الاميرة الراحلة
08-16-2005, 08:41 AM
الله ما يضرب بعصى
هذه الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة عند المغالبة والمشادة ، ويظهر أن المراد : أن الله سبحانه حكم قسط ، ( ولا يظلم ربك أحداً ) ، لكن في التعبير بها سوء أدب وجفاء فتجنب ، وينهى عنها من يتلفظ بها .
الله ينشد عن حالك
لدى بعض أعراب الجزيرة ، إذا قال واحد للآخر : كيف حالك ؟ قال الآخر : الله ينشد عن حالك . وهذه الكلمة إغراق في الجهل وغاية في القبح ، ولا يظهر لها محمل حسن ، ولو فرض لوجب اجتنابها . لأن علم الله سبحانه محيط بكل شيء لا تخفى عليه خافية ، فعلى من سمعها إنكارها ، والله أعلم .
الله وفلان
قال البخاري في الأدب المفرد : باب لا يقول الرجال : الله وفلان . ثم ساق بسنده عن ابن جريج قال : سمعت مغيثاً يزعم أن ابن عمر سأله عن مولاه ، فقال : الله وفلان ، قال ابن عمر : لا تقل كذلك ، لا تجعل مع الله أحداً ، ولكن قل : فلان بعد الله .
الله يظلمك
في قول بعضهم : تظلمني ! الله يظلمك ، وهذا باطل محال على الله تعالى ، ولا تجوز نسبة الظلم إليه وهو تكذيب للقرآن ، ( ولا يظلم ربك أحداً ) .
قول : ( أنت فضولي ) للذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
في " الدار المختار " قال في فصل الفضولي : " هو من يشتغل بما لا يعنيه ، فالقائل لمن يأمر بالمعروف : أنت فضولي ، يخشى عليه الكفر " .
بحياتي ، بصلاتك ، بشرفي ، بالعون
هذه الألفاظ ونحوها من الحلف بغير الله ، والحلف بغير الله شرك أصغر .
بذمتي
الباء من حروف القسم الثلاثة ، وهي : الباء ، والتاء ، والواو ، فيكون قول : بذمتي حلفاً بالذمة ، والذمة مخلوقة ، والحلف بالمخلوق لا يجوز وهو شرك أصغر . لكن إن كان القائل يريد بقوله : بذمتي أي : في ذمتي ، أي : في عهدي وأمانتي إنني صادق فلا يكون حلفاً فيجوز .
بالرفاء والبنين
كانت الجاهلية يقولون : بالرفاء والبنين ، ولا ينبغي للرجل أن يهنئ بالابن دون البنت ، بل يهنئ بهما أو يترك التهنئة ليتخلص من سنة الجاهلية . والأولى التهنئة بما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما ، وبارك عليكما ، وجمع بينكما بخير .
توكلت عليك يا فلان ، أنا متوكل على الله وفلان
هذا في معنى الشرك المنهي عنه ، بل إن الشيخ محمد بن إبراهيم يرى أنه لا يجوز حتى ولو قال : ثم على فلان ، لأن التوكل كله عبادة ، بل الجائز أن يقول وكلت فلاناً في كذا .
لك خالص تحياتي ، لك خالص شكري
لا أحد يحيا على الإطلاق إلا الله ، وأما إذا حيا إنسان إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به ، فلو قلت : لك تحياتي ، أو لك تحياتنا ، مع التحية فلا بأس ، لكن التحيات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله عز وجل .
المراجع :
المناهي اللفظية : للشيخ / محمد ابن عثيمين
معجم المناهي اللفظية : للشيخ / بكر أبو زيد
الفريد من المخالفات : للشيخ / أسامة آل عبداللطيف
هذه الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة عند المغالبة والمشادة ، ويظهر أن المراد : أن الله سبحانه حكم قسط ، ( ولا يظلم ربك أحداً ) ، لكن في التعبير بها سوء أدب وجفاء فتجنب ، وينهى عنها من يتلفظ بها .
الله ينشد عن حالك
لدى بعض أعراب الجزيرة ، إذا قال واحد للآخر : كيف حالك ؟ قال الآخر : الله ينشد عن حالك . وهذه الكلمة إغراق في الجهل وغاية في القبح ، ولا يظهر لها محمل حسن ، ولو فرض لوجب اجتنابها . لأن علم الله سبحانه محيط بكل شيء لا تخفى عليه خافية ، فعلى من سمعها إنكارها ، والله أعلم .
الله وفلان
قال البخاري في الأدب المفرد : باب لا يقول الرجال : الله وفلان . ثم ساق بسنده عن ابن جريج قال : سمعت مغيثاً يزعم أن ابن عمر سأله عن مولاه ، فقال : الله وفلان ، قال ابن عمر : لا تقل كذلك ، لا تجعل مع الله أحداً ، ولكن قل : فلان بعد الله .
الله يظلمك
في قول بعضهم : تظلمني ! الله يظلمك ، وهذا باطل محال على الله تعالى ، ولا تجوز نسبة الظلم إليه وهو تكذيب للقرآن ، ( ولا يظلم ربك أحداً ) .
قول : ( أنت فضولي ) للذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
في " الدار المختار " قال في فصل الفضولي : " هو من يشتغل بما لا يعنيه ، فالقائل لمن يأمر بالمعروف : أنت فضولي ، يخشى عليه الكفر " .
بحياتي ، بصلاتك ، بشرفي ، بالعون
هذه الألفاظ ونحوها من الحلف بغير الله ، والحلف بغير الله شرك أصغر .
بذمتي
الباء من حروف القسم الثلاثة ، وهي : الباء ، والتاء ، والواو ، فيكون قول : بذمتي حلفاً بالذمة ، والذمة مخلوقة ، والحلف بالمخلوق لا يجوز وهو شرك أصغر . لكن إن كان القائل يريد بقوله : بذمتي أي : في ذمتي ، أي : في عهدي وأمانتي إنني صادق فلا يكون حلفاً فيجوز .
بالرفاء والبنين
كانت الجاهلية يقولون : بالرفاء والبنين ، ولا ينبغي للرجل أن يهنئ بالابن دون البنت ، بل يهنئ بهما أو يترك التهنئة ليتخلص من سنة الجاهلية . والأولى التهنئة بما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما ، وبارك عليكما ، وجمع بينكما بخير .
توكلت عليك يا فلان ، أنا متوكل على الله وفلان
هذا في معنى الشرك المنهي عنه ، بل إن الشيخ محمد بن إبراهيم يرى أنه لا يجوز حتى ولو قال : ثم على فلان ، لأن التوكل كله عبادة ، بل الجائز أن يقول وكلت فلاناً في كذا .
لك خالص تحياتي ، لك خالص شكري
لا أحد يحيا على الإطلاق إلا الله ، وأما إذا حيا إنسان إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به ، فلو قلت : لك تحياتي ، أو لك تحياتنا ، مع التحية فلا بأس ، لكن التحيات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله عز وجل .
المراجع :
المناهي اللفظية : للشيخ / محمد ابن عثيمين
معجم المناهي اللفظية : للشيخ / بكر أبو زيد
الفريد من المخالفات : للشيخ / أسامة آل عبداللطيف