الاسكندرانى
07-26-2008, 06:47 PM
زواج على بن أبى طالب من السيدة فاطمة :
--------------------------------------------------------------------------------
تزوج على رضى الله عنه من السيدة فاطمة بنت رسول الله ـ ـ وسنها خمس عشرة سنة فى شهر رمضان من السنة الثانية لله للهجرة وبنى بها فى ذى الحجه من نفس السنة .
نقل الشيخ أبو على الحسن بن أحمد بن ابراهيم بن سفيان مرفوعا إلى أنس رضى الله عنه . قال كنت عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلما أفاق قال : يا أنس " أتدرى ما جاء به جبريل عليه السلام من صاحب العرش عز وعلا " .
قلت : بأبى أنت وأمى ما جاءك به جبريل .
قال : قال لى أن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تزوج فاطمه من على . فانطلق فادعو لى أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وبعدد من الأنصار .
قال : فانطلقت فدعوتهم فلما أخذوا مجالسهم .
قال رسول الله ـ ـ : " الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع سلطانه ، المهروب إليه من عذابه ، النافذ أمره فى أرضه وسمائه ، الذى خلق الخلق بقدرته ، وميزهم بأحكامه ، وأعزهم بدينه ، وأكرمهم بنبيه - - . إن الله جعل المصاهرة نسبا لاحقا وأمرا مفترضا ، وحكما عادلا ، وخيرا جامعا ، وشبح به الأراح والزمها الأنام ، فقال عز وجل : وهو الذى جعل من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا . ولكل قدر أجل ، ولكل أجل كتاب ، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب . ثم إن الله تعالى أمرنى أن أزوج فاطمة من على وأشهدكم أنى زوجت فاطمه من على . على أربعمائه مثقال من الفضة إن رضى بذلك على السنة القائمة والفريضة الواجبة فجمع الله شملهما وبارك لهما وأطاب نسلهما وجعل نسلهما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة وأمن الأمة . أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم " .
قال : وكان على رضى الله عنه غائبا فى حاجة لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد بعثه فيها . ثم أمر لنا الرسول ـ ـ بطبق فيه تمر فوضع بين أيدينا فقال : انتهوا … وبينما نحن كذلك إذ أقبل على رضى الله عنه فتبسم إليه الرسول ـ ـ .
وقال : يا على إن الله أمرنى أن أزوجك فاطمة . وإنى قد زوجتكما على أربعمائة مثقال من الفضة .
فقال على : ( رضيت يا رسول الله ) .
ثم خر ساجدا لله فلما رفع رأسه . قال له الرسول ـ ـ " بارك لكما وبارك عليكما وأسعد جدكما وأخرج منكما الكثير الطيب …. " .
كان العام الثانى عام النصر ، إذ نصر الله نبيه فى بدر ورفع أيدى الكفار عنهم فى المدينة ونصر محمداً - صلى الله عليه وسلم - فى بدر ، ألقت نتائجه الرعب فى قلوب اليهود. فظهرت عداوتهم للمسلمين سافرة .
وانتصار محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى غزوة بنى قينقاع لم تكن هذه نهاية المطاف ولكن سنرى الكثير من المكائد والمضايقات .
وسيـرد الله كيـدهم إلى نحـورهم فهو ظاهر نبيه وناصر دينـه.
--------------------------------------------------------------------------------
تزوج على رضى الله عنه من السيدة فاطمة بنت رسول الله ـ ـ وسنها خمس عشرة سنة فى شهر رمضان من السنة الثانية لله للهجرة وبنى بها فى ذى الحجه من نفس السنة .
نقل الشيخ أبو على الحسن بن أحمد بن ابراهيم بن سفيان مرفوعا إلى أنس رضى الله عنه . قال كنت عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلما أفاق قال : يا أنس " أتدرى ما جاء به جبريل عليه السلام من صاحب العرش عز وعلا " .
قلت : بأبى أنت وأمى ما جاءك به جبريل .
قال : قال لى أن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تزوج فاطمه من على . فانطلق فادعو لى أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وبعدد من الأنصار .
قال : فانطلقت فدعوتهم فلما أخذوا مجالسهم .
قال رسول الله ـ ـ : " الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع سلطانه ، المهروب إليه من عذابه ، النافذ أمره فى أرضه وسمائه ، الذى خلق الخلق بقدرته ، وميزهم بأحكامه ، وأعزهم بدينه ، وأكرمهم بنبيه - - . إن الله جعل المصاهرة نسبا لاحقا وأمرا مفترضا ، وحكما عادلا ، وخيرا جامعا ، وشبح به الأراح والزمها الأنام ، فقال عز وجل : وهو الذى جعل من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا . ولكل قدر أجل ، ولكل أجل كتاب ، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب . ثم إن الله تعالى أمرنى أن أزوج فاطمة من على وأشهدكم أنى زوجت فاطمه من على . على أربعمائه مثقال من الفضة إن رضى بذلك على السنة القائمة والفريضة الواجبة فجمع الله شملهما وبارك لهما وأطاب نسلهما وجعل نسلهما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة وأمن الأمة . أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم " .
قال : وكان على رضى الله عنه غائبا فى حاجة لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد بعثه فيها . ثم أمر لنا الرسول ـ ـ بطبق فيه تمر فوضع بين أيدينا فقال : انتهوا … وبينما نحن كذلك إذ أقبل على رضى الله عنه فتبسم إليه الرسول ـ ـ .
وقال : يا على إن الله أمرنى أن أزوجك فاطمة . وإنى قد زوجتكما على أربعمائة مثقال من الفضة .
فقال على : ( رضيت يا رسول الله ) .
ثم خر ساجدا لله فلما رفع رأسه . قال له الرسول ـ ـ " بارك لكما وبارك عليكما وأسعد جدكما وأخرج منكما الكثير الطيب …. " .
كان العام الثانى عام النصر ، إذ نصر الله نبيه فى بدر ورفع أيدى الكفار عنهم فى المدينة ونصر محمداً - صلى الله عليه وسلم - فى بدر ، ألقت نتائجه الرعب فى قلوب اليهود. فظهرت عداوتهم للمسلمين سافرة .
وانتصار محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى غزوة بنى قينقاع لم تكن هذه نهاية المطاف ولكن سنرى الكثير من المكائد والمضايقات .
وسيـرد الله كيـدهم إلى نحـورهم فهو ظاهر نبيه وناصر دينـه.