مذهله
05-10-2006, 01:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله
ايها القاريء العزيز تأمل معي هذة الحياة على امتداد سمائها,
هل ترى زرقتها الصافيه عندما تكون شمس هذة الحياة صاطعه,
وهل رأيتها وهي ملبدة بغيوم سوداء عندما يهز الريح الأشجار ويزمهر فوق
الجبال.
ان قدرة الله عظيمة على خلق المعجزات ولو فكرنا بها قليلا لوجدنا بأنها نعمه
لا نستحقها ونتذمر بها.
ومن نعمته لنا وكرمه (صحوة الضمير )
فعندي بعض من الأسأله تنتظر تشريفكم وردودكم.
أين يقبع الضمير ؟
متى يصحو ضميرك؟
وهل اذا غفى تشعر بنومه وسباته؟
هل ترى ان الناس كلها صاحبة ضمير؟
اذا انعدم الضمير من الوجود هل تعود سمائنا زرقاء؟
...
يتحدثون عن عدمين الضمير وعن نومه
ونسو ان كلنا في سفينا واحده ان غرقت نموت وان طافت نعيش
خلق الله البشر وزرع بها عقول مختلفه وكل واحد مننا يشعر بأن عقله اكبر
من الأخر
وكما زرع العقول في الرؤوس زرع القلوب ونبضها وزرع نواة القلب وفيها
يتحكم الضمير.
ولكننا بتنا نخاف نوم هذا الضمير عندما ينعدم للبشر قلوب تحن وتعطف قلوب فقدت طريق الحب ومخافة الله
اصبحنا في غابه تملئها الوحوش المفترسه من البشر مثل الذئاب
ولكن حتى الذئاب وهب لها غريزه وقلب يفيض خوفا على ابناء جنسه
اما البشر اصبحت لا تخاف الله حتى تخاف على ابناء ادم.
وخاصه عندما دخل النت اصبح الأخ يحمل ضغينه في قلبه ضد اخيه
بتنا نسمع ونقرأ الكثير عن ما يشهده النت من فضيحة مسلم لأخيه المسلم
وتصفيق مسلم لموت اخيه المسلم او دماره فهل هذا ضمير صاحي؟
وكم من شخص تحلا بحلاوة اللسان والفاه بنبرات جميله كالعسل حتى يوقع
بأخته المسلمه فتجده ينتظر هفوه منها صوره لها فيعرضها امام الكثير من
الناس فهل هذا صحوة ضمير؟
يترجى من الله ان يسمع صوت من يدعي بحبها حتى يسجل لها صوتها
ويستعمله في محافل كثيره فاين هنا الضمير؟
واذا احبت الفتاة تصبح كالدجاجه لا ترى ابعد من مستوى عيونها
تعطي من لا يستحق العطاء وربما تخسر الكثير مقابل ان ترضي ذئب شرس
يأخذ ولا يعطي بل ينهش بها حتى تصبح تحت الأرض
ويتوسد قرير العين مطمأن البال .. من منهما خالي من الضمير
من اعطى ولم يأخذ او من اخذ ولم يعطي؟
وسؤالي الأخير هل فعلا هنالك قلوب تحب بصدق ونية طيبه ؟
هل ما زال في الكون خير وظن بالناس طيب؟
هل تصحو ضمائر من لا قلوب لهم؟
وأخيرا هل انت صاحي الضمير؟
(اذا نام ضميرك حاول ان تصحيه كلما غفى لأن الم الضمير بين الأضلاع
من اصعب الألام )
انتظر ردودكم دمتم بود
تحياتي
ايها القاريء العزيز تأمل معي هذة الحياة على امتداد سمائها,
هل ترى زرقتها الصافيه عندما تكون شمس هذة الحياة صاطعه,
وهل رأيتها وهي ملبدة بغيوم سوداء عندما يهز الريح الأشجار ويزمهر فوق
الجبال.
ان قدرة الله عظيمة على خلق المعجزات ولو فكرنا بها قليلا لوجدنا بأنها نعمه
لا نستحقها ونتذمر بها.
ومن نعمته لنا وكرمه (صحوة الضمير )
فعندي بعض من الأسأله تنتظر تشريفكم وردودكم.
أين يقبع الضمير ؟
متى يصحو ضميرك؟
وهل اذا غفى تشعر بنومه وسباته؟
هل ترى ان الناس كلها صاحبة ضمير؟
اذا انعدم الضمير من الوجود هل تعود سمائنا زرقاء؟
...
يتحدثون عن عدمين الضمير وعن نومه
ونسو ان كلنا في سفينا واحده ان غرقت نموت وان طافت نعيش
خلق الله البشر وزرع بها عقول مختلفه وكل واحد مننا يشعر بأن عقله اكبر
من الأخر
وكما زرع العقول في الرؤوس زرع القلوب ونبضها وزرع نواة القلب وفيها
يتحكم الضمير.
ولكننا بتنا نخاف نوم هذا الضمير عندما ينعدم للبشر قلوب تحن وتعطف قلوب فقدت طريق الحب ومخافة الله
اصبحنا في غابه تملئها الوحوش المفترسه من البشر مثل الذئاب
ولكن حتى الذئاب وهب لها غريزه وقلب يفيض خوفا على ابناء جنسه
اما البشر اصبحت لا تخاف الله حتى تخاف على ابناء ادم.
وخاصه عندما دخل النت اصبح الأخ يحمل ضغينه في قلبه ضد اخيه
بتنا نسمع ونقرأ الكثير عن ما يشهده النت من فضيحة مسلم لأخيه المسلم
وتصفيق مسلم لموت اخيه المسلم او دماره فهل هذا ضمير صاحي؟
وكم من شخص تحلا بحلاوة اللسان والفاه بنبرات جميله كالعسل حتى يوقع
بأخته المسلمه فتجده ينتظر هفوه منها صوره لها فيعرضها امام الكثير من
الناس فهل هذا صحوة ضمير؟
يترجى من الله ان يسمع صوت من يدعي بحبها حتى يسجل لها صوتها
ويستعمله في محافل كثيره فاين هنا الضمير؟
واذا احبت الفتاة تصبح كالدجاجه لا ترى ابعد من مستوى عيونها
تعطي من لا يستحق العطاء وربما تخسر الكثير مقابل ان ترضي ذئب شرس
يأخذ ولا يعطي بل ينهش بها حتى تصبح تحت الأرض
ويتوسد قرير العين مطمأن البال .. من منهما خالي من الضمير
من اعطى ولم يأخذ او من اخذ ولم يعطي؟
وسؤالي الأخير هل فعلا هنالك قلوب تحب بصدق ونية طيبه ؟
هل ما زال في الكون خير وظن بالناس طيب؟
هل تصحو ضمائر من لا قلوب لهم؟
وأخيرا هل انت صاحي الضمير؟
(اذا نام ضميرك حاول ان تصحيه كلما غفى لأن الم الضمير بين الأضلاع
من اصعب الألام )
انتظر ردودكم دمتم بود
تحياتي