المهره
05-15-2006, 10:55 PM
خبر ..
رجل يقتل زوجته بالحذاء
بعد أن ضربها عدة ضربات بحذائه وفي أماكن متفرقة
وقعت الزوجة مغشيا عليها ، حينها مات في داخلها كل شيء
ولم يتبقى لها إلا نبضات قلبها المتسارعة نحو الألم ..
مثالية ..
قال في أول كلامه نحن نقبل الرأي والرأي الآخر
وعندما خالفه أحد طلابه في الرأي ..
كتب على اسمه باللون الأحمر راسب في هذه المادة
حلم ..
وجد نفسه أنه حيوان وفي غابة ، وبدأ يخترع طرق كثيرة للتأقلم
مع هذا الوضع أنه حيوان وفي غابة لا ترحم الكل يفترس الكل
وعندما استيقظ من النوم ، لم يختلف عليه الأمر كثيرا فقط أصبح بلا ذيل
نقد ..
عندما قرأ الرواية شعر وقتها أنها تكشف الحقائق
شعر أنها تفضحه ، وتكتب عن عالمه الوردي
لهذا كتب مقالة ناقدا لها :
صاحب الرواية استخدم أسلوب رخيص للترويج لروايته ..
صاحب الرواية يدعو للرذيلة في مجتمع مسلم ..
كاتب ..
قال له ابنه أنا فخور بك يا أبي ، لأني أرى اسمك في كل الصحف
قال الأب : يا بني أنا أكتب من أجل أن أجعل هذه الحياة جميلة
وخالية من الزيف والكذب ، أكتب من أجل الناس وليس من أجلي
وعندما أمسك قلمه ليكتب مقالته اليومية نظر في عيني ابنه ولم يستطع
الكتابة .
هروب ..
خرج من منزله ، لا يريد أن يلتقي أحدا ، فقط الاختلاء بنفسه
وعندما وصل إلى شاطئ البحر ، وجد وجهها على الماء .
سؤال ؟؟؟
لماذا ليس في الإنسان ما يكفي من الإنسان ..؟!
مغفل ..
مر بسيارته مسرعا ، وإذا بحفر كبيرة ومتتالية توجع سيارته الصغيرة ، وفي اليوم التالي مر من نفس الشارع ، ووجد لوحة مكتوب فيها انتبه أمامك حفر كبيرة ، .
اكتشف حينها انه كان مغفل جدا ، لأنه لم يقرأها لأول مره .
مقبرة ..
هو من شعر بهذا الشيء بعد آخر قصة حصلت له ، قرر بعدها أن يغلق قلبه وللنهاية
ليس من أجله بل من أجل أن لا يموت أحد ، فقلبه اصبح مثل المقبرة
لا يدخله أحد الا ويموت .
تحيتي
رجل يقتل زوجته بالحذاء
بعد أن ضربها عدة ضربات بحذائه وفي أماكن متفرقة
وقعت الزوجة مغشيا عليها ، حينها مات في داخلها كل شيء
ولم يتبقى لها إلا نبضات قلبها المتسارعة نحو الألم ..
مثالية ..
قال في أول كلامه نحن نقبل الرأي والرأي الآخر
وعندما خالفه أحد طلابه في الرأي ..
كتب على اسمه باللون الأحمر راسب في هذه المادة
حلم ..
وجد نفسه أنه حيوان وفي غابة ، وبدأ يخترع طرق كثيرة للتأقلم
مع هذا الوضع أنه حيوان وفي غابة لا ترحم الكل يفترس الكل
وعندما استيقظ من النوم ، لم يختلف عليه الأمر كثيرا فقط أصبح بلا ذيل
نقد ..
عندما قرأ الرواية شعر وقتها أنها تكشف الحقائق
شعر أنها تفضحه ، وتكتب عن عالمه الوردي
لهذا كتب مقالة ناقدا لها :
صاحب الرواية استخدم أسلوب رخيص للترويج لروايته ..
صاحب الرواية يدعو للرذيلة في مجتمع مسلم ..
كاتب ..
قال له ابنه أنا فخور بك يا أبي ، لأني أرى اسمك في كل الصحف
قال الأب : يا بني أنا أكتب من أجل أن أجعل هذه الحياة جميلة
وخالية من الزيف والكذب ، أكتب من أجل الناس وليس من أجلي
وعندما أمسك قلمه ليكتب مقالته اليومية نظر في عيني ابنه ولم يستطع
الكتابة .
هروب ..
خرج من منزله ، لا يريد أن يلتقي أحدا ، فقط الاختلاء بنفسه
وعندما وصل إلى شاطئ البحر ، وجد وجهها على الماء .
سؤال ؟؟؟
لماذا ليس في الإنسان ما يكفي من الإنسان ..؟!
مغفل ..
مر بسيارته مسرعا ، وإذا بحفر كبيرة ومتتالية توجع سيارته الصغيرة ، وفي اليوم التالي مر من نفس الشارع ، ووجد لوحة مكتوب فيها انتبه أمامك حفر كبيرة ، .
اكتشف حينها انه كان مغفل جدا ، لأنه لم يقرأها لأول مره .
مقبرة ..
هو من شعر بهذا الشيء بعد آخر قصة حصلت له ، قرر بعدها أن يغلق قلبه وللنهاية
ليس من أجله بل من أجل أن لا يموت أحد ، فقلبه اصبح مثل المقبرة
لا يدخله أحد الا ويموت .
تحيتي