قمر نجد
07-11-2005, 08:04 AM
عن عبد الملك بن مروان ان شاباً جاء الية باكياً حزيناً فقال :
ياأمير المومنين اني أرتكبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة .
قال : وماذنبك ؟
قال : ذنبي عظيم
قال : وماهو ؟ تب الى الله تعالى فأنة يقبل التوبة عن عبادة ويعفوا عن السيئات
قال : ياأمير المومنين كنت انبش القبور وكنت ارى فيها امور عجيبة
قال : وما رأيت ؟
قال قال ياأمير المومنين نبشت ليلة قبراً فرأيت صاحبه قد حول وجهة عن القبلة فخفت منة واردت الخروج واذا بقائل يقول في القبر : الا تسأل عن الميت لماذا حول وجهه عن القبلة ؟
فقلت لماذا حول ؟
قال : لأنة كان مستخفا بالصلاة وهذا جزاء مثلة
ثم نبشت قبراً آخر فرأيت صاحبة حول الى خنزير وقد شد بالسلاسل والأغلال في عنقة فخفت منة واردت الخروج واذا بقائل يقول لي الا تسأل عن عملة لماذا يعذب ؟
قلت لماذا ؟
قال : كان يشرب الخمر في الدنيا ومات على غير توبة
والثالث ياأمير المومنين نبشت قبراً فوجدت صاحبة قد اشتعل ناراً فقال كان تاركاً للصلاة
والخامس ياأمير المومنين نبشت قبراً فرأيته قد وسع على الميت مد البصر وفية نور ساطع والميت نائم على سرير وقد اشرق وجهه وعلية ثياب حسنة فأخذني منه هيبة واردت الخروج فقبل لي : هل تسأل عن حالة لماذا اكرم بهذه الكرامة ؟
فقلت لماذا اكرم ؟
فقيل لي : لانه كان شاباً طائعاً نشأ في طاعه الله عز وجل وعبادتة
فقال عبد الملك عند ذلك : ان في هذة لعبرة للعاصين وبشارة للطائعين
إخوتي في الله : الواجب على المبتلى بهذة المعايب المبادرة الى التوبة والطاعة . جعلنا الله واياكم من الطائعين
وجنبنا اعمال الفاسقين انه جواد كريم
ياأمير المومنين اني أرتكبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة .
قال : وماذنبك ؟
قال : ذنبي عظيم
قال : وماهو ؟ تب الى الله تعالى فأنة يقبل التوبة عن عبادة ويعفوا عن السيئات
قال : ياأمير المومنين كنت انبش القبور وكنت ارى فيها امور عجيبة
قال : وما رأيت ؟
قال قال ياأمير المومنين نبشت ليلة قبراً فرأيت صاحبه قد حول وجهة عن القبلة فخفت منة واردت الخروج واذا بقائل يقول في القبر : الا تسأل عن الميت لماذا حول وجهه عن القبلة ؟
فقلت لماذا حول ؟
قال : لأنة كان مستخفا بالصلاة وهذا جزاء مثلة
ثم نبشت قبراً آخر فرأيت صاحبة حول الى خنزير وقد شد بالسلاسل والأغلال في عنقة فخفت منة واردت الخروج واذا بقائل يقول لي الا تسأل عن عملة لماذا يعذب ؟
قلت لماذا ؟
قال : كان يشرب الخمر في الدنيا ومات على غير توبة
والثالث ياأمير المومنين نبشت قبراً فوجدت صاحبة قد اشتعل ناراً فقال كان تاركاً للصلاة
والخامس ياأمير المومنين نبشت قبراً فرأيته قد وسع على الميت مد البصر وفية نور ساطع والميت نائم على سرير وقد اشرق وجهه وعلية ثياب حسنة فأخذني منه هيبة واردت الخروج فقبل لي : هل تسأل عن حالة لماذا اكرم بهذه الكرامة ؟
فقلت لماذا اكرم ؟
فقيل لي : لانه كان شاباً طائعاً نشأ في طاعه الله عز وجل وعبادتة
فقال عبد الملك عند ذلك : ان في هذة لعبرة للعاصين وبشارة للطائعين
إخوتي في الله : الواجب على المبتلى بهذة المعايب المبادرة الى التوبة والطاعة . جعلنا الله واياكم من الطائعين
وجنبنا اعمال الفاسقين انه جواد كريم