حسام
12-11-2006, 10:56 PM
http://almushahed.net/up-m/uploads/2ba186fabd.jpg (http://almushahed.net/up-m)
على الطرقات العالمية اليوم ما يسمى بالسيارات الرياضية المتفوقة التي تستطيع بلوغ سرعات عالية جدا وبتسارع لا يستطيع سائر السيارات الأخرى مجاراته. وهذه السيارات العالية الأداء والغالية السعر، بحيث لا يقوى الفرد العادي على اقتنائها، ولا تناسب جيوب السواد الأعظم من الناس، تصنع بموجب مواصفات معينة وتجهز بمحركات قوية جدا لكي تعطيها مثل هذا الزخم العالي. وهي تمثل اختراقا تقنيا بحد ذاته.
عشاق السيارات استطاعوا أن يلقوا نظرة على هذه الفئة من السيارات في معرض برمنغهام الأخير للسيارات في بريطانيا وهو معرض سنوي مخصص للسيارات المفضلة لدى الجمهور بغض النظر عن سعرها وطرازها. ولتمكين المواطن العادي الذي لا يقوى جيبه على تحمل شراء واحدة من هذه السيارات، تأسست في بريطانيا وبعض الأقطار الأوروبية الأخرى، شركات مهمتها تأجير مثل هذه السيارات لقاء رسم يومي عالي السعر بغية جعل هذا المواطن يتذوق قيادتها لفترة يحددها هو، حتى ولو كانت ليوم واحد، بعد أن يختار الطراز الذي يريده. ويمكن إهداء يوم أو يومين من هذه القيادة إلى صديق مثلا في يوم ميلاده، وحتى لساعات قلائل، إن كانت ميزانية مقدم الهدية لا تتحمل الرسم اليومي العالي للايجار. وخلال العام الحالي اختار المراقبون عددا من هذه السيارات التي يعتقدون أنها الأفضل في فئتها وأبرزها:
كوينجسإيغ سي سي8 إس: جهزت سيارة «كوينجسإيغ سي سي 8 إس» ذات المقعدين بمحرك سعة 4700 سنتيمتر مكعب من ثماني اسطوانات على شكل V يمكنها الانطلاق من سرعة الصفر الى سرعة تفوق المائة كيلومتر خلال 3.5 ثانية فقط. وتبلغ سرعتها القصوى 384 كيلومترا في الساعة. أما سعرها في بريطانيا فيصل الى 330 ألف جنيه استرليني.
ويقول الذين قادوا هذه السيارة: إنها تجربة من نوع آخر تغريك بقيادتها أسرع فأسرع مما قد يعرضك من دون أن تدري الى كثير من المشاكل والحوادث إن لم تكن في منتهى الحرص. لذا يفضل أن يكون سائقها خبيرا في قيادة السيارات السريعة، أو أن ينخرط مقتنوها في مدرسة من المدارس الكثيرة المتوفرة في أوروبا التي تعلم القيادة المتطورة. وهي تعتبر من النجوم بين هذه الفئة من السيارات.
