MALAK_200010
11-25-2006, 11:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابدا بقصتى،،،،،،،،،،
كانت هناك عائلة مصرية وتتالف هده العائلة من الاب والام و بنتين وكان اسم البنت الكبرى ناهد والصغرى وفاءوالقصة هى عن ناهد،،،،،،،
ناهد فتاة ذكية وتحلم من صغرها ان تتجول العالم لكى تدرس ابحاثهم من العلم والعادات والتقاليد ومجتمعاتهم كيف المهم راودها هدا الحلم حتى كبرت ناهد وكانت لا تفكر فى الزواج مطلقا حتى جاءوا خطاب ولم توافق ناهد ابدا بعد عدة محاولات اقتناع من والديها واختها الصغرى ولكنها ناهد مصممة على رايها بعد دلك جاء عريس لاختها الصغرى وافقو الاهل وتزوجت وفاء واصبحت ناهد فى البيت وحدها هى ووالديها بعد دلك اصرت ناهد ان تسافر للخارج لكى تدرس اى شى عن اوروبا فرفضو الاهل ولكنها اصرت وسافرت ناهد لمدة شهرين وعادت للبيتولم تحضر اى هدية معها و استغربو الاهل وقالو لها لمادا لم تحضر لنا الهدايا فردت ناهد قائلة وقالت انا مسافرة علشان الدراسة وطلب العلم مش عشان السياحة ولهو واللعب المهم اكملت ناهد دراستها وابحاثها وكانت منشغلة طوال السنين بدراسة بعد ذلك توفيا والدها وتركت لها والدتها قبل الوفاه هدية ثمينة وهى العقد وكنه غالى الثمن واصبحت ناهد وحيده فى البيت وجاءت اختها وفاء متزوجة لتعيش معهاهى و زوجها بعد فترة احتاجت ناهد للمزيد من الكتب ولكنها ليس معها النقود فاخدت هدا العقد ودهبت الى الصائغ لتبيعه فوجدت شابا وسيما اعجبت به ناهد ولنها لم تلفت انتباه على انها قوية الشخصية ولا تفكر باى رجل ولكنها لم تستطيع ان تمسك نفسها من الاعجاب والنظر اليه فقال لها تفضلى يا انسة انا فى خدمتكى قالت ناهد اريد ان ابيع هدا العقد فنظر اليه هدا الشاب و قال لها انه غالى الثمن فردت عليه وقالت اعرف ولكنى محتاجة الى النقود فقال لها من اين لكى بالعقد فقالت له انه هدية من امى قبل وفاتها فقال لها كيف تبيعين اعز ما لديكى ابقيه دكرى لكى لا استطيع ان ابيعه لكى وهو هدية من هنا زاد الاعجاب المهم تبادلا الحديث و تعرفا الى بعض اكثر وتبادلا ارقام الهواتف ثم فى دلك اليوم طلب منها موعد فى مكان عام فوافقت ناهد ودهبت لتلقى به وهنا يبدا الكلام فى جميع المواضيع حتى تعرفت اليه اكثر وقال لها انى معجب بكى واريد ان اتزوج بكى فقالت دعنى افكر فى الموضوع ودهبت الى اختها وفتحت لها موضوع هدا الشاب فاستغربت وفاء فى ناهد لان ناهد لا تفكر فى الزواج مطلقا فقالت لها نسال عليه وبعدين سهل وكانت ناهد تفكر فيه باستمرار وهى فى غرفتها بين الالاف من الكتب حتى استغرقت فى النوم ودخلت عليه اختها غاضبة وايقضت ناهد وقالت لها اصحى يا ناهد عندى ليك خبر زى الزفت صحت ناهد وقالت لها مالك فيه ايه ردت عليه وفاء هدا الولد اللى كنتى بتفكرى فيه علشان يتجوزك طلع يهودى وهنا انصدمت ناهد فاسرعت اليه وكلمته بتليفون و قالت له اريد مقابلتك فورا ورد عليها وقال لها امرك وفى اليوم التالى دهبت اليه وقالت لك كيف انت يهودى ولم تخبرنى ورد عيها وقالها لم تاتى فرصة لاخبركى ولكنى فكرت فى ان ادخل الاسلام واتزوجكى فقالت له ادا كنت تدخل الاسلام وتومن بالله سبحانه وتعالى سوف اوافق فرجعت الى اختها