Dr.M
05-26-2006, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا الموضوع سنلقي الضوء على
ألمانيا البلد المنظم لنهائيات كأس العالم 2006
:: ألمانيا بلد التنوع الثقافي ::
http://wm2006.deutschland.de/AR/Content/SharedDocs/Bilder/Content/Allgemein/kulturland-deutschland-bild,property=default.jpg
سواء تعلق الأمر بجوته أو باخ أو بيتهوفن فإن للحياة الثقافية الألمانية جذور عميقة متأصلة وحتى اليوم فتمثل أسماء الشخصيات المتميزة مثل الرسام جيرارلد ريشتر والمخرج فاتح أكين أو الأسلوب الموسيقي الألماني هيب هوب الحياة الثقافية المستمرة والحية ذات الأوجه المتنوعة. تنشأ وتتوسع هذه المقومات الثقافية من خلال التعايش السلمي والتسامح الكبير والتعاون المشترك بين جميع أفراد المجتمع الذين يعيشون اليوم بالجمهورية الألمانية.
لألمانيا إرث ثقافي غني
يوجد في كل أرجاء الجمهورية معالم تذكارية تشهد على عظم وغنى الإرث الثقافي الألماني. لا يضم هذا الإرث أعمال الأدباء والشعراء والمفكرين الكباربالإضافة إلى القلاع والقصور الموزعة في جميع أنحاء البلد فقط بل هناك كذلك التصميمات العصرية والحدائق التاريخية الهائلة والبنايات التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى العشرينات من هذا القرن.
تتوفر في ألمانيا العديد من المراكز الثقافية الصغيرة والكبيرة وهذا راجع إلى التنظيم الفدرالي الذي تتميز به الدولة الذي يُحمل الولايات الاتحادية مسؤولية كبيرة في إطار دعم الثقافة، لهذا السبب ينمو ويتوسع في ألمانيا التعدد والتنوع في الحياة الثقافية التي تمتد لتعم القرى والمدن الصغيرة.
أكثر شيء يجلب النظر هي بنايات المتاحف الجديدة
لا بد من الإشارة أن شبكة المتاحف ورواقات الفنون تشهد نموا محلوضا مع مرور الزمن، فقد ظهرت إلى جانب المخزون التاريخي العظيم المحتفظ به في ميونخ وكولون ودريسدن وبرلين مجموعة من المتاحف وبالأخص البنايات الجديدة في مدن لايبتسيغ وشتوتجارت وحتى على جزيرة هومبرويش التي باتت تجلب الأعداد الكبيرة من الزوار. لا تقتصر هذه المتاحف بعرض التصميمات الهندسية الجديدة فحسب بل تتعداها لتظهر الإبداعات الفنية المنجزة في كل العقود في توب منفرد وبعض الاحيان في سياق غير معتاد.
من يرغب في اكتشاف المزيد عن التوجهات الحالية بصوص الفن المعاصر يمكنه زيارة أحد الأروقة المتوفرة في مدن دوسلدورف وكولون أو برلين وقد نشأت مجموعة شابة من الأروقة وتركزت في هذه الناحية التي نالت كذلك إعجاب المهتمين من الأجانب.
:: ألمانيا بلد السفر والسياحة ::
http://wm2006.deutschland.de/AR/Content/SharedDocs/Bilder/Content/Allgemein/reiseland-deutschland-bild,property=default.jpg
تعد ألمانيا الواقعة جغرافيا في قلب أوروبا من الوجهات المفضلة للرحلات والسفر ومن الدول السياحية التي تجذب سنويا ملايين الزوار ويعزى هذا كله إلى التنوع الكبير في المناظر الطبيعية والعرض الشاسع في تنظيم أوقات الفراغ والتشكيلة العريضة في الأحداث الرياضية والثقافية.
رغم الكثافة البشرية الكبيرة تزخر ألمانيا بمناظر طبيعية ساحرة ومتعددة، فالأمر ليس غريبا، كونها تطل على بحري الشمال والشرق وتتوفر على كمية هائلة من الأنهار والبحيرات فضلا عن السلاسل الجبلية المتوسطة والعالية الإرتفاع والمنتزهات الطبيعية والمحيطات الحيوية الاحتياطية. وقد طبعت الطبيعة الخلابة كذلك كافة الثقافات الإقليمية المحتفظة عادة بعاداتها وتقاليدها العريقة المتأصلة في العصور الوسطى مثل الثلال والهضاب الينعة الخصبة التي تمتد بجانب نهري الراين وموسل ومناطق التجول ببحر الشمال والأراضي الممتدة بمنطقة الألب بجبالها وبحيراتها.
