ForEver
07-28-2006, 09:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع مهم جدا يتكلم عن السامية ومعاداة السامية لذلك نقلته لكم حتى تتصفحوه لما فيه من معلومات مهمة
مقدمة
ينطوي مفهوم معاداة السامية من وجهة النظر الصهيونية والإسرائيلية على وجو عديدة من بينها أن معاداة السامية تمثل إحياء لمعاداة اليهودية واليهود باعتبارهم أتباع هذه الديانة ، هذا العداء الذي عرفته أوروبا المسيحية عندما اعتنقت الكاثوليكية وعندما تخلت أوروبا المسيحية عن العداء لليهودية أصبحت معادة السامية تستهدف اليهود باعتبارهم عرق أدنى سامي مختلفاً ومخالفاً للأعراق الأوروبية .
ومنذ نشأة إسرائيل كدولة تٌعرف نفسها بأنها يهودية أو بأنها دولة اليهود .. ومنذ قيامها باحتلال الضفة الغربية وغزة والأراضي العربية الأخرى عام 1967م أصبح مفهوم معاداة السامية يمثل العداء لإسرائيل ولليهود في آن واحد وأصبح انتقاد السياسات الإسرائيلية التي تقمع الفلسطينيين في انتفاضاتهم ضد الظلم الإسرائيلي ضمن العداء للسامية ولإسرائيل باعتبارها وطن اليهود وبهذه الطريقة أدخلت إسرائيل والصهيونية العالم في دائرة مفرغة وجدلية لا نهائية تعمق الكراهية إزاء اليهود الذين يعلنون انتمائهم لإسرائيل من قطاعات كبيرة من الشعوب الأوروبية والعربية ،،، وبمقتضى هذه الجدلية الجهنمية يزداد ارتباط اليهود بإسرائيل أو قطاعات كبيرة منهم على الأقل وفي الوقت ذاته تزداد إسرائيل ارتباطا باليهود ودفاعاً عنهم وفي الحالتين تأخذ إسرائيل والمؤسسات الصهيونية والإسرائيلية وعديد من المفكرين اليهود على عاتقهم تغذية هذه الجدلية وتدعيم الكراهية المتبادلة ....
إذا ما هو الأصل التاريخي لمفهوم معاداة السامية ؟؟
تترد كثيراً في الآونة الأخيرة كلمة ( معاداة السامية ) باعتبارها جريمة ترتكب ضد اليهود في أي بقعة من بقاع الأرض وتدفع الدوائر السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بالتنديد ضد مرتكبي هذه الجريمة أفرادا كانوا أم دول أم مؤسسات ولكن معاداة السامية لم تأخذ الشكل الحالي لها إلا بعد تطور تاريخي وأخذت تتبلور فيه كفكرة ومصطلح وأخذ المعنى يتطور تبعاً للتطورات الاقتصادية والسياسية والجغرافية ليتسع أكثر وأكثر .
أصل المفهوم ونشأته :
بادئ ذي بدء لا بد وأن نتطرق للأصل اللغوي لمفهوم معاداة السامية فإذا نظرنا للأصل اللغوي للمفهوم ، نجد أن كلمة (anti تعني ضد ) بينما كلمة (سامية أو semite فتعني سلالة سام بن نوح ). وبذلك فإن المعنى اللغوي للمفهوم ما هو ضد أو معادي لسلالة سام بن نوح .
التحليلات الخلافية المتعلقة بالمفهوم :
إن مصطلح معاداة السامية يختلف في تأويلة بين فئات ثلاثة : ـ العرب ، واليهود ، والغرب .
أما عن التأويل اليهودي للمصطلح :
فهي تعني كراهية الأغيار أي غير اليهود لليهود وبالتالي ينعتون اليهود بأفعال وأقوال عنصرية فمعاداة السامية تعني عند اليهود المعاداة لليهودية كدين أو جماعة أو أقلية عرقية مصحوبة بتمييز عنصري سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي .
وتعرف الموسوعة العبرية معاداة السامية على أنها كل مظاهر الكراهية والعنصرية الموجهة ضد الساميين .
وبناء على ذلك يقسم اليهود معاداة السامية إلى شقين أساسيين .
