الاميرة الراحلة
08-21-2005, 10:42 PM
خــــــيانة المراءه !!!!!!!
لماذا تقدم المرأة على خيانة زوجها (معاكسات, علاقات غير شرعيه )؟
هل هناك خيانة زوجية "نسائية" ؟
هل هناك مبررات شرعية للخيانة النسائية؟
ما الدواعي و الأسباب التي تدفع المرأة للخيانة؟
اغلب القصص تتحدث عن خيانة الرجل لزوجته, و ذكر البعض بان الرجل أحيانا يكون معذوراً عندما يقدم على هذه الفعلة المحرمة, بسبب تقصير من زوجته أو إهمالها. و البعض الآخر أكد على أن خيانة الرجل وضع يكاد يكون اقرب للطبيعي نظراً لعوامل اجتماعية و ثقافية.
ماذا عن المرأة؟
هل هي ملاك طيب لا يقدم على فعل الخطايا؟
أم إنها كالرجل تماماً تتعرض لمواقف و ظروف تدفعها لارتكاب الخيانة الزوجية؟
أم إن الخيانة تجري في دمها و هي منبع الشر و أساسه و مخلوق حسي لا يرتوي برجل واحد؟
في رأيي, المرأة تخون أحياناً.. و لا تختلف عن الرجل في هذا الأمر.ربما تختلف الأسباب و النظرة الاجتماعية للمرأة , إلا أنها تشترك مع الرجل في الإقدام على الخيانة.
لكن ماذا إذا تحدثنا عن واقع الخيانة النسائية, هل هي موجودة بنسبة كبيرة؟
هل الأعداد واضحة لنا؟
أيهما أكثر خيانةً المرأة أم الرجل؟
ما هي الأسباب؟
نعم, هي موجودة للأسف, و بأعداد كبيرة, لكنها لا تبدو واضحة كما هي خيانة الرجل, بل تستتر خيانة المرأة خلف ستار كبير أسمه "العرف الاجتماعي", فلا يفصح أي رجل عن خيانة زوجته لأي شخص ولو كان شرطياً أو باحث اجتماعي. يبقى متحفظاً على الفضيحة التي ابتلي بها حتى يطلق زوجته أو يقتلها أو يهجرها و في حالات نادر جداً يبقي عليها حفاظاً على مستقبل الأطفال.
الشر موجود في المرأة و الرجل على حد سواء, و الشهوات الجسدية متساوية لدى الرجل و المرأة.
وان تغلبت المرأه بهذا المجال
لكن الاختلاف يكون في الأخلاق و الحياء الموجود لدى المرأة. أي أن المرأة أكثر حياءاً من الرجل, لأنها صفة أنثوية. كذلك فإن الجرأة لدى المرأة تكون أقل من الرجل الذي يتميّز بالشجاعة و الجرأة و المغامرة!.
تقبًلنا خيانة الرجل لعوامل ثقافية و اجتماعية متوارثة, و غفرنا له زلاته و نزواته, لكننا لم نستطع فعل ذلك مع المرأة. فخيانتها مؤلمة في نفوسنا, ونادراً ما ننسى خطاياها و مغامراتها العاطفية فكيف بارتكابها للفاحشة, و العياذ بالله!.
ما هي مبرراتها إذن؟
في تصوري, أن أكثر الأسباب التي تدفع المرأة للخيانة الزوجية – كما تردد على السنة الخائنات- هو:
- الحرمان العاطفي من قبل الزواج و يشتمل هذا الحرمان على: اهمال العلاقات الحميمة التي تعودت عليها المرأة منذ بداية زواجها, ضعف الحوار بين الزوجين و تفاقم المشكلات الصغيرة دون الحرص على حلها.
- كذلك فان مقارنة المرأة زوجها بازواج الآخرين و اكتشاف لجوانب التقصير من قبل الزوج.
- سوء الحالة المادية للزوج و طموح المراة بالحصول على مركز اجتماعي مرموق.
- انفتاح المرأة على جوانب أقل التزاماً بالدين الحقيقي, و ليس التدين الشكلي الذي يخفي الكثير من التناقضات.
- العمل خارج المنزل للمرأة الذي يهيئ لها الاختلاط الغير محدود مع الرجال مع عدم توفر عنصر الحشمة و العفة.
- الزواج الإجباري بالنسبة للمرأة , أي عدم اقتناعها بزوجها الحالي, يدفعها أحياناً لخوض علاقة محرمة تعوض فيها زواجها الإجباري
هذه بعض العوامل
لا تحرمونا من ارائكم ..
