مذهله
05-24-2006, 06:56 PM
أوصلت قسوة أب سعودي ووحشية الأشقاء ثلاث سعوديات إلي البقاء وسط المسنات في دار الرعاية الاجتماعية فلم يدر في خلدهن أن يتخلي عنهن أقرب الناس إليهن بل ويتهمهن في شرفهن.
ونقلت صحيفة الوطن امس الاثنين عن الشقيقة الكبري ( ف أ) وتبلغ من العمر 33 عاما قولها قبل نحو 20 عــــاما تــــزوج والدي بأخري كانت تمارس أشكــــالا من التعذيب والإهانة بحقنا وطرقت جميع الوسائل ونجحت في أن تجعل والدي يطلق والدتي وينتقل إلي مدينة أخري تاركا وراءه ثلاث بنات وستة أولاد دون أي نفقة .
وأضافت بعــــد عدة ســــنوات ظهر والدي مرة أخري ليس للسؤال عنا بل مصطحبا معه زوجا لشقيقتي الوسطي التي انتـقلت من جحيم إلي جحيم عاشت فيه 10 سنوات عـــادت إلينا بعدها تحمل لقــــب مطلقة وتصطحب معها طفلتين.. ولم يكد يمــــر أسبوع علي طلاقها إلا وحضر الأب مرة أخري ليزوج شقيـــــقتي الصغري (17 عاما) لشاب عشريني بلا عمل أذاقها المر فتركت له المنزل وهي تحمل في أحشائها جنينا .
وقالت إن والدي اضطر الي السفر خارج الطائف (غرب) فأخذنا وحبسنا في منزله بأبها (غرب) وكان يعمد إلي إغلاق أبواب المنزل بالسلاسل كلما خـــرج لكننا لم نعد نتحمل الوضع فهربنا إلي الطائف وهو ما لم يعــــجب والدي وأشـــقائي الذين اتهـــمونا بأبشع الاتهامات وصلت إلي حد اتهامنا بممارسة الرذيلة وأبلغوا عنا الشرطة ورفعوا ضدنا دعوي قضائية .
وأوضحت أن المحكمة أصدرت حكمها بعدم سلامة الاتهامات الموجهة ضدنا.
وأضافت بعد أن عجز والدي وأشقائي عن إثبات أي شيء ضدنا زج بنا والدنا إلي دار الرعاية الاجتماعية وسط المسنات .
وعلق المحامي محمد السالمي قائلا إن الحاكم الإداري له الصلاحية في إدخال الشقيقات الثلاث لدار العجزة كإقامة مؤقتة لحين إصلاح الوضع فقط وليس من صلاحياته إبقاؤهن للإقامة الدائمة، مؤكدا أن الأب هو المسؤول عن نفقة بناته ما دام قادرا.
وأضاف أن بقاء الشقيقات في دار العجزة ربما يكون حالة استثنائية لأن الأصل عند ثبوت أي تهمة علي أي فتاة هو إيداعها دار الفتيات أو السجن. وأكد أن من حقهن إقامة دعوي ضد والدهن وأشقائهن.
ونقلت صحيفة الوطن امس الاثنين عن الشقيقة الكبري ( ف أ) وتبلغ من العمر 33 عاما قولها قبل نحو 20 عــــاما تــــزوج والدي بأخري كانت تمارس أشكــــالا من التعذيب والإهانة بحقنا وطرقت جميع الوسائل ونجحت في أن تجعل والدي يطلق والدتي وينتقل إلي مدينة أخري تاركا وراءه ثلاث بنات وستة أولاد دون أي نفقة .
وأضافت بعــــد عدة ســــنوات ظهر والدي مرة أخري ليس للسؤال عنا بل مصطحبا معه زوجا لشقيقتي الوسطي التي انتـقلت من جحيم إلي جحيم عاشت فيه 10 سنوات عـــادت إلينا بعدها تحمل لقــــب مطلقة وتصطحب معها طفلتين.. ولم يكد يمــــر أسبوع علي طلاقها إلا وحضر الأب مرة أخري ليزوج شقيـــــقتي الصغري (17 عاما) لشاب عشريني بلا عمل أذاقها المر فتركت له المنزل وهي تحمل في أحشائها جنينا .
وقالت إن والدي اضطر الي السفر خارج الطائف (غرب) فأخذنا وحبسنا في منزله بأبها (غرب) وكان يعمد إلي إغلاق أبواب المنزل بالسلاسل كلما خـــرج لكننا لم نعد نتحمل الوضع فهربنا إلي الطائف وهو ما لم يعــــجب والدي وأشـــقائي الذين اتهـــمونا بأبشع الاتهامات وصلت إلي حد اتهامنا بممارسة الرذيلة وأبلغوا عنا الشرطة ورفعوا ضدنا دعوي قضائية .
وأوضحت أن المحكمة أصدرت حكمها بعدم سلامة الاتهامات الموجهة ضدنا.
وأضافت بعد أن عجز والدي وأشقائي عن إثبات أي شيء ضدنا زج بنا والدنا إلي دار الرعاية الاجتماعية وسط المسنات .
وعلق المحامي محمد السالمي قائلا إن الحاكم الإداري له الصلاحية في إدخال الشقيقات الثلاث لدار العجزة كإقامة مؤقتة لحين إصلاح الوضع فقط وليس من صلاحياته إبقاؤهن للإقامة الدائمة، مؤكدا أن الأب هو المسؤول عن نفقة بناته ما دام قادرا.
وأضاف أن بقاء الشقيقات في دار العجزة ربما يكون حالة استثنائية لأن الأصل عند ثبوت أي تهمة علي أي فتاة هو إيداعها دار الفتيات أو السجن. وأكد أن من حقهن إقامة دعوي ضد والدهن وأشقائهن.