عروض غنية ووافرة لقضاء وقت الفراغ
هناك أعداد كبيرة ومتنوعة من إمكانيات قضاء وقت الفراغ ومزاولة الألعاب الرياضية. لتخطيط وتنظيم أوقات الفراغ تمتلك ألمانيا شوارع تجول جيدة وممرات طويلة للدراجات بالإضافة إلى مناطق التنزه والتزحلق على الجليد فوق مرتفعات الجبال وتشكيلة عريضة من إمكانيات التمتع بالرياضة المائية. وتَعِد مؤسسات الاعتناء بالجسد كل السائحين الذين يشكون من إرهاق العمل بتوفير كل ما يساهم في الراحة والاستجمام. هذا ويجد المعجبون بالرياضة كافة المواد الترفيهية المثيرة وفرصة لمتابعة جميع مسابقات الألعاب الرياضية المنظمة مباشرة في مختلف الأماكن، طبعا تتصدر كرة القدم جميع الأنواع الرياضية في ألمانيا وذلك كون عشرة ملايين متفرج في المتوسط يحضرون كل موسم لمتابعة مباريات الدوري الألماني.
لألمانيا شبكة مواصلات كثيفة ومتسعة
تعد ألمانيا من بين الدول الغنية من حيث الكثافة السكانية في أوروبا وذلك كون عدد سكانها يبلغ 82 مليون نسمة يعيشون على مساحة تقدر ب 350.000 كيلومتر مربع، ويقابل هذه الكثافة السكانية كثافة شبكة المواصلات، سواء من الشمال إلى الجنوب أو من الشرق إلى الغرب فيمكن للمسافرة الوصول إلى كافة المدن بصفة يسيرة وسريعة إما بالسيارة أو الحافلة أو القطار أو الطائرة. إن شبكة القطار السريع "إنتر سيتي" المتطورة باستمرار ونظام الطرق السريعة المتفرعة وشبكة المواصلات الجوية العصرية توفر إمكانيات التنقل الجيدة وتضمن أمن وسلامة الزبائن وفق معايير أمنية حديثة.
إلى جانب طرق المواصلات الكثيرة تتصل حوالي مئة طريق سياحية "كالطريق الرومانسي" و"الممر الألماني لزراعة الكروم" بالمعالم الثقافية القديمة لتخلق اقترابا منسجما مع المآثر التاريخية الطبيعية والمدن والبلدات العتيقة الساحرة.
:: فضاء العلم والأبحاث العلمية الألمانية ::
http://wm2006.deutschland.de/AR/Content/SharedDocs/Bilder/Content/Allgemein/wissenschaftsstandort-deutschland,property=default.jpg
يواجه العلم والأبحاث العلمية في ألمانيا تحديات كبيرة بفعل العولمة والتحول إلى عالم الشركات العلمية. للحفاظ على مستواها العلمي ومسايرتها للتنافس الدولي في مجال البحث العلمي بادرت ألمانيا إلى إنجاز ووضع نظام علمي يقوى على المنافسة العالمية ويتميز بقدرات ممتازة رهن إشارة المهتمين.
يشمل فضاء الأبحاث العلمية الألماني قطاعات مختلفة منها الاقتصاد والمعاهد العليا ومؤسسات البحث المستقلة عن الجامعات، ويلعب العامل الاقتصادي في مجالي البحث العلمي والتطوير أهم الأدوار حيث بلغ حجم النفقات التي خصصت للاقتصاد الألماني سنة 2003 حوالي 36,8 مليار يورو ووصل نصيب نفقات البحث والتطوير الموجهة للمعاهد العليا حوالي 9,1 مليار يورو. بهذا تكون قد وصلت النفقات الإجمالية المحلية التي صرفتها الجمهورية الاتحادية على ميدان البحث والتطوير سنة 2003 إلى 53,2 مليار يورو أي بنسبة 2,5 % من الناتج المحلي الإجمالي الألماني.
البحث العلمي بالجامعات: العمود الفقري للعلوم الألمانية
تقليديا يعد مجال البحث العلمي بالجامعات بمثابة العمود الفقري لنظام البحث العلمي والعلوم الألمانية ويُعلل هذا المنصب البارز باتساع رقعة وتنوع المواضيع والطرق والأساليب المتبعة في الأبحاث العلمية والضمانات المقدمة لدعم الجيل الصاعد الواعد. تضم المعاهد العليا أكبر وفي نفس الوقت أوسع المجالات والمضامين البحثية الألمانية وتستفيذ في تحقيق ذلك من التمويلات العمومية، بالإضافة إلى هذا تعتبر الجامعات القاعدة الصلبة والمحور الأساسي في مباشرة الدور المركزي الذي يناله نظام البحث العلمي الألماني.
