مذهله
07-05-2006, 02:22 PM
بعد حبس الانفاس طويلا ، الديوك تصيح والسامبا ترقص خارجا بعد مباراة انتظرها الجميع ، والتي شدت انظار جميع المشاهدين في كل انحاء العالم
، تخسر البرازيل امام فرنسا وهذا ما كان سببا في حرقة قلوب الكثيرين وذرف دموع الملايين ، فاسم البرازيل وحده يشكل رعبا لاكبر المنتخبات وجودا
، ولكن رغم خسارتهم لا ننس ان السامبا التي تحمل معها نجوما في سماء كرة القدم العالمية ، فلا ننس رونالدو (29 عاما) بهجماته المرعبة والممتعة التي عودنا عليها , ورونالدينيو(26عاما) بتمريراته الساحرة التي كانت تخطف قلوب المشاهدين مع كل تمريرة , ولا ننس ايضا كاكا (24عاما) بسرعته الفائقهة في خطف الكرة من منافسه ، والركض بها بسرعة البرق ، وتصديقا لكلامي فلقد لقب بلقب بيليه الابيض ، ولكن كل هذا قد فقدناه في هذه المباراة ، وقد قال المدرب البرازيلي كارلس البرتو باريرا انه لم يتوقع خروج منتخبه في وقت مبكر كهذا ، ولكن اللاعبين البرازيليين لم يقدموا ما كنا ننتظره منذ اربع سنوات ، وبالمقابل فالمنتخب الفرنسي كان مستعدا جدا لهذه المباراة ، وقد بدا بقوة كبيرة على ارض الملعب ، بقيادة زين الدين زيدان الذي اختير افضل لاعب في هذه المباراة ، وكان الهجوم الفرنسي قويا جدا ، واخيرا صاحت الديوك داخل الملعب ، بينما السامبا رقصت خارجه ، وامال المشاهدين في عودة البرازيل في المونديال القادم بقوة اكبر .
، تخسر البرازيل امام فرنسا وهذا ما كان سببا في حرقة قلوب الكثيرين وذرف دموع الملايين ، فاسم البرازيل وحده يشكل رعبا لاكبر المنتخبات وجودا
، ولكن رغم خسارتهم لا ننس ان السامبا التي تحمل معها نجوما في سماء كرة القدم العالمية ، فلا ننس رونالدو (29 عاما) بهجماته المرعبة والممتعة التي عودنا عليها , ورونالدينيو(26عاما) بتمريراته الساحرة التي كانت تخطف قلوب المشاهدين مع كل تمريرة , ولا ننس ايضا كاكا (24عاما) بسرعته الفائقهة في خطف الكرة من منافسه ، والركض بها بسرعة البرق ، وتصديقا لكلامي فلقد لقب بلقب بيليه الابيض ، ولكن كل هذا قد فقدناه في هذه المباراة ، وقد قال المدرب البرازيلي كارلس البرتو باريرا انه لم يتوقع خروج منتخبه في وقت مبكر كهذا ، ولكن اللاعبين البرازيليين لم يقدموا ما كنا ننتظره منذ اربع سنوات ، وبالمقابل فالمنتخب الفرنسي كان مستعدا جدا لهذه المباراة ، وقد بدا بقوة كبيرة على ارض الملعب ، بقيادة زين الدين زيدان الذي اختير افضل لاعب في هذه المباراة ، وكان الهجوم الفرنسي قويا جدا ، واخيرا صاحت الديوك داخل الملعب ، بينما السامبا رقصت خارجه ، وامال المشاهدين في عودة البرازيل في المونديال القادم بقوة اكبر .