- الســاحر -
11-21-2006, 09:17 AM
قالت انت تهمها .. وهي تترقب رؤيتك كضياء اسمك .. وانت واثق مما تقوله
لا تراوغني يا رجل انا اسمعك وقلبي يخفق مع كلماتك
تأمله صديقه مبتسم ثم اضاف قائلاً .. انتظرها هنا لقد قالت بأنها قادمة
وسوف تصدق ما تسمعه مني .
غمره شعور بالنشوة جلس منهك القوى نظر بحزن الى صديقه الذي ما زال واقفاً يتطلع فيه
ما يزال يراوده الشك هذا يريد السخريه .. نعم السخرية لا غير هكذا تمتم مع نفسه وهو تحت شراع لا رباط له ..
وبعد جهد قال .. الوقت يمضي وهي لم تأتِ بدأ فلمك العربي ينتهي نهاية ممله يا صديقي..
ابتسم صديقه بخبث وقال وهو يجمع بعض الاوراق المبعثرة على مكتبه
لا يأس مع الحياة .. ولا حياة مع اليأس أطمئن .. هل تصدق بأنني سوف اقتلك..
لا اصدق سوى شيء هو لن تقتل سوى نفسك نعم لا اعرف كيف اعبر عن مشاعري امامها ..
يا صديقي انت امام امرأة شجاعة لا تطلب سوى القليل بصراحة .. انا خائف
من يتخيل رجل في القرن الواحد والعشرين خائف من مواجهة امرأة ..
لا .. لا تقل بأنك رجل من أهل الجنوب .. رجل الجنوب لا يفعلها انت عار عليهم ..
لا تزعل من كلمتي هذه .. خذلتنا بالفعل
احس بمغص مفاجئ وهنا ظهرت هي مبتسمة لرؤيته نسى وجعه وهو يتأملها كرجل
لاول مرة يرى امرأة تقدمت تصافح صديقه الحائر بين النظر الى صديقه الجالس حبيس النظرة..
وحينما مدت يدها اليه وقف امامها قائلاً تأخرت يداك عني كنت اتلهف لمصافحتك
اهلاً بك نظرت له ببريق خاطف .. وحين امسك يدها لم يدعها تستردها الا وهو يملأ اصوات تبعثر كل شيء فيها تحته
لحظة اخفت ملامح الواقع بشكل مؤثر غمز له صديقه غمزاً توحي لايقاع الهادي ثم استأذن منصرفاً
وحين وجد نفسه وحيداً معها قال وهو يجلس قبالتها .. بدات له رجل خائف ..
تعرفين لماذا حتى أتمكن منه لست خائفاً .. انا اعرف انني احبك وانت تحبين تواضعي
لانني رجل جنوبي .. انت امرأة راقية مثقفة تنتمين الى بيئة لا تصل الى بيئتي .. ما يجمعنا اقل
كنت انتظرك فقط لا اطلب منك الزواج وحين رأيتك ادركت غبائي لا استطيع ان اعطيك الذي انتِ فيه ..
طموحي ما يزال طفلاً رضيعاً وان كنت احبك فلا ينبغي ان افكر كرجل اناني
قالت وعلامات اليأس تحيط بها .. انا اعطيك كل شيء من اجل حبك امنحك الذي يملأني ويملؤك..
املك كل الذي تحلم به معي في سبيلك اقبل بأي شيء منك ..
تحرك من امامها وحين نظر من النافذة قال انا رجل جنوبي ورجولتي لا تقبل بتنازلك..
احترم مشاعرك فارجوك احترمي رجولتي .. لم ترد بشيء استمر يحدق بالفضاء الخارجي فترة من الزمن
ثم وهو يلتفت لها وفي نفسه كلمة لم يقلها وحين تذكرها اراد البوح بها كان مكانها فارغاً
قلد خرجت صدمة متوقعة بالنسبة له هو مدرك اهمية خروجها .. جاء صديقه
ينظر اليه بغرابه وحين لمح نظرته هذه قال له بسعادة كل شيء يا صديقي تم .. انجزت مهمتي كرجل جنوبي
وبلغت الذي بحثت عنه منذ وقت طويل .. تساءل صديقه .. هل قلت لها احبك .. قال وهو يضحك
قلت الاوقى .. قلت لها اكرهك .. قال صديقه بغرور انت تمزح معي اليس كذلك اجاب وهو يقترب منه ويضع يده على كتفه
كنت امزح معها ومعك .. اما الان فانا امزح مع نفسي ..
راقبه صديقه بصمت كان مشوش مضى بثقل خارج دائرة صديقه وحي التفت له اشار بيده له
ورسم علامة أحبك بطريقة متحضرة كان يأس في ظل حكاية بأسة.