الأول :
معاداة السامية بناء على أسس عنصرية وهو ما يشير إلى البرنامج النازي للتطهير العنصري والذي توج في المحرقة أو الهولوكوست وقت الحرب العالمية الثانية والذي قيل أنه قتل فيها 6 ملايين مبرراً ذلك بأن اليهود جنس غير مرغوب فيه وبالتالي لا بد من التخلص منهم حتى يمكن تطهير الجنس الآري .
ثانياً :
معاداة السامية على أسس دينية : ويقصد بها العداء لليهود نظراً لديانتهم اليهودية وذلك باتهام اليهود بأنهم قد قتلوا المسيح وبالتالي فهم أتباع الشيطان كما أنهم يعملون على منع انتشار المسيحية ومعاداة السامية تتأتى هنا في اعتبار أن اليهودي الذي يغير دينه إلى المسيحية سوف يفغر له كل ما تقدم فهو بمثابة اليهودي التائب الذي يكلل برحمة وحب الرب .
وعلى النقيض مما سبق يرى البعض ذوي الأصل اليهودي أمثال رافائيل باتاي _ وهو يهودي يعمل مديرا لمعهد هرتزل بنيويورك ـ أن ما وصل إليه علم الأنثروبولوجبا الطبيعية يبين أنه لا يوجد عنصر يهودي ولا يوجد عرق يهودي ! وهذا يعني تنافي الإشارة إلى اليهود كعرق أو جنس يكون هناك عداء تجاههم أو ما يطلق عليه معاداة السامية . أما عالم الأجناس اليهودي ـ فريدرتش هيرست ـ فيري أن يهود اليوم ليسوا شعباً واحداً ذا بنية واحدة متجانسة المصالح وليسوا ذوي مصير واحد ينتمون إلى العرق السامي .
ولا يعني ذلك أن تعريف معاداة السامية لدى اليهود يقتصر على هذين الأساسين ( الأساس العنصري والأساس الديني) فقط وإنما اخذ المفهوم في التطور والاتساع بمرور الوقت ليحمل في طياته قضايا ومعاني أخرى .
لكم مني كل الود
موضوع مهم جدا يتكلم عن السامية ومعاداة السامية لذلك نقلته لكم حتى تتصفحوه لما فيه من معلومات مهمة
مقدمة
ينطوي مفهوم معاداة السامية من وجهة النظر الصهيونية والإسرائيلية على وجو عديدة من بينها أن معاداة السامية تمثل إحياء لمعاداة اليهودية واليهود باعتبارهم أتباع هذه الديانة ، هذا العداء الذي عرفته أوروبا المسيحية عندما اعتنقت الكاثوليكية وعندما تخلت أوروبا المسيحية عن العداء لليهودية أصبحت معادة السامية تستهدف اليهود باعتبارهم عرق أدنى سامي مختلفاً ومخالفاً للأعراق الأوروبية .
ومنذ نشأة إسرائيل كدولة تٌعرف نفسها بأنها يهودية أو بأنها دولة اليهود .. ومنذ قيامها باحتلال الضفة الغربية وغزة والأراضي العربية الأخرى عام 1967م أصبح مفهوم معاداة السامية يمثل العداء لإسرائيل ولليهود في آن واحد وأصبح انتقاد السياسات الإسرائيلية التي تقمع الفلسطينيين في انتفاضاتهم ضد الظلم الإسرائيلي ضمن العداء للسامية ولإسرائيل باعتبارها وطن اليهود وبهذه الطريقة أدخلت إسرائيل والصهيونية العالم في دائرة مفرغة وجدلية لا نهائية تعمق الكراهية إزاء اليهود الذين يعلنون انتمائهم لإسرائيل من قطاعات كبيرة من الشعوب الأوروبية والعربية ،،، وبمقتضى هذه الجدلية الجهنمية يزداد ارتباط اليهود بإسرائيل أو قطاعات كبيرة منهم على الأقل وفي الوقت ذاته تزداد إسرائيل ارتباطا باليهود ودفاعاً عنهم وفي الحالتين تأخذ إسرائيل والمؤسسات الصهيونية والإسرائيلية وعديد من المفكرين اليهود على عاتقهم تغذية هذه الجدلية وتدعيم الكراهية المتبادلة ....
