الأشقر
07-28-2006, 05:13 AM
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
حبيبتي ....
اغفري لي هذه الحماقات .... اغفري لي حبي ووفائي ... واصفحي عن قلبي المسكين فقد أحب بلا قصد ... ولا عمد ... ولا سبق إصرار .... وانسي كل التفاهات الكثيرة المتعددة التي طالما خدشت بها أذنيك الجميلتين معبرا عن ألمي وغيرتي ... وغبائي الإنساني ..!
فما كان لي أن أتألم ... ولا أن أغار ؟
وما كان لي أن أدع شعوري بالألم والغيرة يطرق سمعك الرقيق الذي ما تعود غير كلمات الرياء والخداع والثناء ...!
لا تظني بي السوء أو الشر فما كنت سيئا ولا شريرا ...
كل ما هنالك أنني أردت أن أرفع روحي إلى سمائك فوجدتني في الهاوية ...!!
ولست أدري هل أخطأت الطريق إلى السماء فهويت ...!!
أم أنك لم تكوني قط في السماء !!
إني أكاد أفني خجلا وحياء كلما تذكرت كلمات الطهر والبراءة والقداسة التي أتعبتها من طول ما مرت بشفتي الملتهبتين ... ولم تستطع الكلمات ولم تستطع شفتاي أن تجعلها تتجاوز فمي إلى أذنيك ...!
طالما اتهمتك بالدهاء والمعاملة ولباقة التصرف وكياسة السلوك ... أبدا لست كذلك ...!
إنما أنت دمية جميلة صنعت هكذا ولا حيلة لها في نفسها ...
ولا ضير عليك وإنما الضير على أولئك الذين ظنوك مخلوقا يحس ويعقل ... ولكن كيف تكونين دمية ؟ وهذا الجمال كله أيكون من صنع بشر ؟ أأنت من صنع إنسان ؟
كلا بل خلقك الله كما خلق الشيطان والأفعى ...
ولقد أحببت من أجلك كل شيطان وكل أفعى ... ولست آسفا ... والحزن الذي سيطر على نفسي سأعرف كيف أمسحه بالدموع ...!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
حبيبتي ....
اغفري لي هذه الحماقات .... اغفري لي حبي ووفائي ... واصفحي عن قلبي المسكين فقد أحب بلا قصد ... ولا عمد ... ولا سبق إصرار .... وانسي كل التفاهات الكثيرة المتعددة التي طالما خدشت بها أذنيك الجميلتين معبرا عن ألمي وغيرتي ... وغبائي الإنساني ..!
فما كان لي أن أتألم ... ولا أن أغار ؟
وما كان لي أن أدع شعوري بالألم والغيرة يطرق سمعك الرقيق الذي ما تعود غير كلمات الرياء والخداع والثناء ...!
لا تظني بي السوء أو الشر فما كنت سيئا ولا شريرا ...
كل ما هنالك أنني أردت أن أرفع روحي إلى سمائك فوجدتني في الهاوية ...!!
ولست أدري هل أخطأت الطريق إلى السماء فهويت ...!!
أم أنك لم تكوني قط في السماء !!
إني أكاد أفني خجلا وحياء كلما تذكرت كلمات الطهر والبراءة والقداسة التي أتعبتها من طول ما مرت بشفتي الملتهبتين ... ولم تستطع الكلمات ولم تستطع شفتاي أن تجعلها تتجاوز فمي إلى أذنيك ...!
طالما اتهمتك بالدهاء والمعاملة ولباقة التصرف وكياسة السلوك ... أبدا لست كذلك ...!
إنما أنت دمية جميلة صنعت هكذا ولا حيلة لها في نفسها ...
ولا ضير عليك وإنما الضير على أولئك الذين ظنوك مخلوقا يحس ويعقل ... ولكن كيف تكونين دمية ؟ وهذا الجمال كله أيكون من صنع بشر ؟ أأنت من صنع إنسان ؟
كلا بل خلقك الله كما خلق الشيطان والأفعى ...
ولقد أحببت من أجلك كل شيطان وكل أفعى ... ولست آسفا ... والحزن الذي سيطر على نفسي سأعرف كيف أمسحه بالدموع ...!!