شـمـس الإبـداع
05-17-2006, 12:21 PM
رغم تشديد إدارة المدرسة على منع العقاب الجسدي
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-05-16/Pictures/1605.mis.p33.n1.jpg
علامات الجلد تبدو واضحة على ظهر راكان
الرياض: محمد الشريف
لم يكن (ريان م) ابن الثمان يدرك أن خطأ إملائيا ارتكبه سيوقعه في دائرة الغضب الشديد من معلمه فهو لم يزل يفك طلاسم الحروف ويرسمها بخطوط الدهشة فكانت قسوة المعلم الذي انهال عليه ضربا مبرحا أوجع جسده اليانع الذي كشف تقرير طبي صادر من مركز صحي غبيرة التابع للشؤون الصحية بالرياض عن تعرضه لـ"آثار ضرب وكدمات وسحجات في أسفل الظهر والإليتين وخلف فخدية.."
والدة ريان تعمل مديرة لإحدى المدارس اتهمت معلم ابنها الذي يدرس بمدرسة للتحفيظ بحي غبيرة بالرياض بالتجاوز في عمله ومعاقبة ابنها بشكل وحشي لا يمت لأصول التربية بصلة، مشيرة إلى أن ابنها يعاني منذ عام كامل من التجاوزات الكثيرة من منسوبي المدرسة والضغوط رغم تفوقه، مضيفة أنها تحملت كل هذا لأن المدرسة قريبة من مقر عملها.
وقالت إن ابنها لم يتمكن من النزول من السيارة التي أقلته للمنزل بينما كان يبكي فاكتشفت بعد سؤالي له أنه تعرض لضرب من معلمه بسبب خطأ إملائي في الحصة السادسة، حيث جلده 7 جلدات باستعمال خرطوم (لي) أحمر على الظهر.
وأضافت أنها ذهبت بابنها لمركز صحي غبيرة لتوقيع الكشف الطبي عليه والذي أثبت وجود آثار ضرب و كدمات بجسمه.. ولفتت إلى أن ابنها تعرض للضرب مرات عديدة من قبل معلميه.
من جانبه أكد مدير المدرسة (ع غ) أن الضرب ممنوع وأنه تم التشديد على المعلمين بعدم ضرب الطلاب، مشيرا إلى أن الخطأ الذي ارتكبه ريان لا يستدعي الضرب. إلا أنه لم يبين الإجراء الذي سيتخذ بحق المعلم في ظل منع ضرب الطلاب.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-05-16/Pictures/1605.mis.p33.n1.jpg
علامات الجلد تبدو واضحة على ظهر راكان
الرياض: محمد الشريف
لم يكن (ريان م) ابن الثمان يدرك أن خطأ إملائيا ارتكبه سيوقعه في دائرة الغضب الشديد من معلمه فهو لم يزل يفك طلاسم الحروف ويرسمها بخطوط الدهشة فكانت قسوة المعلم الذي انهال عليه ضربا مبرحا أوجع جسده اليانع الذي كشف تقرير طبي صادر من مركز صحي غبيرة التابع للشؤون الصحية بالرياض عن تعرضه لـ"آثار ضرب وكدمات وسحجات في أسفل الظهر والإليتين وخلف فخدية.."
والدة ريان تعمل مديرة لإحدى المدارس اتهمت معلم ابنها الذي يدرس بمدرسة للتحفيظ بحي غبيرة بالرياض بالتجاوز في عمله ومعاقبة ابنها بشكل وحشي لا يمت لأصول التربية بصلة، مشيرة إلى أن ابنها يعاني منذ عام كامل من التجاوزات الكثيرة من منسوبي المدرسة والضغوط رغم تفوقه، مضيفة أنها تحملت كل هذا لأن المدرسة قريبة من مقر عملها.
وقالت إن ابنها لم يتمكن من النزول من السيارة التي أقلته للمنزل بينما كان يبكي فاكتشفت بعد سؤالي له أنه تعرض لضرب من معلمه بسبب خطأ إملائي في الحصة السادسة، حيث جلده 7 جلدات باستعمال خرطوم (لي) أحمر على الظهر.
وأضافت أنها ذهبت بابنها لمركز صحي غبيرة لتوقيع الكشف الطبي عليه والذي أثبت وجود آثار ضرب و كدمات بجسمه.. ولفتت إلى أن ابنها تعرض للضرب مرات عديدة من قبل معلميه.
من جانبه أكد مدير المدرسة (ع غ) أن الضرب ممنوع وأنه تم التشديد على المعلمين بعدم ضرب الطلاب، مشيرا إلى أن الخطأ الذي ارتكبه ريان لا يستدعي الضرب. إلا أنه لم يبين الإجراء الذي سيتخذ بحق المعلم في ظل منع ضرب الطلاب.