- - - - - - - - - - - - -
اسف على الاطالة ارجوا ان تنال اعجابكم
لكم خالص مودتي واحترامي
اخوكم
علـي .. ولـك .. عـلاوي
لا تراوغني يا رجل انا اسمعك وقلبي يخفق مع كلماتك
تأمله صديقه مبتسم ثم اضاف قائلاً .. انتظرها هنا لقد قالت بأنها قادمة
وسوف تصدق ما تسمعه مني .
غمره شعور بالنشوة جلس منهك القوى نظر بحزن الى صديقه الذي ما زال واقفاً يتطلع فيه
ما يزال يراوده الشك هذا يريد السخريه .. نعم السخرية لا غير هكذا تمتم مع نفسه وهو تحت شراع لا رباط له ..
وبعد جهد قال .. الوقت يمضي وهي لم تأتِ بدأ فلمك العربي ينتهي نهاية ممله يا صديقي..
ابتسم صديقه بخبث وقال وهو يجمع بعض الاوراق المبعثرة على مكتبه
لا يأس مع الحياة .. ولا حياة مع اليأس أطمئن .. هل تصدق بأنني سوف اقتلك..
لا اصدق سوى شيء هو لن تقتل سوى نفسك نعم لا اعرف كيف اعبر عن مشاعري امامها ..
يا صديقي انت امام امرأة شجاعة لا تطلب سوى القليل بصراحة .. انا خائف
من يتخيل رجل في القرن الواحد والعشرين خائف من مواجهة امرأة ..
لا .. لا تقل بأنك رجل من أهل الجنوب .. رجل الجنوب لا يفعلها انت عار عليهم ..
لا تزعل من كلمتي هذه .. خذلتنا بالفعل
احس بمغص مفاجئ وهنا ظهرت هي مبتسمة لرؤيته نسى وجعه وهو يتأملها كرجل
لاول مرة يرى امرأة تقدمت تصافح صديقه الحائر بين النظر الى صديقه الجالس حبيس النظرة..
وحينما مدت يدها اليه وقف امامها قائلاً تأخرت يداك عني كنت اتلهف لمصافحتك
اهلاً بك نظرت له ببريق خاطف .. وحين امسك يدها لم يدعها تستردها الا وهو يملأ اصوات تبعثر كل شيء فيها تحته
لحظة اخفت ملامح الواقع بشكل مؤثر غمز له صديقه غمزاً توحي لايقاع الهادي ثم استأذن منصرفاً
وحين وجد نفسه وحيداً معها قال وهو يجلس قبالتها .. بدات له رجل خائف ..
تعرفين لماذا حتى أتمكن منه لست خائفاً .. انا اعرف انني احبك وانت تحبين تواضعي
لانني رجل جنوبي .. انت امرأة راقية مثقفة تنتمين الى بيئة لا تصل الى بيئتي .. ما يجمعنا اقل
كنت انتظرك فقط لا اطلب منك الزواج وحين رأيتك ادركت غبائي لا استطيع ان اعطيك الذي انتِ فيه ..
طموحي ما يزال طفلاً رضيعاً وان كنت احبك فلا ينبغي ان افكر كرجل اناني
قالت وعلامات اليأس تحيط بها .. انا اعطيك كل شيء من اجل حبك امنحك الذي يملأني ويملؤك..
املك كل الذي تحلم به معي في سبيلك اقبل بأي شيء منك ..
تحرك من امامها وحين نظر من النافذة قال انا رجل جنوبي ورجولتي لا تقبل بتنازلك..
احترم مشاعرك فارجوك احترمي رجولتي .. لم ترد بشيء استمر يحدق بالفضاء الخارجي فترة من الزمن
ثم وهو يلتفت لها وفي نفسه كلمة لم يقلها وحين تذكرها اراد البوح بها كان مكانها فارغاً
قلد خرجت صدمة متوقعة بالنسبة له هو مدرك اهمية خروجها .. جاء صديقه
ينظر اليه بغرابه وحين لمح نظرته هذه قال له بسعادة كل شيء يا صديقي تم .. انجزت مهمتي كرجل جنوبي
وبلغت الذي بحثت عنه منذ وقت طويل .. تساءل صديقه .. هل قلت لها احبك .. قال وهو يضحك
قلت الاوقى .. قلت لها اكرهك .. قال صديقه بغرور انت تمزح معي اليس كذلك اجاب وهو يقترب منه ويضع يده على كتفه
كنت امزح معها ومعك .. اما الان فانا امزح مع نفسي ..
راقبه صديقه بصمت كان مشوش مضى بثقل خارج دائرة صديقه وحي التفت له اشار بيده له
ورسم علامة أحبك بطريقة متحضرة كان يأس في ظل حكاية بأسة.
- - - - - - - - - - - - -
اسف على الاطالة ارجوا ان تنال اعجابكم
لكم خالص مودتي واحترامي
اخوكم
علـي .. ولـك .. عـلاوي