شبكة الأمراء
تغطية نهائيات كأس العالم 2006
في هذا الموضوع سنلقي الضوء على
ألمانيا البلد المنظم لنهائيات كأس العالم 2006
:: ألمانيا بلد التنوع الثقافي ::
http://wm2006.deutschland.de/AR/Content/SharedDocs/Bilder/Content/Allgemein/kulturland-deutschland-bild,property=default.jpg
سواء تعلق الأمر بجوته أو باخ أو بيتهوفن فإن للحياة الثقافية الألمانية جذور عميقة متأصلة وحتى اليوم فتمثل أسماء الشخصيات المتميزة مثل الرسام جيرارلد ريشتر والمخرج فاتح أكين أو الأسلوب الموسيقي الألماني هيب هوب الحياة الثقافية المستمرة والحية ذات الأوجه المتنوعة. تنشأ وتتوسع هذه المقومات الثقافية من خلال التعايش السلمي والتسامح الكبير والتعاون المشترك بين جميع أفراد المجتمع الذين يعيشون اليوم بالجمهورية الألمانية.
لألمانيا إرث ثقافي غني
يوجد في كل أرجاء الجمهورية معالم تذكارية تشهد على عظم وغنى الإرث الثقافي الألماني. لا يضم هذا الإرث أعمال الأدباء والشعراء والمفكرين الكباربالإضافة إلى القلاع والقصور الموزعة في جميع أنحاء البلد فقط بل هناك كذلك التصميمات العصرية والحدائق التاريخية الهائلة والبنايات التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى العشرينات من هذا القرن.
تتوفر في ألمانيا العديد من المراكز الثقافية الصغيرة والكبيرة وهذا راجع إلى التنظيم الفدرالي الذي تتميز به الدولة الذي يُحمل الولايات الاتحادية مسؤولية كبيرة في إطار دعم الثقافة، لهذا السبب ينمو ويتوسع في ألمانيا التعدد والتنوع في الحياة الثقافية التي تمتد لتعم القرى والمدن الصغيرة.
أكثر شيء يجلب النظر هي بنايات المتاحف الجديدة
لا بد من الإشارة أن شبكة المتاحف ورواقات الفنون تشهد نموا محلوضا مع مرور الزمن، فقد ظهرت إلى جانب المخزون التاريخي العظيم المحتفظ به في ميونخ وكولون ودريسدن وبرلين مجموعة من المتاحف وبالأخص البنايات الجديدة في مدن لايبتسيغ وشتوتجارت وحتى على جزيرة هومبرويش التي باتت تجلب الأعداد الكبيرة من الزوار. لا تقتصر هذه المتاحف بعرض التصميمات الهندسية الجديدة فحسب بل تتعداها لتظهر الإبداعات الفنية المنجزة في كل العقود في توب منفرد وبعض الاحيان في سياق غير معتاد.
من يرغب في اكتشاف المزيد عن التوجهات الحالية بصوص الفن المعاصر يمكنه زيارة أحد الأروقة المتوفرة في مدن دوسلدورف وكولون أو برلين وقد نشأت مجموعة شابة من الأروقة وتركزت في هذه الناحية التي نالت كذلك إعجاب المهتمين من الأجانب.
:: ألمانيا بلد السفر والسياحة ::
http://wm2006.deutschland.de/AR/Content/SharedDocs/Bilder/Content/Allgemein/reiseland-deutschland-bild,property=default.jpg
تعد ألمانيا الواقعة جغرافيا في قلب أوروبا من الوجهات المفضلة للرحلات والسفر ومن الدول السياحية التي تجذب سنويا ملايين الزوار ويعزى هذا كله إلى التنوع الكبير في المناظر الطبيعية والعرض الشاسع في تنظيم أوقات الفراغ والتشكيلة العريضة في الأحداث الرياضية والثقافية.
رغم الكثافة البشرية الكبيرة تزخر ألمانيا بمناظر طبيعية ساحرة ومتعددة، فالأمر ليس غريبا، كونها تطل على بحري الشمال والشرق وتتوفر على كمية هائلة من الأنهار والبحيرات فضلا عن السلاسل الجبلية المتوسطة والعالية الإرتفاع والمنتزهات الطبيعية والمحيطات الحيوية الاحتياطية. وقد طبعت الطبيعة الخلابة كذلك كافة الثقافات الإقليمية المحتفظة عادة بعاداتها وتقاليدها العريقة المتأصلة في العصور الوسطى مثل الثلال والهضاب الينعة الخصبة التي تمتد بجانب نهري الراين وموسل ومناطق التجول ببحر الشمال والأراضي الممتدة بمنطقة الألب بجبالها وبحيراتها.
