المهره
06-27-2006, 01:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يدعو المختصون في دراسة الطفل إلى تحديد سمات شخصية الطفل في كل مرحلة نمائية إلى جانب تحديد معدلات نضجه وسمات شخصية والديه وذلك كمحاولة لتصميم أسلوب فردي لتربية كل طفل على حدة تخفيفاً للآثار التي تلقيها الوصفات التربوية العامة في شخصية الناشئ وفي ظواهر التفاعل التبادلي بين الناشئ ووالديه 0 وتعرض التوصيات المشار إليها تبايناً في طريقة تربية الأخوين في السرة الواحدة وذلك لأن من المتوقع أن تختلف طباع الأخوة وأمزجتهم وسمات شخصياتهم بصورة تجعل من المؤذي أن يربوا وفق الوصفات التربوية العامة فلا بد من التأكيد على تفريد التربية وذلك لسببين :
1- ليست هناك طريقة فردة أو مثلى لتربية الطفل فتكرارية حمل الطفل مثلاً تتوقف على طبيعته فإن كان ميالاً بولادته لأن يحمل زيد في مرات حمله وأطيل أما إن هو ولد راغباً عن التماس الجسمي وجب ألا يحضن إلا في حالات إرضاعه والعناية به يفعل الأمر نفسه بالنسبة لسائر عمليات التربية مثل الإطعام والإثارة والضغط وغيرها 0
2- على المرء في دراسته لأثر الممارسة التربوية في الطفل أن يترك هامشاً عريضاً للفروق في الطبع 0 وغالباً ما يعد الباحثون العلميون الأطفال متشابهين من حيث الجوهر والأساس بحيث يكون لنوع محدد من العناية الأبوية أثر واحد لدى الأطفال كلهم إلا أن الواقع في كثير من الحالات يخالف المعتقد التقليدي المشار إليه ويفرض على الباحث الجدي تصحيح مثل ذلك المعتقد إن هو رغب في إقامة تربية رصينة خالية من الأخطاء
تحيتي
يدعو المختصون في دراسة الطفل إلى تحديد سمات شخصية الطفل في كل مرحلة نمائية إلى جانب تحديد معدلات نضجه وسمات شخصية والديه وذلك كمحاولة لتصميم أسلوب فردي لتربية كل طفل على حدة تخفيفاً للآثار التي تلقيها الوصفات التربوية العامة في شخصية الناشئ وفي ظواهر التفاعل التبادلي بين الناشئ ووالديه 0 وتعرض التوصيات المشار إليها تبايناً في طريقة تربية الأخوين في السرة الواحدة وذلك لأن من المتوقع أن تختلف طباع الأخوة وأمزجتهم وسمات شخصياتهم بصورة تجعل من المؤذي أن يربوا وفق الوصفات التربوية العامة فلا بد من التأكيد على تفريد التربية وذلك لسببين :
1- ليست هناك طريقة فردة أو مثلى لتربية الطفل فتكرارية حمل الطفل مثلاً تتوقف على طبيعته فإن كان ميالاً بولادته لأن يحمل زيد في مرات حمله وأطيل أما إن هو ولد راغباً عن التماس الجسمي وجب ألا يحضن إلا في حالات إرضاعه والعناية به يفعل الأمر نفسه بالنسبة لسائر عمليات التربية مثل الإطعام والإثارة والضغط وغيرها 0
2- على المرء في دراسته لأثر الممارسة التربوية في الطفل أن يترك هامشاً عريضاً للفروق في الطبع 0 وغالباً ما يعد الباحثون العلميون الأطفال متشابهين من حيث الجوهر والأساس بحيث يكون لنوع محدد من العناية الأبوية أثر واحد لدى الأطفال كلهم إلا أن الواقع في كثير من الحالات يخالف المعتقد التقليدي المشار إليه ويفرض على الباحث الجدي تصحيح مثل ذلك المعتقد إن هو رغب في إقامة تربية رصينة خالية من الأخطاء
تحيتي