لماذا تقدم المرأة على خيانة زوجها (معاكسات, علاقات غير شرعيه )؟
هل هناك خيانة زوجية "نسائية" ؟
هل هناك مبررات شرعية للخيانة النسائية؟
ما الدواعي و الأسباب التي تدفع المرأة للخيانة؟
اغلب القصص تتحدث عن خيانة الرجل لزوجته, و ذكر البعض بان الرجل أحيانا يكون معذوراً عندما يقدم على هذه الفعلة المحرمة, بسبب تقصير من زوجته أو إهمالها. و البعض الآخر أكد على أن خيانة الرجل وضع يكاد يكون اقرب للطبيعي نظراً لعوامل اجتماعية و ثقافية.
ماذا عن المرأة؟
هل هي ملاك طيب لا يقدم على فعل الخطايا؟
أم إنها كالرجل تماماً تتعرض لمواقف و ظروف تدفعها لارتكاب الخيانة الزوجية؟
أم إن الخيانة تجري في دمها و هي منبع الشر و أساسه و مخلوق حسي لا يرتوي برجل واحد؟
في رأيي, المرأة تخون أحياناً.. و لا تختلف عن الرجل في هذا الأمر.ربما تختلف الأسباب و النظرة الاجتماعية للمرأة , إلا أنها تشترك مع الرجل في الإقدام على الخيانة.
لكن ماذا إذا تحدثنا عن واقع الخيانة النسائية, هل هي موجودة بنسبة كبيرة؟
هل الأعداد واضحة لنا؟
أيهما أكثر خيانةً المرأة أم الرجل؟
ما هي الأسباب؟
نعم, هي موجودة للأسف, و بأعداد كبيرة, لكنها لا تبدو واضحة كما هي خيانة الرجل, بل تستتر خيانة المرأة خلف ستار كبير أسمه "العرف الاجتماعي", فلا يفصح أي رجل عن خيانة زوجته لأي شخص ولو كان شرطياً أو باحث اجتماعي. يبقى متحفظاً على الفضيحة التي ابتلي بها حتى يطلق زوجته أو يقتلها أو يهجرها و في حالات نادر جداً يبقي عليها حفاظاً على مستقبل الأطفال.
الشر موجود في المرأة و الرجل على حد سواء, و الشهوات الجسدية متساوية لدى الرجل و المرأة.
وان تغلبت المرأه بهذا المجال
لكن الاختلاف يكون في الأخلاق و الحياء الموجود لدى المرأة. أي أن المرأة أكثر حياءاً من الرجل, لأنها صفة أنثوية. كذلك فإن الجرأة لدى المرأة تكون أقل من الرجل الذي يتميّز بالشجاعة و الجرأة و المغامرة!.
تقبًلنا خيانة الرجل لعوامل ثقافية و اجتماعية متوارثة, و غفرنا له زلاته و نزواته, لكننا لم نستطع فعل ذلك مع المرأة. فخيانتها مؤلمة في نفوسنا, ونادراً ما ننسى خطاياها و مغامراتها العاطفية فكيف بارتكابها للفاحشة, و العياذ بالله!.
ما هي مبرراتها إذن؟
في تصوري, أن أكثر الأسباب التي تدفع المرأة للخيانة الزوجية – كما تردد على السنة الخائنات- هو:
- الحرمان العاطفي من قبل الزواج و يشتمل هذا الحرمان على: اهمال العلاقات الحميمة التي تعودت عليها المرأة منذ بداية زواجها, ضعف الحوار بين الزوجين و تفاقم المشكلات الصغيرة دون الحرص على حلها.
- كذلك فان مقارنة المرأة زوجها بازواج الآخرين و اكتشاف لجوانب التقصير من قبل الزوج.
- سوء الحالة المادية للزوج و طموح المراة بالحصول على مركز اجتماعي مرموق.
- انفتاح المرأة على جوانب أقل التزاماً بالدين الحقيقي, و ليس التدين الشكلي الذي يخفي الكثير من التناقضات.
- العمل خارج المنزل للمرأة الذي يهيئ لها الاختلاط الغير محدود مع الرجال مع عدم توفر عنصر الحشمة و العفة.
- الزواج الإجباري بالنسبة للمرأة , أي عدم اقتناعها بزوجها الحالي, يدفعها أحياناً لخوض علاقة محرمة تعوض فيها زواجها الإجباري
هذه بعض العوامل
لا تحرمونا من ارائكم ..