عروض غنية ووافرة لقضاء وقت الفراغ
هناك أعداد كبيرة ومتنوعة من إمكانيات قضاء وقت الفراغ ومزاولة الألعاب الرياضية. لتخطيط وتنظيم أوقات الفراغ تمتلك ألمانيا شوارع تجول جيدة وممرات طويلة للدراجات بالإضافة إلى مناطق التنزه والتزحلق على الجليد فوق مرتفعات الجبال وتشكيلة عريضة من إمكانيات التمتع بالرياضة المائية. وتَعِد مؤسسات الاعتناء بالجسد كل السائحين الذين يشكون من إرهاق العمل بتوفير كل ما يساهم في الراحة والاستجمام. هذا ويجد المعجبون بالرياضة كافة المواد الترفيهية المثيرة وفرصة لمتابعة جميع مسابقات الألعاب الرياضية المنظمة مباشرة في مختلف الأماكن، طبعا تتصدر كرة القدم جميع الأنواع الرياضية في ألمانيا وذلك كون عشرة ملايين متفرج في المتوسط يحضرون كل موسم لمتابعة مباريات الدوري الألماني.
لألمانيا شبكة مواصلات كثيفة ومتسعة
تعد ألمانيا من بين الدول الغنية من حيث الكثافة السكانية في أوروبا وذلك كون عدد سكانها يبلغ 82 مليون نسمة يعيشون على مساحة تقدر ب 350.000 كيلومتر مربع، ويقابل هذه الكثافة السكانية كثافة شبكة المواصلات، سواء من الشمال إلى الجنوب أو من الشرق إلى الغرب فيمكن للمسافرة الوصول إلى كافة المدن بصفة يسيرة وسريعة إما بالسيارة أو الحافلة أو القطار أو الطائرة. إن شبكة القطار السريع "إنتر سيتي" المتطورة باستمرار ونظام الطرق السريعة المتفرعة وشبكة المواصلات الجوية العصرية توفر إمكانيات التنقل الجيدة وتضمن أمن وسلامة الزبائن وفق معايير أمنية حديثة.
إلى جانب طرق المواصلات الكثيرة تتصل حوالي مئة طريق سياحية "كالطريق الرومانسي" و"الممر الألماني لزراعة الكروم" بالمعالم الثقافية القديمة لتخلق اقترابا منسجما مع المآثر التاريخية الطبيعية والمدن والبلدات العتيقة الساحرة.
:: فضاء العلم والأبحاث العلمية الألمانية ::
http://wm2006.deutschland.de/AR/Content/SharedDocs/Bilder/Content/Allgemein/wissenschaftsstandort-deutschland,property=default.jpg
يواجه العلم والأبحاث العلمية في ألمانيا تحديات كبيرة بفعل العولمة والتحول إلى عالم الشركات العلمية. للحفاظ على مستواها العلمي ومسايرتها للتنافس الدولي في مجال البحث العلمي بادرت ألمانيا إلى إنجاز ووضع نظام علمي يقوى على المنافسة العالمية ويتميز بقدرات ممتازة رهن إشارة المهتمين.
يشمل فضاء الأبحاث العلمية الألماني قطاعات مختلفة منها الاقتصاد والمعاهد العليا ومؤسسات البحث المستقلة عن الجامعات، ويلعب العامل الاقتصادي في مجالي البحث العلمي والتطوير أهم الأدوار حيث بلغ حجم النفقات التي خصصت للاقتصاد الألماني سنة 2003 حوالي 36,8 مليار يورو ووصل نصيب نفقات البحث والتطوير الموجهة للمعاهد العليا حوالي 9,1 مليار يورو. بهذا تكون قد وصلت النفقات الإجمالية المحلية التي صرفتها الجمهورية الاتحادية على ميدان البحث والتطوير سنة 2003 إلى 53,2 مليار يورو أي بنسبة 2,5 % من الناتج المحلي الإجمالي الألماني.
البحث العلمي بالجامعات: العمود الفقري للعلوم الألمانية
تقليديا يعد مجال البحث العلمي بالجامعات بمثابة العمود الفقري لنظام البحث العلمي والعلوم الألمانية ويُعلل هذا المنصب البارز باتساع رقعة وتنوع المواضيع والطرق والأساليب المتبعة في الأبحاث العلمية والضمانات المقدمة لدعم الجيل الصاعد الواعد. تضم المعاهد العليا أكبر وفي نفس الوقت أوسع المجالات والمضامين البحثية الألمانية وتستفيذ في تحقيق ذلك من التمويلات العمومية، بالإضافة إلى هذا تعتبر الجامعات القاعدة الصلبة والمحور الأساسي في مباشرة الدور المركزي الذي يناله نظام البحث العلمي الألماني.
شبكة الأمراء
تغطية نهائيات كأس العالم 2006