و اخبرته بالموضوع ولكنها ردت عليه وقالت لها مهما يكن حايفضل يهودى فاصرت ناهد على رايها حددو موعد لكتب الكتاب فى بيت ناهد بعد موافقة صعبة من الاهل المهم تزوجت ناهد ودهبت الى البيت الزوجية بعد فترة من الزواج قال لها زوجها سوف ياتون اهلى من اسرائيل لزيارتى فاستقبيلهم احسن اسقبال اصبحت ناهد تنظر اليه كانه ليس زوجها بدا يعاملها مثل الخادمة فى بيتها ولكنها تحملت ناهد واتو الزوار من اسرائيل هدا طبع بعد ما فتحو الحدود بين اسرائيا و مصر و جاءو الزوار ولكنها لم يعبرونها و اصبحو يتحدثون بالعبرية ولم تفهم ناهد شيئا من الكلام المهم اكملت السهرة على خير ولكن بدا زوجها يتحدثها عن اسرائيل والمناظر اللى فيه وردت عليه ناهد وقالت له كيف تتحدث عن اسرائيل وليس لديكم ارض تعيشونها فغضب منها زوجها وقال لها على الاقل احنا سكان قليل ليس مثلكم النساء لديكم تلد بالعشرة ردت عليه وقالت له ان النساء تلد اسلحة مو مثلكم المهم اصبحو فى مشاكل ودائما يتحدثون عن السياسة و يصبحون فى خلاف بعد فترة سافرة زوجها الى اسرائيل ودهبت ناهد الى البيت مع اغراضها و رجع زوجها ولم يجدها فدهب الى البيت ووجد ناهد وقال لها هيا ارجعى الى بيتكى فردت عليه بمنتهى البرود زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف ورد عليها ليه بعد ما دخلت الاسلام علشانك قالتله انت دخلت الاسلام علشان ربنا سبحانه وتعالى ما قوتلكشى علشانى وانت حر فندم هدا الشاب و رجع الى بيته حزينا واكملت ناهد ابحاثها بعد طلاقها...................................
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابدا بقصتى،،،،،،،،،،
كانت هناك عائلة مصرية وتتالف هده العائلة من الاب والام و بنتين وكان اسم البنت الكبرى ناهد والصغرى وفاءوالقصة هى عن ناهد،،،،،،،
ناهد فتاة ذكية وتحلم من صغرها ان تتجول العالم لكى تدرس ابحاثهم من العلم والعادات والتقاليد ومجتمعاتهم كيف المهم راودها هدا الحلم حتى كبرت ناهد وكانت لا تفكر فى الزواج مطلقا حتى جاءوا خطاب ولم توافق ناهد ابدا بعد عدة محاولات اقتناع من والديها واختها الصغرى ولكنها ناهد مصممة على رايها بعد دلك جاء عريس لاختها الصغرى وافقو الاهل وتزوجت وفاء واصبحت ناهد فى البيت وحدها هى ووالديها بعد دلك اصرت ناهد ان تسافر للخارج لكى تدرس اى شى عن اوروبا فرفضو الاهل ولكنها اصرت وسافرت ناهد لمدة شهرين وعادت للبيتولم تحضر اى هدية معها و استغربو الاهل وقالو لها لمادا لم تحضر لنا الهدايا فردت ناهد قائلة وقالت انا مسافرة علشان الدراسة وطلب العلم مش عشان السياحة ولهو واللعب المهم اكملت ناهد دراستها وابحاثها وكانت منشغلة طوال السنين بدراسة بعد ذلك توفيا والدها وتركت لها والدتها قبل الوفاه هدية ثمينة وهى العقد وكنه غالى الثمن واصبحت ناهد وحيده فى البيت وجاءت اختها وفاء متزوجة لتعيش معهاهى و زوجها بعد فترة احتاجت ناهد للمزيد من الكتب ولكنها ليس معها النقود فاخدت هدا العقد ودهبت الى الصائغ لتبيعه فوجدت شابا وسيما اعجبت به ناهد ولنها لم تلفت انتباه على انها قوية الشخصية ولا تفكر باى رجل ولكنها لم تستطيع ان تمسك نفسها من الاعجاب والنظر اليه فقال