أميره
11-12-2006, 03:05 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبة أجمعين
فإن من طبيعة الحياة الدنيا الهموم والغموم التي تصيب الإنسان فيها فهي دار الأدواء والشدة والضنك ولهذا كان مما تميزت الجنة به عن الدنيا أنه ليس فيها هم ولاغم قال تعالى ( لا يسمعون فيها نصب وما هم منها بمخرجين )الحجر48
وأهله لا تتكدر خواطرهم ولا بكلمة قال تعالى( لا يسمعون فيها لغواَ ولا تأثيما إلا قيلاَ سلاماَ سلاماَ ) الواقعة 26
وطبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجهها الإنسان في ظروفه المختلفه وأحواله المتنوعه ، والقلوب تتفاوت في الهم والغم كثرة واستمراراَ بحسب ما فيها من الايمان أو الفسوق والعصيان فهي على قلبين :
قلب هو عرش الرحمن ففيه النور والحياة والفرح والسرور والبهجة وذخائر الخير0
وقلب هو عرش الشيطان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن والغم والهم0
وهنا اذكر بعض أنواع العلاجات التي جاءت في الشريعة الإسلامية :
اولاَ: التسلح بالإيمان المقرن والعمل الصالح0
قال الله تعالى ( من عمل صالحاَ من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل97
ثانياَ:النظر فيما يحصل للمسلم من تكفير الذنوب وتمحيص القلب ورفع الدرجة إذا أصابته غموم الدنيا وهمومها0
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا حزنٍ ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها لإلا كفر الله بها من خطاياه0 رواه البخاري
ثالثاَ: معرفة حقيقة الدنيا0
المؤمن يعلم أن الدنيا فانية ومتاعها قليل إن أضحكت قليلاَ أبكت طويلاَ وإن أعطت يسيراَ منعت كثيراَ والمؤمن فيها محبوس كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر0 رواه مسلمرابعاَ: ابتغاء الأسوة بالرسل والصالحين واتخاذهم مثلاَ وقدوة0
وهم أشد الناس بلاء في الدنيا والمرء يبتلى على قدر دينه والله أذا أحب عبداَ ابتلاه
رابعا:أن يجعل العبد الأخرة همه0
هموم الدنيا تشتت النفس وتفرق شملها فإذا جعل العبد الأخرة همه جمع الله له شمله وقويت عزيمته كما روى أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كانت الأخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقرة بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له )
خامسا: دعاء الله والتوكل عليه عز وجل وتفويض الأمر إليه0
وهذه بعض أنواع العلاجات التي جاءت في الشريعة الإسلامية وهي كثيرة 0
ونذكر أنفسنا بأن هموم الدنيا وإن كانت عظيمة وكثيرة
فإن هموم الأخرة أعظم وغمومها وكروبها أشد0
نسأل الله أن يعافينا من الهموم ، وأن يفرج عنا الكروب ويزيل عنا الغموم
إنه السميع المجيب وهو الحي القيوم0
فإن من طبيعة الحياة الدنيا الهموم والغموم التي تصيب الإنسان فيها فهي دار الأدواء والشدة والضنك ولهذا كان مما تميزت الجنة به عن الدنيا أنه ليس فيها هم ولاغم قال تعالى ( لا يسمعون فيها نصب وما هم منها بمخرجين )الحجر48
وأهله لا تتكدر خواطرهم ولا بكلمة قال تعالى( لا يسمعون فيها لغواَ ولا تأثيما إلا قيلاَ سلاماَ سلاماَ ) الواقعة 26
وطبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجهها الإنسان في ظروفه المختلفه وأحواله المتنوعه ، والقلوب تتفاوت في الهم والغم كثرة واستمراراَ بحسب ما فيها من الايمان أو الفسوق والعصيان فهي على قلبين :
قلب هو عرش الرحمن ففيه النور والحياة والفرح والسرور والبهجة وذخائر الخير0
وقلب هو عرش الشيطان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن والغم والهم0
وهنا اذكر بعض أنواع العلاجات التي جاءت في الشريعة الإسلامية :
اولاَ: التسلح بالإيمان المقرن والعمل الصالح0
قال الله تعالى ( من عمل صالحاَ من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل97
ثانياَ:النظر فيما يحصل للمسلم من تكفير الذنوب وتمحيص القلب ورفع الدرجة إذا أصابته غموم الدنيا وهمومها0
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا حزنٍ ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها لإلا كفر الله بها من خطاياه0 رواه البخاري
ثالثاَ: معرفة حقيقة الدنيا0
المؤمن يعلم أن الدنيا فانية ومتاعها قليل إن أضحكت قليلاَ أبكت طويلاَ وإن أعطت يسيراَ منعت كثيراَ والمؤمن فيها محبوس كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر0 رواه مسلمرابعاَ: ابتغاء الأسوة بالرسل والصالحين واتخاذهم مثلاَ وقدوة0
وهم أشد الناس بلاء في الدنيا والمرء يبتلى على قدر دينه والله أذا أحب عبداَ ابتلاه
رابعا:أن يجعل العبد الأخرة همه0
هموم الدنيا تشتت النفس وتفرق شملها فإذا جعل العبد الأخرة همه جمع الله له شمله وقويت عزيمته كما روى أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كانت الأخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقرة بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له )
خامسا: دعاء الله والتوكل عليه عز وجل وتفويض الأمر إليه0
وهذه بعض أنواع العلاجات التي جاءت في الشريعة الإسلامية وهي كثيرة 0
ونذكر أنفسنا بأن هموم الدنيا وإن كانت عظيمة وكثيرة
فإن هموم الأخرة أعظم وغمومها وكروبها أشد0
نسأل الله أن يعافينا من الهموم ، وأن يفرج عنا الكروب ويزيل عنا الغموم
إنه السميع المجيب وهو الحي القيوم0