باغاني زوندا سي12 إس: «باغاني زوندا سي 12 إس» أشهر من نار على علم. إنها الحلم الذي يراود الكثيرين من عشاق القيادة السريعة رغم سعرها البالغ 350 ألف جنيه استرليني... فقط. وهي مجهزة بمحرك V12 من 12 اسطوانة يدفعها الى سرعة قصوى تبلغ 320 كيلومترا في الساعة بتسارع من سرعة الصفر الى سرعة مائة كيلومتر في الساعة خلال 3.7 ثانية. وهي رغم إدائها المتدني قليلا عن منافستها السابقة الذكر «كوينجسإيغ» إلا أنها أفضل سلاسة ونعومة وتهذيبا منها على حد قول الخبراء. كما أنها عندما تسير في الشوارع، أو الطرقات السريعة متجاوزة غيرها من السيارات البطيئة فإنها تدير الرؤوس فعلا. والحديث عن هذه المركبة لا يتوقف. من هنا بادر العديد من أبطال سباقات السيارات، لا سيما أولئك الذين يشتركون في سباقات الجائزة الكبرى «فورميولا 1»، وربما على رأسهم شوماخر مثلا، الذي اعتزل هذه الرياضة وهو في قمة مجده، الى اقتنائها. لامبرغيني غلاردو سبايدر: «لامبرغيني غلاردو سبايدر» هي أكثر السيارات تواضعا في هذا الميدان، رغم انها نسبيا ألأكثر أمانا لكونها تندفع على العجلات الأربع جميعها بسرعة قصوى تصل الى أقل من 300 كيلومتر بقليل. وهي تستطيع الانطلاق من سرعة الصفر الى سرعة 100 كيلومتر خلال 4.3 ثانية بمحركها V10 من عشر اسطوانات الذي تبلغ سعته 4.961 سم مكعب. وهي مع ذلك توفر الكثير من القوة، مقارنة بأفضل السيارات الرياضية السريعة. يبلغ ثمنها 115 ألف جنيه استرليني. ويقول الذين قادوا هذه السيارة في مضمار التجارب إنها توفر نوعا من الثقة لسائقها لكونه يشعر فور الجلوس داخلها أنه على متن سيارة روعي فيها عامل البناء والأمان واللمسات الأنيقة قبل كل شيء. وهناك العديد من السيارات المتفوقة أيضا التي قد تضاهي المركبات الثلاث المذكورة هنا، لكن الأخيرة هي التي لفتت أنظار الناس هذا العام قبل نهايته. أودي آر آس: بيد انه لا بد هنا من ذكر سيارة أخرى متفوقة، وإن كانت على شكل سيدان (صالون) عادي، وليس المركبة بمقعدين، وهي «أودي آر إس» التي استقبلت بحفاوة من قبل خبراء السيارات، نظرا الى قوتها وسرعتها الكبيرتين مقارنة بسائر السيارات الأخرى من فئتها، ولكونها تقع في متناول الشاري العادي تقريبا بالنسبة لسعرها وكلفة خدمتها ولصيانتها ولتأمينها أيضا.
وكان نقاد صناعة السيارات يعتقدون لفترة طويلة أن سيارات «السيدان» التي تندفع على العجلات جميعها ليست سيارات سريعة وقوية، ولكنهم غيروا رأيهم بعد قيادتهم هذا الطراز من سيارة «أودي» التي تعتبر فتحا جديدا في هذه الفئة (سيدان) من السيارات، إذ يقبع تحت الغطاء الأمامي محرك عملاق سعة 4.2 لتر من ثماني اسطوانات يولد 414 حصانا مكبحيا من القوة مركب على إطارات منخفضة الجانب زيادة في عامل التشبث بالطريق. ويجري ضخ أكثر قوة المحرك الى العجلتين الخلفيتين، إلا أن هذا الأمر يتغير مع تغير حالة الطريق وأسلوب القيادة.
وتستطيع هذه المركبة الفريدة في فئتها الانطلاق من حالة الصفر الى سرعة مائة كيلومتر خلال 4.8 ثانية بسرعة قصوى مقيدة تتجاوز الـ 250 كيلومترا. أي أن الصانعين قيدوا سرعتها إلكترونيا لأغراض السلامة، وإن كان بمقدورها الانطلاق بسرعة أكبر إن فُتح لها المجال. ولا ينافسها هنا سوى سيارة «إم3» من «بي إم دبليو» وإن كان المحترفون من متسابقي الراليات يفضلون الـ «أودي». والجميل أنها تتسع الى خمسة ركاب من البالغين الذين يمكنهم جميعا الاستمتاع، إن شاءوا، بالسرعة العالية.
يبقى أن سعر هذه التحفة الميكانيكية يبلغ 50 الف جنيه استرليني، وينبغي التوصية عليها مسبقا، نظرا الى أن عددا محدودا منها يجري إنتاجه للحفاظ على سمعتها. كما أن رسوم تأمينها عالية نسبيا بعض الشيء وقد لا تناسب جيوب البعض.