لها تفضلى يا انسة انا فى خدمتكى قالت ناهد اريد ان ابيع هدا العقد فنظر اليه هدا الشاب و قال لها انه غالى الثمن فردت عليه وقالت اعرف ولكنى محتاجة الى النقود فقال لها من اين لكى بالعقد فقالت له انه هدية من امى قبل وفاتها فقال لها كيف تبيعين اعز ما لديكى ابقيه دكرى لكى لا استطيع ان ابيعه لكى وهو هدية من هنا زاد الاعجاب المهم تبادلا الحديث و تعرفا الى بعض اكثر وتبادلا ارقام الهواتف ثم فى دلك اليوم طلب منها موعد فى مكان عام فوافقت ناهد ودهبت لتلقى به وهنا يبدا الكلام فى جميع المواضيع حتى تعرفت اليه اكثر وقال لها انى معجب بكى واريد ان اتزوج بكى فقالت دعنى افكر فى الموضوع ودهبت الى اختها وفتحت لها موضوع هدا الشاب فاستغربت وفاء فى ناهد لان ناهد لا تفكر فى الزواج مطلقا فقالت لها نسال عليه وبعدين سهل وكانت ناهد تفكر فيه باستمرار وهى فى غرفتها بين الالاف من الكتب حتى استغرقت فى النوم ودخلت عليه اختها غاضبة وايقضت ناهد وقالت لها اصحى يا ناهد عندى ليك خبر زى الزفت صحت ناهد وقالت لها مالك فيه ايه ردت عليه وفاء هدا الولد اللى كنتى بتفكرى فيه علشان يتجوزك طلع يهودى وهنا انصدمت ناهد فاسرعت اليه وكلمته بتليفون و قالت له اريد مقابلتك فورا ورد عليها وقال لها امرك وفى اليوم التالى دهبت اليه وقالت لك كيف انت يهودى ولم تخبرنى ورد عيها وقالها لم تاتى فرصة لاخبركى ولكنى فكرت فى ان ادخل الاسلام واتزوجكى فقالت له ادا كنت تدخل الاسلام وتومن بالله سبحانه وتعالى سوف اوافق فرجعت الى اختها و اخبرته بالموضوع ولكنها ردت عليه وقالت لها مهما يكن حايفضل يهودى فاصرت ناهد على رايها حددو موعد لكتب الكتاب فى بيت ناهد بعد موافقة صعبة من الاهل المهم تزوجت ناهد ودهبت الى البيت الزوجية بعد فترة من الزواج قال لها زوجها سوف ياتون اهلى من اسرائيل لزيارتى فاستقبيلهم احسن اسقبال اصبحت ناهد تنظر اليه كانه ليس زوجها بدا يعاملها مثل الخادمة فى بيتها ولكنها تحملت ناهد واتو الزوار من اسرائيل هدا طبع بعد ما فتحو الحدود بين اسرائيا و مصر و جاءو الزوار ولكنها لم يعبرونها و اصبحو يتحدثون بالعبرية ولم تفهم ناهد شيئا من الكلام المهم اكملت السهرة على خير ولكن بدا زوجها يتحدثها عن اسرائيل والمناظر اللى فيه وردت عليه ناهد وقالت له كيف تتحدث عن اسرائيل وليس لديكم ارض تعيشونها فغضب منها زوجها وقال لها على الاقل احنا سكان قليل ليس مثلكم النساء لديكم تلد بالعشرة ردت عليه وقالت له ان النساء تلد اسلحة مو مثلكم المهم اصبحو فى مشاكل ودائما يتحدثون عن السياسة و يصبحون فى خلاف بعد فترة سافرة زوجها الى اسرائيل ودهبت ناهد الى البيت مع اغراضها و رجع زوجها ولم يجدها فدهب الى البيت ووجد ناهد وقال لها هيا ارجعى الى بيتكى فردت عليه بمنتهى البرود زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف ورد عليها ليه بعد ما دخلت الاسلام علشانك قالتله انت دخلت الاسلام علشان ربنا سبحانه وتعالى ما قوتلكشى علشانى وانت حر فندم هدا الشاب و رجع الى بيته حزينا واكملت ناهد ابحاثها بعد طلاقها...................................
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته