بثر
07-12-2005, 01:30 PM
خرجت كلثوم من بيت أسرتها مرغمة بعد أن طردها أبوها بتحريض من زوجته، فوجدت نفسها صيدا سهلا عندما وقعت في يد امرأة عرضت عليها العمل لدى إحدى العائلات بمدينة الجديدة، لتجد نفسها في وكر للدعارة حيث انتهى بها الأمر إلى التعرض للاغتصاب اليومي... ولم تتخلص من ذلك الاغتصاب المتكرر إلا في اللحظة التي نقلت فيها إلى المستشفى، ومنه إلى القبر بعد معاناة دامت شهرا كاملا... أما وسيطة الدعارة فقد نالت جزاءها بعد متابعتها بتهم من بينها الضرب المبرح المفضي إلى الموت الذي ذهبت ضحيته كلثوم
http://n9com.com/n9/04-2005/7sss.jpg
كانت كلثوم تتأرجح بين الإحساس بالحنان الأمومي والحرمان الأبوي، مما جعلها تدعو الله، دوما، بأن يطيل عمر أمها لأنها كانت تعلم أن حياتها بعد رحيل أمها سوف تصبح جحيما لا يطاق، خاصة وأن أباها لا يحبها لكونه كان يتمنى حين ولادتها أن تكون مولودا ذكرا. حين ماتت الأم وقع لكلثوم ما ظلت تخشاه لسنوات عانت خلالها والدتها من مرض عضال أسلمها للموت... استمرت في كنف أبيها تذوق القسوة الأبوية، يوما بعد يوم، وهي تمني نفسها بأن يرق والدها لحالها... لكن الأيام زادت أحوالها سوء، وخاصة بعد زواج أبيها من إحدى السيدات التي كانت سببا في تعقد العلاقة بين كلثوم وأبيها لتنتهي بطرد البنت من البيت إلى الشارع، مع ما تلا ذلك من أحداث أليمة انتهت بوفاتها وهي في ريعان الشباب. ظلم ذوي القربى ظل أحمد يرفض لسنوات وجود أنثى، من صلبه، داخل بيته، لكنه مع توالي الأيام والشهور استسلم للأمر الواقع وإن ظل على حاله من الكره الشديد لابنته، بحيث كان يعاملها بشكل سيئ ويحرمها من حنانه وعطفه. وهو الأمر الذي دفع بالأم إلى التعلق بابنتها والخوف عليها من رد فعل قاس قد يصدر عن الأب تكون نتيجته التخلي عن أبوة صغيرتهما. لم تتوان الأم عن المطالبة بحق ابنتها، واستطاعت أن تخفف، مع مرورالوقت، من كره الأب لابنته، فكبرت كلثوم في ظل جو مشحون بالحنان الأمومي والحرمان الأبوي الذي خفت حدته بسبب تسليم الأب بالأمرالواقع، لكن البنت ظلت متخوفة من تقلب الأحوال، خاصة حين اشتد على أمها المرض، إذ أصبح الأب يتأخر كثيرا في العودة إلى المنزل، بل لا يعود إلا بعد أن يمر إلى إحدى الحانات القريبة من مقر عمله حيث يحتسي كؤوسا من الخمر
http://n9com.com/n9/04-2005/7sss.jpg
كانت كلثوم تتأرجح بين الإحساس بالحنان الأمومي والحرمان الأبوي، مما جعلها تدعو الله، دوما، بأن يطيل عمر أمها لأنها كانت تعلم أن حياتها بعد رحيل أمها سوف تصبح جحيما لا يطاق، خاصة وأن أباها لا يحبها لكونه كان يتمنى حين ولادتها أن تكون مولودا ذكرا. حين ماتت الأم وقع لكلثوم ما ظلت تخشاه لسنوات عانت خلالها والدتها من مرض عضال أسلمها للموت... استمرت في كنف أبيها تذوق القسوة الأبوية، يوما بعد يوم، وهي تمني نفسها بأن يرق والدها لحالها... لكن الأيام زادت أحوالها سوء، وخاصة بعد زواج أبيها من إحدى السيدات التي كانت سببا في تعقد العلاقة بين كلثوم وأبيها لتنتهي بطرد البنت من البيت إلى الشارع، مع ما تلا ذلك من أحداث أليمة انتهت بوفاتها وهي في ريعان الشباب. ظلم ذوي القربى ظل أحمد يرفض لسنوات وجود أنثى، من صلبه، داخل بيته، لكنه مع توالي الأيام والشهور استسلم للأمر الواقع وإن ظل على حاله من الكره الشديد لابنته، بحيث كان يعاملها بشكل سيئ ويحرمها من حنانه وعطفه. وهو الأمر الذي دفع بالأم إلى التعلق بابنتها والخوف عليها من رد فعل قاس قد يصدر عن الأب تكون نتيجته التخلي عن أبوة صغيرتهما. لم تتوان الأم عن المطالبة بحق ابنتها، واستطاعت أن تخفف، مع مرورالوقت، من كره الأب لابنته، فكبرت كلثوم في ظل جو مشحون بالحنان الأمومي والحرمان الأبوي الذي خفت حدته بسبب تسليم الأب بالأمرالواقع، لكن البنت ظلت متخوفة من تقلب الأحوال، خاصة حين اشتد على أمها المرض، إذ أصبح الأب يتأخر كثيرا في العودة إلى المنزل، بل لا يعود إلا بعد أن يمر إلى إحدى الحانات القريبة من مقر عمله حيث يحتسي كؤوسا من الخمر