على الطرقات العالمية اليوم ما يسمى بالسيارات الرياضية المتفوقة التي تستطيع بلوغ سرعات عالية جدا وبتسارع لا يستطيع سائر السيارات الأخرى مجاراته. وهذه السيارات العالية الأداء والغالية السعر، بحيث لا يقوى الفرد العادي على اقتنائها، ولا تناسب جيوب السواد الأعظم من الناس، تصنع بموجب مواصفات معينة وتجهز بمحركات قوية جدا لكي تعطيها مثل هذا الزخم العالي. وهي تمثل اختراقا تقنيا بحد ذاته.
عشاق السيارات استطاعوا أن يلقوا نظرة على هذه الفئة من السيارات في معرض برمنغهام الأخير للسيارات في بريطانيا وهو معرض سنوي مخصص للسيارات المفضلة لدى الجمهور بغض النظر عن سعرها وطرازها. ولتمكين المواطن العادي الذي لا يقوى جيبه على تحمل شراء واحدة من هذه السيارات، تأسست في بريطانيا وبعض الأقطار الأوروبية الأخرى، شركات مهمتها تأجير مثل هذه السيارات لقاء رسم يومي عالي السعر بغية جعل هذا المواطن يتذوق قيادتها لفترة يحددها هو، حتى ولو كانت ليوم واحد، بعد أن يختار الطراز الذي يريده. ويمكن إهداء يوم أو يومين من هذه القيادة إلى صديق مثلا في يوم ميلاده، وحتى لساعات قلائل، إن كانت ميزانية مقدم الهدية لا تتحمل الرسم اليومي العالي للايجار. وخلال العام الحالي اختار المراقبون عددا من هذه السيارات التي يعتقدون أنها الأفضل في فئتها وأبرزها:
كوينجسإيغ سي سي8 إس: جهزت سيارة «كوينجسإيغ سي سي 8 إس» ذات المقعدين بمحرك سعة 4700 سنتيمتر مكعب من ثماني اسطوانات على شكل V يمكنها الانطلاق من سرعة الصفر الى سرعة تفوق المائة كيلومتر خلال 3.5 ثانية فقط. وتبلغ سرعتها القصوى 384 كيلومترا في الساعة. أما سعرها في بريطانيا فيصل الى 330 ألف جنيه استرليني.
ويقول الذين قادوا هذه السيارة: إنها تجربة من نوع آخر تغريك بقيادتها أسرع فأسرع مما قد يعرضك من دون أن تدري الى كثير من المشاكل والحوادث إن لم تكن في منتهى الحرص. لذا يفضل أن يكون سائقها خبيرا في قيادة السيارات السريعة، أو أن ينخرط مقتنوها في مدرسة من المدارس الكثيرة المتوفرة في أوروبا التي تعلم القيادة المتطورة. وهي تعتبر من النجوم بين هذه الفئة من السيارات.
باغاني زوندا سي12 إس: «باغاني زوندا سي 12 إس» أشهر من نار على علم. إنها الحلم الذي يراود الكثيرين من عشاق القيادة السريعة رغم سعرها البالغ 350 ألف جنيه استرليني... فقط. وهي مجهزة بمحرك V12 من 12 اسطوانة يدفعها الى سرعة قصوى تبلغ 320 كيلومترا في الساعة بتسارع من سرعة الصفر الى سرعة مائة كيلومتر في الساعة خلال 3.7 ثانية. وهي رغم إدائها المتدني قليلا عن منافستها السابقة الذكر «كوينجسإيغ» إلا أنها أفضل سلاسة ونعومة وتهذيبا منها على حد قول الخبراء. كما أنها عندما تسير في الشوارع، أو الطرقات السريعة متجاوزة غيرها من السيارات البطيئة فإنها تدير الرؤوس فعلا. والحديث عن هذه المركبة لا يتوقف. من هنا بادر العديد من أبطال سباقات السيارات، لا سيما أولئك الذين يشتركون في سباقات الجائزة الكبرى «فورميولا 1»، وربما على رأسهم شوماخر مثلا، الذي اعتزل هذه الرياضة وهو في قمة مجده، الى اقتنائها. لامبرغيني غلاردو سبايدر: «لامبرغيني غلاردو سبايدر» هي أكثر السيارات تواضعا في هذا الميدان، رغم انها نسبيا ألأكثر أمانا لكونها تندفع على العجلات الأربع جميعها بسرعة قصوى تصل الى أقل من 300 كيلومتر بقليل. وهي تستطيع الانطلاق من سرعة الصفر الى سرعة 100 كيلومتر خلال 4.3 ثانية بمحركها V10 من عشر اسطوانات الذي تبلغ سعته 4.961 سم مكعب. وهي مع ذلك توفر الكثير من القوة، مقارنة بأفضل السيارات الرياضية السريعة. يبلغ ثمنها 115 ألف جنيه استرليني. ويقول الذين قادوا هذه السيارة في مضمار التجارب إنها توفر نوعا من الثقة لسائقها لكونه يشعر فور الجلوس داخلها أنه على متن سيارة روعي فيها عامل البناء والأمان واللمسات الأنيقة قبل كل شيء. وهناك العديد من السيارات المتفوقة أيضا التي قد تضاهي المركبات الثلاث المذكورة هنا، لكن الأخيرة هي التي لفتت أنظار الناس هذا العام قبل نهايته. أودي آر آس: بيد انه لا بد هنا من ذكر سيارة أخرى متفوقة، وإن كانت على شكل سيدان (صالون) عادي، وليس المركبة بمقعدين، وهي «أودي آر إس» التي استقبلت بحفاوة من قبل خبراء السيارات، نظرا الى قوتها وسرعتها الكبيرتين مقارنة بسائر السيارات الأخرى من فئتها، ولكونها تقع في متناول الشاري العادي تقريبا بالنسبة لسعرها وكلفة خدمتها ولصيانتها ولتأمينها أيضا.
وكان نقاد صناعة السيارات يعتقدون لفترة طويلة أن سيارات «السيدان» التي تندفع على العجلات جميعها ليست سيارات سريعة وقوية، ولكنهم غيروا رأيهم بعد قيادتهم هذا الطراز من سيارة «أودي» التي تعتبر فتحا جديدا في هذه الفئة (سيدان) من السيارات، إذ يقبع تحت الغطاء الأمامي محرك عملاق سعة 4.2 لتر من ثماني اسطوانات يولد 414 حصانا مكبحيا من القوة مركب على إطارات منخفضة الجانب زيادة في عامل التشبث بالطريق. ويجري ضخ أكثر قوة المحرك الى العجلتين الخلفيتين، إلا أن هذا الأمر يتغير مع تغير حالة الطريق وأسلوب القيادة.
وتستطيع هذه المركبة الفريدة في فئتها الانطلاق من حالة الصفر الى سرعة مائة كيلومتر خلال 4.8 ثانية بسرعة قصوى مقيدة تتجاوز الـ 250 كيلومترا. أي أن الصانعين قيدوا سرعتها إلكترونيا لأغراض السلامة، وإن كان بمقدورها الانطلاق بسرعة أكبر إن فُتح لها المجال. ولا ينافسها هنا سوى سيارة «إم3» من «بي إم دبليو» وإن كان المحترفون من متسابقي الراليات يفضلون الـ «أودي». والجميل أنها تتسع الى خمسة ركاب من البالغين الذين يمكنهم جميعا الاستمتاع، إن شاءوا، بالسرعة العالية.
يبقى أن سعر هذه التحفة الميكانيكية يبلغ 50 الف جنيه استرليني، وينبغي التوصية عليها مسبقا، نظرا الى أن عددا محدودا منها يجري إنتاجه للحفاظ على سمعتها. كما أن رسوم تأمينها عالية نسبيا بعض الشيء وقد لا تناسب جيوب البعض.