مشاهدة النسخة كاملة : ادعية دفع البلاء
ابراهيم الاردن
11-11-2006, 12:55 PM
قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء، ما المبتلى الذي اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء)
وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (بالدعاء يستدفع البلاء)
وقال الإمام زين العابدين (عليه السلام): (وإن الدعاء بعد نزول البلاء لا ينتفع به)
وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): (إن الدعاء يستقبل البلاء فيتوافقان إلى يوم القيامة)
ابراهيم الاردن
11-11-2006, 12:56 PM
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أدل شيء على غزارة العقل حسن التدبير)
وقال (عليه السلام): (طول التفكير يصلح عواقب التدبير)
وقال (عليه السلام): (لا عقل كالتدبير)
ابراهيم الاردن
11-11-2006, 12:58 PM
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (سبب التدمير سوء التدبير)
وقال (عليه السلام): (من ساء تدبيره كان هلاكه في تدبيره)
وقال (عليه السلام): (يستدل على الإدبار بأربع: سوء التدبير، وقبح التبذير، وقلة الاعتبار، وكثرة الاعتذار)
ابراهيم الاردن
11-11-2006, 12:59 PM
وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (ما قسم الله للعباد شيئاً أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل، ولا بعث الله نبياً ولا رسولاً حتى يستكمل العقل، ويكون عقله أفضله من جميع عقول أمته، وما يضمر النبي (صلّى الله عليه وآله) في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين وما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل، والعقلاء هم أولوا الألباب، الذين قال الله تعالى: (وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)
وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (نظرت في كتاب لعلي (عليه السلام) فوجدت في الكتاب أن قيمة كل امرئ وقدره معرفته، إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا)
وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): (إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة، وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة(عليهم السلام)، وأما الباطنة فالعقول)
وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (أصل العقل الفكر، وثمرته السلامة)
ابراهيم الاردن
11-11-2006, 01:01 PM
عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز وجل في كتابه (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)
قال (عليه السلام): (من حرق أو غرق)، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟
قال: (ذاك تأويلها الأعظم)
وعن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (سألته: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاس جميعاً)؟ قال: من استخرجها من الكفر إلى الإيمان)
وعن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قلت له: قول الله عز وجل (مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)
قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها، ومن أخرجها من هدى إلى ضلالة فقد قتلها)
vBulletin® v3.6.7, Copyright ©2000-2008, شبكة الأمراء