الذي ذكره تبين أنه مريض نفسيا وسبق له أن ارتبط براقصة قبل نحو 20 عاماً وقتلها ودخل مستشفى الأمراض العقلية بعد أن تأكد أنه مجنون وبعد خروجه من المستشفى تزوج وأنجب أبناءه الثلاثة الذين قتلهم.
وبسؤال الجيران أكدوا أنه كان طبيعيا في الفترة الأخيرة ولم تظهر عليه أي أعراض للجنون، وباشرت النيابة التحقيق
قام مدرس في محافظة البحيرة (شمال دلتا مصر) بذبح زوجته وأطفاله الثلاثة ثم توجه إلى محطة السكك الحديد وألقى بنفسه أمام القطار ليتحول جسده إلى أشلاء.
بداية المأساة تم الكشف عنها من خلال خيوط نهايتها، حيث شاهد الأهالي وركاب محطة العصافرة في الإسكندرية شخصا يلقي بنفسه أمام القطار المقبل من أبوقير إلى الإسكندرية ليقسم القطار جسده نصفين، وعندما أسرع رجال الشرطة لانتشال الجثمان وقاموا بتفتيش ما تبقى من ملابس للتعرف على هويته فوجئوا برسالة غريبة موجهة إلى الشرطة والنيابة مكتوب فيها:
«إلى السادة الكرام شرطة ونيابة كفر الدوار,, السلام عليكم أنا حسن زغلول فهمي أو (الشاطر حسن) عمري 51 عاما، أعمل مدرسا,, قتلت زوجتي خضرا خضر وقتلت ابنتي أمل الطالبة بالثانوية العامة (16 عاماً) وقتلت ابنتي شيماء الطالبة بالصف السادس الابتدائي وقتلت ابني محمد التلميذ بالصف الثالث الابتدائي, وسوف ألحق بهم بعد إرسال رسالتي لكل العالم عن طريق الإنترنت وحكايتي كلها موجودة على الإيميل,,, اذهبوا إلى شقتي في مدينة كفر الدوار بشارع صلاح سالم وستجدون الجثامين موجودة هناك ولا تكسروا الباب فقد تركت لكم المفتاح في الكيس الأسود بجوار السلم».
أسرع رجال الشرطة إلى العنوان الموجود في الرسالة وكانت المفاجأة عندما وجدوا كل ما ذكره في الرسالة صحيحا,,, حيث عثروا على جثمان الزوجة في غرفة النوم وعلى جثامين الأبناء في غرفهم وبفتح الإنترنت والموقع الذي ذكره تبين أنه مريض نفسيا وسبق له أن ارتبط براقصة قبل نحو 20 عاماً وقتلها ودخل مستشفى الأمراض العقلية بعد أن تأكد أنه مجنون وبعد خروجه من المستشفى تزوج وأنجب أبناءه الثلاثة الذين قتلهم.
وبسؤال الجيران أكدوا أنه كان طبيعيا في الفترة الأخيرة ولم تظهر عليه أي أعراض للجنون، وباشرت النيابة التحقيق