نبض الحروف
05-11-2006, 02:12 PM
][®][^][®][فيديو قتل أطوار بهجت مراسلة العربية ][®][^][®][
فيديو قتل أطوار بهجت مراسلة العربية
--------------------------------------------------------------------------------
فالشريط الذي حصلت عليه صنداي تايمز وصور بكاميرا هاتف نقال رصد لحظاتها الأخيرة وهي تذبح ويمثل بها, ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان, لكن دون أن يعرف من يقف وراءها, رغم بعض الإشارات المتناقضة.
ومنعت الحواجز في 22 فبراير/ شباط الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع لتفجير مرقد الإمام العسكري, وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.
ما من مغيث.. وفي ذلك اليوم اقترب رجلان على متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها, واستغاثت أطوار بمن حولها, لكن ما من مغيث.
وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص, مع مصورها وفني الصوت, لكن تبين الآن أن معاناتها كانت فوق ذلك.
بهجت قتلت خلال تغطيتها لتفجير مرقد الإمام العسكري بسامراء وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري, وقد أوثقت يداها خلف ظهرها, وتجمد الدم في وجهها ذعرا, وعندما بدأ التصوير, كانت عيناها قد عصبت بعصابة بيضاء, والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.
من الوريد إلى الوريد يقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء ويكمم فمها بيده اليسرى, وقد أمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني إنشات, ويبدأ في ذبحها من الوريد إلى الوريد, وتسمع صرخات أطوار تتعالى فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.
ومع ذلك فليست تلك نهاية أطوار, إذ يأتي رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمنى على بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها, وهي تحرك رأسها من اليمين إلى اليسار, وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله, ويجز الرأس ويلقي به أرضا.
تفاصيل أخرى لم يلتقطها الفيلم, لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه, متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمنى وعشرة في اليسرى, وثقوب في رجليها وسرتها وعينها اليمنى.
التعليق: نفس خسة فرق الموت الرافضية..لاتتورع عن قتل إمرأة عزلاء بهذه الطريقة البشعة..ونفس الحقد الأسود الذي تعكسه عشرات الثقوب في جسد المسكينة..لكم الله يا سنة العراق..
دمـــ بكــ ود ــل ـــت
*~*¤ô§ô¤*~نبــ الحــروف ــض~*¤ô§ô¤*~*
فيديو قتل أطوار بهجت مراسلة العربية
--------------------------------------------------------------------------------
فالشريط الذي حصلت عليه صنداي تايمز وصور بكاميرا هاتف نقال رصد لحظاتها الأخيرة وهي تذبح ويمثل بها, ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان, لكن دون أن يعرف من يقف وراءها, رغم بعض الإشارات المتناقضة.
ومنعت الحواجز في 22 فبراير/ شباط الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع لتفجير مرقد الإمام العسكري, وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.
ما من مغيث.. وفي ذلك اليوم اقترب رجلان على متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها, واستغاثت أطوار بمن حولها, لكن ما من مغيث.
وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص, مع مصورها وفني الصوت, لكن تبين الآن أن معاناتها كانت فوق ذلك.
بهجت قتلت خلال تغطيتها لتفجير مرقد الإمام العسكري بسامراء وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري, وقد أوثقت يداها خلف ظهرها, وتجمد الدم في وجهها ذعرا, وعندما بدأ التصوير, كانت عيناها قد عصبت بعصابة بيضاء, والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.
من الوريد إلى الوريد يقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء ويكمم فمها بيده اليسرى, وقد أمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني إنشات, ويبدأ في ذبحها من الوريد إلى الوريد, وتسمع صرخات أطوار تتعالى فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.
ومع ذلك فليست تلك نهاية أطوار, إذ يأتي رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمنى على بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها, وهي تحرك رأسها من اليمين إلى اليسار, وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله, ويجز الرأس ويلقي به أرضا.
تفاصيل أخرى لم يلتقطها الفيلم, لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه, متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمنى وعشرة في اليسرى, وثقوب في رجليها وسرتها وعينها اليمنى.
التعليق: نفس خسة فرق الموت الرافضية..لاتتورع عن قتل إمرأة عزلاء بهذه الطريقة البشعة..ونفس الحقد الأسود الذي تعكسه عشرات الثقوب في جسد المسكينة..لكم الله يا سنة العراق..
دمـــ بكــ ود ــل ـــت
*~*¤ô§ô¤*~نبــ الحــروف ــض~*¤ô§ô¤*~*