إذا ما هو الأصل التاريخي لمفهوم معاداة السامية ؟؟
تترد كثيراً في الآونة الأخيرة كلمة ( معاداة السامية ) باعتبارها جريمة ترتكب ضد اليهود في أي بقعة من بقاع الأرض وتدفع الدوائر السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بالتنديد ضد مرتكبي هذه الجريمة أفرادا كانوا أم دول أم مؤسسات ولكن معاداة السامية لم تأخذ الشكل الحالي لها إلا بعد تطور تاريخي وأخذت تتبلور فيه كفكرة ومصطلح وأخذ المعنى يتطور تبعاً للتطورات الاقتصادية والسياسية والجغرافية ليتسع أكثر وأكثر .
أصل المفهوم ونشأته :
بادئ ذي بدء لا بد وأن نتطرق للأصل اللغوي لمفهوم معاداة السامية فإذا نظرنا للأصل اللغوي للمفهوم ، نجد أن كلمة (anti تعني ضد ) بينما كلمة (سامية أو semite فتعني سلالة سام بن نوح ). وبذلك فإن المعنى اللغوي للمفهوم ما هو ضد أو معادي لسلالة سام بن نوح .
التحليلات الخلافية المتعلقة بالمفهوم :
إن مصطلح معاداة السامية يختلف في تأويلة بين فئات ثلاثة : ـ العرب ، واليهود ، والغرب .
أما عن التأويل اليهودي للمصطلح :
فهي تعني كراهية الأغيار أي غير اليهود لليهود وبالتالي ينعتون اليهود بأفعال وأقوال عنصرية فمعاداة السامية تعني عند اليهود المعاداة لليهودية كدين أو جماعة أو أقلية عرقية مصحوبة بتمييز عنصري سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي .
وتعرف الموسوعة العبرية معاداة السامية على أنها كل مظاهر الكراهية والعنصرية الموجهة ضد الساميين .
وبناء على ذلك يقسم اليهود معاداة السامية إلى شقين أساسيين .
الأول :
معاداة السامية بناء على أسس عنصرية وهو ما يشير إلى البرنامج النازي للتطهير العنصري والذي توج في المحرقة أو الهولوكوست وقت الحرب العالمية الثانية والذي قيل أنه قتل فيها 6 ملايين مبرراً ذلك بأن اليهود جنس غير مرغوب فيه وبالتالي لا بد من التخلص منهم حتى يمكن تطهير الجنس الآري .
ثانياً :
معاداة السامية على أسس دينية : ويقصد بها العداء لليهود نظراً لديانتهم اليهودية وذلك باتهام اليهود بأنهم قد قتلوا المسيح وبالتالي فهم أتباع الشيطان كما أنهم يعملون على منع انتشار المسيحية ومعاداة السامية تتأتى هنا في اعتبار أن اليهودي الذي يغير دينه إلى المسيحية سوف يفغر له كل ما تقدم فهو بمثابة اليهودي التائب الذي يكلل برحمة وحب الرب .
وعلى النقيض مما سبق يرى البعض ذوي الأصل اليهودي أمثال رافائيل باتاي _ وهو يهودي يعمل مديرا لمعهد هرتزل بنيويورك ـ أن ما وصل إليه علم الأنثروبولوجبا الطبيعية يبين أنه لا يوجد عنصر يهودي ولا يوجد عرق يهودي ! وهذا يعني تنافي الإشارة إلى اليهود كعرق أو جنس يكون هناك عداء تجاههم أو ما يطلق عليه معاداة السامية . أما عالم الأجناس اليهودي ـ فريدرتش هيرست ـ فيري أن يهود اليوم ليسوا شعباً واحداً ذا بنية واحدة متجانسة المصالح وليسوا ذوي مصير واحد ينتمون إلى العرق السامي .
ولا يعني ذلك أن تعريف معاداة السامية لدى اليهود يقتصر على هذين الأساسين ( الأساس العنصري والأساس الديني) فقط وإنما اخذ المفهوم في التطور والاتساع بمرور الوقت ليحمل في طياته قضايا ومعاني أخرى .
لكم مني كل الود