أميرالصقور
08-08-2006, 02:23 PM
لا مؤاخذة
الاستقرار الإداري يلعب الدور الأول في النجاح واستمراره.
هذه هي الحقيقة التي يدركها كل من له علاقة بالرياضة، وبغير الرياضة، ومع ذلك لايتم العمل بها لأسباب كثيرة، منها التأثير السلبي للعامل البشري!
الدوري الكروي بدأ.. ويبدو انه سيكون عامرا بالأحداث الساخنة.. الملتهبة.. وربما بالمخاطر والأهوال أيضا، لأن بعضا أو معظم الإدارات القائمة علي الأندية والهيئات المشاركة لاتعرف الطريق إلي النجاح.
وبالطبع.. النجاح ليس مجرد بطولة فقط، وإنما هو في الأصل تحقيق أهداف مختلفة في مجالات متنوعة، من خلال المحافظة علي مباديء وقيم محددة..ولعل أمثلة النجاح التي يمكن تسليط الأضواء عليها واضحة للجميع، لذلك ينبغي الإشادة بها، لأنها تمثل قدوة للاخرين.
لايختلف اثنان.. ان القوات المسلحة هي أكثر المؤسسات انضباطا في مصر.. بل وأكثرها ديمقراطية فعلا بفضل سياسة وفكر المشير حسين طنطاوي الذي ينظر إلي الرياضة علي انها وسيلة حضارية لبناء المواطن المنتمي.
قبيل بدء الدوري وجه المشير طنطاوي نصائح لفريقي طلائع الجيش وحرس الحدود ينبغي التوقف أمامها لأنها تفيد جميع الفرق بلا استثناء.
قال المشير طنطاوي للاعبين الذين يمثلون القوات المسلحة ولأفراد أجهزتهم الفنية: 'المسألة ليست امكانات مادية، فنحن نملكها، ولكن علينا ان نتعامل مع الواقع بالمنطق.. الفوز إذا لم يتحقق بشرف فلا قيمة له. لا اعتراض علي حكم، ومن يعترض علي مديره الفني ان يعاقبه، لاسلوك خارجا عن الروح الرياضية، وإلا سيكون العقاب شديدا، نستطيع بالالتزام، والانضباط والأداء ان نكسب الاحترام.
بالفعل هذه هي الرياضة الحقيقية التي تستحق ان تسلط عليها الأضواء، حتي يأتي وقت تتغلب فيه الروح الرياضية علي كل مظاهر الانفلات التي أصابت الساحة، وجعلت مباديء المناقشة حلبات للمصارعة والملاكمة والضرب وقلة القيمة.
مطلوب فعلا ان تزيد الفرق التي تشبه طلائع الجيش وحرس الحدود في المنافسات المحلية. لأنها تعطي انطباعا لما ينبغي ان تكون عليه الرياضة الحقيقية.
وإذا كانت فرق الشركات تتمتع بنفس الهدوء والاستقرار فإنه يذكر للمهندس سامح فهمي وزير البترول انه يمضي بنفس الفكر والفلسفة والسياسة التي تقوم علي استثمار طاقات الشباب بما يخدم المجتمع ككل، باعتبار ان الرياضة قيمة ينبغي لها أن تتجسد في السلوك.
قالوا كثيرا ان الأندية الجماهيرية تتقلص في الدوري أمام فرق الهيئات والمؤسسات والشركات، وهو ما يمثل خطرا علي اللعبة.. كلام غير منطقي إذا تمت المقارنة بين الفوضي التي تعم بين بعض ادارات الأندية الجماهيرية وبين أندية المؤسسات الهادئة.
أصول اللعبة.. ليست لعبة ولامؤاخذة.
الاستقرار الإداري يلعب الدور الأول في النجاح واستمراره.
هذه هي الحقيقة التي يدركها كل من له علاقة بالرياضة، وبغير الرياضة، ومع ذلك لايتم العمل بها لأسباب كثيرة، منها التأثير السلبي للعامل البشري!
الدوري الكروي بدأ.. ويبدو انه سيكون عامرا بالأحداث الساخنة.. الملتهبة.. وربما بالمخاطر والأهوال أيضا، لأن بعضا أو معظم الإدارات القائمة علي الأندية والهيئات المشاركة لاتعرف الطريق إلي النجاح.
وبالطبع.. النجاح ليس مجرد بطولة فقط، وإنما هو في الأصل تحقيق أهداف مختلفة في مجالات متنوعة، من خلال المحافظة علي مباديء وقيم محددة..ولعل أمثلة النجاح التي يمكن تسليط الأضواء عليها واضحة للجميع، لذلك ينبغي الإشادة بها، لأنها تمثل قدوة للاخرين.
لايختلف اثنان.. ان القوات المسلحة هي أكثر المؤسسات انضباطا في مصر.. بل وأكثرها ديمقراطية فعلا بفضل سياسة وفكر المشير حسين طنطاوي الذي ينظر إلي الرياضة علي انها وسيلة حضارية لبناء المواطن المنتمي.
قبيل بدء الدوري وجه المشير طنطاوي نصائح لفريقي طلائع الجيش وحرس الحدود ينبغي التوقف أمامها لأنها تفيد جميع الفرق بلا استثناء.
قال المشير طنطاوي للاعبين الذين يمثلون القوات المسلحة ولأفراد أجهزتهم الفنية: 'المسألة ليست امكانات مادية، فنحن نملكها، ولكن علينا ان نتعامل مع الواقع بالمنطق.. الفوز إذا لم يتحقق بشرف فلا قيمة له. لا اعتراض علي حكم، ومن يعترض علي مديره الفني ان يعاقبه، لاسلوك خارجا عن الروح الرياضية، وإلا سيكون العقاب شديدا، نستطيع بالالتزام، والانضباط والأداء ان نكسب الاحترام.
بالفعل هذه هي الرياضة الحقيقية التي تستحق ان تسلط عليها الأضواء، حتي يأتي وقت تتغلب فيه الروح الرياضية علي كل مظاهر الانفلات التي أصابت الساحة، وجعلت مباديء المناقشة حلبات للمصارعة والملاكمة والضرب وقلة القيمة.
مطلوب فعلا ان تزيد الفرق التي تشبه طلائع الجيش وحرس الحدود في المنافسات المحلية. لأنها تعطي انطباعا لما ينبغي ان تكون عليه الرياضة الحقيقية.
وإذا كانت فرق الشركات تتمتع بنفس الهدوء والاستقرار فإنه يذكر للمهندس سامح فهمي وزير البترول انه يمضي بنفس الفكر والفلسفة والسياسة التي تقوم علي استثمار طاقات الشباب بما يخدم المجتمع ككل، باعتبار ان الرياضة قيمة ينبغي لها أن تتجسد في السلوك.
قالوا كثيرا ان الأندية الجماهيرية تتقلص في الدوري أمام فرق الهيئات والمؤسسات والشركات، وهو ما يمثل خطرا علي اللعبة.. كلام غير منطقي إذا تمت المقارنة بين الفوضي التي تعم بين بعض ادارات الأندية الجماهيرية وبين أندية المؤسسات الهادئة.
أصول اللعبة.. ليست لعبة ولامؤاخذة.